في أمريكا قضى الشاب شطرا من طفولته ودراسته الابتدائية برفقة والديه . ومن الطبيعي أن يسمع ويعي من زملائه أحاديث وتعبيرات تتصل بثقافة أمريكا وحدها ، مثل اليوم الوطني عندهم ، والذي يُصادف اليوم الرابع من شهر يوليه ( تموز ).
يكاد التعبير الأمريكي ، خاصة وعامة وإعلاما لا يعرف تلك المناسبة إلاّ بمصطلح " فورث اوف جولاي " . الرابع من يولية .
عندما عاد الطفل السعودي مع أهله واقترب اليوم الوطني للمملكة ، وسمع شيئا عن الإجازة وإحياء المناسبة ، قال لأمّه : - بودّي أن أبعث رسالة إلى أصدقائي الأمريكان لأقول لهم إننا ( في المملكة ) أيضا عندنا " فورث أوف جولاى ".
لا .. وانأ أمك – قالت والدته . يومنا الوطني هو 1 الميزان ، وعليك أن تذكر لزملائك الأمريكان أن يوم 23 سبتمبر هو يومنا الوطني ، ولا لزوم لحكاية الميزان تلك .
وتُجمع الروايات بأن العامة في أمريكا يُطلقون هذا المسمّى ( فورث اوف جولاي ) على اليوم الوطني لأي بلد في العالم ...! .
يأتي من وُلد في الغرب من السعوديين ، ولا أستثني من قضوا شطرا من حياتهم الدراسية هناك وقد اصطفوا لأنفسهم قناعات لا أقول إنها كلها رديئة أو غير صالحة شرعا وخلقا . لكنهم ( أي الطلاب ) قيل لهم إن عليهم أن يتعايشوا مع السلوك الاجتماعي للبلد المضيّف . ويأخذوا الحسن وينبذوا السيئ ، وأن يتبنّوا ما لا يتنافى مع الشريعة الإسلامية .
أثناء إقامتهم وتلاحمهم مع الوسط الطلابي والاجتماعي ، رأوا أشياء جميلة وحسنة وجديرة بالأخذ . رأوا كيف الناس تلتزم بالدور ، وقول الصدق ، وحسن الإصغاء ، والكثير من قبول النقد والانضباط المروري وإتقان العمل وإنجازه ، والحفاظ على الوعد ، وعدم الاشتراك في حديث لا يعرفه ولم يُطلب منه الرأي. كل هذه الصفات لا يحتاج الطالب أو الطالبة دورات كي يُتقنها .
يعود الدارس إلى بلاده ، ويود ممارسة أو تطبيق ما اكتسبه من سلوكيات إلى جانب شهادته العليا . لكن الكثير يصطدم بمعايير مختلفة ، ليس أقلها أن يجد من يتهمه بالتغريب ونقل " حكي أمريكا " .. !!
1
صباحك أمريكان كوفي
ماأراه ممن حولنا أن كثير يأتون من أمريكا ولا يلتزمون اللاين ولايصدقون و يثرثرون وكأنهم فهمو أسرار الكون في ثلاث سنوات بين الديرة و سياتل..
ولكنهم ملتزمون بالسيء من أجمل البلاد
تفسخ القيم ازدواجية الشخصية مع أ سعودي ومع ب أمريكي
التأثر الايجابي ليس لغة اقحمها ولا بتحوير الدين
صفية - زائر
05:54 صباحاً 2009/06/28
2
وتصبح الحياة المهنية ضمن افراح ايلول الأسود
لتبقى الشهادة تجربة حلم كابوس يفزع حلكة الليل
وييبزغ خط المحبرة من نافذة الرأي ضياء نهار على جدار الشفق ؛ بذكرى عيد وطن.
شكرا أخي عيد العزيز الذكير
خالد - زائر
07:40 صباحاً 2009/06/28
3
نعم، اعجبني السطرين الاخيرين، للاسف اعرف من زملائي الكثير
اتو الى ديارهم غرباء بسبب عقول الشعب مازالت متخلفة (الاغلب)
فيعانون صعوبة التعايش هنا، لان عقولهم فاقة عقول اشعب لذلك يعانون التكيف مع تخلف الشعب.
Edwrd Cullen - زائر
08:31 صباحاً 2009/06/28
4
ليس دائما ياسيدي وليس كل بيضاء شحمه كما يقول المثل وكما يقول المثل العامي ايضا ( هذاك اول ) شكرا لكم
محمد المهنا - زائر
08:39 صباحاً 2009/06/28
5
الطفل يتأثر في الغربة اكثر من الكبار لأن جميع اصدقاؤه امريكان واختلاطه بهم بالمدرسة اكثر لأنه يبقى من الصباح وحتى الخامسة اكثر من المكوث مع اهله
وعند عودته الى وطنه يعاني من التأقلم مع اصدقائه والتفاهم معهم ولو ينطق كلمة ك سوري، اوكي، ثانكس يجد الاستهزاء من الزملاء في الفصل مما يجعله انطوائي، هذا غير اختلاف السلوكيات من نظام والتزام وانضباط فيتفاجأ بالفوضى والصراخ والدف والتزاحم ممايؤثر عليه ويشعره بالخوف والتردد...
الجوهرة بنت عبدالله - عضو
09:01 صباحاً 2009/06/28
6
الشكوى الله!!
شكرا استاذ عبدالعزيز
هند - زائر
09:23 صباحاً 2009/06/28
7
عساك سالم
رجعنا من بريطانيا متعودين على الحزام و يوم شافونا اريبيا قالوا دوك دوك يدعي!!!
اترك هذي...خذ عندك المرور
اول ما رجعنا من بريطانيا نسوق بنظام في الرياض و كل مره نطلع من البيت يفكنا الله ويستر علينا من ثلاث اربع حوادث... لا ويسبونك هم الغلطانين ويسبونك
اعمى ما تشوف انت... الله...!
مبتعث - زائر
09:44 صباحاً 2009/06/28
8
انشالله ان الناس هنا بدوا يتثقفون ويصيروا اكثر احتراما" للأخر واقل عنصرية وتشدد مع الوقت...والزمن والمستقبل للسعوديين انشالله..
obohatim-hyil - زائر
12:15 مساءً 2009/06/28
9
يقول الامير خالد الفيصل:
يوم أنا طالب حسبت اني وصلت
أثرني مادست بالرجل الوطاه
وانتهى ربيع الأحلام وظهرت
أصدم الواقع ويصدمني عطاه
ينجرح شوف العيون الى التفت
كن في حجر العيون أكبر قذاه
ان بغيت أمشي لقيت اني وقفت
وان رفعت الصوت ماجاني صداه
الحقايق فاجأتني مابدأت
والزمان أسرع من اللي في رجاه
ابو لينه - زائر
01:48 مساءً 2009/06/28
10
فورث أوف جولاي »»» يقابله عندنا »»» فيرست أوف ميزان »»» * ^ _ «
»»» عبدالله ««« - زائر
10:06 مساءً 2009/06/28
11
أشياء نتمني نتعلمها من الأمريكان:
الإبتسام والبشاشة بوجه الأخرين حتي لو مايعرفونهم_الخليجين بالذات يكشرون من الصباح.مع أن ديننا يحثنا ب"تبسمك في وجه أخيك صدقة"
إحترام المواعيد،والقوانين.
الحرص علي الإعتماد علي النفس،وعدم الإتكال علي الآخرين
وغيره أفتخر إني مسلم/عربي/سعودي/وسلطانة زماني@Thank you
يحيي السلطان - زائر
10:27 مساءً 2009/06/28
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة