وسط توجه قوي من جهات القطاعين العام والخاص، بدأت مشاريع تخطيط موارد الأعمال تفرض نفسها على أرض الواقع، نظراً للحاجة الملحة والشديدة لوجودها. يُعرف مشروع تخطيط موارد الأعمال بأنه نظام متكامل لأتمتة كافة الإجراءات والأعمال الإدارية والمالية لمنشأة ما. ويعتمد على نموذج أعمال للتخطيط والتحكم والاستخدام الأمثل والشامل لكافة موارد المؤسسة البشرية والفنية والمادية وتسخير أحدث التقنيات ونظم المعلومات لإنجاز الأعمال والخدمات.
تهدف مشاريع تخطيط موارد الأعمال إلى رفع كفاءة العمل وزيادة الإنتاجية، وإنجاز كافة الأعمال والمعاملات الإدارية والمالية ذات الإجراءات الطويلة بشكل سريع وفعّال في وقت قياسي مقارنة بما يتم إنجازه بالطريقة اليدوية، وكذلك تهدف هذه المشاريع إلى تحقيق التكامل في العمل الإداري من خلال نظام واحد متكامل يكون حلقة وصل بين كافة الإدارات والأقسام المختلفة في كل منشأة أو مؤسسة حكومية أو خاصة، ورفع مستوى الأداء وتقليل الأخطاء الإدارية ما أمكن.
ولضمان نجاح هذا النوع من المشاريع فلا بد أن يكون المشروع الواحد عبارة عن منظومة معلوماتية متكاملة يتحقق من خلالها الربط الآلي السريع والفعّال لضمان سير وتدفق العمل بالشكل المطلوب. ولابد أن يحتوي على عدد من المشاريع تشكل فيما بينها منظومة معلوماتية متكاملة وإيجاد بيئة عمل مشترك وموحد تعمل آلياً لخدمة الجهة وموظفيها ومستفيديها. ويوجد في السوق العديد من الأنظمة، ولن أذكر هنا نظاماً بعينه حتى لا تكون دعاية تجارية لأحد هذه الأنظمة، وعلى كل منشأة اختيار ما يناسب احتياجاتها من هذه النظم.
* عضو مجلس الشورى
1
معاد نشره
http://www.alriyadh.com/2009/06/20/article439062.html
علي الرضي - زائر
06:47 صباحاً 2009/06/27
2
بصفتكم خبير في هذا المجال ليتكم د. فهد تخصصون مقالة الأسبوع القادم للحديث عن مشروع تطبيق الأنظمة النمطية في الجهات الحكومية الذي بدأت بتنفيذه وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات قبل ثلاث سنوات مع التركيز على أسباب تأخر وتعثر مثل هذه المشاريع ليستفيد من ذلك القائمون على المشروع في الوزارة ولكم الشكر
محمد أحمد علي - زائر
08:46 صباحاً 2009/06/27
3
ليش نشرتوه مرة ثانية وعدلتوا في العنوان؟ والا لانه بيصير فيه جزء ثاني
إبراهيم - زائر
11:08 صباحاً 2009/06/27
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة