الحكومات هي من يشكل وعي المجتمعات، من خلال امتلاكها - أي الحكومات - لوسائل وقدرات التأثير من إعلام، وسياسات تعليمية، وأنظمة، وقوانين تحكم سير المجتمع، فمن خلال تلك الوسائل يتم التأثير على الرأي الشعبي العام، وكذلك يتم صياغة وعي المجتمع، كان المجتمع فتياً كلما كان التأثير عليه أكثر فاعلية بأقل جهد ممكن، تماماً مثل الفرد، فالتأثير على الفرد في مرحلة الطفولة والمراهقة، أكثر فاعلية من التأثير عليه في مرحلة النضج، إن المراقب لخطوات الإصلاح التي تقوم بها الحكومة في سبيل رفع مستوى الوعي لدى المجتمع، وذلك بمحاولة تصحيح وضع التعليم، وتبني وتشجيع أسلوب الحوار بين مختلف الاتجاهات الفكرية، وزيادة مساحة الحرية للتعبير عن الرأي، ليجدأن المجتمع لم يتفاعل مع هذه الخطوات الجادة للإصلاح، بالدرجة المرجوة، وذلك من خلال الرفض الشعبي مثلاً لقيادة المرأة، ولدور السينما، أو المسرح كأنشطة ثقافية تعبر عن حال المجتمع، وتستثمر طاقاته الإبداعية في التعبير عن هموم الشارع، وعن التناقضات التي يعيشها المجتمع، أقول إن هذا الرفض، هو نتاج طبيعي لجهود مكثفة خلال عقود متتالية من الزمن متوجة بآخر عقدين من القرن العشرين، لتشكيل وعي المجتمع في قالب من الفكر «الصحوي» الذي يقاوم التغيير، ويعتبره شراً دخيلاً على المجتمع، ويرى أن كل جديد ما هو إلا شر محض، سواء كان هذا الجديد، فكراً، أو أداة، من أدوات الحضارة التي أفرزها التطور التقني الهائل، ولنا في رفض البرقية، والمذياع، والهاتف، ومن بعده التلفزيون، أمثلة، حاضرة للأذهان، هذا في ما يخص الأدوات، أما فيما يخص الفكر، فإن الذين كانوا يتبنون فكرة رفض تعليم البنات من آبائنا، مازالوا على قيد الحياة، أطال الله بقاءهم، مع العلم أن بناتهم يشغلن مناصب تعليمية في الوقت الراهن، إن هذا الفكر الذي قولب وعي المجتمع في هذا الإطار الضيق، وفي هذا المستوى من السطحية في التفاعل مع متغيرات الواقع، لا يمكن أن نتخلص من تأثيره بمجرد قرار يغير من الشكل الخارجي للمشكلة، ولا يعالج أساسها، إن تغيير وعي المجتمع يحتاج إلى خطط استراتيجية بعيدة المدى تعمل على مستوى الفكر وتستهدف الجيل الجديد حيث إن الجيل الحالي قد تشكل وعيه من خلال تلك المنظومة الفكرية التي كانت سائدة في العقود الماضية.
أرجو أن لا يُفهم مما سبق أني أقلل من شأن الخطوات الإصلاحية التي خطتها الحكومة في سبيل الإصلاح، بل على العكس، إنها خطوات ملحة وضرورية في الوقت الحاضر، ولكن يجب أن تتزامن مع فكر استراتيجي واضح المعالم، يستهدف الأجيال القادمة، لكي تؤتي هذه الخطوات التصحيحية أُكلها، ولكي يكون الجيل الجديد أكثر انفتاحاً وأقل تزمتاً تجاه المتغيرات التي لا بد من حدوثها لأنه وبكل بساطة هذه هي سنّة التطور البشري، فالمجتمعات البشرية تسير دوماً نحو الأمام، حتى وإن خاف بعض أفراده من المضي قدماً وحاول إيقاف عجلة الزمن، وحاول فرض رأيه ووصايته على المجتمع فإن حراك المجتمع ونزوعه نحو التقدم أقوى من تلك الأصوات المنادية إلى التراجع والتقهقر إلى الوراء، فلعل الأجيال القادمة يقولون إن أجدادنا - أي نحن - كانوا مختلفين في قيادة المرأة للسيارة، وفي مشروعية دور السينما، كما أن آباءنا كانوا مختلفين في شأن تعليم المرأة.
1
أنا ما أدري وش تقصد بتزمت نحن لنا تميز وثوابت وفخر بأننا مسلمون أما أن تبيع رأيك لا يجوز
03:10 صباحاً 2009/06/27
2
صدقني أيها الكاتب الكريم أن ملك الأنسانية الملك عبد الله هذا الأب دائما يسعى للرقي بالمجتمع
كذلك سيدي الأمير نايف حيث سبق وقال في الصحف أن المرأة نحترمها ونقدرها ونريد لها التقدم ونريد للمجتمع التقدم
ولكن هنالك فئات من المجتمع لا تريد إلا رأيها الخاص وهم أناس معروفون هذة الجهة لاتريد إلا التخلف
03:36 صباحاً 2009/06/27
3
هذا هو الكلام اللي ودي ان بعض الناس يفهمونه
يعني الحين اذا اعترضت قله من الناس على شي معين والحكومة موافقه عليه ما لك حق انت وياه انك تجي وتسوي مشاكل وقلق للناس
والله والله أغلب مشاكل الشباب من الكبت اللي عايشينه والفراغ اللي ماله داعي
03:41 صباحاً 2009/06/27
4
الحكومة لا تفرض على الناس شيء لا يريدونه المجتمع لا يريد سينما ولا مسرح ولا سياقة وعلى طاري السياقة يفضل البحث عن مخرج ل6000 قتيل و300000 مصاب سنوي بدل زيادة الطين بلة والزج بام الاولاد في معارك الطريق هذا ان كنت تريد الاصلاح وعموما الانسان يقول خير او يصمت افضل تراه محاسب
03:48 صباحاً 2009/06/27
5
الذي فهمته من كلامك أن نسعى من الآن في افساد الجيل القادم وفي افساد أبنائنا وبناتنا حتى نكون مجتمع راقي ومتقدم ويواكب الحضارة بزعمك...
03:55 صباحاً 2009/06/27
6
اتمين انا اري المراة تقوادالسيارة فى البلاد قبل عام 210وايضان السينمايارب
04:05 صباحاً 2009/06/27
7
*من وعينا على هالدنيا وديرتنا الحمدلله خالية وسليمة من هالأمور
04:19 صباحاً 2009/06/27
8
نريد مرافق صحيه نتعالج فيها ونريد بيوت نسكن فيها فنحن لا نجد العلاج ولانجد السكن ومهددون بالسجون من الديون المتراكمه لقلة الرواتب مانبي سينما ولا قيادة للمراه للسياره اكتب في شي ينفع المواطن واترك مقالات الشهره
04:41 صباحاً 2009/06/27
9
الفكر الشعبي الذي تريد من الحكومات أن تغيره هو الفكر الإسلامي
وهو هو فكر حكومتنا
يمكنك بهدوء مراجعة رد سمو وزير الداخلية الهادئ والحكيم على الصحفي حول الهيئة
سيمنحك ولا شك رؤية هادئة لتعلم أن هذا الوطن في تناغم مميز بين الحكومة ومبادئ الإسلام الخالدة والشعب ومن لا يريد ذلك عليه أن يرحل
04:49 صباحاً 2009/06/27
10
( فلعل الأجيال القادمة يقولون إن أجدادنا - أي نحن - كانوا مختلفين في مشروعية دور السينما)
مع احترامي للكاتب إذا كانت منع السينما بما فيها من نساء ومسيقى تخلف فأنا أول المتخلفين.
وسؤألي الأول : هل التقيد بشرع رب العالمين تخلف؟
والسؤال الثاني: هل التصويت وأتباع الشهوات هو من يرسم خطوات المجتمع؟
04:54 صباحاً 2009/06/27
11
مشكلتنا هي في مسألة ان جهة او ناس معينين يحتكرون الدين وان تفسيرهم له هو المقبول الوحيد وهذا من ما يخالف العقل.. الاختلاف سنة الحياه الدنيا ولكن ان يتم فرض اختلاف على اخر.. فهذا منافي للعقل , وان شاء الله نتطور بأنفسنا ومجتمعنا.
05:07 صباحاً 2009/06/27
12
إنني أستغرب هذا الحراك المحموم تجاه وضع المرأة تحت ذريعة الانفتاح نحو حرية المرأة وأعطائها حقوقها المزعومة وكأنه لم يبق من مشاكل المجتمع إلا هذه الرتوش من الحقوق المزعومة:قيادة المرأة..إلخ طيب أين نحن من عنوسة الفتيات؟ أين نحن من بطالة الشباب ؟! أين نحن من ازدياد نسبة الفقراء في ظل زيادة عوائدالنفظ
05:19 صباحاً 2009/06/27
13
يعاني المجتمع من مشكلات عويصة مثل الإسكان والبطالة وغيرها
وبعض الكتاب لاهم له إلا قضايا هامشية قد قرر الشعب السعودي القدوة
لجميع المجتمعات الإسلامية رفضها وبين العلماء حرمتها إما لكون المفسدة فيها اعظم من المصلحة أو لكونها تحتوي على مخالفات شرعية ولكن بعض الناس يعاني للأسف من سطحية في التفكير.
05:19 صباحاً 2009/06/27
14
انت الضاهر مبسوط على التخلف والتشدد الي عايشين فيه
اخوي نبي سنما ومسارح وكل شي حنا مو اقل من غيرنا والي مايبي لايجي ولا نشوفه يقرب لهذولي
نطالب بالحريه والديموقراطيه
البلد يحكمها ملك وليس متشددين
05:23 صباحاً 2009/06/27
15
لدينا { 3 مليون عانس تعدوا سن ال 30!}
لدينا {2 مليون مطلقه,منهم المريضه ومنهم الحال بها بطاله!
لدينا كم من النساء متعلمات فقط لترويج الفتنه والحسد والسمنه!
لدينا كم من النساء,جل ثقافتهن الحرب على المعروف وتسويق المنكر!
لدينا كم من النساء,يحاربون التعدد بثقافة ضياع الحكمه ونصرة النقمه!
كم لدينا الأن من أمراض سببها المرأة !
القطيعه وجفاف الود والرومنسيه,
وتعاظم الأحقاد بين النساء والسبب الموضه!
اليوم المرأة مكلفه عندماتصل الى مرحله يقف فيها الحب حائر معها!
الزواج مملكة المرأة ومسرحها وفنها ومصنعها
05:31 صباحاً 2009/06/27
16
مع عدم ممانعتي فيما ذكرت، إلا أنه من المؤسف ممارسة التضليل والإستشهاد دائما بمن رفض البرقية وغيرها وهم مجتهدون لا يتجاوزن عدد الأصابع ومقارنة ذلك برفض شريحة من المجمتع لمظاهر ومطالب تطالب بها فقط الطبقة المخملية من المجتمع ويتم من خلالها تهميش المتطلبات الأساسية للشريحة الكبرى من المجمتع..
05:36 صباحاً 2009/06/27
17
فإن حراك المجتمع ونزوعه نحو التقدم أقوى من تلك الأصوات المنادية إلى التراجع والتقهقر إلى الوراء،
لافض فوك يالسعدون.,*وكل مايجد من تقنيه ليس مجبراً كل شخص ع إقتنائه ولامشاهدته وله الحرية في تربية عائلته.,*وعدم التدخل في شئون الغير بغير النصيحه.
05:37 صباحاً 2009/06/27
18
انا اتوقع
بيناقشون بقيادة المرأة للسيكل...
05:39 صباحاً 2009/06/27
19
للأسف عندنا كلمة عيب تسبق كلمة حرام , وتسبق الأدلة من الكتاب والسنة , والتزمت (على غير سنع) قد ضرب بجذوره في عقول البعض لدرجة أنه حجب عنهم الرؤية. صباحكم أشطة ودلة قهوة
05:47 صباحاً 2009/06/27
20
لاأظن المقارنة بين تعليم البنات والسنما موفقة بل ظالمة ذلك أن البنت تتعلم دين الله وعلوم الدنيا المفيدة مما جعل الناس في ذلك الوقت يقبلون عليها بل ويطلبونها أما دور السينا لجزم الناس بانها ستعلم الناس أفلام هوليوود والأفلام المصرية والهندية والمكسيكية وقفوا ضدها وهي شر محض رضى من رضى وأبى من أبى
05:49 صباحاً 2009/06/27
سجل معنا بالضغط هنا