هل بقي شيء من مقولة الأجداد " احفظ قرشك الأبيض ليومك الأسود "؟؟ ثم أين القرش الأبيض اليوم في ظل سيادة سواد(بعض) الأموال ثم غسيلها ؟؟ومن الذي يتكلّم في عصرنا الحاضر عن القروش في حضرة الملايين والمليارات؟؟ ما علينا، حاولت بكل تقصّد رصد الإعلانات التي تسرق الأنظار عنوة على أحد الطرق السريعة في العاصمة الرياض ووجدت أن معظمها تُعلن وبكل وسائل الإغراء التي يسيل لها لُعاب (الطفارى) عن بطاقات الائتمان (Credit Cards) وعن التسهيلات في منح القروض الشخصيّة وثالثة الأثافي عن ما يُسمى بشركات التطوير العقاري والبقيّة تتوزع ما بين منافسات شركات الاتصالات والإعلان عن أحدث أجهزة الهاتف الجوّال وال(ipod) وشقيقه ال(iphone). وكل تلك الوسائل عبارة عن (شفّاطة) للأموال وأحد أذرعة الاستهلاك الطويلة التي تصل إلى مخبأ النقود أينما كانت لتجلبها إلى الخزائن التي تتضخّم على حساب الجيوب تلك التي ما أن يحل بها الريال إلا ويغادرها عاجلاً غير آجل وهكذا الدُنيا نزولٌ وارتحالُ..!
أسألكم بالله من الذي يستطيع اليوم مقاومة تلك الإغراءات التي تستهدف إفراغ ما في الجيوب؟؟ حتى في حالة استطاعة الفرد منّا الصمود فهل يستطيع الأولاد والبنات ومن قبلهم (بعض) الزوجات اللائي اتخذن من الأسواق والمولات مقصداً دائماً يرتحلن إليه خِفافاً ويعدن مُحمّلات بالأكياس المليئة بكل ما لا يلزم ولكن قاتل الله الاستهلاك ومن قبل ذلك وبعده إغراء الإعلان الذي يسحر الألباب . لقد اختفتْ من حياتنا مفردة كان لها مفعول السحر لدى الحالمين بالضروريات لا غير، فهل تسمعون اليوم بمن ينصح بال(توفير) أي حفظ ما يزيد عن الحاجة من النقود وتجميعها ريال وراء ريال حتى يأتي اليوم الذي تُصرف فيه على حاجة ماسة مثل شراء بقرة تعطي الحليب ومُشتقاته لأهل البيت ومن يُجاورهم، أو بناء عشّة تأوي الابن بعد زواجه أو شراء أُضحية تُذبح يوم العيد الكبير تنفيذاً لوصية راحل طيّب القلب أو...أو... الله الله ما ابسط احتياجات القنوعين ، وما ابسطها من حياة تلك التي تحفظ القرش الأبيض للأيام السود التي سادتْ في عصرنا الحالي وعمّتْ طوال العام بسبب غياب القناعة وجشع الهوامير.
1
والله ياخي العزيز بالنسبة من ينزل الراتب تبدأ عندي (( أم المعارك)) مذبحة الجيوب وسفك دماء الريالات والدولارات وكل العملات الصعبة والسهلة على حد سواء..
بإختصار
لن تقر لزوجاتنا (( سوق الأسهم )) عين ولا يهدأ لهم خاطر حتى نضحي بآخر ريال يتيم بقي في جيوبنا خوفن من الثانية (يمكن) مع الجزم !!!
الجوفي - زائر
07:42 صباحاً 2009/06/27
2
الطمع من طبيعة الانسان » وعدم وجود وبالاصح عدم تفعيل » انظمة تحمي المستهلك من نفسه » ومن المتسلطين عليه » هي التي جعلت ظاهرة الاستهلاك السيئة تنتشر » فمثلا » النظام يمنع شركات التقسيط » قبول الشيكات بدون رصيد كضمان » ومع هذا تفعل » وتستطيع سجن المواطن » مع انها هي التي يجب تعاقب لمخالفتها نظام صريح«
»»» عبدالله ««« - زائر
07:59 صباحاً 2009/06/27
3
لافض فوك...حبه عن قالها أخيك محمد لصديقه حمد ؟؟؟
عبد السميع - زائر
08:22 صباحاً 2009/06/27
4
هلا بالاستاذ عبدالله الكعيد والجميع..
ليس هناك اسهل من تعاملك ببطاقة فيزا للتوفير،، لأن النقود اذا بقيت في الجيب لاتدري كيف ومتى واين صرفتها،،مجرد ان تسحبها من الصراف تختفي بطرفة عين،، ولكن بالبطاقة تقل الصرفيات انا جربتها..
عندما تكون النقود معي بسهولة ارسل يجيبون لي اي شيء اطلبه ولو لم يكن ضروري،، البطاقة اضطر ان اذهب بنفسي ولشدة كرهي للأسواق اتكاسل عن الذهاب واوفر قريشاتي،، ويجي لك يوم ياقرشي الأبيض.!
الجوهرة بنت عبدالله - عضو
09:16 صباحاً 2009/06/27
5
المسألة مهب أمثال شعبية وبس !! الموضوع ثقافة ياسيدي، والدليل إننا داخل الأسواق "نزم" الكراتين زم، يعني لانعترف بمبدأ العدد مطلقاً، وبصرف النظر عن عدد أفراد الأسرة الكريمة، الخواجات يدورون السوق سبع لفات ويطلعون بحبتين تفاح وحبتين موز وكيس توست !! وحنا الله يخلف نحسبه معلف حط راسك وبس !!!.
مجاهد عبدالله النويصر/الرياض - زائر
10:27 صباحاً 2009/06/27
6
عصر مادي بحت.. عروض مغريه يسيل لها اللعاب
ولكنها واهيه ووقتيه يستمر عناها سنين طوال
ولن يقع في شيراكها سوى اصحاب الدخل المحدودذ..
الذين ضاقت بهم السبل فلم يجدوا سوى هذا الطريق لسد رمق الحاجه
غير مبالين لما سيحدث لهم من عناء هذا الاقدام.. جميع الطرق متساويه
عبدالله الكعيد اشكرك وبعنف.
بدر الحمدان - زائر
10:39 صباحاً 2009/06/27
7
بالعربي ريح راسك ولا تعرس وشف البسط كيف (:
أنس - زائر
01:42 مساءً 2009/06/27
8
باب النجار مخلوععع!!
عبدالخالق الغامدي - زائر
01:49 مساءً 2009/06/27
9
حياك الله.د/عبدالله
جميل المقال اليوم سلمت يمناك..
فعلآ هذا هو واقع الحال في زمننا هذا خاصة وأن دائمآ ماتظهرأمام أعيننا أشياء
أشبه بالغيوم وأحجاب الرؤيا لكي تفرض علينا النظر للوراء أى للخلف هذا ما؟؟
يحدث كثيرآ هذه الأيام...
الله يعطيك ألف ألف عافية.دكتور..سلمت يمناك.ودمتم لمحبينك:
صلاح السعدي محمود - زائر
02:23 مساءً 2009/06/27
10
عزيزي لو كانت الأمور تتوقف عند المغريات التي نتعرض لها، يهون... المشكلة بمصاريف المدارس الخاصة،والشكليات ومجاراة الغير والتقليد والحصول علي كل جهاز جديد لأفراد الأسرة بمطق"فلان موب أحسن مني"
(وفرحوا بالحياة الدنيا وما الحياة الدنيا في الآخرة إلا متاع)
ربك يعييين... لك تحياتي
وشكرا@
يحيي السلطان - زائر
05:58 مساءً 2009/06/27
11
يارجل تأقلم الشعب المظلوم على هالعدة استلم راتبك 00سدد كهرباء كل يوم تنقطع 00سدد مخالفات المرور المتهالك زحمات وضغط 0سدد استمارة فحص جواز بلدية لوحات بنزين استقدام 000سدد سدد وانثبر وغيرك يتمتع بمجهودك وتعبك 0يبلعون الملايين ويغصون بالماء قاتلهم الله 0الوعد يوم الحساب 0يا قراصنة ؟
الغيور - زائر
08:42 مساءً 2009/06/27
12
تبا للفقر لو كان رجلا لقتلته لكن املنا بالله كبير
فقر - زائر
12:15 صباحاً 2009/06/28
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة