الرئيسية > مقالات اليوم

نافذة الرأي

يامرحبا .. واقلط على الماجودي


عبد العزيز المحمد الذكير

لابدّ أن الغالبية لاحظت انصراف جزء كبير من المدعوين إلى ولائم الزواج . عند إعلان حضور العشاء نرى الأعداد ، وقد انتهزت فرصة التحرك ، تنصرف إلى الخارج . البعض يكرر التهنئة ويدعو والبعض الآخر لا يجد الوقت لذلك فينسلخ ، وقد يتحضّر لتلك النية مقدما ويختار مقعدا قريبا من باب الخروج ، حتى لو دعت الحالة على باب " خروج الطوارئ.. !! .

أناس يعلنون – لخاصيتهم - أنهم يمارسون التصّرف الوقائي في مسألة الأكل ، لأنهم لا يثقون البتة بسلامة ونقاء ما يُقدم من مأكل . ففي مثل هذه الليالي الصيفية الحارة تسيطر على الضيوف حاسة الاحتراس والحذر ، وتساورهم شكوك في كون الطعام قد استُعيد تجهيزه ، أي غير طازج . ويعللون هذا الاعتقاد بأن الغلاء والنزوع إلى الربح عند توفير المواد قد يدفع المُجهّز إلى ممارسة كهذه يصعُبُ على متناول الوجبة معرفة حقيقتها ، خصوصا إذا جاءت من ثلاجة تضمن عدم وجود رائحة .

أطراف أخرى من المغادرين يحافظون على برامجهم الهضمية ولا يرغبون في الجديد من العادات . إلى جانب هذا وذاك يشعر الناس الآن بأحاسيس عدم نظافة المقبلات والسلطات التي لا تتعرّض للحرارة العالية التي تقتل الميكروب . لاسيما والناس يسمعون ويقرؤون عن عمالة لا تحمل التراخيص الطبية التي تؤهلهم لإعداد وتقديم الأطعمة . ومن ضمن عوامل الربح هذه الأيام العثور على عمالة رخيصة تقوم بما يُطلب منها دون تردد .

" المينيو " أو قائمة الترحيب في حفلات الزواج المقامة للنساء تتكوّن - حسب تأكيد العارفات - كالآتي : -

عند الحضور مباشرة يجرى تقديم القهوة والشوكولا والتمر . -

-حوالي الحادية عشرة ليلا ، يُدار الشاي مصحوبا بالفطائر والمعجنات ، من موالح وغيرها .

- يلي ذلك بعد الثانية عشرة وجبة العشاء ، وهي كما نعرف مؤلفة من اللحم ( والله العالم من أين أوتى به ) والأرز والمحشو بأنواعه والمقلي ( والله أعلم بنوع زيت القلي المستعمل ) .

تتسع المَعدةُ – وأذكر الله – بعد هذا كله لأطباق الحلويات والفاكهة .

آراء أهل الطب والتغذية لا تُشدد على وجوب حرمان المرء نفسه من تلك الطيبات التي يسرها الله ، إذا ضمنّا نقاءها ، إلا أنهم ينصحون أن لا تكون هذه عادة غذائية متبعة ، وأن يقلل المدعو ( أو المدعوّة ) من التهام هذا الخليط من المواد المتتابعة في ليلة واحدة .

برأيي لو تعارف المجتمع – دون تدخّل الأنظمة والتشريع – على عقد اجتماع تكون فيه مواد الترحيب غير مطبوخة ، كالتمر والعصائر والفاكهة ، ويكون هذا النهج ( ستاندارد ) أو معياراً يتفق عليه المجتمع . هذا أوفر وأدعى للنهوض باكرا ، وأيضا تُوفر زيارة الطبيب وقيمة الوصفة .

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 15

  • 1
    صباحك فل وياسمين ياوالدي
    لو كان الموضوع مقصور ع الرجاجيل ف الدعوة كلها ذبيحة وكم قوطي ببسي
    لكن الحريم وما أدراك ما الحريم لو ماتحط بوفيه اليوم الثاني يمشن ويحكن ووع..وش ذا العشاء كله (بربسه) وهن وأذا جاء وقت العشاء يراكضن كنهن مشفوحات اتمنى أن (العارفات)زودوك بتصرف بعض الحريم وقت العشاء

    الأبداع ليس له حدود - زائر

    04:38 صباحاً 2009/06/27


  • 2
    صدقت يا إستاذ عبدالعزيز..فأغلب الرجال يهنئون المعرس ويقومون بالواجب ويذهبون للإستراحة لتكملة السهرة،أما النساء فلا ينسين شيئا بدأً(بوضع المساحيق_والتكلف بالملابس وعدم تكرارفستان بعرس ثاني،وشرب العصائر والحلويات وتسلم الهداياوالعشاء وبعده المقبلات والطق وعدم الخروج قبل ان تصدح الطقاقة(إسرو ولا سرينا

    يحيي السلطان - زائر

    07:17 صباحاً 2009/06/27


  • 3
    "عند إعلان حضور العشاء نرى الأعداد، وقد انتهزت فرصة التحرك، تنصرف إلى الخارج"
    ليس الكل بل البعض تجده بالخارج وعند إعلان حضور العشاء اول الموجودين على الاكل.
    الحمد لله على النعمة

    مبارك - زائر

    08:00 صباحاً 2009/06/27


  • 4
    الضيافة واجب ولن يتم التخلي عنها
    والشك في موائد الآخرين تصرف غير مرغوب فيه فهل هذه كلمة انعم الله عليكم ؟

    ابوعبد الله - زائر

    08:07 صباحاً 2009/06/27


  • 5
    أستاذي قرأت ماكتبت وأنا مع هذا المعيار
    لكوني أعتقدت أنك كنت تراقبني وعن هروبي كتبت خاصة الكرسى الجانبي.
    سالت من بجاني عن الفكره وكان الرد "هو " بس عصير
    القطاوه وهي قطاوه لها حس ورس , قلت خلي نجرب!!
    وش يفكنا من ألسنتهم
    قلت هذا اتفاق مع الجميع
    وردة هذي أكبر...ما نصير عرب !!!

    سعد بن محمد - زائر

    08:10 صباحاً 2009/06/27


  • 6
    نعم المجتمع يمكن أن تتغير بعض عاداته في كل شيء ومنها عادات الأكل وما يقدم فيه وكذلك ساعات تقديمه
    لكن متى يتم هذا ؟
    لا ندري بالضبط
    والخوف من أن يتغير إلى ما هو أسوأ لأنه يتحرك دون وعي أوتخطيط فهو تقليد لا أكثر
    كانت القهوة كل شيء واليوم لم تعد شيئا وكذلك التمر واللبن والسمن البلدي

    ناصر الحميضي - زائر

    08:33 صباحاً 2009/06/27


  • 7
    انا من الناس الذين لايأكلون في الاعراس نهائياً اتعشى في البيت
    ثم اروح لصالة الافراح.. لانه من البديهي لن تراعى النظافه لكثره الناس
    ويبدو ان هنالك قانون اتضح لي وانا اكتب الرد ينص على ( عندما يزداد عدد الناس يقل منسوب النظافه والجوده ايضاً )..
    تحياااتي لك يا عبدالعزيز
    ودام ألقك..

    بدر الحمدان - زائر

    08:34 صباحاً 2009/06/27


  • 8
    حياك الله استاذي الكريم // الذكير
    من ماسمعت وقرأت ان الناس في الماضي يجتمعون في المناسبات ويفرحون بهذه المناسبة حتى يشبع الجميع،، اما في وقتنا هذا تذهب مجبرا للمشاركة،، سواء افراح ام اتراح،، دون ان تشعر بالفرحة او الحزن،، فقط حتى لا تتهم بالقطاعة،، تجامل في العشاء رغم مضرته للجسم من ناحية الدهون والوقت الغير مناسب للأكل،، كيف تتناول العشاء بعد منتصف الليل متى ينهضم ؟ انا بالنسبة لي لااحب مناسبة الزواجات المتأخرة ولا اؤيدها اكتفي بحضور المناسبات في النهار فقط،، ولك تحياتي..

    الجوهرة بنت عبدالله - عضو

    09:05 صباحاً 2009/06/27


  • 9
    مصداق لكلامك استاذي الفاضل
    أصبح صاحب الدعوة الان يحسب حساب أن 50 % من المدعوين لن يجلسوا على المائدة. فيتفق من صاحب الصالة على نصف العدد. ومع ذلك تفيض كمية الطعام وتزيد عن النصف الذي يلقى مع الاسف في القمامة.

    فهد بن علي - زائر

    11:47 صباحاً 2009/06/27


  • 10
    بالفعل يجب أن ينادى وبقوة الى أن تكون حفلة شاى لأن القصد منها مشاركة العرس والتهنئة،والنا ولله الحمد بطونهم ملأى،
    ولقد كان فى الماضى فى بعض قرى نجد بعد العشاء شاى وقهة وحليب ثم غداء فى الغد، وقد كان الغداء يحسب له حساب،،، أما الآن فلو اكتفى بحفلة شاى بعد العشاء لكانت كافية , ومرغوبة من الجميع

    أبو محمد - زائر

    12:04 مساءً 2009/06/27


  • 11
    حضرت حفل زفاف في الكويت
    طريقتهم ممتازة
    الاكل موضوع على طريقة بوفيه من 7 - 9 مساءا
    تسلم ثم تتجه للبوفيه وتغادر متى ما أردت بدون تلزيم
    تستطيع بهذه الطريقة حضور ثلاث مناسبات في نفس الليلة

    فهد بن علي - زائر

    02:01 مساءً 2009/06/27


  • 12
    وانا معك استاذ/عبد العزيز بالنسبة لهذا الموضوع...

    obohatim-hyil - زائر

    03:54 مساءً 2009/06/27


  • 13
    هل الاسراف يأتي من باب : "هذا ما الفينا عليه آبائنا"؟؟

    فهد الوهيبي - زائر

    04:50 مساءً 2009/06/27


  • 14
    نشكر الاستاذ ابو محمحد على اقتراحه الجميل لان المبالغه وتقديم الكثير من الذبائح عاده قديمة كان المجتمع بحاجة اليها لانه لاياكل لحما الا بمثل هذه المناسبات فيفرح المجتمع بها. اما الان فان ذلك لالزوم له اطلاقا --ما اجمل الاكتفاء بحفل القهوة والشاي-- بعد صلاة العصر او المغرب او العشاء

    الواصل - زائر

    05:52 مساءً 2009/06/27


  • 15
    شكرا أستاذي على المقال الذي لا يأكل وينصرف أفضل بكثير من الذي يأكل ويشيل الأطباق قبل أن تفتحهذا ما يحدث من بعض النساء أما الرجال يبدو لي هذا غير وارد عندهم وأعوذ بالله من نفس لا تشبع.

    ورود شائكة - زائر

    02:02 صباحاً 2009/06/28



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة