توقف يازامر الحي .. وخذ وقتاً مستقطعاً وفكّر في لحن جديد !
حينما يتكرر اللحن الجميل يفقد جماله .. ويصبح مثل حشرجة المنشار على جذوع الاشجار.
ومثلما تمل الطيور فتتنقل من فنن إلى فنن يمل الناس من المعاد فلا أحد من الشطار يرغب في التكرار!
تتدفق المشاعر لاتعبأ بمن راح وجاء ..
ترتفع فوق وشايات فراغ الناس.. لا أحد يستطيع أن يصادر مشاعرنا ويجعلنا نستشعر بدلاً عنه.!
ها أنت (وأنا) نستشعر السعادة بكل حواسنا حتى دون أن نغادر المكان ..ونحتفل بلحظة الانعتاق من ربقة ( النمط ) المتسلط ..ونهزم كل محاولات الهروب من المواجهة.. ونرفض التوقيع على الاستسلام.
هذه هي لحظة الميلاد
وهكذا نستطيع أن نولد كل يوم
حتى الأمس القريب أو البعيد لايمكن أن يحمل نفس التاريخ.. ولا الشكل ..ولا اللون .. ولا الطعم .. ولا الرائحة .!
***
لو استطعنا مقاومة الرغبة في الكلام في كل وقت لأدركنا أشياء كثيرة لم يستوعبها أكثر المتكلمين !
ربما كانت هذه المحاضرة دسمة ..
وربما كان العنوان مثيراً.. لكن (المحاضر ) سقط في سعار الرغبة (المحمومة) في أن يقول لنا : (أنا أفضل الجميع) .!
***
كان عليه أن يجعلنا نقرر ذلك بدلاً عنه .. لكنه قرر هو وترك لنا قراراً آخر .!
في غمرة الإحساس ( بالتضخم ) أوصل للجميع - دون أن يدري – رسالة تقول: (إنكم أيها السادة أقل شأناً مني) .!
***
هذا الذي قرر أن يجلس في مقعد غيره أضر به ذلك الذي قال :(لنا الصدر دون العالمين أو القبر) !
فحينما تمتلىء القاعة لن يجد مكانا الا على (الرصيف).!
ضاق جاري بجيرتي وحزم أمتعة الرحيل فقلت له كما قال محمد زويد :
أتهجرنا وأنت لنا حبيب وهذا سيدي شيء عجيب
قال : أنت تزعجني وأنت نائم .
قلت : لكنني لا أشخر.
وتلفت جاري إلى آذان الحيطان وقال :إنني لا أضيق بالشخير ،فزوجتي (تشخر) .. وهذا من دواعي سروري وامتناني .!
فما الذي أزعجك مني اذا
إنما تزعجني أحلامك .. فأنت كل يوم تخطب في النوم وتقول :(إن ما أخذ بالقوة لايسترد بالمروة).. وقلت بعدها إنك سترميني في البحر.!
قلت :أبشر بطول سلامة ياجاري ..لن أرميك في البحر .. لأن البحر شفطوه.!
1
أمّا البحر شفطوه والشاطئ ردموه وعلى شفايفه عمروا الشاهقات وبها طرزوه
فجارك لم يسلم من أحلامك فاحلم على قدك لاتخطب في القوم بصوت عالٍ
وحري بنا أن نتنفس ومالجلوس على أطراف النواصي مسبة فقد قالت لي جدتي ذات زمن رشيق سمعنا هرجكم ومانبالي 00مايقعد فالأطراف غير العسل حانِ الدلالي وفي كل مقعد لك الصداره
بدور سعيد - زائر
07:35 صباحاً 2009/06/26
2
أستاذي الكريم هنيئاً للسعادة وبمن يشاركك هذه الأرصفة فوالله إنك لرائع
عندماترفض الإستسلام والذي لوحصل في بعض المواقف لايعد انصياعاً لرغبة الأعداء بقدر مايكون حنكة ودراية بالمواجهة التي تحتم علينا الحفاظ على الوقت واعداد العدة حتى لاتكون هناك خسائر فادحة في صفوفنا
وثق أنني أرفض الإستسلام
ودمت
بدور سعيد - زائر
07:51 صباحاً 2009/06/26
3
جمعتك مباركه
ولكل من يودك من هؤلاء القراء والقارئات
فعلاً محاضرتك كانت دسمه ونبيلة المقاصد
لي ولمن علق قبلي ويعلق بعدي
مودتي المعهوده
بدور سعيد - زائر
07:56 صباحاً 2009/06/26
4
وكأنك تذكرني ببعض آية من القرآن الكريم عندما خاطب الله عز وجل بني اسرائيل، حيث قال: "يابني اسرائيل اني فضلتكم على العالمين".
أبو منصور - زائر
09:00 صباحاً 2009/06/26
5
هو البحر فين اللي شفطوه؟
لأن مدننا البحريه،لايوجد بها بحر!
أبو سته - زائر
11:02 صباحاً 2009/06/26
6
وهل عرف ياسيدي زامر الحي نفسه ليتوقف عن عزف لحنه الذي بات نشاز مقال يشرح كثير من أمورنا ولايستطيع فهمه إلا من أُلهم ملكة قرأة مابين السطور أيه المبدع المتألق دوماً وأبداً والقريب من القلب في مقالتك الدرر الثمينة، يكاد يكون زمانكم أيه المبدعون في المقالات الصحفية ينصرم رحم الله عبدالله جفري وأمد في عمرك وعمر الأستاذ أبو مدين والمناع وغيركم ممن يجيدون تطويع الكلمة ويعسفون لجامها لتجمح دون أن تؤدي من في طريقها.
بحر العرب - عضو
12:47 مساءً 2009/06/26
7
يايحي خذ الكتاب بقوة يأسرني قلمك وتشدني كلماتك لذلك الزمن الجميل والعبق التاريخي الذي يملأ المكان بأريجه الضواع فيترك النفس تعيش السعادة ما أن تستنشق منه جرعة الصبر سلمت يمينك يايحي ولا فض فوك وليس لها من دون الله كاشفة و لا يتجاوب ويتفاعل مع قلمك المآسي إلا كل من عاش الطيبة في زمننا الجميل الغابر حماك الله من كل مكروه وعش راشداً
بحر العرب - عضو
12:56 مساءً 2009/06/26
8
استاذيحيى احترم فيك هذه الروح المتوثبة.مايميزنا عن باقي المخلوقات اننا لانركن لمنطقة الحياد لان الانسان يجب ان يكون-متورطا-ليعطي افضل مالديه حبا او(كرها!)وان كانت الاخيرة هي المرحب بها. وطالما ان هناك بحر وسماءونوارس ستظل الارواح تحب وتحن وتنتصر..ألن نتفق على ان القادم احلى؟::"ميم"
شايفة وساكتة - زائر
06:46 مساءً 2009/06/26
9
((( حرف الجنيد)))
يا صاحب الطرح الجميل الساري...(ابشر بطول سلامة ياجاري)
آ ذاننا طربت لزامر حينا...ولبلبل غنى به وكناري
ابواياد - زائر
10:08 مساءً 2009/06/26
10
كلااام جميل، ومعاني اجمل واروع...!!
تحياتي لك ولكتاباتك الجميلة التي تحمل الف معني..@
دمت لنا سالماً
ولأذاننا مطرباً...ولقلوبنا مفرحاً
لك تحياتي @
يحيي السلطان - زائر
12:15 صباحاً 2009/06/27
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة