(لا تحمل أكثر من نوع واحد من الهموم في آن واحد، فبعض الناس يحملون ثلاثة أنواع: ما أصابهم في الماضي. وما يُصيبهم الآن، وما يتوقعون أن يصيبهم في المستقبل)
إدوار هيل
* * *
بعض الناس معرفتهم شهادة ضمان للأيام المقبلة والصعبة. وبعض الناس معرفتهم شهادة دمار لكل الأيام التي ستأتي.
* * *
أحدهم حاول أن يجمع ركام أحلامه، وأمانيه، بعد أن ظل هذا الركام يحتل المكان لديه.
وعندما حاول أن يقذف به اكتشف أن بعض الرماد لايزال ساخناً وبه بقايا اشتعال فقرر مضاعفة الانتظار والمراقبة لرماد أحلام قد يشتعل ذات يوم.
* * *
تستطيع أن تتآلف مع غرباء تلتقي معهم في أشياء مشتركة، ولكنك لا تستطيع أن تلتقي مع من تعرفهم إن كنت كلما التقيتهم تبدد الوقت في البحث عن أبواب حديث تنفذ منه إليهم.
* * *
قابليتك للآخرين مهما كان مستواهم تلعب دائماً دوراً مهماً في تقدمك.
* * *
تترمد الأيام أمامك إذا لم تعد تملك أحلامك بين أصابعك.
* * *
كلما ارتهنت إلى قلبك الطفل لن تيئس من القفز إلى نوافذ المستحيل.
* * *
خطواتنا الواسعة لا تعني دائماً أننا نركض خلف ما نريده، أو ما سوف يتحقق، بل قد تكون أحياناً خطوات غير محسوبة، ولا تتجاوز معنى أن تركض دون أن تعرف ما هي المسافة؟
أو أين نقطة الوصول؟
* * *
البعض يركضون في ماراثون دون أن يكونوا مسجلين في لوائحه.. أو مدعوّين للركض به.. ومع ذلك يستمرون في الركض، على اعتبار أن الركض أو التوقف سيان لديهم... وأنهم إذا لم يركضوا لن يدعوهم أحد، وإذا ركضوا لم يمنعهم أحد، ولن يمنحهم جائزة الركض حتى وإن وصلوا قبل غيرهم.
ترى هل هذه ملامح الحياة بتقسيماتها المعقدة؟
* * *
متعة النجاح أن يقود إليه جنون عاقل....
* * *
المشاعر الدافئة فقط هي من تمنح الثقة.
* * *
مساحة التأثير لدى الآخرين لا تُقاس أبداً بالحجم، بل بومضة الضوء المؤثر.
* * *
الدهشة المريرة هي عندما تكتشف أنك عبرت جسر الحياة دون وعي بتفاصيلها أو بما يجري حولك.
* * *
تقف عاجزاً أمام منطق يدير حياتك والسبب أنك تفتقد أسلوب تفكير حقيقي يؤهلك لهذه الإدارة.
* * *
يدمر المشهور نفسه إذا تعامل مع الشهرة والأضواء بإدمان.
* * *
إن استطعت أن تمنح الآخرين لحظة سعادة فهذا رائع، وإن تمكنت من إضحاكهم وغمسهم للحظة في الفرح فهذا أروع.
* * *
عندما تُحب تسقط كل الحواجز التي أغلقت الطريق دون أي مقاومة.
* * *
الراحة الحقيقية هي ألا تكون مديوناً بخطأ لأحد، وفاتك الوقت بأن تسدده وتعتذر له.
* * *
لا تسمح للمتعطش التدخل في حياتك... وأن يقف على حدود أسوارها، ولا تجعله يستمتع حتى بلحظة التفكير فيها.
وقفة قصيرة:
متى تلتمسْ للناس عيْباً تحيدْ لهُمْ
عيوباً ولكنَّ الذي فيكَ أكثرُ
1
سيدة القلم الجميل..
هناك من البشر لا يمتون للبشر بصله!!
و هناك من البشر كالغذاء... لا تستطيع الإستغناء عنه!!
و بشراّ كالدواء قد تحتاج إليه يوماّ!!
و بشراّ كالداء نعوذ بالله منه!!
و هناك من يتنازل عنك.. كتنازله عن روحه!!
و هناك من يتنازل عنك.. كتنازله عن حذائه!!!
و كله خذلان...
لكِ كل الود...
shosho
شريفه عبدالرحمن - عضو
03:38 صباحاً 2009/06/25
2
صباحك ورد أستاذه نجوى,,
عزيزتي,, وهل الهموم تجزأ؟!
لكنني أعتقدكثيرآبأنك خلطتتي كثيرآبين الهموم والأحلام والأمنيات؟
عزيزتي,,
كلماتك كما السحر في الذات البشريه لكن ليس كل ذات ذات؟!
وحدهم القانعون الراضون بالقسمة والنصيب يستجيبون لهذه الكلمات التي تعبّرعن روعة إنسان في الواقع هو نجوى هاشم
تحياتي
عاشق الورد - زائر
04:33 صباحاً 2009/06/25
3
ننظر للمستقبل ونمشيه ونتطلع له بعين الرضا ربما
ولكننا نظل نلتفت للخلف فالماضي لا يمكن أن تلتئم جراحه بسهوله
والذكريات لا يمكن أن تتلاشى بمجرد أن أردنا لها النسيان أو التناسي
الماضي لا يمكن لأحد العيش من دونه بحلوه ومره بآهاته وضحكاته
عبدالله الشمري - زائر
05:28 صباحاً 2009/06/25
4
غافل الهم قلبي!
قصيده روعه من كلمات أسير الشوق,
نواف بن فهد/ الأمير
غناء/ الصوت رقم { 1 } الجميل
محمد عبده..رساله عبر منتدى الرياض
من يبحث عن رد على هذا المقال يقرائها
غافلَ الهمِ قلبي والزِمان استدار
وشوقي الَّلي هويته أصبح اليوم ضدَّي
طَال ليلي ألا وينه أبيه النَّهار
ضاعت خطاي حتَّى الدَّرب عيَّا يودَّي
يا الغضي كيف أشوف الحِلم والنَّوم طار
والحقيقه تِعلَّ الحيل غصب وتِهدِّي
كلِ حِزنٍ تلملم مِن يمين ويسار
بدراباالعلا - عضو
06:50 صباحاً 2009/06/25
5
روووعه
المقال
والاروع و احلى...الكاتبه
مبتعث - زائر
11:36 صباحاً 2009/06/25
6
بعض الناس معرفتهم شهادة ضمان للأيام المقبلة والصعبة.
وبعض الناس معرفتهم شهادة دمار لكل الأيام التي ستأتي.
كلام يجب ان يكتب بماء الذهب
ولكن اين الذين يعتبرون
احمد المديني - عضو
12:31 مساءً 2009/06/25
7
مقال موفق
دمتي بخير
لاياقه - زائر
12:39 مساءً 2009/06/25
8
والله انك احلى كاتبه بهاذي البلد بس نسيتي جيزان
جاركم زمان - زائر
01:00 مساءً 2009/06/25
9
الدهشة المريرة هي عندما تكتشف أنك عبرت جسر الحياة دون وعي بتفاصيلها أو بما يجري حولك.
الدهشة المريرة هي عندما تخلص لمن أحببت وتصدق له كل مشاعرك، ثم تصدم بموت كل الصدق الذي قدمته..وكأنه كان سرااابا
ا
لدهشة الحقيقية : عندما تحن إلى من تعلم بكذب مشاعره !!!
تحياتي لك وحدك ( بسمة )
بسمة ألم - زائر
01:10 مساءً 2009/06/25
10
اختيارات موفقة
ولد عيدة - زائر
02:50 مساءً 2009/06/25
11
لامن من جديد حروف
راقيه ومؤثره
عسل ورد - زائر
04:24 مساءً 2009/06/25
12
رائعه جِداً..
أُسلوبكِ يروق لي كثيراً.. / أُحبُه
:
:
شُكراً ل جمالكِ هُنا
خالصُّ التقدير..
Rain’s Soul - زائر
04:52 مساءً 2009/06/25
13
صدقت بسمة ألم -فاصعب لحظة على المرء حين يصدم بموت كل الصدق الذي قدمه-
ليلى - زائر
08:47 مساءً 2009/06/25
14
متالقة دائماً وإختياراتك تلامس شغاف القلوب وتثير الجدل الفكري عند المتلقي وأجدها في بعض الأحيان كاستراحة للقارئ من نكد الواقع ترسم على شفاهه ابتسامة رضا تابعي تألقك وعيشي راشدة
بحر العرب - عضو
02:13 صباحاً 2009/06/26
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة