• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 269 أيام

عطر وحبر

منحة المحنة

سحر الرملاوي

    الامتحانات بدأت .. الله يعين الأهالي والأبناء على أيامهم القادمة ويكتب النجاح والفلاح لكل من تعب وذاكر وجد واجتهد ..

ولعله من المناسب الآن أن نتحدث عن الإجازة الصيفية الطويلة لعام ليس ككل الأعوام ، فمن ناحية الإجازة تحتاج إلى تخطيط وهي بالطبع مسؤولية الآباء لذا فإنني أتصور أن لدى معظمهم الآن خطة مبدئية لصورة الشهور الثلاثة القادمة ، ومن ناحية أخرى إجازة هذا العام تأتي والعالم كله في وضع حرج ما بين أنفلونزا خنازير المكسيك وبين طاعون ليبيا والجائحة تلف العالم وقانا الله وإياكم مصائبها ، فالآن أصبحت كل عطسة بحساب وكل اختلاط بثمن وهي أمور ينبغي أن تؤخذ بالحسبان بشكل كبير عندما نخطط لسفرة أو إجازة وسط خلائط البشر ..

والحقيقة أننا هذا العام نعاني من مزيج غريب قل أن يجتمع في وقت واحد فمن ناحية هناك الأزمة المالية العالمية ثم هناك الأمراض المعدية التي تنتقل عبر الأثير وهناك مع هذا وقبل كل هذا الحرارة المرتفعة والعواصف الرملية التي تغطي قسما كبيرا من الكرة الأرضية ، لذا فان من واجب مخططي الرحلات في البيوت ومكاتب السفر أن يبحثوا عن بلاد يرتحل إليها الناس تحقق المعادلة الصعبة جوا باردا منعشا خاليا من الأمراض لم يتأثر اقتصاده بالأزمة العالمية وبالتالي لن نتعرض فيه لاستغلال أو استهداف من أي نوع ..

وحتى نجد هذه البلاد الحلم ما رأيكم لو لزمنا بيوتنا وربوع بلادنا وقمنا بتفعيل إمكانات الترفيه فيها وهي كثيرة ، ما رأيكم لو كان البديل هو اقتراب عائلي وتفاهم اسري وإيجاد وسائل ترفيه مشتركة تغذي مفهوم العائلة الذي كاد أن يندثر وسط تباعد أفرادها وانشغال كل فرد فيها بعالمه ..

لماذا لا نعتبر المحنة العالمية منحة إلهية نقترب فيها من الله ومن أنفسنا ونلم خلالها ما تبعثر منا ونحاول أن نعيد التوازن الصحي إلى حياتنا ؟

كل عام وانتم بخير..


قيّم هذا الموضوع
 

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق

عدد التعليقات : 13
  • 1

    اتوقع هناك مبالغة من الخوف من هذه الامراض، انا اعيش حاليا بالقرب من الحدود المكسيكية، و لا ارى ذاك الهلع الموجود بالسعودية و بمنطقتنا، صديق لي يعيش في مدينة طبرق الليبية بالقرب من منطقة الطاعون، و بلغني ان المرض تحت السيطرة و لا يشغل بالهم كثرا هذا الموضوع.
    الاعلام عندنا يكبر الموضوع اكثر من اللازم

    الحرية (زائر)

    UP 0 DOWN

    04:07 صباحاً 2009/06/23

  • 2

    حبيبتنا سحر
    صباح الورد
    السفر لمن يعيش باالرياض ضروره..
    أحياناّ يكون هروباّ لا بد منه!!!
    لتشحن طاقتك !! وقدرتك على التحمل!!!
    و تعود مره أخرى لمجتمع!!
    يتتبع تحركاتك... و هفواتك!!!
    و يكثر فيه القيل والقال... و كثرة السؤال!!!
    هناك... تعيش كواحد من البشر !!!
    و هنا... تعيش مراقب من كل البشر!!!
    فصدقيني... من ناحيه نفسيه بحته...
    السفر ضروره لأهل الرياض وليس رفاهيه!!!
    و فيلم مناحي خير دليل !!
    لكِ خالص ودي
    shosho

  • 3

    الطاعون في ليبيا مجرد حادث عابر وانتها بشادة منظمة الصحة العالمية في تصريحتها ان كل الحالات ال 14 شفيت وبغض النظر عن السبب هل هو تغيرر بعض انابيب النفط قرب القريه وانطلاق القوارض في المنطقه حسب التفسير الرسمي الليبي او نقل اسلحة بيلوجية حسب بعض التقايرر خاصه رسو بارجه امريكية في طبرق في نفس الفترة

    ليبي وررربي كلي فخر - بوسطن (زائر)

    UP 0 DOWN

    05:16 صباحاً 2009/06/23

  • 4

    تكمله.. فان الموضوع قد انتها والحمدالله ونسال الله حفظ الجماهيرية العظمي والمملكة العربية السعودية وكافة بلاد المسلمين من جميع الامراض والابتلات ودعواتكم لنا ان نرجع لاهلنا سالمين..كل الود لكم

    ليبي وررربي كلي فخر - بوسطن (زائر)

    UP 0 DOWN

    05:18 صباحاً 2009/06/23

  • 5

    عزيزتي // يمكن هذه الانفلونزا تكون خيرة لنا ويلتفت المسؤولون الى بلادهم ليقفوا على اسعار الشقق والفنادق والشاليهات ويروا بعينهم ماتعانية مملكتنا من سوء تخطيط واهمال المرافق العامة وخاصة عندما تكون في مناطق حباها الله جمال الطبيعة والجو الرائع ولكنها اهملت لأن وزير السياحة لم يحتاج لها في يوم من الأيام ولم يضطر فسياحته خارجية،،والسياحة الداخلية لأمثالنا،، مرة اخرى لعلها خيرة وغداً اجمل..

  • 6

    رحم الله الأجداد وسبحان مغير الأحوال وكان الله في عون البسطاء والفقراء

    حسين الرفاعي (زائر)

    UP 0 DOWN

    10:02 صباحاً 2009/06/23

  • 7

    الله يعطيك العافيه على الموضوع اما تعليق على رقم 2 من شريفه ماهو دليل الرياض روضه من الروضات الموجودة فى الكون انا وغيرى ممكن ان نعيش سنة او سنتان او اكثر بدمن سفر كل شي موفرته الدوله والرياض منطقة سياحية والدليل وقت الصيف او الأعياد كل الفنادق والشقق مليانه وامنتزهات الأسواق

    ابو سيكل 3 عجلات الرياض (زائر)

    UP 0 DOWN

    11:04 صباحاً 2009/06/23

  • 8

    ذو الدخل المحدود وهم الغالبيه
    اقصى مكان بسافرون اليه هو مكه والمدينه
    او زيارة اقاربهم
    اما الاغنياء فهم فعلا في ورطه
    اذا ساقروا قحمى الالخنازير وطاعون ليبيا بانتظارهم
    واذا لم يسافروا فهم في ورطه تعودوا على الرفاهيه
    افظل مكان هو البيت من بقي في بيته
    فهو آمن

    حسن اسعد الفيفي (زائر)

    UP 0 DOWN

    11:34 صباحاً 2009/06/23

  • 9

    عزيزتي سحر...
    السفر لابد منه ولوكان بربوع بلادي كل نفس تحتاج تغير جو وتغسل همومها وتجدد طاقتها بالنسبه لي بروح الشرقيه اليوم ان شاء الله وبعدها برجع للرياض الغاليه وبعدها جوله على الحجاز وعلى رمضان بنرجع للرياض الحبيبه...الصيف الماضي كنت بمصر الجو كان حار بالذات القاهره والناس تبي الحريه مثل ماقالت تعليق 2 تبي تتحرر من القيود والرقابه...ولا الحر بكل مكان لو الجو عندنا معتدل ماشلنا هم السفر والخوف من الامراض..

  • 10

    عند الامتحان يُكرم المرء أو يُهان هذا هو شعار المرحلة لدى الأسر العربية الآن، وأبناؤها صنفان : الأول يعرف طريقه بإتقان، ويصمم على أن يكسب الجولة.. والآخر تعبان، لا يجدى معه (برشام) (علاوله)، يلعن الزهر الذى خان، وكأنها لعبة طاولة.. أقصى ما يحلم به نوال وسام (شرف المحاولة). وحيث ان الأرقام فى اللجان تضع الطالب النبيه مع الآخر الخيبان، والننوس بجوار الجعلوص، من خلال المبدأ المعروف (تكافؤ الرؤوس)فقد فُتح المجال أمام من تسلح بالعلم وصال وجال للجلوس جنباً إلى جنب مع من تسلح بقرن الغزال !>

  • 11

    * ماسبق تناوله فى تعليقى السابق يخص موضوع الامتحانات التى هى الشغل الشاغل للأسر الآن قبل الطلاب أنفسهم !
    * فإذا انتقلنا لحالة الذعر من الأوبئة والأمراض التى اجتاحت العالم الآن / فعلى ما أعتقد أن أخبارها المزعجة هى أنباء سياسية أكثر منها صحية.. ذلك لأن المريض أو الذى يتهدده المرض هو ملهى عن السياسة والحقوق ولا يأمل فى دنياه إلا فى الشفاء.. أو أن يجنبه الله شر المرض... ليس إلا... وكفى المذعورين شر السياسة !

  • 12

    والتعليق رقم 10 يؤكد صحة اعتقادى

  • 13

    ما رأيكم لو كان البديل هو اقتراب عائلي وتفاهم اسري وإيجاد وسائل ترفيه مشتركة تغذي مفهوم العائلة الذي كاد أن يندثر وسط تباعد أفرادها وانشغال كل فرد فيها بعالمه..

    اعجبني كلامك وموضوعك من الروائع..
    وانتي بخير اختي

    جديد (زائر)

    UP 0 DOWN

    11:43 مساءً 2009/06/23




التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له

 

إعلانات




عطــر وحبــر

سحر الرملاوي

الخيارات

عرض الأرشيف
RSS سحر الرملاوي
البحث في الأرشيف
للتواصل ارسل SMS إلى الرقم 88522 تبدأ بالرمز (810) ثم الرسالة

إعلانات خيرية