وفق إحصائية مصلحة الإحصاءات والمعلومات لعام 1429، 2008(جدول 4) فإن عدد الشباب والشابات ما بين سن 15-19 يبلغ حوالي مليونين ، وبين 20 -29 يبلغ حوالي ثلاثة ملايين ونصف المليون أي أن شبابنا ما بين 15 و30 سنة يبلغ عددهم خمسة ملايين ونصف المليون من ضمن عدد كلي للسكان السعوديين يبلغ ستة عشر مليوناً أي قرابة الثلث، فما معنى ذلك؟ إن الترجمة البسيطة والمباشرة لهذا الرقم تعني أن لدينا طاقات هائلة بحجم هذه الفئة الشابة، كما تعني أن لدينا قنابل موقوتة إذا لم نصرف طاقتها الهائلة بالاتجاه الذي يخدم البيئة والمجتمع. فما هي خطتنا لكي نستثمر في شبابنا؟ ما هي الاستراتيجية الوطنية لتنمية الشباب؟
أعلنت وزارة الاقتصاد والتخطيط في مناسبة منتدى الغد في أبريل الماضي أنها تعمل على استراتيجية وطنية للشباب بمشاركة عدد من الوزارات والجهات، وهذه خطوة أساسية نباركها وندعو لها بالتوفيق وإن كنا نأمل ألا يكون مآلها مآل الخطط الخمسية التي تبدأ وتنتهي من حيث بدأت وتبدأ خطة أخرى لا تقيّم سابقتها ولا تقيس مدى مطابقتها للخطة التي سعت إليها.
إن الحديث في الاستراتيجيات حديث نظري ونخبوي وبعيد عن الشباب بينما على المستوى اليومي ومستوى الشارع فإنهم يمرون بأزمات يومية مستمرة مرتبطة بموقف كل ما يحيط بهم منهم. على المستوى العام قد نتحدث عن بطالة وعن فراغ وعن تهديد أمني لكن على المستوى الفردي هناك حاجات وطاقات لا تُشبع ولا تُفرغ ولا يُعتنى بها. هناك نظرة قاصرة وأحكام مسبقة واهتمامات شكلية تلاحق الشباب وتصدر فيهم الحكم النهائي دون استئناف أو نظر بعين رحمة لا ترى فيهم إلا صورهم.
تُرى لماذا يهتم الشباب الذكور لدينا بالسيارات أو بالكرة؟ هل هي غريزة بشرية أن يفتتن الشباب بسيارة أو بلعبة الكرة؟ طبعاً لا لكنه الفراغ الذي لا يوازيه فراغ في أي مكان في العالم وبحث عن متعة مسموح بها ولو مبدئياً في ظل الممنوعات والمحرمات التي لا تنتهي.
إن شبابنا يسيرون في حقول ألغام أينما ذهبوا وحلوا. ممنوعون من دخول المجمعات التجارية، وتقفل المقاهي والمطاعم بأوامر جديدة كحد أقصى في الثانية عشرة، حتى التوصيل السريع فرض عليه ألا يقوم بإيصال طعام بعد الثانية عشرة. وفي بلد ومجتمع تسليته الوحيدة في التسوق وتناول الطعام وما بينهما من مقاهٍ يجد الشباب أنفسهم فئة غير قادرة على ممارسة الأنشطة الترفيهية المشروعة ببساطة، ولا يتبقى أمامهم سوى التنقل من مطعم لآخر أو من مقهى لآخر فيزداد وزنهم وتقل حركتهم وتسوء أخلاقهم ويزيدها سوءاً أنهم محدودون بزمن معين حتى ولو كان نهاية الأسبوع أو إجازة. ثم يُطلب من الشباب احترام الكبار واحترام الشارع واحترام المارة واحترام النساء. كيف لهم ذلك؟
* كاتبة ومؤرخة سعودية
1
والله يمكن ما يجيب حقوق الشباب الا الحريم اكتبي والقلب داعيلك
حمد - زائر
04:28 صباحاً 2009/06/21
2
الله يهديك بس والمقال لم يجانب الصواب ابدا... دائما تحاولون التغلغل ومحاولة تفسير مايقوم به الشباب بسبب منعهم من دخول الاسواق ومخالطة النساء وهذا ماتسعون اليه
خافي من الله سبحانه وتعالئ استشعري قوة وجبروته في كل وقت وخافيه...
دعاة التحرر (ماهو تعريفكم له) هل هي الدعارة ام الانفتاح
لا تخلطي المواضيع مع بعضها وتدسي السم
الشباب لا يعمل كل طلاب العالم يعملون الى جانب دراسته مهما كانو نظرتهم الى العمل مختلفه.. نحن لا يعمل وهو يدرس الا المحتاج...
ابو عبداللله - زائر
04:33 صباحاً 2009/06/21
3
و السينما يحاولون منعها، و الحفلات الغنائية منعت فعلا، و كل شي ممنوع في وجة الشباب، و اذا انحرفوا قالوا ليش ينحرفون.
هم لازم ينحرفوا،، و اذا لم ينحرفوا هنا الغرابة.
السعودية صارت مضرب المثل في المنع و تهميش الشباب، طبعا التبرير الديني جاهز و بكل المقاسات.
سعودي في تكساس - زائر
04:51 صباحاً 2009/06/21
4
شكرا د. هتون على المقال الرائع
فعلا نحن نعاني كثيرا الشباب والفتيات
وخصوصا في العاصمة الرياض
كل شيء ممنوع وعيب
حرام جد حرام
طفشنا
واذا سافرنا ورحنا ننبسط قالوا دشير ولا صايعين
وش الحل
طال انتظاره وملينا من الكلام والمطالبات
ومافيه جديد
استمري هتون بطرحك عن معاناتنا باشياء تفصيلية واكثر
الطفشااان - زائر
04:56 صباحاً 2009/06/21
5
اشكرك على الرقي بشبابنا ...*
ابوسعود - زائر
05:10 صباحاً 2009/06/21
6
كيف بلد تسليته الوحيدة تسوق وتناول الطعام وكيف غير قادر على مزاولة ممارسة الأنشطة الترفيهية المشروعة، الخطأ ليس خطأ المجتمع الخطأ التصرفات اللامسئولة من البعض من الجنسين، لا أدري الأخت تعيش معنا أو خارج الوطن
رعد المزون - زائر
05:32 صباحاً 2009/06/21
7
شكراً دكتورة...
نهار - زائر
07:18 صباحاً 2009/06/21
8
نحتاج لا دارة تهتم بايجاد الحلول وتسخير الطاقات المهدرة لمصلحة الوطن كما هو الحال في تحويل الرياح لطاقة وإلا ستعصف بنا تلك الرياح وستحرقنا بدل أن تضيئ لنا الدروب تلك الطاقة بل ستتحول لقنابل موقوتة تنفجر لأي اشتعال
علي بن عواجي محمد مهجري - زائر
07:20 صباحاً 2009/06/21
9
إذا الخيارين الذي تتيحه الكاتبة إما الثورة على كل ماهو حضاري ومقدس وحريات الآخرين أو الزيادة المطردة في أوزان الشباب والانحطاط الأخلاقي !!
هل نست الكاتبة وتيارها المحسوبة عليه هجومهم الشنيع على المراكز الصيفية المحاولة الوحيدة لإحتواء الشباب إلى أين يسير بنا كتابنا الأفاضل ؟!!
محمد الأحمدي - زائر
07:42 صباحاً 2009/06/21
10
كفيتي ووفيتي يادكتوره
الشباب هم ثروة الوطن الحقيقية
:::
صورة مع التحية لوزير العمل
صورة مع التحية للرئاسة العامة لرعاية الشباب
ناصر - زائر
08:37 صباحاً 2009/06/21
11
?? لقد اسمعت لو ناديت حياً...ولكن لا حياة لمن تنادي??
جآمعيه - زائر
08:41 صباحاً 2009/06/21
12
لو التجنيد اجباري ماشفنا الشباب على المقاهي!
والفتيات يحتاجون مراكز صيفية مجانية لتعلم اللغات والحاسب والأمور المنزلية
في العام الماضي دخلت مركز في الطائف لتغليف الهدايا وتنسيق الزهور والسيراميك ب 1500 ريال لا يستطيع المواطن البسيط ان يوفره لبناته
لماذا لاتوفر الوزارة هذه المراكز ولو بسعر رمزي
الجوهرة بنت عبدالله - زائر
08:41 صباحاً 2009/06/21
13
أعلنت وزارة الاقتصاد والتخطيط في مناسبة منتدى الغد في أبريل الماضي أنها تعمل على استراتيجية وطنية للشباب
أنها تعمل على استراتيجية وطنية للشباب ???
الفراغ الذي لا يوازيه فراغ في أي مكان في العالم ???
نأمل ألا يكون مآلها مآل الخطط الخمسية التي تبدأ وتنتهي من حيث بدأ
ع النصر - زائر
08:45 صباحاً 2009/06/21
14
التعليم الرديء منذ اول ابتدائي وحتى اخر سنة جامعة وهذا شهد عليه حتى ةوراء هذه الوزارات, هذا التعليم وعادات المجتمع البالية والمخروقة يسببان التلف في عقول ابنائنا ونربي اجيالا من الجهلاء.
سامي7777 - عضو
08:53 صباحاً 2009/06/21
15
لماذا لا يعمل الشباب ولله لوفتحتوا لهم ملاهي لليله الفراغ هو هاجسهم لماذا لا يكون بدل اختبارات القدرات يكون حسب ساعات العمل الذي عمله الطالب قبل تخرجه من الثانوي للحصول على قبول الجامعات في الغرب ندخل مطاعم الوجبات السريعة يقوم بخدمتك طلبة الثانوي وطلبة الجامعات في محطات الوقود والمطاعم الكبيره اذا استطعنا واستثمرنا بزراعة حب الكوره فمن البديهي ان يكون باستطاعتنا زراعة ثقافة العمل لدى الشباب ويكفينا دلع شباب الذي لا يعرف ماتعني كلمة عرق الجبين
ولد الحميد ولد - عضو
09:56 صباحاً 2009/06/21
16
انا اقترح:
على الشباب تكوين عدة شركات بمساهمة ذاتية (توظيف ذاتي) ويمكنها الحصول على الدعم الحكومي والقطاع الخاص (الغيور منهم):
شركة الشباب للمقاولات، شركة الشباب للنظافة، شركة الشباب للأمن والسلامة، شركة الشباب للتجارة، شركة الشباب للترفيه، شركة الشباب للصناعة الخفيفة، شركة الشباب للمشاتل...الخ
ابو جهاد - زائر
10:04 صباحاً 2009/06/21
17
إختي الفاضلة تحية طيبة وبعد أقدر جهودك ولكن اتمنى أن تكون الكتابة للفائدة والعود على المجتمع المسلم بالخير لا الكتابة للكتابة يعرف كثيرا من الكتاب أن مجتمعنا مجتمع محافظ والهم الاكبر أن يكون أبنائه صالحين ان الدين لا يصادم الفطرة بل يهذبها ويرشدها ويقوم سلوكها (فطرة الله التي فطر الناس عليها)
محمد الاحمري - زائر
10:12 صباحاً 2009/06/21
18
اصبتي الهدف بدقة » واتمنى ان يطلع عليه بعض الكتاب الذي يتحدثون عن الانجازات العظيمة » من وحي خيالهم الواسع » ولن يعجب كثير من المسئولين » لانهم سيكشف عن سوأتهم وتخطيطهم العقيم » وماعلينا سوى انتظار الرحمة من مدبر الكون » مادام الوزير يتوكأ على عصاه » واخر معين بالتزكية » وبعض الكتاب يطبلون ويزمرون «
»»» عبدالله ««« - زائر
10:18 صباحاً 2009/06/21
19
الشباب اول ما يحلم يطلع بره حتى يفرغ شحناته واذا ما تمكن طلعها بالدوران في الشورارع بلا سنع والتفحيط والاسوأ ان ينضم الى فئة المتشددين..ارحموا شبابنا..كفانا تضييقا عليهم.. والله حنا مسؤلون بشكل كبير عن التيه اللي هم فيه فلانحن الذين فتحناها عليهم ولا نحن غيرنا بلدنا. اينكم يا معشر المفكرين ؟
منصور حمد - زائر
11:35 صباحاً 2009/06/21
20
والله انك انسانة فاهمة وراقية ومحترمة وقاهمة المجتمع انسانيا وفاهمة الدين صح
ثامر - زائر
11:54 صباحاً 2009/06/21
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة