فاصلة :
«الحرية هي السيطرة التي نتمتع بها على أنفسنا»
حكمة هولندية -
} أؤمن تماما أن الديموقراطية هي الأسلوب المثالي في التربية وان الحوار مع الأبناء ينشئهم دون كبت يمكن أن يلقي بآثاره الوخيمة على حياتهم ،ولكن
هناك صعوبة أخرى في تطبيقنا للديموقراطية مع أولادنا فنحن كجيل لم نمارس الحرية، فكيف نوصل هذا المفهوم لأبنائنا الذين يلمسون ذلك في كل شيء حولهم!!
اعتقد أن مهمتنا كآباء أن نفكر كثيرا في أسباب المنع قبل أن نقول لأبنائنا لا.
لأن الأبناء لم يعودوا اليوم يستسلمون لما نطلب دون اقتناع بالأسباب.
وحينها نكتشف أننا كآباء احيانا نمنع أبناءنا عما هو ليس بممنوع في قيمنا الإسلامية ولكننا اعتدنا منعه كعرف.
الأعراف تملك سلطة قوية على الفرد في المجتمعات العربية حتى وان لم تتوافق مع الدين.
مثلا الملابس التي نلبس يتحكم فيها العرف كثيرا فيحدد بعض الألوان لكبار السن أو الأطفال أو الشباب مع أن الدين لا يفرق بين الألوان أو يصنفها.
كما أن بعضاً من السلوكيات التي لا يحرمها الدين يحرمها العرف كرؤية الخاطب الشرعية لخطيبته أو مقابلة الزوج وزوجته بعد عقد القران ولكن قبل الاحتفال
حينما نتناقش مع أبنائنا حول الممنوع والمسموح نجد مساحة من النقاش تضعنا في موقف محرج ولذلك من المهم أن يفهم أبناؤنا وهم في سن المراهقة الأعراف والتقاليد واحترامها إلا إذا كانت مخالفة للشرع وتضر بمصلحة الإنسان، فنحن نعيش في المجتمع ولا يمكن أن نصطدم معه لكن من الممكن أن نتصالح معه في مشروع التغيير الذي يحدث في المجتمع جراء إرادة الأفراد للسعي إلى تغييره.
1
بلاك يا ناهد ماتدرين وش الالوان،،، اللون الاسود في اسود هذا انا مشيت مع شباب يدينون دينهم للشيطان والرووك،،، صدقيني اختيار بعض الالوان للاولاد يفرق في زمن كهذا
عبدالعزيز - زائر
06:13 صباحاً 2009/06/20
2
شكرا استاذه ناهد
دايما متميزه في مقالاتك
ندى - زائر
07:01 صباحاً 2009/06/20
3
استاذة ناهد/
انتم يالأمهات اذا بغيتوا شيء لو كان بكف عفريت اقنعتوا الوالد واذا الأمر لا يعجبكم قلتوا عادات وتقاليد ومانقدر نخالفها..
ليش ماتعطوننا الحرية باتخاذ قراراتنا بعيدا عن هذه الأعراف التي تخالف الشرع
الى متى وانتم كلامكم هو الصح ولو كان خطأ،، المعذرة لكنني سأنفجر من هذه الأعراف البالية
الجوهرة بنت عبدالله - زائر
08:08 صباحاً 2009/06/20
4
كل زمان وله أليته في صنع الصح والنصح,
وليس كل ما يقدمه أب وأم ومجتمع وبيئه في جله مفيد!
خاصه جيل الأن والغد.. مطلوب من الكل التعامل معه بوضوح,
وليس بطريقة مشتهي ومستحي.. وتعليف وتغليف العقول,
مثل ما التعليم العام والعالي..يقدم الثقافه فوق هام السحب!!
وفي الحقيقه وعلى أرض الوقع والملموس,
ثقافه وتعليم وتنميه فوق هام الهدر والفقر.. يا مجتمع @
بدراباالعلا - عضو
08:23 صباحاً 2009/06/20
5
مشكور استاذة ناهد
younes - زائر
08:52 صباحاً 2009/06/20
6
اختلف معك دكتورة »»» ماذكرتيه »»» " كان زمان " »»» اما جيل هذا الزمن »»» عدى كون بعض اسئلته وانتقاده محرج »»» فانه بعد ان يدرس الامر من جميع جوانبه ويقرر »»» ياتي اليك »»» لتبصمي له بالعشرة »»» وتتحملي الخطأ نيابة عنه »»» اما جيلنا المسكين »»» كان ياكل التبن ويسكت ولا يرد «
»»» عبدالله ««« - زائر
09:44 صباحاً 2009/06/20
7
صباح الخير استاذه ناهد
اتفق معك في جزئيات مما كتبتي ولكن عند الرجوع الى غالبية الاعراف
والتقاليد نجد بانها تستمد قوتها من الدين..
دمت ِ متألقه..
بدر الحمدان - زائر
09:47 صباحاً 2009/06/20
8
ياحبيبتي يا ناهد ديننا وبس التقاليد هذي ماغير ترجعنا لورى وين الحريه الشخصيه حتى بأتفه الأمور التقاليد و العادات تنط في حلوقنا :(.
في موضوع ودي تكتبين عنو بس ماحصلت ايميلك اتذكر أول كنتو تكتبو ايميلاتكم تحت المقال في الجرايد الورقيه ابي طريقة للتواصل.
شكرا.
أمل - زائر
10:04 صباحاً 2009/06/20
9
صباح الخير
ولو ادرجت ضمن مناهج التعليم ربما تستخدم وتفسر تفسيراً خارجاً
عن المرجو...
ناهيك عن قيام بعض الغلاه بتكفير المنهج وواضعه وكاتبه
يعطيك العافيه
دايم الامل - زائر
11:16 صباحاً 2009/06/20
10
السلام
شكرا اخت ناهد على الموضوع الجميل والمهم جدا. نحن نواجه مشكله الا وهي اناا نهتم بالعادات وتقاليد اكثر من الدين. وعند بعض الجاليات الاسلاميه الدين اهم من كل شي. وهذي المشكبه تقع على الاب والام. وعدم استخدام التعاليم الااسلاميه في تربيت ابناهم.
سلطان العتيبي - زائر
12:14 مساءً 2009/06/20
11
اب علمكم سر هذولي عيالي ما اقدر ما اكون معاهم بالاختبارات والاصعب اني ما اقدر ابوح لهم بالحقيقه انا اشوفهم قدام عيني يكبرون ,,
وعندي نصيحه - زائر
01:00 مساءً 2009/06/20
12
الأعراف تملك سلطة قوية في جميع المجتمعات وليس مقتصر على العرب فهناك ما يطلق عليه الذوق العام الديمقراطية ليست بضياع سلطة الاب او الام حتى ان الشرع طلب الضرب في الامور العقائديه الديمقراطية التي تناشدينها هي الهمجية في التربيه فالاب و الام يرون مالايراه المراهق او الطفل فكما يقول الغربيين لابنائهم مادمت تعيش في منزلي فانا صاحب القرار الاول والاخير فدعوا البسطاء يربون ابنائهم بعقليات متزنه متركون من التنظير الذي اوداء بالجيل الحالي الى دهاليز الظلام
ولد الحميد ولد - عضو
01:09 مساءً 2009/06/20
13
مساكم ورد,,
أستاذه ناهدلغة الحوار بين أفراد العائله تقلّص الفوارق الزمنيه بل وحتى العمريه بين افرادالأسرة الواحده وأكثرمن ذلك المجتمع برمته.فهل جربنا أن نتحاوربعيدآعن سلطةفرض الراي الواحدالتي لاتعترف بواقع متغّيرلايقبل انصاف الحلول.
عزيزتي,,
سياسة المنع ومصادرة الرأي لاتبعث على الإحترام.
تحياتي
عاشق الورد - زائر
02:53 مساءً 2009/06/20
14
استاذتنا الكريمةناهد الف شكر على الموضوع القيم كالعادة لا ياتي منك الا كل جميل.. العادات ليست في المجمل سيئة كما انها ليست فرضا ولكنها في الاغلب مناسبة لبيئتنا وما تعارفنا عليه وهي نتاج تجارب اجيال مضت.. كما اننا نعترف انه اعترتها كثير من عوامل التعرية وتغيرت كثير من ملامحها..
اختي الجوهرة بنت عبدالله شوي شوي على نفسك.. صدقيني اكبر منك بيوم اعرف منك بسنة فما بالك بالام اكيد انها تشوف مالا تشوفينه بكره ان شاء الله تصيرين في محلها وتذكرين كلامها.. مرينا في نفس المراحل.. ودمتم سالمين
سلوى عبدالله آل الشيخ - عضو
12:31 صباحاً 2009/06/21
15
لغه الحوار موووجوده الله يصلحهم
بس نحتاج الى اخصائيين نفسين للمشوره في بعض الامور
شكرا ناهد
عبدالله الدهمش - زائر
01:09 صباحاً 2009/06/21
16
انا مرة كنت اراقب ابناء اختي الثلاثة يتغدون فقال الكبير لاخته الصغيرة من تحبين انا والا عبدالله فنظرت الى عبدالله الاخ الاوسط وقالت للكبير لو قلت عبدالله بتزعل فقال لااا فقالت انته تضربني وما تلعبني انا احب عبدالله
فقال اخوها الكبير لها...
؟؟؟
ولد عيدة - زائر
01:49 صباحاً 2009/06/21
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة