لم تكن الدعوة التي أطلقها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله لحوار الحضارات والأديان مجرد شعار أو دعوة لتحقيق مكاسب سياسية كما يفعل غيره من