كثيرٌ من رجال الأعمال يتميزون بدرجة عالية من العصامية والتفرد. وبعض هؤلاء الرجال ينطبق عليهم المثل الإنجليزي "رجل صنع نفسه" أي أن كل واحد منهم صنع لنفسه مكاناً مميزاً تحت الشمس بالعرق والكفاح والجهد الذاتي. حتى إن أولئك الذين نشأوا في محيط من الثراء، وجدوا أنفسهم أحياناً مضطرين لأن يبدأوا من جديد بسبب كارثة مثل تغير أحوال السوق أو الإفلاس أو المرض ... الخ.
وفي دراسة أجراها الدكتور علي عبد العزيز سليمان على مجموعة من رواد الصناعة ورجال الأعمال المصريين وجد أن غالبيتهم قد ذكروا أهمية مزاولة الرياضة في حياتهم. وقد رسخ في أذهان كثير من الناس أن صورة رجل الأعمال عادة توحي بشخص متوتر، عصبي المزاج، مترهل، يعاني من كافة الأمراض التي ترتبط بملازمة المكاتب، مثل ارتفاع ضغط الدم، سوء الهضم، أمراض الكبد، هذا إلى جانب ما يعانيه أحياناً من أمراض القلب والسكر...
وقد وجد الباحث أن معظم رجال الأعمال ورواد الصناعة الذين قابلهم يتمتعون بصحة جيدة، وغالبيتهم العظمى ممن مارسوا الرياضة في بداية الشباب، ومنهم من حصل على جوائز رياضية. وكثير منهم بدلوا نشاطهم الرياضي المستمر ببعض الرياضات الخفيفة وأهمها المشي.
إن الاهتمام بالرياضة وممارستها، وخاصة رياضة المشي يفسر لنا كثيراً ذلك النجاح الذي حققه كثير من رجال الأعمال في بلادنا وفي كثير من البلاد الأخرى. ذلك أن الرياضة تربي روح العمل الجماعي، وتساعد كثيراً على التوازن في النظر إلى الأمور المختلفة، كما أن مزاولة الرياضة يمكن أن تكسر من حدة الطموحات وتقلل من المنافسة الهوجاء.
ولاشك أن الاهتمام بالرياضة قد ساعد كثيراً من رجال الأعمال ورواد الصناعة على النظر إلى الصناعة ومجال الأعمال كلعبة لها قواعدها التي تتطلب الاستعداد والتأهيل والتعاون مع الآخرين. كما أن الفشل في بعض الأشواط لا يعني نهاية كل شيء.
ولاشك أن العمل الدؤوب والتنافس الشريف والتعاون الخلاّق كفيل بتحقيق إنجاز أكبر في فرص أخرى متعددة.
إن فقدان الكثير من القيم الجماعية البناءة في مجتمعاتنا العربية يعود بعضه إلى حرمان كثير من الشباب من المشاركة الفعلية في الرياضة بألوانها المختلفة، وخاصة ما يتعلق بممارسة الرياضة الجماعية.
1
لاشك ان الرياضه تساعد على نشاط البدن والجسم السليم فى العقل السليم والرياضه مهمه للجميع ففى مجالات الاعمال والتجارة تجد من اسسها رجل نشيط واهم رياضة المشى جزاك الله خيرا دكتور احمد على مقالتك
ام ماجد - زائر
03:01 مساءً 2009/06/19
2
أه ثم أه.. الرياضه لدينا.. لا نفعتنا نعبرللقمم,
ولا صارت في مدارس البنات.. صحه وعافيه لهن!
السمنه اليوم.. تقدر تقول عنها.. شعار سعودي كله سموم!
صارت الرياضه اليوم هم في رزنامة الشباب,
ومع البنات صارت السمنه والترهل.. حاجز ضد سعادتهن!
والمصيبه السمنه اليوم.. في كارثتها تعادل كارثة التدخين في تمنيتنا,
وشف عاد يا كاتبي الكريم.. كيف الدمار وقت ما تتحد..سمنه وتبغ!
بدراباالعلا - عضو
06:44 مساءً 2009/06/19
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة