في كل مدن الدول ( المتقدمة) بصفة عامة من المؤكد أن المواطنين هناك يجهلون أسماء كثير من وزرائهم ويجهلون كذلك اسم رئيس بلدية الحي الذي يسكنونه .. ويجهلون كذلك اسم رئيس قسم الشرطة ويجهلون اسم رئيس قسم المرور ويجهلون اسم مدير البريد والكهرباء .. وغيرهم من أسماء رؤساء الكثير من أجهزة إدارة الخدمات .. بل إنهم يجهلون أسماء الموظفين والعاملين في أماكن تلك الأقسام .. لذلك أصبح رؤساء مثل هذه الأقسام في تلك المدن والعاملون فيها مجهولين من المجتمع ومن الإعلام ..
أما في بلادنا فالعكس من ذلك فالمواطن مجبر بل وحريص بصورة تلقائية على معرفة أسماء المسؤولين واسماء رؤساء ومديري الإدارات الرسمية في المدينة التي يقيم فيها وفي الحي الذي يسكنه لذلك نجد أن شهرة رؤساء مثل هذه الأقسام وهذه الإدارات وبعض العاملين فيها في المدينة وفي الأحياء تنافس شهرة الكثير من المشاهير !!
من هنا أصبح رؤساء مثل هذه الإدارات وهذه الأقسام وبعض العاملين فيها يحظون دوما بمكانة اجتماعية وأهمية معينة وأصبح معظم ساكني الحي وسكان المدينة وسكان المحافظة معتادين على المحافظة على معرفة اسم وهوية رئيس البلدية ورئيس قسم الشرطة والمرور والبريد ويحرصون أكثر على تنمية العلاقة فيما بينهم وأصبحت أرقام هواتفهم وعناوينهم محفوظة وأصبحت دعواتهم دوما ملبية !!
السبب في ذلك يعود إلى ان المرء في مجتمعنا اعتاد على البحث عن معرفة مثل هذه المواقع قبل المراجعة وأصبحت مهمة التفتيش عن شخص في مثل هذه المواقع مهمة تشتد في ظل ظروف ومتطلبات مراجعة مثل هذه المواقع أو حتى فيما بعد المراجعة وذلك بهدف المساعدة والعون والفزعة او السرعة في إنهاء موضوع ما أو من أجل البحث عن مخرج من مشكلة له أو لأحد أقربائه وفي حالات أخرى خوفه من تأخير حقوقه بسبب البيروقراطية الإدارية المعقدة !!
إضافة إلى ذلك نجد أن الإعلام المحلي ساهم جدا بصورة غير مباشرة في دعم هذه الظاهرة من خلال إبراز أشخاص يعملون في هذه المواقع وكأنهم يؤدون مهام غير مهامهم الرسمية !! او كأنهم يعملون في وظائف من غير ان يحصلوا على مرتبات مالية ؟؟ وغير ذلك من العوامل التي ساعدتً على نمو مثل هذه الظاهرة بشكل متزايد وبالتالي أصبح السؤال " هل تعرف أحداً في ... !! " سؤال يطرح قبل المراجعة لمثل هذه المواقع ؟؟
ترى لماذا نحن نحتاج كثيراً إلى البحث عن معرفة عن المراجعة في كثير من الادارات !! لماذا لا يكون النظام هو الفيصل في مثل هذه المواقع !! هل المشكلة تكمن في المجتمع نفسه الذي لم يستطع التخلص من البحث عن الفزعة والمعرفة واعتاد على ذلك!! ام ان المشكلة تكمن في نفس البيئة الإدارية التي لم تنجح بعد في تحقيق الخدمة المثالية التي تخلصنا من هذه الظاهرة ؟
أعتقد ان كل هذه الأسباب جميعها وغيرها هي في مجملها ساعدت على هذه الظاهرة ونموها واستمرارها.
1
الغالبية تبحث عن ذلك لماذا؟ حتى تنتهي مراجعته بإسرع وقت إذا كان يعرف هذا المسؤول. الواسطة يا عزيزي. الكل يبحث عنها وربما يكون هذا المسؤول من الأقارب أو المعارف.
حبيب - زائر
03:31 صباحاً 2009/06/19
2
يارجال السبب والله الفضاوه والزهق اللي عندنا تلاقينا نعرف حتى اصغر موظف بالصناعية :), ولا الاجانب فالينها ومستانسين ومايهمهم اصلا اذا عرفوا مين هناك ومين هنا
والسؤال الذي يدور بخلدي الآن مالسبب ؟
فهد الشكره - زائر
03:33 صباحاً 2009/06/19
3
لو المسؤولون يلتزمون بالنظام لما احتاج المواطنين لمعرفتهم، فالكل يبحث عن اسم هذا المسؤول لكي ينهي له إجراءاته بكل سرعه وبتجاوز النظام.
تحياتي لك ابا نايف
حبيب - زائر
04:35 صباحاً 2009/06/19
4
يعني بالعربي قل واسطه
الناس تعودن على كذا
تلاقي الواحد يجلس شهرين يدور واسطه عشان يخلص له موضوع بسيط
بينما لو راح بنفسه خلصه بنفس اليوم
عبدالعزيزالفوزان - زائر
04:44 صباحاً 2009/06/19
5
صدقت والله
للأسف يعاني كل مواطن ومراجع من هذه البيروقراطية المملة المقرفة.
والمصيبة أن المدير أو رئيس القسم أو المسؤول يحب ويستمتع بمعانات الآخرين، بل ويجد لذة مفرطة بطلب الرجاء منه، ويستمتع بوجود طوابير الانتظار تنتظر إشارته بالدخول عليه وترجيه لإنهاء المعامة، وكأنه صاحب حق، وكأنه ينفق من مال أبيه.
المشكلة الثانية أن المراجع لا يعرف حقه ولا يعرف كيف يأخذ بحقه. وفي كثير من الدوائر الحكومية قد يخدم العامل البنقالي أكثر من الموظف.للأسف...
احمد الحمدان - عضو
04:50 صباحاً 2009/06/19
6
مرحبا أبانايف , المشكلة متجذره في النفوس , حيث يعمد بعض المسئولين الى الاتصال بالجهاز الاعلامي لتلميع الصوره وأظهاره بصوره مغايره امام العامه وكأنه هو الذي يعمل فقط !!! هي مشكلة اجتماعيه ونفسيه ولكن يبقى للأعلام دور كبير في اظهار هذه المشكله من حيث تقديم ألاسماء والصور , ولك التحيه... !!!
فضل الشمري - زائر
09:46 صباحاً 2009/06/19
7
جميل لو عرفت السبب لعرفت اسباب جميع المشاكل التي تطال الجميع من قريب او من بعيد عاجلا او اجلا فالله الله ياكتابنا ضعوا النقط على الحروف ولا تدورا في حلقة مفرغة واتو على جذور المشاكل الدء منتشر ومقبول فالوظيفة تحقق المكانة الاجتماعية فمتى نرى ان الوظيفة امانه نسال لمن حملها المعونة بدل التهنئه
ناصح - زائر
10:43 صباحاً 2009/06/19
8
تحية للكاتب المبدع دوما الأستاذ/عبدالرحمن آل الشيخ، مقال أكثرمن رائع وخصوصا ماجاء بجزئية دور الاعلام، وأضيف اقتراح بأن يتم منع وضع صورة المسؤول والاكتفاء بوضع شعار المنشأة أو الوزارة وصولا لمناصب يتم تحديدها من قبل الجهات ذات الاختصاص، حتي لا نسئ الضن بالاعلاميين وعلاقتهم مع المسؤولين
محمد بن مطلق - زائر
10:55 صباحاً 2009/06/19
9
للاسف هذا واقع الحال في اغلب الدوائر الحكومية ان المسئولين لايعطون اهتمام لانهاء معاملات المواطن واذا توفر ذلك لديهم بالحد الادنى لايسلم من مراوغاتهم بالنظام. وبذلك يلجىء المواطن للبحث عن معرفة لتطويع النظام لصالحه وانهاء معاملاته بتلك الواسطة اللعينة 0 تحية للواسطة !!!
محمد الزاهر - عضو
10:56 صباحاً 2009/06/19
10
تحيه لكاتبنا المبدع ابا نايف...
بن بصيص - زائر
01:56 مساءً 2009/06/19
11
استاذى الفاضل ؛ عبدالحمن ال الشيخ
راحعت احدى الدوائر الحكومية لتوقبع ورقه فقط راجعت اربعة مكاتب
اول العمده ومساعد العمده ومكتب اخر ماعرفت ايش شغلته ثم
مكتب سكرتير المديرو ضع الختم واشار باصبعه الى المكتب دخلت
وسلمت ثلات مرات وسعادة مارد السلام حتى ايقنت انه اصقه
ثم نظر ويسر ووضع توقيعه المبارك
النوخذه - زائر
02:25 مساءً 2009/06/19
12
رائع أنّا نشوف مقال منك بخصوص هذا المجال، خصوصاً أنك ابن لعائلة آل الشيخ والتي تعتبر عائلة واصلة. الجميل انك ترفض هذا الشي،وهذا عكس جميع الواصلين الذين يحاربون بقوة للمحافظة على الواسطة ويسعون لتكريس مفهوم أنه لا حياة بلا واسطة.
بإذن الله ومع وجود اشخاص مثلك يقدمون المصلحة العامة على الخاصة، راح ننج
أبو خالد - زائر
07:32 مساءً 2009/06/19
13
استاذ عبدالرحمن نحن شعوب اوشعب لا نقارن بشعوب صنعت ثروتها بالكد
والعرق،وصنعت نظامها وغرست حبه فى نفوس اجيالها.نحن نبتنا بصدفة
من التاريخ.الملك عبد العزيز رحمه الله اقام هذا الكيان وكان رحمه الله هو
النظام،جلب كل من وثق به من رجال الدنيا والشعب فى سبات عميق
خليط من فئات الى الآن تجاهدها الدوله لإ دخالها الى حياة الأمم الطبيعيه
والفرد يقول معرفة الناس كنز للواسطه قاتلة الأمم.
صالح رشيد الأبراهيم - عضو
08:51 مساءً 2009/06/19
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة