الرئيسية > مقالات اليوم

حديث الثلاثاء

سعينا للأمر مخلصين.. فاعترضوا جاهلين


محمد بن أحمد الرشيد

لا تَلُمْ كفيِّ إذا السَّيْفُ نَبا

صحَّ منِّي العَزْمُ و..... أبَى

لستُ أدري ما السر وراء من يشتط غضباً حين يشعر بأن هناك تطويراً يجري في مجال من مجالات الحياة والتي لا تتعارض مع ثوابت المجتمع ومعتقده، وخاصة في التعليم الذي تعتبر قضاياه قضايا كل أسرة، وكل فرد.. ولما له من دور أكيد في تغيير حياة الناس، والمجتمع - وفق ما يتطلبه الواقع في كل حين، ولم نجد أمراً في عصرنا هذا يتحدث الناس راغبين في تطويره مثلما يرغبون ذلك للتعليم.

لكن هناك من يقفون أمام ذلك مخالفين بآرائهم العرجاء مطالب كل الناس غيرهم.

ومن أمثلة هؤلاء الذين يحبطون كل مسعى تطويري ما جرى في عام ١٤١٨ه حين رؤي أن تستبدل وثيقة سياسة التعليم التي صدرت من مجلس الوزراء في شهر رمضان عام ١٣٨٩ه بوثيقتين: إحداهما تكون بعنوان: (نظام التعليم العام) والأخرى بعنوان: (معالم ومنطلقات التعليم العام)، وقد انتهت المحاولات بصياغة وثيقة (نظام التعليم العام في سبع وعشرين مادة) بعد دراسات متأنية، وتقويم دقيق للواقع، مع مذكرة تفسيرية لذلك النظام، ويحمل النظام المقترح الأسس التعليمية، والسلطات القائمة عليه، وينص على أنه تعليم إلزامي لمن هم في سن السادسة حتى الخامسة عشرة، ويحدد مراحله المتوالية، ومقومات كل مرحلة منها، ويوضح الجهات التنفيذية للتعليم وحدود مسؤولياتها، وقد روعي في ذلك النظام المقترح أن يكون مرناً يسمح باستيعاب التطورات المختلفة، والتحديث المستمر، اللذين يطرآن على الحياة من حين لآخر، وأن يعين السلطة التعليمية والمؤسسات القائمة على التعليم أو التي يتصل به عملها على أداء رسالتها دون أن يكون قيداً على حركتها.

***

أما وثيقة (معالم ومنطلقات التعليم العام) فقد احتوت على تسع عشرة مادة تتمثل فيها فلسفة التعليم وسياسته، وأهدافه، وما يجب أن يتحقق منه من نتائج ملموسة.

وهذا المشروع لا يزال - على قدر علمي - أمام نواظر مجلس الشورى، ولا أنسى ما كان عند إعداد هاتين الوثيقتين من مناقشات لمن عرفوا - مسبقاً - شيئاً عنهما، حتى أن أدلى بعضهم لي برأي يرى فيه أن وثيقة سياسة التعليم في المملكة التي صدرت في عام ١٣٨٩ه هي الأنموذج الذي لا ينبغي تغييره، وشك بعضهم في مصداقية نوايا من أخذ المبادرة لتغيير تلك الوثيقة التي تحمل عنوان: (التعليم العام في المملكة العربية السعودية)، مع أنه قد وضح لهم أن تلك الوثيقة صدرت منذ أربعة عقود من الزمن، وأن الظروف التي صاحبت صدورها - آنذاك - تختلف كل الاختلاف عن واقعنا المعاش، وبالاضافة إلى هذا فإن كثيراً من المواد التي وردت في هذه الوثيقة قد حدث لبس في تفسيرها، ومدخلاً لممارسات لم يقصدها واضعو تلك الوثيقة أو يتصورونها حين صاغوها.

***

والمثال الثاني: حينما جرى مني ومن غيري نقد شديد لأسلوب التلقين الذي تحدثت وكتبت عنه كثيراً، وكان من أبرز المناسبات التي تحدثت فيها عن هذا الأمر أمام المشرفين التربويين في يوم من ذي القعدة ١٤٢٢ه في الرياض، وقد تجاوز عددهم الألف. من جميع مناطق المملكة ومحافظاتها - قلت مخاطباً لهم: إن أسلوب التلقين الببغائي لم نجن منه إلا الحنظل؛ فلا بد من هجره هجراً أبدياً؛ فنحن اليوم في أمسَّ الحاجة إلى إعمال الفكر، وقدح الذهن، وعلى المعلمين أن يدركوا أهمية هذا الأمر، ويعلَّموا التلاميذ كيف يفكرون، وكيف يبدعون.. وكيف يحللون ويستنتجون.. وكيف يصلُون إلى المعلومة.. وكيف يحاورون، وقبل ذلك ومعه على المعلمين أن يُعلِّموا تلاميذهم التسامح، وحسن الظن بالآخرين، والتحلي بمكارم الأخلاق، وأن يدرك المتعلم أن الحكمة ليست مقصورة على أحد من الناس مهما كان عمره وتجربته وعلمه.. بل قد يجدها عند أصغر الناس، وكم يتعلم الإنسان ممن يظن أنه أقل منه علماً وتجربة (فالحكمة ضالة المؤمن أينما وجدها فهو أحق الناس بها).

وكما أن المعلم يفيد المتعلم فلا عجب ولا غرابة أن يستفيد المعلم من المتعلم إذا ما كان عنده شيء جديد نافع.

***

أليس هذا كلاماً واضحاً لا يحتمل الشك ولا التأويل - هدى الله من أساء الظن في مثل هذه التوجهات - بل إن بعضهم توهم أن وراء ذلك أهدافاً ذكرها لي ونشرها على الملأ فصعقت من غرابة التفكير فيها، وأن يصل سوء الظن بأصحابها إلى تلك الدرجة.

***

ومن الأمثلة التي تدعو للعجب - في هذا المقام - أنه حينما شرعت وكالة وزارة التربية والتعليم في وضع الخطوط العريضة لتدريس مهارات التفكير في مدارس التعليم العام انبرى بعض العاملين المؤثرين في الميدان بحكم مناصبهم الرفيعة إلى نقد هذه الفكرة، ولوم من فكروا فيها وقال أحدهم لي بالحرف الواحد: (إن هذا المقرر لا يناسب تدريسه طلابنا، لأنه يُجرِّئ المواطنين على أولياء الأمور)!!!

كم كان عجبي كبيراً؛ فأنا على يقين أن القدرة على التفكير والتأمل هي مدعاة لأن تجعلنا أكثر ولاءً لكياننا السياسي، وقدرة على حماية كل مكتسبات الوطن، والمشاركة في بنائه، لا أن ننقلب عليه، ونسيء إليه.

وهل جلب الشر علينا من بعض أبنائنا؛ إلاّ العقول المغلقة، والأفهام المطموسة، والأفكار المنحرفة الضالة، وقلت لمحدثي هذا: إنك من حيث لا تدري تقول: إن الناس الذين لا يحسنون التفكير هم وحدهم الراضون والقانعون بأولياء أمورهم!! إن العكس هو الصحيح، حين يكون أفراد المجتمع ذوي علم وتفكير ورأي فإنهم سيكونون أكثر ولاءً لقيادتهم، وحباً لبلادهم.

***

وسؤالي للأخ الدكتور أحمد بن محمد العيسى.... الذي ذكر أن من بين معوقات التعليم هو توجس الثقافة الدينية من أي تطور أو إجراء إصلاحي للتعليم.. هل هذا التوجس عند أصحابه - والذي لا صحة وراءه - هو ثقافة دينية - إنه في حقيقة أمره عدم ثقافة دينية عندهم كما هي في الحقيقة.. فالثقافة الدينية - في كل زمان ومكان - لا تخاف من شيء، لأنها الأقوى والأبقى.. ومن عنده ثقافة دينية حقيقية صحيحة سليمة فإنها ستحمله على حسن الظن بالآخرين، وهي أيضاً توجب عليه ألا يفكر تفكيراً سلبياً، ويظن أن الناس غيره مخطئون، وأن الصواب وقف عليه وحده.

***

لقد بقيت الثقافة الدينية الحقيقية كما هي رسوخاً وثباتاً وفاعلية طوال العصور الإسلامية، حين دخلت الثقافة الفارسية في العصرين الأموي، والعباسي - ولم يتزعزع فكر المؤمنين آنذاك، ولم يخافوا منها، وكذلك بقيت الثقافة الدينية الحقيقية في العصر العباسي حين طغى طوفان الثقافات اليونانية، والهندية وترجماتها - ولم يقم أحد من العلماء ولا الخلفاء في ذلك الوقت خائفاً من هذه الثقافات الواردة عليهم، بل شجع الخلفاءُ العباسيون الترجمة من كل هذه اللغات، والاستفادة من كل وارد نافع من هذه الثقافات، والأخذ بما هو مفيد من هذه الحضارات، بل إن ذلك مكَّن المسلمين من إضافة كثير من المعارف والمبتكرات إلى ثقافتنا - وإلى العالم أجمع.

فما بالنا الآن نجد هؤلاء المذعورين من الأخذ بيد التجديد، والتطوير في تعليمنا بإدعائهم الخوف على المعتقدات الدينية!!

هل نقف جامدين والكون يجري تطوراً، وتقدماً علمياً من حولنا؟

***

إننا أهل عقيدة راسخة قوية تحمل كل ما هو صالح في ثقافات العالم قديمها وحديثها، وما سوف يأتي جديداً منها من خير ونفع للبشرية.

فياأيها الخائفون.. لا تخشوا على عقيدتنا ولا تظنوها - كما هو توهمكم لها - هشة قابلة للانكسار، عيشوا في الحياة بجديدها ونافعها علماً وتحضراً.. بل إن من السوء أن يكون المؤمن جامداً في فكره أو مشاعره وظنوا ظناً حسناً بغيركم من أهل دينكم ووطنكم.

وعند بدء العام الدراسي الجديد.. سوف أستأنف معكم - بمشيئة الله - هذه اللقاءات لعلها تُفيد قادة العمل التربوي في مساعيهم الحثيثة للتطوير.

***

وفقنا الله جميعاً إلى الخير والصواب والأخذ بأسباب القوة مهما غلا ثمنها، اللهم اجعل صدورنا سليمة معافاة، وأمدنا يا ربنا بتأييد من عندك وتسديد.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 34

  • 1
    أولا لا أحب منك عزيزي أن تعنون باستخدام "نا" التضخيم ,!!
    ثانيا مشكلة استراتيجيات بعض وزاراتنا أنها شخصية نابعة من الهرم الاعلى في الوزارة وحسب دون اشراك العاملين بوضع هذه الاستراتيجيات.! حيث أنه ولكي ينجح التغيير يجب أن يشارك فيه الجميع حتي يتم ايجاد أكثر من قائد للتغيير وليس شخصا واحد.

    عبدالعزيز المشيعلي - زائر

    03:18 صباحاً 2009/06/16


  • 2
    لله درك يا ابن الرشيد ان كل ما قلته صحيحا فوالله ان ما وراء الجريمة والتخلف والفساد الديني والسياسي والاجتماعي الا هؤلاء المتزمتين الذين يشككون بنيات الناس لكن ما يثلج الصدر ويفرحه هو ان الله سيحاسب الجميع على اعمالهم نحن واياهم

    solomon ali - زائر

    04:27 صباحاً 2009/06/16


  • 3
    فالثقافة الدينية - في كل زمان ومكان - لا تخاف من شيء، لأنها الأقوى والأبقى.. ومن عنده ثقافة دينية حقيقية صحيحة سليمة فإنها ستحمله على حسن الظن بالآخرين، وهي أيضاً توجب عليه ألا يفكر تفكيراً سلبياً، ويظن أن الناس غيره مخطئون، وأن الصواب وقف عليه وحده0لقدوصلت الرسالة حفظك الله0ولكن هل من متقبل؟؟!!!

    {محمد ال مانع الغنمي} - زائر

    04:36 صباحاً 2009/06/16


  • 4
    مقال ثري وطرح جرئ وعميق..
    لكن...
    نقد التلقين بالعموم خطأ والصواب عدم الاعتماد عليه فقط في التعليم لأن تعليم القرآن وبعض العلوم الشرعية لا يكون إلا بالتلقين وأول ما يتبادر لذهن المستمع أن الناقد يقصد تعليم العلوم الشرعية.
    اختلاف الآراء ظاهرة صحية.

    أبو البراء - زائر

    06:08 صباحاً 2009/06/16


  • 5
    تعليمنا منفتح لكن عاداتنا منغلقة.
    التوجس والخوف والرفض طبيعة بشرية يدفعها العلم والحوار والزمن.
    التعلم والثقافة له حدود إذا تم تجاوزها تنقلب على صاحبها
    الثقافة الفارسية واليونانية أضرت كثيراً وانحرف المسلمون بسببها ستة قرون.
    ونحن فعلاً بحاجة لمعارات التفكير، لكن ليست حلاً لمشاكلنا؟

    أبو البراء - زائر

    06:14 صباحاً 2009/06/16


  • 6
    لماذا التغيير للاسواء وليس للافضل.
    .
    العلماء لم يمنعوكم من تطوير المواد العلميه كالرياضيات والفيزيا والكيميا وغيرها التكنلوجيه. والتي لم تستطيعوا أن تتحركوا فيها.
    .
    انما يمنعوتكم عندما يكون التطوير بالغاء وتهميش المواد الدينية.
    وأدخال الموسيقى في التعليم

    الصاعقه - زائر

    08:05 صباحاً 2009/06/16


  • 7
    (لكن هناك من يقفون أمام ذلك مخالفين بآرائهم العرجاء))
    هذه الجملة إقصائية و اعتداد بالرأي مع الأسف.
    ولازال تعليمكم أضعف بمراحل من تعليم الكتاب رغم كل تجاربكم، و اسألوا أساتذة الجامعات عن انتاجكم في التعليم العام

    عبد الله أبومعطي - زائر

    08:14 صباحاً 2009/06/16


  • 8
    سعادة الوزير يفتح ملفاته المغلقه في الوزارة
    ويعلن على الملأ الممانعة القوية داخل أورقة الوزارة لكل تحديث
    والسؤال هل لا زالت تلك القوى موجودة ؟
    والأهم من ذلك مافائدة الوزير صاحب الرؤية التربوية الطموحة وهو يقف حملا وديعا أمام هذه القوى ؟

    المستقل - زائر

    08:22 صباحاً 2009/06/16


  • 9
    إن التعليم في بلدنا يحتاج للعمل الجاد أكثر من التنظير الذي يمارسه الكثير من مسؤولينا متى نصل لمجتمع يقس المسؤولية ويهتم بالنظام ويحرص على الانضباط وتشده المعرفة ويحترم الآخر أعتقد إذا بنينا قاعدة تربوية برؤية عالمية لمواطن سعودي مسلم يحرص على الرقي بوطنه وينافس في عالم الابداع والتميز بفكر راق.

    علي بن عواجي محمد مهجري - زائر

    09:00 صباحاً 2009/06/16


  • 10
    يا معالي الوزير عاصرتك في فترة ايام مرحلة الثانوية صحيح انه كان هناك صرف بالملايين وهذا واقع ملموس لكن مادة التربية الوطنية كان ممكن طرحها بشكل أفضل او الغائها بمعنى انه تم تخصيص كتب وميزانيات على هذه المادة ولو تم تدريس الطلاب احاديث الرسول بما فيها من حكم وجوامع الكلم في حب الوطن اتصور المنفعة ستع

    أحمد الشنيف - زائر

    09:08 صباحاً 2009/06/16


  • 11
    معالي الوزير:
    الأزمة أزمة مصطلحات فلو غيرت فقط عبارة ببغائي
    كان سير المقترح يباباً
    فالقوم كانوا يتوجسون حتى من انفاسك؟
    والمعنى في بطن الشاعر!

    عبدالرحمن - زائر

    09:13 صباحاً 2009/06/16


  • 12
    الله يذكرك بالخير ياابن الرشيد
    مازلت على قناعتي انك لم تأخذ فرصتك كافية وحوربت من جهات معيتة متشددة !! وابشرك مصيرهم للزوال ولا مجال الا للتطوير والانتفتاح

    الشمري - زائر

    10:10 صباحاً 2009/06/16


  • 13
    "لقد أسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي"
    هؤلاء المذعورين اللي تتكلم عنهم
    ما زالوا موجودين بالمجتمع,
    زرعوا انفسهم في صلب المجتمع,
    ويتغذون على "جامدي" التكفير, لإنماء معتقداتهم.
    الذين أنتجهم التعليم التلقيني,
    فمن أين تريدهم أن يتغذوا لو غيرت أسلوب التلقين!
    (إذا عُرف السبب بطل العجب)
    .
    رسالتك وصلت لمن "يريد" أن يفهم
    تحيتي
    أحمد بن عبدالعزيز بن أحمد

    وريث الهم - عضو

    10:18 صباحاً 2009/06/16


  • 14
    نحن نشهد تدنيا وانحدارا في تعليمنا ومعلمينا ومتعلمينا منذ مايزيد على 10 سنوات ولم نلمس أي تطوير خلالها، سوى أنظمة تافهة بالية قادت إلى مزيد من الانحدار والتدني.
    فكفاكم تفخيما وتضخيما فالواقع يشهد والعمل مرآة العامل لم نر منك خيرا ولانتوقع ممن بعدك شيئا مادام الأمر في الوزارة موسدا إلى غير أهله.

    عبد الله السويدي - زائر

    10:26 صباحاً 2009/06/16


  • 15
    جزاكم الله الف خير يا ابا أحمد جعل الله ماتقدمون من عمل في موازين حسناتكم بارك الله لي ولكم ولسائر المسلمين وسخرنا لما يحب ويرضاه

    وليد عمر شبكشي - زائر

    11:50 صباحاً 2009/06/16


  • 16
    عفوا معالي الوزير قلت: "ولم يتزعزع فكر المؤمنين آنذاك، ولم يخافوا منها، "
    بل تزعزع ونشأ بسبب ذلك فرق كثيرة وبدع شهيرة كالمعتزلة والجهمية والكلابية وانتشرت الفلسفة وبدأ الإلحاد يظهر في المجتمع المسلم كل ذلك بسبب دخول علوم هؤلاء وعقائدهم ومعلوم لدى دار الفرق أن كل هذه الطوائف لها ارتباط بالتعريب

    د. عبد الله السليمان - زائر

    11:54 صباحاً 2009/06/16


  • 17
    حينما تكثرالأسئلة وتتنوع الاجابات كل يرى ان الصواب هومايراه هوفقط
    ولايستحسن غيره!
    لكننا في الواقع عجزنا جميعا ان نتفق على سؤال واحدفقط يجيب عنه الجميع
    وهو:ماذا نريدجميعا من التعليم؟
    كدعواك ليلى...كل يدعي صحة العقل !!

    علي حباس القرني - زائر

    11:55 صباحاً 2009/06/16


  • 18
    معالي الدكتور.. جزاك الله خير على الإجتهاد رغم ان التوفيق قد جانبكم لكن ملاحظتي.. المعلمين كما قلت مطلوب منهم كذا.. وكذا..وو.. ورواتبهم ريالات معدوده لاتكفي سد الرمق، كيف يمكن تفريغ ذهن المعلم وهو مشغول الفكر بإيجار البيت ومن وين المقاضي وين أرخص متى اب اتزوج.. ناهيك عن تقبيل الأيادي بالإنصاف

    ابو فيصل - زائر

    11:55 صباحاً 2009/06/16


  • 19
    " الخوف على المعتقدات الدينية " كلمة حق أريد بها باطل عند معظم مقاومي التغيير ! أما الحقيقة فهي الخوف على المصالح الشخصية ! ورغم أنني ممن انتقد ولازال مقرر التربية الوطنية إلا أنني أرى أن معاليكم من أكثر وزراء التربية والتعليم السابقين " مع تقديري لكل الجهود " الذين كان الوطن هاجسهم وبقوة !

    منيرة الحمد آل مبارك - زائر

    12:26 مساءً 2009/06/16


  • 20
    منيرة الحمد أوافقك الرأي، فالتعليم يسير وفق خط واحد ولم يتغير إلا في عهد ابن الرشيد، ولكن المخجل أن من كان في قمة الهرم وهو صاحب القرار يجد من يعارضه ويقارعه وهذا مكمن الخلل فلن نتطور ونحن بهذا المستوى، وهذه السلسلة من المقالات خطيرة وجريئة لمن وعى المغزى وفهم المقصود.
    الضفيان، محمد

    altamimi98 - زائر

    01:26 مساءً 2009/06/16


  • عرض جميع التعليقات

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة