تضمنت خطة التنمية الثامنة (2005-2009) برنامجاً طموحاً لزيادة نسبة مشاركة المواطنين والمواطنات في سوق العمل، ورفع نسبة التشغيل بينهم، وتخفيض نسبة البطالة إلى حدودها الطبيعية.
ففي حين كان عدد المشتغلين في نهاية عام 2004م (بداية الخطة) حوالي 3.54 ملايين مواطن ومواطنة، وضعت الخطة هدفاً لعام 2009 (نهاية فترة خطة التنمية) بأن يصل عدد المشتغلين من المواطنين والمواطنات حوالي 4.75 ملايين، أي بزيادة مليون ومائتي ألف.
وقد مرت المملكة العربية السعودية خلال سنوات الخطة بفترة نمو غير مسبوقة، حيث تضاعف الناتج المحلي الإجمالي تقريباً، أي أنه ارتفع بنسب أكثر مما كانت خطة التنمية الثامنة تتوقعه، مما أوجد فرصاً وظيفية أكثر مما كانت الخطة تتوقعه.
ولكن إحصائيات القوى العاملة التي أصدرتها مصلحة الإحصاءات العامة تدل على أن نسبة تشغيل السعوديين ما زالت منخفضة، ولم تصل أرقام عام 2008م إلى المستويات التي كانت خطة التنمية الثامنة تأمل في تحقيقها. ففي " بحث القوى العاملة لعام 1429ه (2008) الدورة الثانية" الذي أصدرته المصلحة مؤخراً نجد أن عدد المشتغلين من المواطنين والمواطنات قد بلغ حوالي 3.75 ملايين في عام 2008م، أي أقل بمليون من توقعات الخطة.
وإذا حسبنا عدد المشتغلين كنسبة من المواطنين ممن هم في سن العمل (11.5 مليون شخص تقريباً)، فهي لا تتجاوز 33% من إجمالي مَن هم في سن العمل، أي واحداً من كل ثلاثة في سن العمل يعمل فعلاً، وهذه نسبة منخفضة بشكل لافت للنظر، مقارنة بالدول الصناعية، حيث تصل نسبة المشتغلين إلى 63% في الولايات المتحدة و60% في بريطانيا.
وبالنظر إلى تفاصيل الأرقام التي نشرتها المصلحة، فإن عدد غير المشتغلين قد بلغ 7.75 ملايين في عام 2008م (أي 11.5 إجمالي عدد المواطنين في سن العمل مطروحاً منه 3.75 عدد المشتغلين)، منهم حوالي نصف مليون من خريجي الجامعات وحملة الشهادات العليا. وحسب تعريفات المصلحة فإن غير المشتغلين، وإن كانوا لا يعملون بالفعل، إلا أنهم لا يُعتبرون "متعطلين عن العمل" بالضرورة.
وعلى افتراض دقة البيانات الواردة في تقرير المصلحة، فإن ذلك يعني أن هذه الفترة غير المسبوقة من النمو الاقتصادي لم تنعكس على النحو المطلوب على إيجاد وظائف للمواطنين، ولم تصل أرقام المشتغلين إلى الأرقام التي كانت خطة التنمية تأمل في تحقيقها. ولعل المسؤولين عن هذا الموضوع قد بدأوا في معالجته فعلاً لتلافي هذا الركود في عدد ونسبة المشتغلين من المواطنين، لكي يتمكن المواطن والمواطنة من الاستفادة من فترة الرخاء الاقتصادي الذي تمر به المملكة العربية السعودية.
1
سبب الفشل سوء التخطيط والتنفيذ والمتابعة ومخرجات التعليم وكثرة العمالة الرخيصة وعدم تحديد ساعات العمل وكذلك الحد الادنى للأجور!!!
ابو تركي - زائر
05:10 صباحاً 2009/06/15
2
أزمة حقيقية!!
أين الخطة وأين الواقع؟
إن هذه الأرقام تعني أن كل الوظائف التي تم إيجادها خلال فترة الخطة الثامنة قد ذهبت إلى العمالة الأجنبية.
ماذا يفعل المواطنون الذين ليس لديهم وظائف؟
من المسؤول عن إيجاد وظائف لهم وتوفير الكسب الحلال لهم؟
ابن جلا - زائر
06:38 صباحاً 2009/06/15
3
هذه الفترة شهدت ارتفاعا لأسعار البترول بشكل غير طبيعي خالف التوقعات و بالتالي صاحبه ارتفاع في الانفاق الحكومي خالف التوقعات مما أدى الى ارتفاع في نسبة المشاريع المعتمدة (بشكل خالف التوقعات أيضا)!!!
إذا توافقت خططنا الاستراتيجية مع دخلنا و طريقة اعتمادنا للمشاريع عندها يمكن الحكم على خطط التنمية...
Majid - زائر
07:58 صباحاً 2009/06/15
4
يعطيك العافية دكتور
بس كانت الاجابه على سؤال المقال ابسط وزارة العمل وتاخرتها الكثير
و زاد الطين بلة المؤسسة العامه للتدريب لمهني
عبدالرحمن الحمد - زائر
08:52 صباحاً 2009/06/15
5
السبب الرئيسي فتح التاشيرات ونقل الكفالة لتحصصات اصلا متوفرة وبكثرة لدي العمالة السعودية كااداريين محاسبين فنيين وثاني شي قصور نسبة السعودة 30% فقط دون زيادتها او الاهتمام من وزارة العمل في التطبيق الصارم على السعودة العلم ان هناك زيادة كبيرة في اعداد الخريجين والحاصلين على شهادات عليا؟؟؟
hamad - زائر
10:07 صباحاً 2009/06/15
6
اي خطط فات الأوان على هالخطط التي لم توجد الا الوظائف المتدنيه بالتخصص والأجر كسعودة محلات الخضار وكاشير بالمحلات التجارية وغيرها من الوظائف التي اجورها لايغطي حتى تكلفة الحضور للعمل
وعلية فلم يعد هناك وقت لهذي الخطط والأستراجيات بل يجب ايجاد حلول لتوظيف العاطلين ولكل مواطن الحق بالحصول على وظيفة
ابو عبدالله - زائر
10:17 صباحاً 2009/06/15
7
من غيرالمنصف مقارنة اقتصادصناعي باقتصادريعي خاصة فيما يتعلق بنسب المشتغلين والعاطلين،والحديث عن نمو اقتصادي هل يعني انتقال الاقتصاد الريعي إلى صناعي ما لم تحصل تنمية اقتصادية حقيقية ستظل مشكلة البطالة وستتفاقم ولن تجدي كل برامج السعودة التي لن تعني سوى حرمان القطاع الخاص من احتياجاته من قوى العمل
مواطن - زائر
12:03 مساءً 2009/06/15
8
اولا:يفتح باب التجنيد على مصرعيه وتوفير الوظائف المطلوبه بشكل كامل وعاجل لدى الدوائر الحكوميه ؟؟؟
ثانياً: يتم تطبيق نظام الحد الادنى للاجور. ووضع بدل السكن؟؟
ومن ثم النظر في الاحداث الاخرى ؟؟؟
ابن الجزيره - زائر
12:03 مساءً 2009/06/15
9
لا والف لا لم تتحق الأهداف التي تم وضعها وذلك لأننا لم نعمل على تحقيقها
واكبر دليل على ذلك ما يتقدم للوظائف من اعداد سوف لن تغفر لنا عدم اعدادهم لسوق العمل
نحن نعلمهم لا ليكونوا عاملين ولكن ليكونا اصحاب ملفات تبحث عن من يوظفهم
سوف ندرك هذا الكارثه عندما يشعرون كم كانوا ضحايا لمجتمعهم
احمد المديني - عضو
12:29 مساءً 2009/06/15
10
معليش انا جاي متاخر.. بس من اللي وضع الخطه عشان ندق عليه ونشوف وش صار معه يمكن الرجال مغرز وماوصلت الملفات نروح نساعده
Mal7os - زائر
04:30 مساءً 2009/06/15
11
لأن وزارة العمل فشلت حتي الآن في تنفيذ خطة واقعية لسعودة العمالة في القطاع الخاص خاصة الوظائف عالية الأجور.وفي الدول الأخري عندما يفشل الوزير يقدم إستقالتة.
abo ahmad - زائر
09:06 مساءً 2009/06/15
12
إلى متى تستمر وزارة التخطيط في خططها الوهمية وقوقعتها على نفسها وتخطيطها للهواء. كل خطة نقول نفس الشيء والآن حتى ونحن في بحبوحة لا فائدة يتضح أننا نرجع إلى الوراء. بارك الله فيك يا دكتور تعيننا على قراءة ما يستعصي علينا فهمه من تصريحات الوزراء وأرقام الجداول. 7.75 مليون لا يعملون أو عاطلون؟ يا للهول
محرورة - زائر
11:59 مساءً 2009/06/15
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة