كنت أفكر بالتقنيات العلمية الكثيرة التي نعايشها وبالحركة الديناميكية والتطور السريع في هذه التقنيات وبيني وبينكم أنا لا أشعر بأنني أفكر كثيرا، لذلك عندما انتبه إلى أنني أفكر أتفاجأ بنفسي وأصاب بحالة إعجاب ذاتي متضخم يحتاج لأن يستأصل من جذوره. والمهم وحتى لا أطيل عليكم لاحظت أن الحديث كثر عن "المايكروتشب" و "النانوتشب" ولوازمهما حتى أنني كنت في ناد رياضي بالصدفة – كفانا الله وإياكم تبعات هذه الكلمة وأذكركم أنني قلت صدفة- ووجدت علبة فيتامينات مصنعة بتقنية النانو ذكر مصنعوها أنها فتاكة وفعالة. ولا أدري لماذا يريد صناع هذه الحبوب أن يهدروا طاقة النانو في تصنيع فيتامينات بينما الحل هو في تناول الفواكه والخضار وعلى كل لا تأخذوا كلامي على محمل الجد لأنني أذكر أنني كنت أنام في معظم محاضرات التغذية والفيتامينات أثناء دراستي الجامعية ولا أعرف أيها ذائب في الدهون وأيها ذائب في الماء؟، وبعد تجميع ملاحظاتي المشوشة عن التقنيات الحديثة ومصادر معرفتي المحدودة بالمسلسلات التلفزيونية مثل "المرأة الخارقة ورجل الستة ملايين دولار" وقراءاتي في كتب الخيال العلمي التي يحبها المراهقون تساءلت ماذا لو زرعنا "مايكروتشب" أو شريحة ذكية لا يتجاوز حجمها طرف الإصبع في البشر، كيف يمكن أن نستخدمها؟ قد يقول البعض ان مثل هذه الشريحة ستكون فعالة طبيا وعلميا في تتبع المرضى وتسجيل علاماتهم الحيوية، يمكن أن تستخدم في الأبحاث خاصة تلك التي ترصد ردود الفعل العصبية وإرساليات المخ والأعصاب على سبيل المثال. لكنني فكرت في استخدامات أخرى فعالة ومهمة، فمثلا يمكن أن تستخدم هذه الشريحة لرصد كل من تسول له نفسه الاقتراب ولو بالخطأ من امرأة غريبة ويمكننا أن نحدد المنطقة الآمنة قبل أن تصدر الشريحة إنذارا ملفتا للنظر بدائرة قطرها عشرة أمتار مثلا، يمكن للنساء أيضا أن يتابعن تحركات أزواجهن مما سيحد من زواجات المسيار والمسفار وسفريات العمل الغريبة، يمكن للجامعات والكليات أن ترتاح من مشكلة الساعة الثانية عشرة بحيث تمر الطالبات ويخرجن لبيوتهن بسلام وآمان في أي ساعة خاصة بعد حفظ جدولهن الدراسي داخل الشريحة الذكية التي لديها التقنية والصلاحية لأن تغلق بوابات الجامعة والكلية إلكترونيا في وجه تلك التي تحاول التزويغ، ويمكننا أن نعرف من الذي رمى بمخلفات البناء في الأرض التي أمام منزلنا أو في طرف حارتنا، ويمكننا أن نعرف ما إذا كانت "سوير وعيالها" قضوا الصيف في لبنان وباريس كما تدعي أو في استراحة في أطراف الرياض ويمكننا أن نعرف إلى أين هرب "كومار" سائق أم عزيز الذي اختفى فور وصوله للعمل عندها. طبعا يمكننا أن نسوق لهذه الشرائح الذكية بإعطائها أرقاما مسجلة مميزة تتناسب مع هؤلاء الذين يحبون التميز، ولا تخافوا من التكلفة فيمكننا أن نستورد شرائح رخيصة الثمن من إحدى دول الشرق الأقصى. دعونا نتخيل سوية كيف ستكون ردود فعلنا فيما لو كانت هذه حقيقة على وشك التطبيق؟، أولا وثانيا وثالثا ستدور نقاشات كثيرة على صفحات الجرائد والمجلات والمواقع الالكترونية والبرامج الفضائية بين مؤيد ورافض وسيأتي البعض بأمثلة عن دول غربية تستخدمها قبلنا بدون مشاكل النقاش قد يطول لأن استخدامات الدول الأخرى قد تختلف قليلا عن الاستخدامات التي طرحتها سابقا. البعض قد يعتبر أن هذا تعد على الخصوصية وهؤلاء أطمئنهم بأن هذه الشريحة تتناسب مع الخصوصية فهي لا تبث صورا ولا أحاديثَ ويمكننا أن نسميها الشريحة الذكية الخصوصية حتى يرتاح بالهم، وقد يقول البعض انها خطر على المستخدمين وانها يمكن أن تستخدم استخداما سيئا وهؤلاء أطمئنهم أنها أكثر آمانا من الهاتف الجوال وأقل خطرا من الانترنت و"الفيس بوك وتويتتر" وانها تأتي مع ضمان لمدة خمس سنوات ضد التلف والغضب والحر والماء والتسمم الغذائي بسبب شاورما الصيف!. لذلك فإنني أدعو المستثمرين الذي لديهم أموال في زمن الأزمة المالية أن يستثمروا في فكرتي هذه، وأحب أخبركم بأن لدي كثيرا من الأفكار المميزة المتفردة بس أعطوني فرصة وشجعوني.
1
د ندى
صباح الخير والنور والسرور
انا مؤيده ومشجعه ومستثمره !!واظن راح تنتهي كل مشاكلنا النفسيه !!
ويا ليت تشوفين لنا فكره بموضوع#الخطوط السعوديه#
و الله يخليك ارفضي اي فكره تخص قيادة المرأه للسياره!!
او رياضة البنات!!ا او فيلم مناحي !!
ومن هالحين بدأت طلبات الشراء :)
بس بكم؟$$
03:50 صباحاً 2009/06/13
2
انا مهتم بقراة المقالات التي تكتبيها وقد استنتجت ان المراة اكثر اندفاع واوقاعية من الرجال لامسعدة الناس باافكار جديدة واجيدة يا اخت ندى اكتبي بلا تاردد فا قلمك صادق ويدلي باحساس وانسجام مع الحياة--وانا اقوال الله هما اجمع قلمي باقلمها لخدمة الناس عامة ولكي ندى خاصة
04:19 صباحاً 2009/06/13
3
ب يسوو فايروس يعطل الانذار يصير يبان كل شئ تمام
بعدين تصير الصدمه اكبر؟
السوابق راح تحسب؟
طيب لو اكتشفنا الخيانه بيكون اللوم عالشريحه ولا عصاحبها؟
وفي حال ان الشخص مايخترق القوانين لكن فجئه حصل عطل وصار يعطي انذار كيف بنصدقه؟
طيب الشريحه راح ترسل الذبذبات الايجابيه؟
في حال الالتزام؟
04:35 صباحاً 2009/06/13
4
سابقينك ياندى هالشريحه من زمااان تعمل
05:02 صباحاً 2009/06/13
5
والله اني حسيت من اول ما تكلمتي عن الاستخدامات انك بتذكرين مراقبه الرجال...المصيبه لو ان الرجل هو اللي اقترح الفكره هذي
يا ترى وش بيكون ردة فعلك اختي ندى؟ :)
اهم شي الشله اللي تحاول تخريب عرض فيلم مناحي لا يقرون مقالك..
سلط الله على بليستك
لا تقرا مقالك زوجتي بس... وش يفكنا عاد
06:30 صباحاً 2009/06/13
6
اختي ندى الطاسان
اسعد الله صباحك بكل خير
اعتبريني من اوائل المشجعين لأفكارك..
تحياتي لك ِ
07:08 صباحاً 2009/06/13
7
هه هه
واضحك الله سنك
الحقيقة تصفحت معظم المصطلحات فوجدت ان( سرك باتع ) وساكون اول
من لا يمانع ان يشجعك واول من يقبل بوضع تلك الشريحة في جسمه دون
ان يكتب اسمه على تلك الشريحة بحيث انهم لا يعلمون اسمي وخصوصا
امي ,فامي ان علمت اني تحولت لجهاز جوال بشري متنقل ويرسل كل حركاته اول باول ستصعق من الخوف علي فهي لم يبقى لها من الدنيا بعد
ابي وخالي سواي ولا اريدها ان تعرف انا بماذا افكر وبماذا اخطط ,فانا قد
شربت (بايسون) وماتبت بعد فاصبحت (كلي حركااات).
.
.
.
هنا
لن تسير وحيدا يانصر
08:09 صباحاً 2009/06/13
8
سمعت عن الابداع فكنت اتصور اننا ابدعنا مقتصر على البحث والخروج بفتوى تحريم لبس الجزمة الله يعزك اليسرى بالرجل اليمنى والركوب بالسياره هل هو بالرجل اليمنى او اليسرى كل الذي ذكرتي يخص جيل الدجتال وانت من جيل الانلاق بل المجتمع كله لازال انلاق فقد تعديتي صلاحياتك بالإبداع وسيطلق عليك القابا كا العلمانية والليبرالية والمتغربه فجيل الغرب واليابان هم من يطلق على شبابهم وشاباتهم بجيل الدجتال فشبابنا جيل الميوعة والكسل وبناتنا جيل الحلويات المطعمة بالشحوم وحليب بودرة الاطفال منتهي الصلاحية
09:04 صباحاً 2009/06/13
9
يسعد صباحكم
)
)
ذكرتيني بالسوار اللذي يلبسة السجين في امريكا في الفترة التمهيدية قبل خروجه. بحيث يسمح له بالذهاب الى اماكن معينه ومن خلال السوار يعرفون اين هو.
)
لاأعتقد ان احد يرضى بإنتهاك حريته الشخصيه.والدخول في تفكيره! ويكفينا ان اكثرنا يلغي خاصية تحديد المكان من الجوال حتى لايعرف اين هو!
09:04 صباحاً 2009/06/13
10
اضحكتيني اضحك الله سنك وملأ قلبك فرحة وانسا وانشراحا
خيالك واسع ما شاء الله اهم شي سوير وعيالها بس ماجبتي خبر حصيصة وذرها؟؟؟
09:30 صباحاً 2009/06/13
11
إن دبليو المطيري رد { 7 } وأنا بعد معك بضحك..هه هه هه !!
مقال كاتبتنا اليوم { سينما نحن نعارضه اليوم مب المطاوعه!!}
09:50 صباحاً 2009/06/13
12
حياك الله.د / ندى
ممتاز ورعة المقال تفرض علي القارىء غلبة الرد.. وتشير باكامل الإحترام
والتقدير،،للدكتورة.ندى. كاتبة هذه السطور...
الله يعطيكي العافية.د.إلى الأمام..ننتظر جديدك :
10:24 صباحاً 2009/06/13
13
ينصر دينك
10:32 صباحاً 2009/06/13
14
هذه الفكره زرع شريحه تحت الجلد قديييمه.
10:36 صباحاً 2009/06/13
15
صباح الخير
الفائده الموجوده من هذه الشريحة هو منع الاقتراب ولو بالخطأ من امرأة غريبة أو العكس وهو السائد حالياً !!
اما خدمة الشريحه في ترقب مزنه وحصه وأم سوير فين راحو وفين وصلوا وشو اكلوا !!! اعتقد ان من" راقب الناس مات هماً "
يعطيك العافيه
11:09 صباحاً 2009/06/13
16
متابع لمقالاتك بس ما اعجبتني هذي الفكره...
ويا استاذه ندى كيف تقولين عطوني فرصه ! ليت عندي فرصتك " زاوية في جريدة الرياض"
والسلام خير ختام
11:45 صباحاً 2009/06/13
17
كل هالشرايح اللي فينا ما ملت عينك ؟
نكاد نتحول لشريحة لحم نص استواء ومع ذلك سأقف في صف المعارضة على فكرتك وأصفها بالغربية التى تستهدف مقدراتنا وعيشة أم سوير.
بالمناسبة شرائح النانو لن تكون مرئية بالعين المجردة لتناهي صغرها نظريا يمكنك زرعها بالضحية دون موافقته أو علمه.
04:51 مساءً 2009/06/13
18
الشريحة اللي ذكرتها أساساً موجودة في أمريكا تركبها في جسمك و تعطي للمستشفيات معلومات عنك اذا حصل شي لا سمح الله
و جماعات حقوق الإنسان رافضينها لأنها ضد خصوصية المرء
05:03 مساءً 2009/06/13
19
انا معك ياندى اؤيدك واشجعك على هذا الاختراع وتستاهلين براءة اختراع
واللي يحبطون المواهب،، خليهم يشبعون ضحك،،هه هه هه !!
06:05 مساءً 2009/06/13
20
مقال رائع لكن متفائلين جدا بمركز تقنيات النانو بجامعة الملك عبدالعزيز وراح
نرسل مقالك لهم لكي يطلعو عليه ويرسلو لنا النتائج والاستنتاجات
تحياتي لك 000
07:58 مساءً 2009/06/13