ان من محاسن شريعتنا الغراء انها جاءت بحفظ العقول والافكار وجعلت ذلك احدى الضرورات الخمس والحاجة ماسة الى التذكير بقضية الأمن الفكري لاسيما في هذا العصر الذي هبت
حتى لا يتبخر حلم «مجتمع المعرفة»! كثيراً ما نسمع هذه الأيام عن «مجتمع المعرفة»، ولو تذكرنا لوجدنا أننا سمعنا خلال السنوات الماضية، عن عدد كبير من الكلمات غير المألوفة بيننا، مثل كلمة «الآخر،
نعم أنا ليبرالي ملتزم!! قال لصديقه القديم حين رآه بعد عشرات السنين.. تصدق يا أخي أنه من أول وهلة رأيتك فيها بعد كل تلك السنين ظننتك ليبرالي الأفكار والتوجه.! فرد عليه صاحبه.. وما الذي جعلك
في أحد مستشفيات بريطانيا، حيث يرقد ابني لعارض صحي بسيط ألم به، وحيث أرافقه أنا، وبينما كنت مستغرقا في القراءة إذ جذب انتباهي تلك الأم البريطانية وهي تحاور ابنها ذي
قرأت ما كتبته الأخت إيثار سعود المصيبيح تحت عنوان (طريق الملك عبدالله والأخطاء السبعة) في صحيفة الرياض يوم الخميس ٥/٥/١٤٣٠ه العدد
دعونا فنحن سلبيون.. نحن لا نركز إلا على وسائلنا الترفيهية من غير أن ننظر إلى قيمة الضرائب..!
المؤسسة بأهدافها رهان مهم في مسيرة التنمية في بلادنا لها نجاحاتها التي يجب أن تشكر عليها وهناك ملاحظات موضوعية تحمل إشارات مهمة يجب على القيمين عليها الإصغاء لها.
إلى جنات النعيم أيها العم والأب الشيخ محمد بن عبدالله النويصر، مصابنا فيك جلل كم كنت عظيماً بأياديك البيضاء الممتدة لأولادك وأقاربك وكافة أسرة آل نويصر خاصة ولجميع