الرئيسية > مقالات اليوم

سكر في موية

القلوب لها دروب !


يحيى باجنيد

- انتصف النهار يافلاح .. فلم لاتأوي الى الظل ؟

- إنك تتصبب عرقا.

- اتصبب عرقا وعشقا يافلاح ؟

- عرقا وعشقا يافاغية ؟

- فلو تأوي الى ظلالي تستروح عبيري ..ثم تأخذ سنة من النوم انني اشفق عليك .

- تشفقين علي ؟

- نعم.. اشفق عليك ، مثلما تشفق انت على نبات الارض!!

رأيتك بالأمس تحنو على الياسمين حينما جرح الطير أحد غصونها ، ورأيتك وانت تضم الغصن براحتيك فأحسست بحنوك وعجبت!!

- ومم عجبت يافاغية ؟!

- عجبت كيف تقسو هذه اليد المعروقة على الارض لتقتلع أحجارها وتشق تربتها العنيدة حتى تخضع وتلين ..فيجري الماء في شرايينها .. هاهي اليد تحنو على السوق والاغصان .. تربت عليها .. وتصففها كما شعر العروس في ليلة الزفاف !!

انك بحنوك تبث لها حديثا تعيه آذان الليل وتراه عيونه ..

اهدأ....

اهدأ يافلاح الحقل

لن تموت الاشجار

ولن تتكسر اجنحة الاطيار

وهذا الحقل سيزهر

وسينتظر معك مواسم المطر

والآن ...اغمض عينيك .. واحلم كما يحلو لك يافلاح الحقل.

........

(مثل فلاش الكاميرا) ، يومض إحساسنا الاول في لحظة المواجهة مع الاخر .

كم مرة( تجرأنا ) ومشينا وراء (قلوبنا)!!

قليل من الناس من يفعل هذا .

كم مرة صدقنا الإحساس ( الاول) الذي يشبه في سوق الحياة (اول سومة)؟!

وكم مرة واجهنا موقف التراجع وندمنا عليه ؟!

اخيرا ... هل نحن مستعدون لأن نستفيد من هذا الدرس ونطيع قلوبنا مرة واحدة ؟!

.......

كذبت إحساسها الاول

إحساس اللحظة الخاطفة في المواجهة الاولى ..

كان عليها ان تصدق قلبها، لكنها لم تفعل ..

أرجعت ( المقايسة) الى حسابات كثيرة ملأتها (بلعل ) و(ربما) و(قد) لتبرر السكوت السلبي

هناك شيء لايريحها .. يقول لها ( لا) ... لكنها سكتت !!

احيانا تساوي المسافة بين ( السكوت ) و(الكلام ) مابين (الموت ) و(الحياة) !!

انها مشكلة (الفرار) من (القرار) .. ولحظة الضعف التي تضيف الى متاعبنا (العارضة) متاعب (مستديمة) !!

قالوا لها : جربي حظك .. ونسوا ان التجارب لها ثمن لاندفعه وحدنا وإنما يدفعه معنا الآخرون ايضا !!

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 10

  • 1
    ألا تعلم لم سكتت وآوت إلى ركنها الرشيد يافلاّح الحقل؟
    لأنّها عشقت الفلاّح بكل تجرد من الأنانيّه قالت له ذات صباح أنا مثل عصفورة
    الرزق تذهب مع قلبها لتودعهم دار الأنوار وتعود إلى وكرها تنتظر الأقدار
    حتى السوانح السعيده في حياتها غلّقت دونها كل أبواب الرضى ولكنّها ضلت تحن للشمس وقطرات حبه

    بدور سعيد - زائر

    04:55 صباحاً 2009/06/12


  • 2
    الفاغية يافلاّح الحقل ودت أن تتخلّص من كل لعلاّتها وقد وربما وليتما
    والفرار من اتخاذ القرار مرهون بتحسين الأوضاع حتى تقل نسبة الأضرار بين مايعلق في القلب وماهو موجود فيه من أصل اللحمة وحسن الجوار
    لذلك خافت أن تجرب حظهاوبقيت تسوّف حتى 0فاتها القطار
    دمت بكل ود وجمعتك مباركه ياكاتبناالحبيب

    بدور سعيد - زائر

    05:12 صباحاً 2009/06/12


  • 3
    يعطيكم العافية

    sarah - زائر

    06:51 صباحاً 2009/06/12


  • 4
    صباحكم ورد,,
    عزيزي,,
    يداك ملطختان بالوحل ولكنه وحل من نوع أخر؟!
    وحل لايعترف بالقراء كقراء بل بالحالمين الذين لايعيشون الحقيقه؟
    عزيزي,,
    وحدك تكتب ووحدك تقرأماتكتبه؟أليس في ذلك عيب؟!
    في واقع الأمرمنتهى العيب؟
    عزيزي,,أن يتخذ القرارقلبك فهو نصف الحقيقه وعندمايتخذ القرار عقلك فهو الحقيقه كلها.

    عاشق الورد - زائر

    10:44 صباحاً 2009/06/12


  • 5
    بارك الله في جهودكم

    sarah - زائر

    03:18 مساءً 2009/06/12


  • 6
    بارك الله في جهودكم

    sarah - زائر

    03:32 مساءً 2009/06/12


  • 7
    "تعثرت بك فسقط المطر مددت يدك فنبت الورد.. بالامس!"لم استطع عبورالضفةالمؤدية اليك. مااكثرالوشاةفي ليل المدينة مااكثر المسترقين للسمع.ظننت ان بامكاني الاختباء لكن"عيونهم" تحلقت حولي.ماابشعهم وكأني سفكت دما في الاشهر الحُرم"كنت اظن لااحد سيعرفني لكني! نسيت ان اخبئ عطري ولهفة قلبي."::"ميم"

    شايفة وساكتة - زائر

    03:34 مساءً 2009/06/12


  • 8
    ياصاحبي
    .
    وكم يحلو لي مناداتك بيا صاحبي ولا اظنك تتنكر لصحبتي الانترنتية ,
    صدقا اني احزن عليك مرة واحزن بعدها على نفسي الف مرة ومرة
    وفارق الحزن ليس في الزمن ولا في المكان الذي كان سيجمعنا بالصوت
    والصورة ولكن الحزن كان بسبب (لكن ) وكل مايشير الى الاستدراك
    على ان فَلَاح هناك وهو لم يكن يوما هناك, ولا شي منه سوى اشباح
    كانت تغدو في أمنيتي غدوا ً ورواح ,فبحثت عنه وبعثت له بتلك الرسائل
    لمن شابهه بالاسم وربما بالرقم الذي جائني صوته اخيرا شخيرا ونذيرا لي
    باني (غلطان بالنمرة )
    .
    1/2

    إن دبليو المطيري - عضو

    04:28 مساءً 2009/06/12


  • 9
    2/2
    الذي جائني صوته اخيرا شخيرا ونذيرا لي(باني غلطان بالنمرة )
    وان لا اعودها اخرى مرة والا سيحطم الجرة على راسي الفارغ من
    كل شي الا من ذلك الرقم فكنت مرغما بالقبول على انه اهون الحلول
    والرقم المشئوم كان للدابغ في ( برج المدابغ )وليس (للرصيف نمرة خمسة)
    ولواني اضفت اربعه لأصبحت تسعة لعل عالمي يصبح عالمٌ جميل
    ويصبح صباحي ومسائي (زين)
    .
    قدرنا البحث المتواصل عنك و هذا البحث دائما مايبؤ بالفشل
    وان نصل اليك لانك كنز جزيرة الكنز ولا احد يعلم اين هي
    .
    .
    .
    هنا
    لن تسير وحيدا يانصر

    إن دبليو المطيري - عضو

    04:51 مساءً 2009/06/12


  • 10
    أنا قلبي من هو الزين.. مجروووح,
    طول غيابه.. يا عسى الله يجيبه @

    بدراباالعلا - عضو

    07:15 مساءً 2009/06/12



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة