كثير من الناس سمعوا عن أو شاهدوا فيلم "التيتانيك" وما حفل به الفيلم من مأساة غرق تلك السفينة التي قال عنها الناس إنها لا يمكن أن تغرق. ولكن قبل أن نتحدث عن هذه السفينة، فلعله من المناسب أن نعود إلى عام 1898م عندما ظهرت قصة عنوانها "العبث" لمؤلفها (مورجان روبرتس). وتدور القصة حول سفينة ضخمة تدعى "تيتان" والتي غرقت عندما ارتطمت بجبل جليدي، وكانت السفينة من أكبر السفن وأفخمها، إلا أنها كانت تحمل على ظهرها مراكب نجاة قليلة بالمقارنة مع عدد ركابها.
ولنعد إلى يوم 4 أبريل 1913م عندما اصطدمت السفينة "تيتانيك" بجبل جليدي ضخم، وهي تقوم بأول رحلة لها من مدينة ساوثهامبتون بانجلترا إلى نيويورك وغرقت مشكّلة بذلك أعظم كارثة بحرية في القرن العشرين، وكان عدد الغرقى حوالي 1500 شخص.
كانت التيتانيك من أعظم ما شيده الإنسان ووصفها الناس حينذاك بأنها السفينة التي لن تغرق أبداً.
كانت السفينة "تيتانيك" تحمل على متنها 2200 راكب بالإضافة إلى مؤونة الغذاء التي تتكون من 40 طنا من البطاطا و35 ألف بيضة، و7 آلاف كيس من القهوة، و12 ألف زجاجة مياه معدنية بالإضافة إلى اللحوم والخبز ... الخ.
والمدهش هنا أن السفينة حملت إحدى الموميات المصرية كان اللورد كانترفيل طلب نقلها من إنجلترا إلى نيويورك ...
وكانت المومياء تخص إحدى عرافات "أخناتون" الشهيرات التي عثر على قبرها في تل العمارنة داخل المعبد الذي تم إنشاؤه خصيصاً لها، وهو "معبد العيون".
وفي موجة سرقة الآثار في ذلك العهد، اشترى اللورد الثري هذه المومياء من لصوص الآثار، ثم نقلها إلى إنجلترا، ومنها إلى أمريكا على متن الباخرة تيتانيك.
وكانت المومياء مزودة بعدد من التمائم ومنها تميمة عليها صورة أوزوريس وعليها الكتابة التالية: -
"استيقظي من سباتك الذي أنت فيه الآن .. إن نظرة من عينيك ستحطم كل شيء يكون ضدك".
وقد وضعت تلك التميمة تحت رأس العرافة الميتة. ووضعت المومياء في صندوق خشبي، ونظراً لقيمتها الكبيرة فلم يتم وضعها بين البضائع التي تحملها السفينة، ولكنها وضعت خلف كابينة قبطان السفينة "ادوارد سميث" فماذا حدث ؟!
هل نظر القبطان إلى عيني المومياء ؟!
هل لمسهما ؟!
هل حركهما من مكانهما ؟!
يعتقد كثير من الشهود أن القبطان كان يقوم بتصرفات غريبة لا تتفق مع خبرته الطويلة، ورزانته المعروفة ، وكانت قراراته غريبة حتى بالنسبة لمعاونيه من الضباط والمساعدين ....
ونعود إلى قصة "العبث" والتي تدل على تشابه كبير بين السفينة "تيتان" الخيالية والسفينة "تيتانيك" الحقيقية التي غرق فيها حوالي 1500 شخص، نتيجة لقلة عدد قوارب النجاة، بالإضافة إلى بعض العوامل الأخرى التي لم تعرف حتى الآن بشكل دقيق....
1
لعنة الفراعنة اكذوبة واسطورة
و التوحيد هو الرساله التي حملها الرسل عليهم السلام
ولاصنام جماد لا تسمع ولا تضر وتنفع
@ندى@ - زائر
05:18 صباحاً 2009/06/12
2
صدقت ياندى
بنت البلد - زائر
10:11 صباحاً 2009/06/12
3
رحلة نحو الغرق ؟!...
هل نظر القبطان إلى عيني المومياء ؟!
نتيجة لقلة عدد قوارب النجاة، بالإضافة إلى بعض العوامل الأخرى التي لم تعرف حتى الآن بشكل
لا أبد ما فيه شي أجرب لوحة ( المفاتيح )
ع ابوصالح - زائر
11:08 صباحاً 2009/06/12
4
تعليق بسيط : اسم مؤلف التيتان هو "مورجان روبرتسون" , وقد اعاد اصدار هذة الرواية مرة اخرى بعد الحادثة الشهيرة. الغريب في الموضوع انة توقع حتى ادق الاحتمالات مثل الشهر الذي وقعت بة المأساة وساعة الحادث التي كانت منتصف الليل ولكنه اخطأ التوقع في عدد الضحايا..
المجال لايسمح وانصح الجميع بقرائتها
حمضيات - زائر
11:28 صباحاً 2009/06/12
5
بارك الله في جهودكم
sarah - زائر
03:30 مساءً 2009/06/12
6
بارك الله في جهودكم
sarah - زائر
03:31 مساءً 2009/06/12
7
فعلا دكتور احمد كانت حادثة السفينة التيتانيك اعظم كارثة بحرية على الرغم من ضخامة هذة السفينة وما تحملة من اشخاص وموونة اشكركم كثيرا على هذة المقالة لاننا عرفنا اكثر عنها ومن شاهد فيلم التيتانيك اكثر من مرة لايمل
ام ماجد - زائر
04:02 مساءً 2009/06/12
8
الله يعطيك العافيه على الموضوع الحلو
وكما قالت ام ماجد تايتنك فلم بوجهة نظري لو شاهدته مليون مرة لاأمل
ابو خالد - زائر
07:51 مساءً 2009/06/12
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة