الغنى والثراء هما شيء نسبي فقد يرى البعض غنيا ويحسدونه على غناه وماله بينما هو يحسد من هم أعلى منه دخلا وأكثر ثراء. وهذه هي سنة الحياة وطبيعتها التي تنطبق على جميع الناس، إلا فئة واحدة هم فاحشو الثراء الذين يحتلون المراتب العشر في القوائم الشهيرة التي تحرص المجلات والصحف المتخصصة على إصدارها في كل عام والتي يحرص الناس على الاطلاع عليها.
فاحشو الثراء هؤلاء لا يوجد من هو أغنى منهم إلا القانعون فقط...!
ومع ذلك فإن أخبار هؤلاء الأثرياء صورهم وصور أملاكهم وممتلكاتهم من قصور عامرة وسيارات فارهة ويخوت فخمة وضخمة أيضا لا بد وأن تحرك في نفوس الآخرين شيئا.
قد تحرك مشاعر الحسد وقد تحرك مشاعر الغبطة وقد تتطور إلى الحقد وهي مع ذلك تعتبر مشاعر طبيعية لأنها جزء من غريزة الإنسان.
لأن النفس جبلت على حب الأفضل واشتهائه. فاهتمامها وتحركها واضطرابها عند سماع أخبار الأثرياء الذين ينفقون الملايين على صفقات لاعبي كرة القدم ولمصلحة فريق يشجعونه! وآخرون تنشر مواقع الانترنت والمجلات المتخصصة صورا لقصورهم الفخمة والجميلة ، أو لحفلاتهم الباذخة أو مقتنياتهم الباهظة الثمن وولائمهم الشهية قد يكون ذلك عادة وقد يكون مرضا وقد يكون ابتلاء وقد يكون فطرة.
وهذه المشاعر مهما كانت حقيقتها وما يصاحبها من اهتمام هي التي تجذب أخبار الأغنياء بحلوها ومرها.
هذه السنة توشك أن تكون متميزة لأنها حملت أخبارا مهمة عن إفلاس أو احتمالية إفلاس أثرياء حركوا مشاعر الكثيرين وأشغلوهم.
هذه السنة جعلت البعض يتساءل عن معنى الكساد الاقتصادي بمفهومه البسيط.
الإعلان عن إفلاس شركات وتناقص ثروات أسماء كبيرة لابد وأنه قد أثر على الفقراء حتى ولو لم يطلهم.
ما معنى أن يفلس ثري بعد أن تبخرت ملايينه، وما وقع ذلك على المجتمع؟
وأين ذهبت هذه الملايين وفي حقيبة من؟
هنالك من يرى في ذلك دورة مالية طبيعية وإن كانت سريعة بعض الشيء وهنالك من يرى فيها رعبا وبشرى شؤم أما المتفائلون والحالمون فقد يرون فيها فرصا لهم.
إفلاس الأسماء الكبيرة لا يعني تضاؤل اهتمام الناس بأخبارهم ولا قلة تبجحهم بممتلكاتهم لكنه قد يكون مؤشرا لتغيرات اقتصادية مقبلة قد تصيب الفقراء مثلما طالت الأغنياء .
وإذا كان للأغنياء ذكريات جميلة مع أمجادهم السابقة فلا يملك الفقراء إلا حسراتهم مع أمنياتهم السابقة والمستقبلية.
ولو ابتعدنا عن التنظير والبحث عن تأويل ديني وبحثنا أسباب إفلاس هؤلاء الأغنياء لوجدنا عدم الشفافية هو أهمها فهل كانوا فعلا أثرياء أم أن مقولة الصيت ولا الغنى تنطبق عليهم؟
اللهم لا شماتة
1
الذي يسكن في القصر والي يسكن في عشه
حققوا غاية واحده هي السكن
لم يزد احدهما عن الآخر في شيء
وعند ما تأتيهم الوفاة في مقبره واحده
كم عاشوا في الدنياء 90 سنة
كم بقوا في القبر الضيق 500 سنة 10000 سنه
قال تعالي (واخرجتالأرض اثقالها )
@ندى@ - زائر
05:13 صباحاً 2009/06/12
2
الحمد الله على نعمه المال
سبحان الله العظيم وبحمده عدد خلقه ورضاء نفسة ومداد كلماتة وزنة عرشة
اللهم اني اسالك الغني واعوذ بك من الفقر والحاجه واعوذ بك من الذل
اللهم اني اعوذ بك من قهر الرجال وغلبه الدين واعوذ بك من الهم والحزن
الحمد الله على الحال المستور والطيب الموجود عند الاجواد
محمد الرياعي - عضو
05:35 صباحاً 2009/06/12
3
كلامك جيد آخت شروق هذا في ظل المنافسة الشريفة للوصول الى الثراء وليس عن طريق الاختلاسات والنصب والاحتيال الذي اوصل النسبة الكبيرة منهم الى الثراء في المملكه.
م.الثروه - زائر
05:38 صباحاً 2009/06/12
4
مو شايف انو مشكلة فقير او غني وكلنا نعرف انو المال فتنه وشي جميل ومافيه منه وبصراحه افضل دوام الصحه والحمدلله على الغنى
بدير - زائر
06:22 صباحاً 2009/06/12
5
موضوع قيم
ابعاده يجب ان ناخذ على يد السفهاء المبذرين في الاموال
فيه شركات تلعب لعب بدل ما تسعى الى زيادة في الانتاج الوطني
لكي ينعكس على كافة افراد المجتمع اجتماعيا اقتصاديا عمرانيا بيئيا
اقرب مثال ساهم في الانتاج شركات سليمان الراجحي.
معماري سعود
معماري سعود - زائر
09:43 صباحاً 2009/06/12
6
صباحكم ورد,,
د.شروق الفوازأغناك الله من فضله..
عزيزتي ,,القناعه وإن كانت كنز لايفنى إلاأنها وحدها لاتعني قتل الطموح والرضا بالقليل على الرغم من وجود المسببات للعمل والإستزاده من خيرات الله في أرضه.
د.شروق الفواز من تعنين هم وحدهم الذين تجاوزوا الخطوط الحمراءللثراء ولذلك عرف بالثراءالسريع,
تحياتي
عاشق الورد - زائر
10:04 صباحاً 2009/06/12
7
ماذا تقصدين بتصيب الفقراء.. فقرا على فقر.. ام ياخذو الدور بدلا من الاغنياء(اللهم لاشماته) اخت شروق والله الفقراء ازدادوا فقرا..لم يعد الحال كسابقة..البطاله تزداد...والالاف بلا وظائف..ومن الادله البسيطه قصور الافراح اقفلت ابوابها..ماعدا اخواننا (اللهم لاشماته)...
سليمان بن ناصر الدرسوني - زائر
10:21 صباحاً 2009/06/12
8
الغناء غناء النفس وليس كثرة المال
ابوفيصل - زائر
11:29 صباحاً 2009/06/12
9
الحسد عندنا "عكسي" فالغني هو من يحسد الفقير.
انظر حولك وسترى ما أعنيه
محمد الغانمي - زائر
12:50 مساءً 2009/06/12
10
أكبر مصيبه تعجل بالحب في مملكة الضمير!
عندما تجد مملكة الأنسانيه.. تعشق الغريب!
ولبنان مثل..عندما الغنى في فوائض ميزانيتنا,
تجفف الجرااح فيه وتعمر المساكن والصحه والطرب,
وفقراء الوطن.. أغنيائهم.. يدمرون الخير والبر..معه!
والبنوك أبخص والتجار اليوم.. يطربهم الفن العفن!
ويتذمرون عندما يردد فقراء الوطن من مال الله يا كريم!
بدراباالعلا - عضو
01:55 مساءً 2009/06/12
11
ولست ارى السعادة بجمع مالٍ،،، ولكن التقي هو السعيد
الجوهرة بنت عبدالله - زائر
02:51 مساءً 2009/06/12
12
القناعة كنز لايفنى ماذا تنفع صاحب الملايين عندما تكون امامه مائده فيها مالذ وطاب وهو لديه حميه عن تلك الاطعمه ثم ان الذي يأكل عشاء مثلا مكوّن من مفاطيح وآخر قطعة خبز و زبادي كلاهما قد اكل العشاء الاخير افضل لانه نام قرير العين بعيدا عن الاحلام المزعجه؛هنئيا لمن يتصدق بماله يوم لاينفع مال ولابنون...
فتى السعوديه - زائر
03:21 مساءً 2009/06/12
13
بارك الله في جهودكم
sarah - زائر
03:31 مساءً 2009/06/12
14
إذا ماكنت ذا قلب قنوع... فأنت ومالك الدنيا سواء
The place to be - زائر
04:03 مساءً 2009/06/12
15
لن نحسدهم على يخوتهم ومنتجعاتهم ومغامراتهم لكننا نمقتهم ونزدريهم على جشعهم وطمعهم 0هم اشقى الناس بنو امبراطوريتهم على جرف هار فانهار بهم 0لن نحسدهم فمنهم سجين ينتظر العقاب ومنهم من ملاء ادراج المحاكم بقضاياهم 0انه ثراء منفوخ لا اساس له
سليمان المعيوف - زائر
06:07 مساءً 2009/06/12
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة