الرئيسية > محليات

بسبب نصيحة من امرأة مجهولة

البحث عن الرشاقة والجهل يقودان فتاة إلى الإدمان على الكبتاجون


في عالم المخدرات، قصص ومآس، وخلف الأبواب المغلقة، مئات الأسرار والحكايات، هنا يضيع الشرف، وتهرق الكرامة في مستنقعات العار، وهنا يقف الشيطان حاكماً بأمره، من ملفات المخدرات نقرأ الدموع والحسرات، ونقدم لكم سلسلة من القصص الواقعية من الملفات السوداء لضحايا المخدرات.

كانت هناك فتاة تعيش حياة هادئة بجانب زوجها، يغمرها بحنانه، مغدقا عليها بعطائه وكانت حياتهما سعيدة بما تحتويه هذه الكلمة حتى قطفت أولى ثمار هذا العشرة وهو إنجاب مولدوهما الأول واستمرت الحياة حتى أتت الثمرة الثانية وهي مولودة جميلة اكملت سعادة والديها وعاشت الأسرة أجمل أيام حياتها، التي كانت مملوءة بالمثالية.

البحث عن الرشاقة

رغم ما كانت تنعم به الفتاة من حياة مستقرة هانئة، إلا أن هناك شيئاً واحدا ينغص حياتها ويعكر صفوها في ظل تقدير زوجها واحترامه لها حتى سعت لتبحث عن اكتمال اخلاصه لها والقضاء على ما ينغص صفو هذه العشرة.. ومع مرور الزمن والحمل والإنجاب زاد وزنها كثيرا وكان هذا هو السبب الوحيد الذي كان زوجها يتضجر منه دون إلحاح. مطالباً بعمل رجيم تحافظ من خلاله على رشاقتها وقوامها. لقد حملتها هذه النصائح من الزوج إلى التفكير بزواجه من أخرى ثم تنقلب من خلاله حياتها رأساً على عقب. بحثت جاهدة عن طرائق الرجيم الأسرع وأخذت تدخل المواقع وتلاحق كل ما يكتب عن الرجيم، وعمل التمارين المجهدة وسرعان ما تتركها لإجهادها المتواصل وكل ذلك للبحث عن أسرع طريقه لتعود لرشاقتها، ولكن لم تفلح محاولاتها.

المناسبة المشؤومة

أخذت تسأل وتستشير صديقاتها عن البرنامج الأمثل والأسرع لحل مشكلتها مع السمنة التي ليس لها علاج سوى الحمية المنتظمة وعمل التمارين الرياضية والاستمرار عليها، والابتعاد عن الدهنيات والسكريات، إلا أن ذلك لم يجد لعدم التزامها قواعد الرجيم الصحيحة ليتضاعف وزنها أكثر وأكثر، وتسوء حالتها ويزداد همها وتفكيرها.

وفي احد الايام وهي تفكر في طريقة للتخلص من هذا الوزن دعيت إلى إحدى المناسبات والتقت من خلالها بإحدى الحاضرات التي لا تربطها بها صلة سوى مكان المناسبة، ومع تبادل أطراف الحديث عرجتا على السمنة ومشكلاتها وتأثيراتها، حتى عرضت عليها حبوباً تقول عنها إنها مجربة وفعالة تعمل على إنقاص الوزن، وخلال أيام معدودة من دون عمل أي تمارين، وتنفع لمثل حالتك وهي فعاله جدا.

فبدأ الأمل يلوح بمخيلتها وإنها ستعود كما كانت وتكسب إعجاب زوجها. ومن دون تردد "طلبتها منها" وشكت حجم معاناتها وشكوى زوجها المستمرة من وزنها وتشمت الآخرين بها لسوء منظرها. ودعتا المكان بعد ان أعطتها رقم هاتفها المحمول للاتصال بها لإحضار هذه الحبوب من الغد. خرجت من تلك المناسبة والأحلام لا تفارقها طوال تلك الليلة فرحة سعيدة، فمشكلتها ستنتهي وزوجها سيرضى عنها وكان الوقت بالنسبة إليها طويلا جدا فكانت تتمنى لو أن الغد يأتي بسرعة وما هي إلا ساعات قليلة واتت صاحبة العلاج وبيدها تلك الحبة، فكان كالحلم بالنسبة إليها، لم تكن تصدق أنها أصبحت قاب قوسين من الرشاقة فأخذتها بسرعة وبلعتها أمامها وكلها أمل بانتهاء هذه المعاناة، وفعلا أصبحت صديقتها تأتيها بالحبة كل يوم المرة الأولى من دون مقابل ومع الأيام أصبحت تطالبها بدفع المال لإحضارها لها وهي تأملها بان وزنك بدا ينقص وكانت على استعداد لدفع كل ما لديها من اجل إنقاص وزنها.

الصداع المستمر

استمرت الفتاة يدفعها الأمل للحصول على الرشاقة التي تبحث عنها وأنها ستودع هذا العلاج الذي أهلكها واستنزف ما لديها من مال، ومع مرور الأيام على تناول هذا العلاج المزعوم لم تلاحظ تغيراً في وزنها بل أصبح هناك تغير في حالتها النفسية وتتعرض احيانا لنوبات من المرارة والبكاء. لقد دخلت تجربة مريرة لم تكن تخطر لها على بالها، وزادت عصبيتها مما جعلها تثور لأتفه الأسباب. محبطة لما أصابها من خيبة أمل لم تتحقق، فكانت تشعر بصداع قوي يفقدها صوابها عندما تقرر الاستغناء عن هذا الدواء، فذهبت لتسال عن السر وراء ذلك الصداع فأخبرتها أنها تتناول حبوب الكبتاجون ولم يكن وقع المصيبة كبيرا عليها لأنها لا تفكر إلا بفقدان وزنها فقط ولا تهتم بما تتناوله لأن رضا زوجها عندها أعمى بصيرتها عن كل شي ولم تعد تفكر بغيره ومع مرور الوقت أصبحت ترى أشياء وتتخيل أشياء لم تحدث، وقد عانى زوجها كثيرا من تغير سلوكها ونوبات الغضب التي تنتابها وإهمالها أطفالها الذين كانوا بأشد الحاجة إليها ولحنانها لصغر سنهم وعجزها عن القيام بشؤون منزلها وواجبات زوجها، مما جعل الزوج يشك في أمرها محاولاً معرفة السبب وراء ذلك.

موقف الزوج

لم يهدأ لزوجها بال لما يكنه لها من حب وتقدير واخذت الشكوك تساوره لمعرفة سر تشتت ذهن زوجته، وشرود تفكيرها ونومها الطويل، وتغير حالتها النفسية، وحاول عرضها على طبيب مختص لتشخيص حالتها ويقطع دابر شكوكه التي لم تهدأ منذ تدهور صحتها إلا أنها رفضت الفكرة بشدة، ليزيد من إصراره على تقصي الأمر ومساءلة الزوجة التي اعترفت له بالحقيقة وإنها فعلت ذلك بحثا عن إرضائه فثار وغضب، و كاد ان يقضي على حياتها، وفي اثناء ذلك فكر في الانفصال عنها الا ان خوفه على مستقبل ابنائه كان عائقا لقراره هذا، وكان عزاؤه أنها فعلت ذلك من اجله ليتراجع عن قراره المصيري ويمنعها عن تعاطي تلك الحبوب القاتلة، التي أصيبت بعد توقفها بالصداع المستمر والهيجان الذي كاد ان ينهي حياتها، حتى استوجبت حالتها نقلها إلى مستشفى الأمل لعلاجها ومازالت تتابع حالتها تحت إشراف طبي وهي تعض أصابع الندم على جهلها الذي ساقها لهذا التصرف الاحمق الذي كادت تخسر من خلاله حياتها وزوجها وأطفالها.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 66

  • 1
    كان من المفترض تأخذ هذه الحبوب تحت إشراف مختص.

    هلالي ورقمي مميز - زائر

    03:30 صباحاً 2009/06/12


  • 2
    كل مايدور اليوم في مشاغل النساء..يثير الى الريبه!!
    من تدخين الى تطبيب الى سلوك للشعوذه.. وجده غير!!

    بدراباالعلا - عضو

    03:34 صباحاً 2009/06/12


  • 3
    الحمد لله انها صارحت زوجها بالحقيقه , والى كانت في خبر كان
    الله يحمي شباب المسلمين من هالمخدرات

    ابوحمد , السهلي - زائر

    03:48 صباحاً 2009/06/12


  • 4
    لا حول ولا قوة الابالله الحين يعقولون البنات وش المضره من الرشاقه يعني اي شي تصدقي من غير استشارة طبيب او طبيبه يعني السالفه ماخذه مثل شرب العصير احسن لكم تشربون كل يوم لبن اكتيفيا

    خالد برماوي - زائر

    03:55 صباحاً 2009/06/12


  • 5
    نتيجة الرشاقه خراب بيوت وتفكك الاسره والمجتمع يعني منتي عارفه بين حبوب المخدر وحبوب الرشاقه وعادي تاخذي من غير استشارة الطبيب الله يصلحك ويهديك

    زورو الغربيه - زائر

    03:59 صباحاً 2009/06/12


  • 6
    لا حول ولا قوة الا بالله
    اسأل الله لكِ الشفاء وأن يكملك بعقلك ودينك

    ابو طلال - زائر

    04:14 صباحاً 2009/06/12


  • 7
    الله يشفيها ويردها لزوجها وعيالها سالمه , بس هي بصراحه غلطانه من يوم انها عرفت انها طايحه بالغلط واستمرت فيه المفروض تعلم زوجها لاتخاذ اللازم بس الله اعلم وش الظروف اللي مرت فيها ومنعتها بس ما نقول الا الحمد لله على سلامتها وعقبال رجوعها انشالله لبيتها

    سراب - زائر

    04:32 صباحاً 2009/06/12


  • 8
    الجهل مو طيب والثقه الزايده بالناس مو طيبه
    لكن اقدار الله يشفيها ولنا فيها عبره
    اللهم احمنا من كل سوء واحمي جميع المسلمين.

    طفش - زائر

    04:50 صباحاً 2009/06/12


  • 9
    لاحول ولا قوة الا بالله
    للأسف كثير من النساء وحتى في مجتمع المعلمات يهمها رضى الزوج بشكل مبالغ فيه يدل على نقص الثقه في النفس
    فيشترون خلطات وبضايع وكريمات مجهولة المصدر من النت او من بائعات ويستعملنها دون معرفة بمكوناتها كله من اجل الزوج
    وهذه الأخت وقعت في نفس الشي بس كمان احسها جاهله
    الله يشفيها

    سحر العيون - عضو

    05:07 صباحاً 2009/06/12


  • 10
    سبحان الله الحياه صعبه وحلولها تكون بمنطلق العقل والصبر تريد النحافه بدون ما توقف اكل صراحه والله يشهد على ما اقول كنت في الحرم وشربت ماء زمزم بغرض النحف ونزل وزني عشرون كيلو بس بالمشي وحرارت مكه بالصيف تنحف الي ما ينحف خصوصا وانت تروح للحرم وشرب زمزم يشبع الانسان ما يحب ياكل بس يشرب مكه شفاء

    ابو ريماس - زائر

    05:07 صباحاً 2009/06/12


  • 11
    انا لله وانا اليه راجعون

    سعد - زائر

    05:12 صباحاً 2009/06/12


  • 12
    هذا والله من الوعي عندنا
    يبدوا ان تعليمنا فيه خلل

    ماجد - زائر

    05:14 صباحاً 2009/06/12


  • 13
    تعامل مع الناس بحسن الظن لكن يكون أساسها مبني على الحذر ثم الحذر وكما يقولون(قرب اصدقاءك منك لكن قرب أعداءك أكثر)

    YASSER - زائر

    05:15 صباحاً 2009/06/12


  • 14
    والله ياعندنا حريم يجبون المرض لا في تفكيرهم ولا في حياتهم ولاتصرفاتهم

    عزابي للأبد 999 - عضو

    05:28 صباحاً 2009/06/12


  • 15
    إنا لله وإنا إليه راجعون
    ومن الجهل ما قتل
    الله يعافيها ولا يبلانااا.
    ملاحظه//
    اتمنى الاختصار قدر المستطاع فيلاحظ الحشو والحشو ومحاولة اكثار مادة الخبر بالاستطراد الممل
    تحياتي

    فهد بن محمد - زائر

    05:51 صباحاً 2009/06/12


  • 16
    الله المستعااان
    الله يكفينى
    اتمنى تكثيف التفتيش عالطرق بين المدن عند نقاط التفتيش وغيرها
    لكي لاتنتشر المخدرات بهذا الشكل اصبح مثل علبة السيجاره ؟؟
    وايضا من يشاهد لا يتستر على مثل هؤلاء المفسدين
    الله يحمي الجميع
    والسلااام

    kooko - زائر

    06:09 صباحاً 2009/06/12


  • 17
    الجاااهل عدو نفسه

    ام معاذ - زائر

    06:15 صباحاً 2009/06/12


  • 18
    ودكم بالرشاقه عليكم بالرياضه وخلو عنكم كثر النوم والضرب في الكبسات وشرب اللبن بعدها والنوم اركضو وامشوا اسلو مجرب

    صقر لعتيبي - زائر

    06:35 صباحاً 2009/06/12


  • 19
    معقول هناك اناس ساذجه الي هذه الدرجه... وتصدق كل ما يقال ومن انسانه غريبه تراها لاول مره..!!
    والله الانسانه الواعيه ماتفكر تتحدث مع الغرباء وتصدقهن وتنساق لهن ببساطه وعدم تفكير.. لا في علاج ولا غيره واستحاله تتقبل افكارهم التي تختلف عن قناعاتها..والله العقل والذكاء نعمه

    العصفوره - زائر

    06:44 صباحاً 2009/06/12


  • 20
    حسبي الله ونعم الوكيل

    يوسف العتيبي - زائر

    07:09 صباحاً 2009/06/12


  • عرض جميع التعليقات

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة