مرض نفسي
لدّي شقيق في الثلاثينات من العمر، ويعاني من مرض نفسي، وقد تم تشخيصه عند عدد من الأطباء النفسيين بتشخيصات متعددة، بعضهم شخّص حالته على أنه يعاني من مرض الفصام وأطباء آخرون شخّصوا حالته على أنها اضطراب وجداني ثنائي القطب وآخرون شخصوا حالته على أنه يعاني من اكتئاب شديد. وكل طبيب يصف له دواء أو أدوية مختلفة. مشكلة شقيقي أنه يعاني من هلاوس، حيث يشعر بأن أصواتا تكلّمه، ولديه أفكار خاطئة تجاهنا، حيث يظن بأننا نعمل مؤامرات ضده واننا لا نحبه ونضطهده. في فترات يكون طبيعيا، ويتصرف بشكل طبيعي ولكن ينتكس بعد ذلك، ونحن نعيش قلقاً مستمراً من هذا المرض، أدخلناه إلى مصحات نفسية ويتحسن وينتكس، ويرفض تناول الأدوية في أوقات كثيرة. طلق زوجته وابتعد عن أطفاله وأصبحت حالته الاجتماعية بائسة وبالتالي أثر علينا جميعاً، ولا نعرف ماذا نفعل بالنسبة له.
ح. ق
- الاختلاف في تشخيص الأمراض العقلية والنفسية واحد من أكثر وأهم المشاكل التي تواجه العاملين في الطب النفسي وفي الخدمات النفسية بوجه عام. تشخيص الأمراض النفسية يعتمد بشكل كبير على الأعراض، وللاسف هذا التشخيص الذي يقوم على تشخيص الأمراض على الأعراض التي يقولها المريض هي أضعف أنواع التشخيصات في مجال الطب بوجه عام. تشخيص شقيقك بعدد من التشخيصات يعتمد على الأعراض التي يقولها - أو تقولونها أنتم - للطبيب المعالج، وللاسف يقوم الطبيب بتشخيص الحالة بناء على الأعراض التي يسمعها، وربما تغيرت الأعراض من فترة لاخرى، وهذا يجعل الأطباء يغيرون التشخيص، وهذا ليس نادراً في الطب النفسي. النصيحة التي يمكنني أن أقدمها لك هي أن تتابع مع طبيب واحد لفترة طويلة، يرى فيها هذا الطبيب شقيقك فقط ولا تتنقل به بين العيادات، فعندما تتم متابعته من قبل طبيب نفسي واحد لفترة طويلة، سوف يقوم بعمل التشخيص الأقرب لما يعاني منه شقيقك وسوف يصف له الدواء المناسب لحالته، مع الاخذ بعين الاعتبار بأن هناك بعض الأمراض العقلية لا تستجيب بشكل جيد للأدوية وربما احتاج المريض لمجموعة من الأدوية فلا تستغرب ذلك، كذلك قد يرفض شقيقك تناول الأدوية، أو يتصنع بأنه يتناولها بينما هو في حقيقة الأمر لا يتناول العلاج بل يرميه بعد أن يكون حفظها داخل فمه ثم يبصقها في وقت لاحق. الأعراض التي ذكرتها يمكن أن تحدث في مرض الفصام وكذلك يمكن أن تحدث في مرض الاضطراب الوجداني ثنائي القطب. العلاج قد يختلف إذا تم التأكد من المرض والتشخيص بشكل نهائي.
عدم التركيز
أنا طالبة في الجامعة أعاني من مشكلة عدم التركيز بشكل كبير، حيث أني لا أستطيع أن أركز في المواد التي أدرسها، وهذا الأمر أتعبني جداً، حيث أثر على مستوى دراستي، وأفكر في ترك الدراسة نظراً لهذه المشكلة، برغم أني كنت طبيعية قبل أن التحق بالجامعة وحصلت على درجات جيدة مكنتني من الالتحاق بالجامعة لكني أشعر بعد أن التحقت بالجامعة بأن مستوى تركيزي ضعف بشكل كبير مما أثر على مستواي الدراسي وجعلني أفكر في ترك الدراسة، فهل هناك أدوية أو أي عمليات تساعد على استعادة التركيز؟
ر. ص
- أشاطرك القلق في موضوع ضعف تركيزك والذي حدث بعد التحاقك بالجامعة. لم تذكري أي معلومات اخرى عن نفسك، هل حدث هذا بعد أن مررت بتجربة حياتية سيئة أو تغير حدث لك بعد انتقالك للجامعة. هناك أسباب كثيرة لضعف التركيز، منها أسباب عضوية نتيجة تغيرات في الدماغ نفسه أو تغيرات واضطرابات في الغدد الصماء أو نقص في الفيتامينات أو أسباب آخرى كثيرة من الناحية العضوية والطبية. كذلك هناك أسباب نفسية متعددة للإصابة بضعف التركيز، في بداية هذه الاضطرابات، اضطراب القلق، خاصة إذا كان قلقاً شديداً. الاكتئاب واحد من أكثر الأمراض التي تسبب ضعف التركيز، وللآسف كثير من الأشخاص لا يعرفون عندما يصابون بأمراض نفسية، خاصة مرض الاكتئاب الذي قد يكون غير ظاهر بشكل كبير، مما يجعل كثيرا من الاشخاص - خاصة النساء - لا يعرفون بأنهم يعانون من الاكتئاب.
أنصحك بمراجعة طبيب أسرة أو طبيب عام لكي يتم التأكد من عدم وجود أي أمراض عضوية، وإذا كان الأمر كذلك فإنني أنصحك بمراجعة عيادة نفسية لكي يتم تشخيص حالتك، إذا كنت تعانين من أي اضطراب نفسي وكيفية علاجه.
1
اللهم صلي على محمد وآل محمد ربي شافه وأرحمه وأرحم ضعف أهله ز
حسين علي - زائر
11:09 صباحاً 2009/06/12
2
اللهم اشفي مرضانا ومرضى المسلمين
ابو نواف - عضو
12:07 مساءً 2009/06/12
3
أذكر إخوتي وأخواتي بالرقيه الشرعية ففيها خير كثير.
ابو ناصر - زائر
01:55 مساءً 2009/06/12
4
دكتور ابراهيم اججابات رائعه
دكتور رائع
تحياتي وتقديري لك.
نواف العنزي - زائر
02:48 مساءً 2009/06/12
5
الله يشفيك ويشفي مرضى المسلمين
مشكور يادكتور.
عثمان المطيري - عضو
07:42 مساءً 2009/06/12
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة