الكثير من قضايانا العامة والخاصة يثار على مبدأ أننا مجتمع ينمو ويتطور محاولاً التلاؤم مع واقعه، إذ حتى لو جاءت بعض الرغبات والأفكار من الدولة بتطبيق ما لا يتوافق ورغبة المواطن ، أو كسر ما يعتبره حقه الخاص، فإن قابلية التنفيذ ستكون صعبة إن لم تكن مستحيلة، غير أن القابليات الأخرى التي لا تصادم المعتقد والتقاليد والعادات تبقى خياراً تحكمه الضرورة، ومن هناء جاء الجدل حول حق ممارسة المرأة للرياضة وخاصة طالبات المدارس بين رافض يعتبرها خروجاً عن نواميسنا، وقد يقيس ذلك على صور من يخضن المسابقات الدولية بسراويل قصيرة، وإخراج مفاتن المرأة، وهذا المقياس مستحيلٌ أن يحدث في مجتمعنا المحافظ وشديد التمسك بدينه وثوابته، لكن الذين مع هذه الممارسات وبضوابط تلتقي مع توجهنا العام يعتقدون أنها ضرورة صحية، إذ كما نعرف، أن أجيالنا الراهنة من الذكور والإناث تتعرض للسمنة باعتبار المتغير في عادات الأكل، والمنزل وحتى المدينة، والوفرة المادية، وبالتالي نجد أن الوعي في ممارسة الرياضة الذي نشاهده على أرصفة المشاة والذي تشترك فيه المرأة بلباسها المعتاد رؤيته في الشارع، يعد تطوراً إيجابياً لا سلبياً، ولو جاء من ينادي بمنع ذلك لاعتبر ، بمنطق الصحة العامة، خاطئاً، ولا ننسى أن المرأة من أمهاتنا وجداتنا، كانت تمارس رياضتها من خلال متطلبات تلك الحياة بجلب المياه والطحن والهرس، وجلب الحطب، ولم يُستثن الريف أو البادية والحاضرة من تلك التكاليف التي فرضتها الأحوال الاجتماعية القديمة..
أما الآن فمن غير المنطقي أن لا نقاوم الأمراض الحديثة التي غزت حتى الصغار مثل السكري والضغط، وأمراض الجهاز الهضمي وغيرها، أن لا نوجد العلاج بالرياضة، ولا نعتقد أن خصوصيتنا ستنتهك ونحن نعرف أن المدارس النسائية لها نظامها وحراسها، وضوابطها من حيث المكان سواء كانت حكومية أو أهلية، وبالتالي إذا كانت الرياضة ضرورة، فهي تلتقي مع ثقافة المجتمع وتطوره ، ولا ندري ما هو التفسير المنطقي بمنعها إذا كانت شروطها متكاملة دينياً واجتماعياً، ولا نظن أن علماءنا الأفاضل لديهم التحفظات التي يرون فيها مصلحة اجتماعية وصحية، ولا نجد في الموضوع تجاوزاً أخلاقياً حتى يفترض سد الذرائع..
نعرف أن في بيوت الموسرين مسابح، وملاعب صغيرة، وطاولات للتنس، أو الأجهزة الرياضية المساعدة مثل الجري أو المشي بواسطة السيور المتحركة، لكن هذه لا تتوفر لكل الناس، ثم إن الرياضة في المدرسة والجامعة والمعهد هي رفع كفاءة الإنسان صحياً وثقافياً، وانعكاسها سيبقى قائماً على الأجيال اللاحقة..
ثم إن تقريب وجهات النظر بين الممانع والموافق يجب حسمه باسم المصلحة العامة والتي لا تلغي توجهات الطرفين واجتهاداتهما بأن يصلا إلى الحل الذي تتفق عليه الأغلبية من المواطنين..
1
هل عشر حصص رياضه في الاسبوع
في مدارس البنات سوف تقضي على مشاكل السمنه ويصبح عندنا بنات رشقيات؟
الجواب لا لأن الاولاد السمنه فيهم كثيره بسبب الاكلات السريعه والجلوس لساعات طويله امام التلفاز
لا أويد رياضه للبنات في المدراس لانها فكره للعولمه
ولجر المرأه لمباريات
رياضة المشي للبنات تكفي في الشارع
03:22 صباحاً 2009/06/12
2
لو سمت اخي
السمنة في مدارس الاولاد وعندهم رياضة فماذا استفادوا منها
كذلك نحن نعيش في المجتمع وجربنا كثير من المطالبات وفق الضوابط المزعومة والتي ذابت وانتهت فلماذا نتغنى بها ؟؟؟
هناك أندية الان فتحت وشاهدنا عندها مآسي فاضحة فأين الضوابط التي جعلناها شماعة
03:24 صباحاً 2009/06/12
3
اضمن لي ان تكون الحصص الرياضية كافية للغرض الذي من اجله سيتم اتخاذ القرار وانا راح اكون اول الموافقين بس الواقع يقول انه راح تكون حصة بالاسبوع و المكان والاجهزة غير موهيئة لممارسة الرياضة خصوصا مع هالاجواء.. سواء للأولاد ام للبنات على حدٍ سواء،
03:24 صباحاً 2009/06/12
4
الموضوع مب تحفظ حبيبنا بن كويليت!
الصدق مر..حول أي مدرسه للطالبات,
تجدها غير كف تصبح في الجد مدرسه!
لا من حيث التصميم ولا من حيث الموقع وجدهندسه المستقبل!
مدارس البنات عباره عن بالكات أسمنتيه كأنها سجون للبشريه!
حتى مبدا التهويه والأضائه الطبيعيه معدوم فيها!
كيف بحماماتها وتكيفها وساحاتها!
الرياضه بحد ذاتها امر مطلوب!
بعدين في حالات الوضع الأن,
يجب تأسيس معهد وكليه تعد وتخرج مدرسات تربيه بدنيه !
والا بضنك كم عدد المعلمات اللواتي,
ممكن تستقدمهن للحاجه في ذلك!
الخطط لدينا فشله ,فشله,
03:43 صباحاً 2009/06/12
5
والله انك صادق الرياضه مو حرااام ياناس
03:50 صباحاً 2009/06/12
6
مشكور أيها الكاتب الرائع على هذا المقال الرائع النابع من شخصية ذو عقل منير
الرياضة يجب أن تطبق في المدارس هذا كلام لاخلاف فية
ومن لايعجبة الكلام يشرب موية بحر
03:51 صباحاً 2009/06/12
7
ما يسعدني في مقالاتك أنها دائماً وإن كانت خارجية إلا أنها في المقام الأول تهم المواطن السعودي وتحاكي همومه , وهذا ما ينبغي أن يكون ديدن كبار الكتاب والمؤثرين على شريحة كبيرة أمثالك ^_^
ما ذكرته كافي وتعقيبي عليه أنه جميل جداً وأصبت كبداً : )
لك التحية
04:07 صباحاً 2009/06/12
8
اضم صوتي لصوتك
04:16 صباحاً 2009/06/12
9
نطالب بالرياضه
04:39 صباحاً 2009/06/12
10
ليس عيبا ولا حرام
الحين الرجال متوفر لهم ملاعب واماكن كثيره
ويعانون من السمنه
والرياضه النسائيه بدون اختلاط مافيها شي سباحه جري وغيره
وشكرا
04:42 صباحاً 2009/06/12
11
الجواب بسيط جدا.الجواب ان الكلمة الاولى والاخيرة هي للمتشددين...الجواب ان المتشددين او آثار الماضي تتم مجاملتهم على حساب الشعب بكامله
05:32 صباحاً 2009/06/12
12
ما يحتاج المطالبة بادخال مادة الرياضة في الدارس!!!
الامر بسيط ابعدوا الخادمات من البيوت وخلوا هالجريم يكنسن ويمسحن وبتخف هالشحوم...
05:44 صباحاً 2009/06/12
13
عزيزي
جميل ماكتبته
لكن كم نسبة من يتفقون معك؟؟
نحن شعب يقولون ما لا يفعلون!!
بانتظار الردود
تحياتي للجميع
05:48 صباحاً 2009/06/12
14
اذا كانت هذه هي الغاية بمحاربة السمنة لدى الفتيات..فهل نجحت حصة التربية البدنية لدى الذكور في فعل ذلك؟
هل نستطيع الاجابة على ذلك السؤال بصدق و موضوعية؟
05:53 صباحاً 2009/06/12
15
زيح جبل ولاتزيح عادة
نعم الرياضة حق من حقوق الفتاة والواجب على الرجال تيسيرها لهن فنحن نرى الفتيات بكثرة يمشن على طريق المشاة ولا يستطعن الهرولة والجري التي هي من انفع الرياضات للجسم ,ففي الهرولة والجري تفريغ للطاقات, ففتاة الامة بأمس الحاجة لممارسة الرياضة لكي تعود لبيتها وهي نشيطة
05:57 صباحاً 2009/06/12
16
أخي الفاضل يوسف الكويليت
السلام عليكم
وفقك الله لما يحب ويرضى أشكرك على موضوعك وهو الرياضة النسائية في المدارس وهي فكرة جيدة إذا استخدمت الاستخدام الأمثل لكن الخوف كل الخوف أن يترك الحبل على الغارب ثم يطالب بعد ذلك بمباريات محليو وعالمية لكن لو استخدمت في ايطار المدرسة من ممشى وجري وتمارين حركية لكان أفضل والمرجع الأول هم العلماء
أشكرك على موضوعك وننتظر مواضيع أخرى تهم المجتمع
06:08 صباحاً 2009/06/12
17
مافيه تحفظ لكن ذالك يجر الى مالا يحمد عقبااه واتوقع واضح المراد
بالتدرج...
الممنوع مرغوب
المحظور مرغوب
والمطلوب ؟
اترك البقيه للاخوه يعلقوون ؟؟
06:12 صباحاً 2009/06/12
18
نعم يادكتور الرياضة ليست حرام او منكر وضروره لابد منها..ونحن مجتمع جميعنا مسلمين ومحافظين ونؤيدها..
والممانعين باسم الدين اعتادوا قمع النساء والفتيات وجعلوا اي امر يخص الفتاة فتنه كبرى وينظرون للأمور بمنظار اسود وسوء الظن دائما في تفكيرهم
ولم نعد نحتمل باب سد الذرائع لقد سدوا جميع الابواب !!
06:21 صباحاً 2009/06/12
19
الأحداث تتكرر: حصلت ضجة حينما بدأ تدريس البنات.
لا يقتنع البعض بحجة ممارسة الرياضة من أجل التخفيف ؛ وعذرهم أن الأولاد مازالوا يعانون من السمنه بوجود حصص الرياضه.
وفي الحقيقة حتى لو لم تحصل الفائدة الجسدية،
ففيها راحة نفسية وتنشيط للدورة الدموية.
*أقترح أن تكون حصص الرياضة يومية مع نصائح صحية.
06:45 صباحاً 2009/06/12
20
صباح الخير عمو يوسف. المهم ما يطلعولنا بفريق كرة قدم مثل فريق جده غير أشكالهم وكلامهم مثل الرجااال؟! نحن نريد رياضة للبنات والسيدات تليق بطبيعة تكوين المرأة الجسدي والعقلي. ويجب أن لا ننسى أن الرياضة التي تنمي العضلات يجب اجتنابها لأنها تسبب العقم ومن ناحية أخرى سيحتاج الأزواج إلى بدي قارد للحماية!
07:24 صباحاً 2009/06/12
سجل معنا بالضغط هنا