الرئيسية > مقالات اليوم

للعصافير فضاء

محطات قصيرة


نجوى هاشم

(لا يتحمل الإنسان المحن! لأنها أمور طارئة، تأتيه من الخارج. لكن العذاب الحقيقي هو ما يصيب المرء من جراء أخطائه).

أوسكار وايلد

الضعف الحقيقي هو أن تشعر أنك غير قادر على تحمّل مسؤولية نفسك على الأقل وليس غيرك.

تفشل عندما تعتقد أنك قادر على تفصيل أخلاقيات الآخرين بمقاييس موضوعية. لأن الأخلاقيات بمفاهيمها المعاصرة اكتسبت صفة التغيير والتنوع، واختلاف الفهم من شخص إلى آخر.

نجاح أغلب الأشياء يعتمد على الولاء لها.

كلما حاولت أن تعاملهم كما يعاملوك توقفت، لأنه ليس بالامكان ان تسلك طريقهم.

مزاجك هو الذي يحكمك لكن هل تتحمل أمزجة الآخرين؟

أشد الأعداء دائماً هي النفس إن منحتها الانطلاق.

عليك أن تزهد دائماً في كل شيء إلا المعرفة.

المسافة الفاصلة بينك وبين الآخرين هي أساس نجاح علاقاتك معهم، وهي منطقة الحماية إذا اقترب أعوان المهاجمين.

أنت حر.. تمتلك حرية الاختيار، وحرية الرفض، وحرية التعبير، لكن هل تفهم ذلك؟

وهل تؤمن بحقوق الإنسان الآخر وقت الرخاء كما تؤمن بحقوقك وقت الشدة؟

يشتكي البعض من جحود الآخرين، ومن انعدام الوفاء لكن هل هم أوفياء؟ وهل أوفوا ما عليهم لغيرهم حتى وإن لم يطالبوا بها؟

تعلم أن تتغابى أحياناً عندما يصبح الغباء هو ميزان تلك اللحظة التي غلفها اليأس.

الانتهازية هي أن تجدني وقتما تشاء، ولا أعرف طريقك عندما أريدك.

العدل أن تلوم نفسك عند التعثر والسقوط، وليس الآخر البعيد الذي تحتمي به متهماً لتعفي نفسك من مناقشة أسباب تعثرك.

من الطبيعي أن تنتقد أحدهم، ولكن لا تجنح بهذا النقد لتحوله إلى تصفية حسابات.

يتهم البعض الآخرين بأنهم سبب فشلهم، وتعثر نجاحهم، مع العلم أنهم لا يمتلكون في الأساس معايير النجاح، أو حتى مفردات تعريفه.

من أكثر اللحظات مرارة أن تلتقي شخصاً حاقداً عجز الزمن عن استئصال حقده رغم عمره المديد.

الأزمات، والكوارث تتداول كالسلطة تماماً، والأزمنة أيضاً.

كلما قل عدد الأصدقاء ، التقيت بنفسك، وتفرغت لها.

لا تغضب إذا سدت كل الطرق أمامك.. اغضب فقط إذا عجزت عن امتلاك الأمل في أن يفتح هذا الطريق ذات يوم.

تتعدد الأجوبة لكن يظل السؤال واحداً.

وقفة قصيرة:

يقولون طال الليل والليل لم يطل

ولكنّ من يبكي من الشوق يسهرُ

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 12

  • 1
    سيدة القلم الجميل
    أصدقاء الحرف
    قمة الألم أن يفجع الإنسان في نفسه وأحلامه
    قمة الألم أن يكون لديك مخزون من الذكريات المؤلمة والإحباطات الحزينة
    قمة الألم أن يعاهدك أحدهم ويكون أول الخائنين
    قمة الألم أن يكذب عليك وأنت تعلم وتصدقه لأنك تحبه!!
    قمة الألم أن يجتمع العقل والقلب معاً!!
    دعواتي لكم بالفر

    shosho - زائر

    03:38 صباحاً 2009/06/11


  • 2
    نعم ما أجمل نهاية مقالك وروووعة حروفه!
    الشوق حدني,
    وصاح..وين همس المشاعر,
    وين..الجميله...وينها..تجبر الخاطر,
    بلغوها..دمعتي..على خدي..جمر,
    كل ما فتحت الرياض الصحيفه..قال:
    القلب..وينك عساني أصير حرف بعينها,
    حبيتها من خلال حرفها..,
    ولها القلب حالف,مخلص لها,
    مفتاح مشاعري..في معاني حروفها,
    هي زادي , مشربي..وكل طاقتي
    الله لا يجفف..منابع حبها..لي ومعي,

    بدراباالعلا - عضو

    06:00 صباحاً 2009/06/11


  • 3
    لا تغضب إذا سدت كل الطرق أمامك.. اغضب فقط إذا عجزت عن امتلاك الأمل في أن يفتح هذا الطريق ذات يوم
    لولا الامل مااسفرت سود الهقآوي
    واشرق شعاع النور والغيم انجلى
    لولا الامل ماكان للعله مداوي
    لولا الامل مارفرف الطير وعلآ

    أمل - زائر

    06:05 صباحاً 2009/06/11


  • 4
    "يقولون طال الليل والليل لم يطل
    ولكنّ من يبكي من الشوق يسهرُ"
    اي والله يسهر

    ملفي المطيري - عضو

    10:06 صباحاً 2009/06/11


  • 5
    جميل

    حمزة مشرف - عضو

    10:11 صباحاً 2009/06/11


  • 6
    (من أكثر اللحظات مرارة أن تلتقي شخصاً حاقداً عجز الزمن عن استئصال حقده رغم عمره المديد.) ما أروع ما سطره قلمك وفعلا من أكثر اللحظات مرارة وعلقم وتحاول تجاهل الحقد ويأبى هو تجاهلك..الله المستعان وإليه المشتكى

    موضي بنت محمد - زائر

    01:29 مساءً 2009/06/11


  • 7
    أشد الأعداء دائماً هي النفس إن منحتها الانطلاق
    حكمة عميقة فالنفس كالحصان الجامح ان لم يروض انطلق في كل اتجاه وتاه عن القطيع

    سلوى عبدالله آل الشيخ - عضو

    02:26 مساءً 2009/06/11


  • 8
    نجوي هاشم
    ساتعب وساجد من التعب مايكفي لقتل جمل وليس لرجل لا يزيد وزنه عن 75 كجم عندما اريد ان امر متأملا في كل محطة من محطاتك القصيرة
    واقتطع لي فيها تذكرة حضور لا مرور فهي فوق طاقة استيعابي, ولكني
    ساقف عند بعضها
    المحطة الاولى :
    (كلما قل عدد الأصدقاء..)
    اول صديق عرفته وانا صغير كانت تعجبني ابتساماته الدائمة وحركاته
    الكثيرة والمثيرة لي حينها,وحينها قالت لي امي خائفة علي منه
    لا تماشيه انه (مجنون ) لم اكن اعلم ماتعني كلمة مجنون فمن وقتها
    لم تعني لي مجنون سوى ذلك الصديق الاول
    1/3

    إن دبليو المطيري - عضو

    02:35 مساءً 2009/06/11


  • 9
    قالت لي يوما ما امجنون؟
    تظن انها تعيرني بذم ولم تعلم انها اسعدتني بذلك الجنون الذي ذكرني
    بصديقي الحنون الذي كلما وجدني قال لي وش جاك ؟ يعني مابك؟
    وعندما كبرت بحثت عن أشباهٍ له فلم اجد منهم احد سوى اصدقاء
    اسميتهم باصدقاء الضرورة ,ربما يأسي في البحث كان اقرب لنفسي من
    الوصول لحلول لتلك الجزئية المبهمة والمهمة بالنسبة لي فوجدت اخيرا اصدقاء اكتشفت انهم اقرب للعته منهم للجنون وكل ٌلديه عته في شي مختلف عن الاخر و انهم لم يصادقونني الا لانهم وجدونني مجنون فعشت
    وحيدا صديقا وعدوا النفسي
    يتبع 3/3

    إن دبليو المطيري - عضو

    03:21 مساءً 2009/06/11


  • 10
    صعب في هذا الزمن تحمل مسؤوليه غيرك طرح جميل اشكرك ..

    ابو شامه - زائر

    03:43 مساءً 2009/06/11


  • 11
    3/3
    المحطة الثانية
    (تتعدد الأجوبة لكن يظل السؤال واحداً )
    .
    لأن الكون بدونك ضياع...ولأنك حلم مازال له بقية في نفسي المجروحة
    وأصواتي المبحوحة نداءً عليك ,ولأن مساءاتي لا تأتي بدونك إلا بمأساتي
    كل تلك الأجوبة لسؤالٍ واحد ( لماذا أحبك..؟)
    .
    سيدة الحروف
    شكرا من أعماقي وسفوح جبالي, وجاء على بالي ماذا لو جاء يوم
    لم نعد نجد كتاباتك تلك التي تبعث على الروح الإحساس بالسعادة
    تخيلت الموقف فأشفقت على حالي وعلى هذا القلم الذي يتعثر فرحا
    بك في كل سطر
    .
    .
    .
    هنا
    لن تسير وحيدا يانصر

    إن دبليو المطيري - عضو

    09:35 مساءً 2009/06/11


  • 12
    انني اشفق عليك واحس بمعاناتك ؛ لأني اعاني مثل ماتعاني
    اعاني الانهزام في حياتي ؛ اعاني الاحباط من المجتمع الذي لايرحم اعاني
    واعاني من اشياء كثيرة تقف في طريق سعادتي ؛ اعاني من تأنيب الضمير
    ان تمردت على عائلتي ؛ اعاني من الضغط النفسي لأنني ظلمت من احببت
    اعاني من الذنب في سرقة سعادة غيري وتشتيت ا

    الجوهرة بنت عبدالله - زائر

    11:25 مساءً 2009/06/11



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة