يتصوّر كثير من العقائديين المستغرقين في البعد العقائدي أن إحداثيات الوقائع السياسية تجري بوحي من المبادئ العقائدية التي تهيمن على وعي الإنسان . بعضهم يتصورها هكذا تحدث بالفعل ، وبعضهم الآخر ؛ يتصورها هكذا ( يجب )أن تحدث . العقائديون أيا كانت مرجعيتهم يتصورون أن كل ما يحدث في الواقع يخضع لتفسير عقائدي ؛ لأنه كما يتصورون نابع بالضرورة من تصورات عقائدية مثالية متعالية ، لا تخضع لشروط الواقع بحال .
الجهل بالتاريخ ، وعدم القدرة على قراءة الفعل الإنساني في علاقته بواقعه ( بما في ذلك الإنسان كجزء أساسي من مكونات هذا الواقع ) والازورار عن مجموعة العلوم الإنسانية التي تحاول استشراف النفس الإنسانية واكتشاف قوانينها الداخلية ، كل هذا ، مضافا إليه دغمائية الوعي العقائد الطاردة لما سواها ، يجعل الإنسان التقليدي العقائدي لا يفهم التاريخ كصيرورة ، ولا يعي الواقع المركب من التاريخ والطبيعة والإنسان ، ولا يستطيع الوصول حتى إلى قراءة أولية لأبجديات الأزلي المحفور على صفحات اللامرئي داخل هذا الإنسان .
التقليديون لا زالوا يُصرّون على تفسير كل ما يحدث بخلفية عقائدية ما . إنهم لا يحاولون تطبيق هذه القراءة على حركات عقائدية متخمة بالشعارات العقائدية فحسب ، بل إنهم يجنحون إلى هذا التفسير ، حتى في قراءاتهم لمجريات الأحداث العالمية ، المرتبطة فعلا وتأثيرا بصراع القوى السياسية الكبرى ، ذات الدساتير العلمانية الصريحة ، التي لا تعنى إلا بصراع المصالح ، والتي تُحرّم صراحة حتى توظيف الدين في السياسة ؛ ولو من أجل تحقيق الهدف السياسي الصريح .
على هذا ، نجد كيف أن العقائديين رأوا جراء التخيّل العقدي في كل ما تفعله أمريكا في القرن الحادي والعشرين ، مجرد امتداد طبيعي للحروب الصليبية في القرن الثاني عشر الميلادي ، وتصوروا واهمين أن ما يقوم به الصهاينة القوميون اليوم ، ليس إلا استكمالا لسلوكيات الماضي اليهودي ، سلوكيات : بني قينقاع وبني قريظة وبني النضير . وكما يمارسون هذا التفسير على مستوى التمايز العقدي الديني ، يمارسونه أيضا على مستوى التمايز المذهبي والطائفي . فعندما تتحدث عن إيران ؛ يتصورون أنك حتماً تتحدث عن الشيعة ، بل وعن منطلقات المذهب الشيعي الجعفري ؛ كمتن متعالٍ في التنظير . إنهم يطابقون بين إيران ؛ كدولة ذات وجود سياسي واقعي ، يُمثّل المذهب جزءا من مكوناتها ، وبين المذهب الشيعي الجعفري ؛ كمقولات وتصورات ، عابرة للتاريخ والجغرافيا ، بل وللإنسان في وجوده الفردي الخاص .
إن مجرد كون المذهب الشيعي الجعفري هو المذهب الرسمي في إيران ، يعني أنه جزء فاعل و منفعل من بين أجزاء الدولة الأخرى ، وليس كل شيء في الدولة ، بل وليس الجزء الأكثر فاعلية في مسيرة الفعل السياسي . أي أنه يؤدي دورا وظائفيا في الدولة ، وليست الدولة هي التي تُؤدي هذا الدور له . إن المَذهب مجرد حلقة في ترس ماكينة الدولة الضخمة ، الدولة المشدودة دائما ، أيا كانت مرجعيتها إلى وجودها الموضوعي المادي المتعين . الدولة تخضع دائما لشرط وجودها الذي يحفظ لها هذا الوجود ، قبل أي شيء آخر ؛ كما يخضع الكائن الحي لشرط وجوده المادي / الجسدي ،الذي هو التجلي الواقعي ، قبل أي فرضيات طارئة على هذا الوجود .
لكن ، وكما هي عادة العقائدي ، يقلب بقوة الوهم ، لا بقوة الواقع المعادلة ؛ فيتصور الدولة بكل مكوناتها المشدودة إلى وجودها الحيوي جزءا من الدين أو المذهب ؛ بحيث يجري تبعا لذلك افتراض نوع من التطابق التام والحتمي بين الدين / المذهب والدولة . أي أن الدولة تصبح هي المذهب ، والمذهب هو الدولة . وهذا ما لم يكن في يوم من الأيام ؛ كتاريخ واقع وإن وقع ادعاءا ولن يكون مستقبلا إلا في أوهام العقائديين .
بالرجوع إلى أمثلة من تاريخنا الواقعي الزاخر بالتفعيل الديني ، والمزدحم بشعارات التمذهب وجزئياته التفاصلية ، تتضح لنا جدلية الدين والمذهب والسياسية بصورة أفضل ؛ لأنها من وقائع معروفة للجميع ، بل وحاضرة بقوة في وعي الجميع . وسيتضح من خلالها بوضوح أن العقائد والمبادئ ليست هي المحرك الأول للسياسة ، ولا المُوجّه الحقيقي للسياسيين عبر التاريخ . وسواء وافقنا على هذا القانون الواقعي ، أم لم نوافق ؛ فإن هذا ما يجري بقوة قانون الواقع ، بصرف النظر عن مباركة المباركين ، وإدانة المُدينين .
ومهما حاول العقائديون إيهام أنفسهم وإيهام الآخرين بأن السياسة تخضع لمنطق العقائد ، فإن وقائع الواقع التي تجري على بساط أي دين ، وعلى رقعة أي مذهب ، تؤكد العكس . فالمسيحيون الذين ساعدوا جيش طارق بن زياد ، عندما سارَ لاحتلال بلادهم : الأندلس ، كانوا راغبين في الدولة العربية الواعدة ، وليسوا راغبين في الدين الإسلامي الحنيف ، بدليل أنهم لم يُسلموا ، بل استمروا على عقيدتهم الأولى ؛ رغم ترحيبهم بفيالق الجيش الإسلامي الغازي . وهذا بحد ذاته ، أي قبول السياسة ورفض العقيدة دليل على أن الدين يُصبح حليفا ملحقاً بالسياسية ؛ إن كان سيخدمها فقط . أما إذا كان سيتعارض معها ؛ فحينئذٍ ، تَفرضُ السياسية قانونها الخاص ؛ فيُساعد المسيحيُّ المسلم َ على احتلال أرض الوطن المسيحي ، والعكس صحيح ! .
في الأندلس أيضا ، وخاصة إبان غلبة ملوك الطوائف عليها وتناحرهم ، كانت كل التحالفات رغم كل الشعارات والألقاب الدينية العريضة تجري على أساس نفعي سياسي محض . لقد كانت بعضُ الطوائف المسيحية تتحالف مع طوائف إسلامية ضد طوائف مسيحية أخرى ، وأيضا ، كانت طوائف إسلامية تتحالف مع طوائف مسيحية ضد طوائف إسلامية أخرى . حدثت مذابح ، ودُمّرت مدن ، واستُبيحت قلاع كانت ممتنعة ، وتناحر أبناء العقيدة الواحدة ،كان المسيحيُّ ينحر المسيحيَّ لحساب الحليف المسلم ، وكان المسلمُ ينحر المسلمَ لحساب الحليف المسيحي ، وبقيت بعد كل هذا قوانين السياسية ، ومعادلات القوة ، هي التي تفرض نفسها على الجميع .
إبان الحروب ( الصليبية ) التي سميت بهذا الوصف إدعاء ؛ من قبل الساسة الأوروبيين الذين كانوا يرفعون شعارات الدين ؛ للتجييش والحشد وللتبرير والبراءة ، كان القادة المسلمون يتناحرون ، ويتحالفون مع الفرنجة ( هذا هو الوصف الذي أطلقه المؤرخون المسلمون ، وهو الصحيح ؛ لأنه متجرد من أي شعار ديني ) ضد بعض القادة المسلمين الآخرين . في المقابل ، كان ( الفرنجة ) يتحالفون مع بعض أمراء الدويلات الإسلامية في الشام ، ضد أبناء عقيدتهم من المسيحيين ، ويخوضون الحروب مع المسلمين ضدهم ؛ مع أنهم جميعا يرفعون راية : الصليب ، ويدّعون أنهم يخوضون حربا مقدسة ؛ لتحرير مسقط رأس المسيح !.
العقائد تتهاوى في المعترك السياسي ، وتضحي الأولويات السياسية بالأولويات العقائدية . ولهذا ، فعندما تدّعي إيران الخميني أنها تناضل في سبيل الإسلام ، فعلينا أن نعرف وفق هذا القانون السابق أن هذا مجرد شعار ؛ لا أكثر ولا أقل . شعار قد تفي له الخمينية ؛ إن كان سيخدمها ، وستتنكر له على مستوى الفعل الواقعي إن كان سيُضرّ بها . وإذا كان الأمر كذلك على مستوى شعارات الدين ، فإنه كذلك أيضا على مستوى شعارات المذهب . فإيران الدولة شيء ، والمذهب الشيعي شيء آخر . المذهب الشيعي هو إيديولوجيا الدولة الإيرانية ، ولكنه ليس المنطق الداخلي الحاكم ، الذي يحدد المسارات الفعلية لخيارات الدولة الإيرانية ؛ لأن المذهب طارئ على الوجود الواقعي للدولة . وهذا يؤكد عرضية الدين / المذهب ، مقابل جوهرانية الدولة التي ( تدّعي ) جوهرانية الدين .
منذ سبعة قرون والمذهب الشيعي يمثل إحدى أهم جدليات السياسة في إيران ، إيران ذات الحدود العرقية والجغرافية والمحددات الحضارية الخاصة . الإيلخانيون في بدايات القرن الثامن الهجري ، كانوا بين التشيع والتسنن ؛ تبعا لمقتضيات الفعل السياسي . اختاروا التسنن في البداية ، ولكن المماليك كانوا قد استقدموا من بقايا العباسيين ( خليفة ) إلى مقرهم في القاهرة ؛ ليكون ( ظل الله ) في الأرض ، ومن ثم مصدر نفوذ لهم كسلاطين على العالم السني . وفهم الإيلخانوين من هذا أن نفوذ الخليفة المعنوي سيجتاح بلادهم ؛ ما داموا يدينون بالمذهب السني . لهذا ، ولإجراء مفاصلة تقطع الطريق على هذا النوع من النفوذ الديني ، الذي يصب في النهاية في مصلحة سلاطين المماليك ؛ قرّر الإيلخانيون اعتناق التشيع ، وإقراره كمذهب رسمي للدولة . لكنهم ، وخاصة في العقود الأولى ، كانوا يلغون هذا القرار ، ويعتنقون المذهب السني أحيانا . وكل هذه التحولات ، من التسنن إلى التشيع ، ومن التشيع إلى التسنن ، كانت تحدث وفق مقتضيات السياسة التي تمليها آنذاك العلاقة مع القاهرة ، عاصمة المماليك ، ومقر الخليفة الصوري .
وكما كان مذهب الدولة الإيلخانية يتغير ؛ تبعا لما تمليه مبادئ السياسة ، كان الفقهاء والأدباء من الجانبين يؤدون دور وسائل الإعلام . وهنا تم استحضار التفاصيل الصراعية التي انتجتها المنازعات في أزقة بغداد بين الطائفتين على مدى قرون ؛ لتكون تراثا يتكئ عليه العقائديون في تبرير النزاع بين المماليك في مصر والشام ، وبين خصومهم في إيران . لم يغدُ الأمر صراع أزقة ضيقة ، وإنما أصبح صراع دول ومصالح كبرى . كان هناك من يعطي ويمنع ، ويقرّب ويبعّد . وتعددت الامتيازات ، ووضع كثيرون أنفسهم في خدمة أحد المشروعين . ونتج عن هذا الصراع السياسي ، تلك المجلدات الضخام في الخصام العقائدي الذي ازدهر في بدايات القرن الثامن الهجري . ولم يكن النزاع بين ابن المطهر الحلي وبين ابن تيمية كمثال إلا إفرازا لمقتضيات هذا الصراع السياسي .
العثمانيون أيضا ، اقتضت السياسية أن يكونوا سُنّة . ومع هذا وقعوا في صدام سياسي مع كُبيرات الممالك السنية ، وخاصة دولة المماليك . الرابطة السنية بين العثمانيين لم تمنع الصراع ، كما لم توفر الحد الأدنى من التحالف ضد إيران الصفوية التي أعلنت اعتناقها المذهب الآخر . حضر العثمانيون إلى الشام ، ثم دخلوا مصر . قتلوا سلاطينها ، واقتادوا الخليفة الصوري أسيرا إلى اسطنبول . فعلوا ذلك ؛ حتى لا يكون هناك ممثل شرعي للمذهب السني ، يسبقهم تاريخا وحضورا وقربا من مقدسات الإسلام . وبما أن المماليك كانوا من أتباع المذهب السني الذي يتبعه العثمانيون ، فقد حرصوا على قتالهم وإلغاء وجودهم ، أشد مما حرصوا على إنهاء دولة الصفويين الشيعة ؛ لأن مقتضيات السياسية وهي التي تحم دائما تقضي بأن المماليك السنة أخطر على العثمانيين من الصفويين الشيعة . وهذا بطبيعة الحال عكس المقتضى العقائدي ، الذي يجعل من المماليك حلفاء ، ومن الصفويين أعداء .
1
* شكرا للكاتب على سلسلة مقالات إيران ونتمنى أن نراها مجموعة في كتاب.
عبدالله - زائر
02:55 صباحاً 2009/06/11
2
لافض فوك ولاعدمناك كاتبا تنويريا تستثير العقل ليفكر تاريخنا الاسلامي مليء بتوظيف الدين لمصلحة السياسه وتجلى ذلك بعد وفاة الرسول وصراع المصالح واهمها في عهد الخليفه الرابع والاغتصاب الاموي للحكم
الدين ثابت وغيبي ومقدس والسياسه متحوله وواقعيه ومدنسه لذلك يستحيل الجمع بينها الا عند المنتناقضين اصلا
بندر الاسمري - زائر
03:43 صباحاً 2009/06/11
3
متابع دائم لما تكتب أستاذنا الكريم.. تحياتي وتقديري لك.
حمد - زائر
04:21 صباحاً 2009/06/11
4
سبحان الله...
سيأتي يوم تنكشف فيه الحقيقة، ويتمنى الانسان فيه لو يعود ليغير أفكاره وتوجهاته.
احمد الحمدان - عضو
05:17 صباحاً 2009/06/11
5
كاتب كبير ونورتنا بهذة الاضاحات.فالكثير لايفرق بين الدين والسياسة.
ganem - زائر
06:04 صباحاً 2009/06/11
6
متخصص أستاذ. هل هذه النظرية ثابتة، في كل زمان.. ومكان؟ ولا جدال أن السياسة لها مفهوم طاغي.
علي الرضي - زائر
08:41 صباحاً 2009/06/11
7
العقائديون يهملون الأخذ بالأسباب لفهمهم أنها خاضعة لقوانين الكون والإنسان كما يبدو لهم و خاضعة لقانون السيرورة ويجهلون أن هذه الأسباب هي المؤدية إلى القضاء وأن البشر لهم القدرة بما أعطوا من علم أن يتحكموا بها ويشكلوا القضاء وتركها هكذا ستأخذ طريقها فيقع القضاء وهذا هو القدر
رشيد الرشيد - زائر
09:14 صباحاً 2009/06/11
8
مالجديد في هذا المقال؟!الكل يعلم ان المصالح هي المحرك الحقيقي للحرب والسياسة ولكل شيء!
لماذا التركيز على ايران فحسب؟! امريكا تبشر بالديمقراطية وحقوق الانسان والكل يعرف انها وراء مصالحها وهم يصرحون بذلك!
لماذا الاستشهاد بأمثلة تاريخية قديمة؟! انظرمايحدث في سوات باكستان من قتل جيش مسلم لابناء شعبه؟!
ابو تمام - زائر
09:18 صباحاً 2009/06/11
9
جميل
حمزة مشرف - عضو
10:08 صباحاً 2009/06/11
10
بالنسبة لمصطلح الحروب الصليبية مصطلح استخدمه السياسيون الأوربيون لجمع اكبر عدد ممكن من البسطاء، لكن الحقيقة أنها حرب جشعة للإستيلاء على الأراضي بغرض التوسع و التجارة لا أكثر و لا أقل، أضف الى ذلك أن مصطلح (Crusades) و الذي يعني الحرب الصليبية يترجم في المعاجم الإنجليزيه بالحمله العسكرية الضخمة.
سهل - زائر
11:22 صباحاً 2009/06/11
11
1/ يجهد الكاتب نفسه لإظهار ان الاعتقاد مذموم والحقيقة ان كل البشر اعتقاديون على ثلاثة فئات فقط :
أ. قسم يعتقد بوجود اله
ب. قسم يعتقد انه لايوجد اله
ج. قسسم يعتقد انهم لا يدرون هل يوجد اله او لا يوجد اله وهؤلاء يسمون بالائذرية
اذن الانسان مخلوق اعتقادي ودور مغالطة غيرها يابن محمود.
يتبع
moatad - زائر
11:26 صباحاً 2009/06/11
12
فيما يتعلق بالسياسة و الدين فإن لكل منهما مجاله فوظيفة السياسي غير وظيفة الديني هذا الإختلاف اختلاف وظيفي و ليس اختلاف تضاد، فوظيفة الدين تنظيم علاقة العباد بربهم بالإضافة لتوفير الأمان النفسي المعين على مواجهة مصاعب الحياة.
أما السياسي فوظيفته تنظيم علاقة الناس مع بعضهم البعض بما يحقق مصالح الجميع
سهل - زائر
11:28 صباحاً 2009/06/11
13
2/ التقليدي هو من لايوال ديدن قوم نوح وقوم هود وقوم صالح واغلب سكان الارض اليوم تقليديون لأنهم على ملة تلك الاقوام اما من كفر بذلك وصدق برسالة محمد (صلى الله عليه وسلم) فهو ليس بتقليدي.
moatad - زائر
11:31 صباحاً 2009/06/11
14
3/ افراد ايران بالذم لان فيها دين ومذهب وسياسه ظلم لانه على سبيل المثال :
امريكا بها اكثر من دين المسيحية واليهودية والاسلام واثر من مذهب الكاثوليك والبروتستانت ومذهب تزاوج الذكور بالذكور والاناث بالاناث والذي اقر من قبل بعض المحاكم المدنية هناك
وفي اسرائيل دين وسياسة وثلاثة مذاهب لليهود فقط
moatad - زائر
11:36 صباحاً 2009/06/11
15
الأمثله كثيره، منها ان العباسيون حينما اعتلوا عرش الخلافة قاموا بنبش قبور بني أميه و حرقوا ما تبقى من رفاتهم كما أن قصة هروب عبدالرحمن الداخل معروفة للجميع.
كما أن العباسيين قد استأثروا بالخلافة دون بني عمومتهم أبناء علي بن ابي طالب. يتضح أن الدافع كان الواقع السياسي لا المبادئ و العقائد الدينيه
سهل - زائر
11:41 صباحاً 2009/06/11
16
من المتابعين المعجبين بهذا التحليل زادك الله
نضمي - زائر
01:01 مساءً 2009/06/11
17
العوام تلهث خلف هذه الشعارات وتصدق بها.
الدين كان وسيبقى مطية يستغل.
بزيادة ونقص ملازمة للجهل.
سالم - زائر
01:05 مساءً 2009/06/11
18
ابن محمود انت مصدر لأثراء ثقافتي احرص دائما على قراءة مايخطة قلمك النير.. اتفق ان الدين استخدم كاداة لاستغلال الشعوب على مستوى التاريخ ولعل الامثلة التي اثرتها في المقالة دليل على ذلك.. لكن لدي تسأؤل وهو هل الدين وحده الوسيلة المستخدمة لتخدير الشعوب؟؟ تحياتي
سليمان الثويني - زائر
02:24 مساءً 2009/06/11
19
كلام جميل.. شكراً لك أستاذي الفاضل
أبو ياسر _ مكة المكرمة - زائر
03:49 مساءً 2009/06/11
20
مقال يضرب الباطل بالحق،ويعري الحقائق المختبئة زورا وكذبا خلف الأوهام العقائدية، فالسياسي هو السياسي في أي زمان ومكان،أما رجال الدين فهم كالسياسي حرصا على دوام ملكهم المقتات على العقائد الشعبية،والثيوقراطية الآن محاولة لتبرير هتك حرية الإنسان وهو ماتقوم به المؤسسات الدينية الآن لاغتيال الحريات
حصة - زائر
06:22 مساءً 2009/06/11
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة