
أصبحت إنتاجات استوديو "بيكسار" حدثاً سنوياً يتطلع إليه جمهور السينما في كل أنحاء العالم، من حيث غرابة الأفكار والإتقان الفني والإبهار البصري، لكن هذا العام، حدث أكثر مما هو متوقع، ففيلمها الرسومي الجديد (أعلى – Up) كان هو الفيلم الافتتاحي لأعرق مهرجان سينمائي وهو مهرجان كان الفرنسي، حيث زاحم اسم Up وبيكسار أسماء كبار مخرجي السينما الذين تجمعوا في هذه المدينة الساحلية الصغيرة، وعُرض الفيلم بصيغته الثلاثية الأبعاد وتم توزيع نظارات خاصة لمشاهدته، إيذاناً ربما ببدء مرحلة جديدة في طريقة عرض ومشاهدة الأفلام، ولو كانت كذلك فعلاً، لما استغربنا أن تكون بيكسار بالذات هي من تقود وتحدث هذه الثورة.
لكن ما الذي يجعل الجمهور ينتظر بفارغ الصبر أفلام بيكسار دون غيرها؟. خصوصاً إذا عرفنا أن شركة "دريم ووركس" هي منافستها التي تنتج بالتزامن معها فيلم أو فيلمان رسوميان كل سنة، ولها بين الحين والآخر أفلاماً مميزة مثل: "شريك" بجزأيه، و"مدغشقر"، ومؤخراً فيلم "كونغ فو باندا" الذي حقق أرباحاً خيالية الصيف الماضي.
إنه على ما يبدو السحر الخفي الذي يميز ويطبع أفلام بيكسار من حيث قلنا سلفاً، النظارة في الصورة وتفردها، القصص الغرائبية، والأبطال غير المتوقعين والجدد على الشاشة، دمى وآلات وأبطال خارقون وأسماك ونمل ووحوش هم أبطال كل أعمالهم السابقة، كما يحلو للكثير من محبي أفلام بيكسار بوصفها أفلاماً سينمائية حقيقية من حيث العمق والمضمون الذي لا نراه في أفلام رسومية أخرى، وقدرتهم كذلك على الإمساك بخيط رفيع يجذب الأطفال والعائلة من جهة، والكبار من جهة أخرى، وهذا هو بالذات ما يشكل أحياناً نقطة ضعف قد تحصل في سيناريو العمل كما حصل العام الماضي مع فيلم (WALL. E) فبالرغم من أن هذا الفيلم تحفة فنية استحقت عن جدارة أوسكار أفضل فيلم رسومي، إلا أن البداية الآسرة للفيلم وما تحمله من تأمل وعمق وتصوير بديع قد قلل من جمالياته نزوح الفيلم في ربعه الأخير نحو الإثارة والمشاهد الطفولية، لكن ماذا عن فيلمهم الجديد؟.
فيلم (Up) يحكي قصة رجل عجوز يدعى كارل قضى سنوات عمره الطويلة وهو يعمل ببيع البالونات وكان يحلم في يوم ما بأن يزور ويقوم بجولة في غابات أمريكا اللاتينية، وبعد أن يدرك أنه تجاوز عتبة الثماني وسبعين عاماً، يقرر بإصرار عجيب بأن يحقق حلمه، ويصطحب معه فتى صغير يدعى راسل عمره ثماني سنوات فقط في رحلة لا تخلو من مغامرات كوميدية ومواقف إنسانية، وهنا يطالعنا شيء جديد ومتفرد كما عودتنا بيكسار، وهو أن القصة هنا واقعية وأبطالها هم بشر عاديون، لا يمتلكون لا قوى خارقة ولا أي شيء آخر، إذن هي التجربة الأولى لبيكسار مع الإنسان!.الفيلم من كتابة وإخراج بيت دوكتر وشاركه بوب بييترسون في الكتابة والإخراج أيضاً، وأخيراً يجدر الذكر بأن هناك شيئاً آخر عودتنا عليه بيكسار وهو فيلم رسومي قصير يسبق فيلمها الطويل، وهو حاضر هنا ولا يتجوز مدته الست دقائق كالعادة، ويحمل عنوان (غائم جزئياً – Partly Cloudy) ويحكي قصة ظريفة لسحابة في السماء.. إذن ها هم يتجاوزون الكائنات الحية والآلية ويختارون سحابة كبطل لقصة من قصصهم، ألم نقل مراراً وتكراراً أن صناع أفلام بيكسار هم إما عباقرة أو مجانين؟.
1
كتييير حلو الفلم مو شوي
شفت اعلانو على يو اس بوكس اوفيس وفي نيه احضرو بسينما ازا الله راد
مرسوو ع الخبر الحلو هاي احلى دعايه للفيلم اللي بيجنن
ثانكس
أمول الاردن - زائر
08:10 صباحاً 2009/06/11
2
الفلم روعه واخذ تقييم كبير واعتقد انه من ضمن ال TOP10 في تاريخ ديزني وبيكسار على غرار حكايه لعبه وشركه المرعبين
الفلم بكل اختصار فيلم انمي هذا الصيف 2009 وياليت ينعرض عندنا في الرياض ويكون العرض عائلي لان الفلم يستحق المشاهده
عمر - زائر
10:22 صباحاً 2009/06/11
3
انا من اشد المعجبين بهذا المخرج واكيد الفلم وااايد حلووو
بشاير - زائر
12:12 مساءً 2009/06/11
4
الفيلم رائع خصوصا بالنظاره 3D كذلك القصه جميله جدا..
سعود خوزيه - زائر
12:25 مساءً 2009/06/11
5
الفلم واضح انه روووعه.. بشوفه ان شاء الله
فاتن عبدالرحمن - عضو
03:14 مساءً 2009/06/11
6
ياليت ترجع مقالات اول..
باب سينما يوم واحد في الاسبوع ويكون اغلبه اخبار
او عرض لاخر الافلام
نتمنى يرجع زي اول ومقالات تتكلم عن افلام قديمة ونقاش اعمال
خالدة..
تحياتي وتكفون لا تطولون الغيبة
العالمي - زائر
10:51 مساءً 2009/06/11
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة