
إلى صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار أعلم أنكم تحملون مسئوليات عظام على أكتافكم لرفعة وتطور البلد الحبيب، وحرصكم على كل ما من شأنه إعلائه بمواكبة التطور الذي نشهده في كل المجالات. والكل يشهد بالإنجازات التي تقدمها هيئة السياحة. وقد اعتدنا نحن أبناء الوطن على حرية الرأي والتعبير واعتدنا منكم الاستماع والتوجيه، وصدركم الرحب، لاحتواء وتبني كل فكرة بناءة حتى وإن كانت صغيرة. ولقد اجتهدت بشكل شخصي لطرح فكرة أراها مهمة وجديدة وأعتذر لإخواني التشكيليين إن كنت أتحدث بالنيابة عنهم، فهي فكرة كانت تدور في مخيلتي كلما رأيت في التلفاز أي أطروحة جديدة ومبتكرة لفن الجذب السياحي.
ليس الكم هو المهم ولكن كيف تصل سياحتنا السعودية للعالم وكيف يرونها، هناك طرق كثيرة اتخذت لهذا الغرض. وكنت أتمنى أن أشارك في ملتقى السفر والاستثمار السياحي، ولكن لست ممن يملكون شركات سياحية كبرى تؤهلني للانضمام لذلك الملتقى وإلقاء الآراء وتبادل الأفكار لذلك أحببت أن أشارككم الرأي عبر هذا المنبر الرائع «جريدة الرياض» والتي أرى اهتمامها بإيصال كل فكرة مثمرة لترى النور.
إن ما قامت به الهيئة مجهود جبار وخاصة السنوات الأخيرة، من جميع النواحي. فليس بمستغرب على سموكم الكريم الدعم المعنوي لأي فكرة فأنتم من جعلتم الفكرة الصغيرة إبداعاً عظيماً نلمسه في وقتنا الحاضر. وهنا سأطرح فكرتي لسموكم الكريم..
عندما يكون السائح مسافرا لأي دولة سياحية فإنه لابد له أن يرى لافتات إما في الأماكن السياحية أو بروشور في الفندق تخبره عن أبرز الأماكن السياحية ومن ضمنها متاحف ومعارض. وسوف أركز على المعارض التشكيلية لأن الكثير من السياح يتطلعون دائماً لمعرفة ثقافة البلاد التي يسافرون لها عن طريق مثل هذه المعارض التي تعرض صوراً من ذلك البلد. وعندما يحاور السائح أشخاصاً آخرين عن جمال تلك المعارض وروعة محتواها فإنهم سيفكرون بزيارتها إن هم ذهبوا لتلك الدولة. ماذا لو كان هذا المعرض مقاماً في الرياض ويعرض فيه لوحات تشكيلية لفنانين مبدعين، يرسم كل واحد منهم لوحة لكل منطقة من مناطقنا السعودية الغنية بالتراث والأصالة وجعل هذا المعرض محط أنظار السائح الداخلي قبل السائح الوافد وكتبنا معلومات وافية وسياحية لكل منطقة. ثم بعد ذلك جعل هذا المعرض فكرة سعودية بحتة تخصنا. عندما نتفق مع دولة لها ثقل سياحي كبير بعرض المعرض بشرط أن نبادلهم الفكر الثقافي في بلادنا باستقبال معرضهم في السعودية في نفس الوقت لعمل حركة ثقافية تشكيلية ببلادنا وجعلها مناسبة دورية مستمرة، فبعد هذه الدولة يتسنى لدولة أخرى استقبال معرضنا هذا والاحتفاء بالفنون التشكيلية التي تخدم السياحة بأوقات زمنية متفرقة كل سنة مثلاً أو سنتين.
ويسعدني أن أعرض عليكم بعضاً من الأهداف والنتائج العائدة على استحداث مثل هذه الفكرة. وأن أقترح بعض الأفكار وليست كلها لعدم اتساع المساحة، والتي تخص بعض إدارات الهيئة العامة للسياحة والآثار متمنية أن أكون قد وفقت بإيصال فكرتي بشكل جيد وجديد كما أن وزارة الثقافة معنية أيضاً بهذه الأفكار لأن الفنون التشكيلية من صلب اهتماماتها كما صرح بذلك د. عبد العزيز السبيل وكيل وزارة الثقافة والإعلام للشئون الثقافية بعد زيارته لإحدى التظاهرات الفنية: "إن هذا التجمع مؤشر واضح على أننا من الضروري ألا ننتظر المؤسسة الرسمية لنبادر بمثل هذه التجمعات، فالفرد بإمكانه أن يتحول إلى مؤسسة ويقدم عملاً متميزاً خاصة ونحن في المملكة نقف إلى جانب هذه المبادرات التي من شأنها إثراء الحركة الثقافية. ولكن الوزارات لا تود أن تختطف أي من الأفكار المتميزة التي يأتي بها الأفراد. إلا أن الوزارات تفتح ذراعيها لتلقي أي أفكار من هذا النوع".
حراك ثقافي تراثي سياحي باللوحة التشكيلية
الفكرة تكتمل بالخطوات التالية:
إعلان المطلوب منه: إنتاج إبداع تشكيلي نابع من البيئة، وبالأخص بيئة الفنان.. لا يشترط فيه العدد بل جودة العمل الفني. محاولة استيفاء جميع المناطق والتأكد من وصول الإعلان لهم.
1- التركيز على أن تشارك كل منطقة من مناطق المملكة بالمشاركة خاصة السياحي منها. مثال: المنطقة الجنوبية، الفنان التشكيلي المشارك من محافظة أبها. منطقة الشرقية، الفنان المشارك محافظة الأحساء. وهكذا على أن يكون عمله مستوحى من المنطقة والبيئة التي أنتج عمله منها وفيها. أو أن تكون لوحة الفنان من مكان سياحي خارج منطقته.
2- عمل لجنة فنية ترشحها مؤسسة مختصة بالفنون (اللجنة المنظمة للمعرض) كونها متخصصة في هذا المجال.
3- وضع مبلغ مالي للفائزين بوضع مراتب من الأولى إلى العاشرة.
4- عمل كتيبات لكل منطقة تم الرسم منها بطريقة مختصرة جذابة أو ورقة إعلان عن المدينة التي رسم منها بوضع صور منتقاة.
5- اختيار اللوحات الفائزة والتي تمثل تراث المملكة وإبداع فنانيه سواء من أي مدرسة فنية. المهم فيه الإبداع والجودة والابتكار.
6- عمل معرض تشكيلي في المكان والوقت المناسب.
7- أن يكون مكان المعرض سهل الوصول للسائح المحلي وبالأخص السائح الأجنبي.
8- وضع إعلانات متفرقة ومكثفة بالأماكن الحيوية كالمطارات والفنادق الأسواق.
9- تقوم هيئة السياحة بالتعاون مع الدولة الأخرى بمسمى: تبادل الحراك الفني السياحي باللوحة التشكيلية.
10- أن تكون الدولة التي تم اختيارها دولة سياحية بالدرجة الأولى وتمتلك من مقومات السياحة الفعلية وشهرتها بالمعارض التشكيلية.
11- التأكد من وجود برامج سياحية في الدولة المضيفة وذلك بإنشاء المعرض في وقت مناسب للسياح.
12- تحتضن الدولة المضيفة معرضنا هذا لمدة تتفق هيئة السياحة مع وزارة الثقافة للدولة المختارة.
13- أن تتفق هيئة السياحة مع الدولة المضيفة بأخذ معرض يخص دولتها لافتتاحه بالسعودية، التنسيق واختيار اللوحات التي تعرضها الدولة المضيفة في السعودية بما يتناسب مع قيمنا الإسلامية.
14- عرض اللوحة السعودية بشكل مبتكر وملفت وبطريقة احترافية، والحديث يطول شرحه عن الأفكار الكثيرة والملفتة.
15- تعرض الأعمال بالدولة المضيفة بالشكل الآتي: كل لوحة تشكيلية يوضع بجانبها كتيب أو لوحة زجاجية صغيرة يحوي معلومات وصورا احترافية للمنطقة التي رسم منها الفنان لإبراز المنطقة سياحياً عن طريق اللوحة.
16- دعوة المهتمين من الإعلام والثقافة والفنون المقروء والمرئي للمعرض، ودعوة الشركات السياحية الكبرى.
17- اتفاق هيئة السياحة بالتعاون مع إحدى المؤسسات الفنية المتخصصة بالفنون بإقامة المعرض بشكل دوري سنوياً.
الأهداف المرجوة من "حراك ثقافي سياحي باللوحة التشكيلية":
1- التعريف بالفن التشكيلي السعودي خارج البلاد.
2- جذب السائح المحلي للتعرف عن مناطق بلاده عن كثب.
3- لفت انتباه الزائر للمعرض بمناطق المملكة غير المعروفة.
4- عمل المعرض بوقت مناسب للسياح يعد اقتناص فرصة لجعلهم يفكرون في زيارة المملكة والتعرف عليها في وقت لاحق واطلاعه على ثقافة الشعب السعودي.
5- إبراز الفنانين السعوديين في الدول المضيفة.
6- دعوة للسياحة بأراضي المملكة المتنوعة بطريقة غير مباشرة وإنما بطريقة مبتكرة وجذابة.
7- إبراز جمال مناطق المملكة عن طريق اللوحة.
8- المعرض سيترك مجالاً للنقاش الهادف حول السياحة في السعودية.
9- جذب شركات السياحة الأجنبية للاستثمار واستغلال هيئة السياحة هذه الفرصة بالتعريف بمناطقنا الجميلة والتي يغفل عنها الإعلام عن طريق هذا المعرض التشكيلي.
10- عمل تسهيلات للدولة التي تبادلنا الفكرة التشكيلية بعمل معرض لها في السعودية يجذب السائح السعودي لهذا المعرض والوافد أيضاً.
11- وجود فعالية جديدة تحتفي بها هيئة السياحة داخل المملكة وخارجها في نفس الوقت.
12- انتعاش السياحة الداخلية.
13- عمل حراك ثقافي مستمر يحوي بين طياته هدفنا الأول والثاني: إبراز التشكيلي السعودي والسياحة.
14- إحياء عنصر مهم في السياحة العالمية وهو الفنون التشكيلية.
وكما تعلم سموكم الكريم وأيضاً وزارة الثقافة بما يترتب على أهمية الشباب في تنمية السياحة الوطنية. فأنتم المشجعون والداعمون لهذه الفئة. وإن اهتمام وزارة الثقافة وهيئة السياحة بالشباب له أهداف إستراتيجية أساسية باعتبار الشباب محفزا رئيسيا للتطور وعلى هذا الأساس، فحبذا لو تم إنشاء فرع في إحدى الإدارات العامة للتخطيط السياحي يختص بهذا المجال المهم والاستفادة من الفن التشكيلي بدعم أفكار ومنهجية جديدة للسياحة تحت مظلة كبار الفنانين والاستفادة من خبراتهم بهذا القطاع الحيوي وممن يمتلكون القدرة على الابتكار والتجديد من الفنانين التشكيليين الشباب من الجنسين وبالتعاون أيضاً مع المؤسسات الخاصة بالفنون وهي التي تهتم بكل ما يهم الفرد التشكيلي. على أن تضم لجنة برئاسة رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار وتضم ممثلين عن جميع الجهات ذات العلاقة من القطاعين الحكومي والخاص أو بالاشتراك المؤقت معهم. والتعاون مع الأفراد التشكيليين ممن هم على مستوى اتخاذ قرار، واختيار أعضاء الإدارة العامة للتخطيط السياحي المختص بالفنون. إن دعمكم هذا يترتب عليه تعزيز القدرات الإبداعية وتشجيع الشباب على المساهمة في التميز. لم لا يكون نشر القيم الثقافية سبباً لنمو الاقتصاد الوطني وعن طريق الفنون التشكيلية؟. فعن طريق السياحة يزيد الوعي حول التراث الثقافي الغني للبلاد بين الشباب. والسماح لهم بالمشاركة لأن وضع البرامج والخطط شيء ضروري لاستثمار قدرات الشباب.
فعند استحداث هذه الإدارة وجعلها جزءاً لا يتجزأ من الهيئة نكون قد اختصرنا الوقت الكثير في انتظار برامج تدعم أفكاراً تشكيليةٍ تطمح وجميع زملائها التشكيليين السعوديين بالأخذ بها للتقدم وخدمة الفن التشكيلي السعودي وإبرازه عالمياً عن طريق أفكار سياحية يمتلكها أفراد ليس لديهم الإمكانيات الكافية للعمل على ذلك. فلابد من الاستفادة من الفنانين التشكيليين وخاصة الكبار منهم في دعم السياحة السعودية. رأيت الكثير ممن انبهروا بالأعمال السعودية في المعارض الدولية. فكيف لو كان المعرض يطلعهم بطريقة جديدة على كل منطقة من مناطق بلادنا الغالية؟. وعن كمية المعلومات والموروث الثقافي والشعبي الزاخر؟.
هنا تتجلى أهمية الفنون البصرية نظراً لأهمية مؤثراته الحضارية والاقتصادية والثقافية. وأعتقد أن فكرة "حراك ثقافي سياحي باللوحة التشكيلية" في حال تحققه على أرض الواقع، يعد إنجازاً كبيراً يدعم الفنون التشكيلية السعودية.
* «فنانة تشكيلية»
1
15 طب نشوف
نجم سهيل - زائر
03:33 صباحاً 2009/06/11
2
جميل
حمزة مشرف - عضو
09:41 صباحاً 2009/06/11
3
الرسم حلو بجميع أنواعه ووين ما كان سوا عملوا لو معرض او ماعملوا يعني حلو لو تكون موجوده رسومات بالشوارع تعطي الشارع حياة بدل الشجر اللي من كثر ماهو يابس صار لونوا اصفر
سلطانه - زائر
10:38 صباحاً 2009/06/11
4
شيئ طيب..وفكره جميله..نتمنى تطبيقها
moon - زائر
11:40 صباحاً 2009/06/11
5
واو وناسه من جد فكره تجنن وياكثر الرساميم المبدعين في مملكتنا الحبيبه وسجّل عندك انا اول مشاركه وياليت بعد يكون هناك مسابقة للتصوير الفوتوغرافي ايضا للاماكن السياحيه او للتصوير بشكل عام وتكون دوريه او تستمر فيها المسابقات خصوصا في العطله يجي الواحد من السفر وكاميرته مليانه وين يوديها مالنا الا النت
ترآنيم المطر - زائر
11:40 صباحاً 2009/06/11
6
بارك الله بك، نعم الحرف بأنواعها والمشغولات الذهبية والفنون البصريه كلها محرك للسياحة وفيها خدمة لكثير من فئات المجتمع لما توفره من عائدات مادية وثقافية. ولنا في تجربه تركيا وتونس والأردن وإيران بالإهتمام بأنواع الفنون وإيجاد حراك سياحي لعبره. علينا بدراسة تجارب الشعوب وإبداع منهج مختلف يلائم هويتنا
أبو عبد الرحمن الشافعي - زائر
12:56 مساءً 2009/06/11
7
ياحبي لك يادسكفري
سهر الليالي - زائر
12:58 مساءً 2009/06/11
8
اي سياحة يا اخت بدور، في كل زمان ومكان المديح الزائد مكروه وممقوت !
ابو عبدالاله -- الرياض - زائر
02:27 مساءً 2009/06/11
9
انتي مبدعه يا اخت بدور وانا من مشجعي الفن التشكيلي وارجو ان الكل يتفاعل معك ويساندونك وان يتبنو فكرتك ويعملو بها ,,,
لكي مني كل تشجيع...
محب الفن - زائر
02:29 مساءً 2009/06/11
10
دسكفري ؟؟؟
العتيبي - زائر
06:15 مساءً 2009/06/11
11
أتمنى التعريف عن طريق التلفزيون والصحافة على مناطق جميله خلابه مثل فيفا وجزيرة فرسان وغيرها من المناطق الرائعة الجمال الإلهي. وأتمنى إصلاح وإنشاء طرق لكثير من المناطق التي يصعب الوصول اليها.
محمد فهد القحطاني - زائر
08:48 مساءً 2009/06/11
12
الفن التشكيلي يابدور يتمحور في انشاء أسرة محافظة بعيدة عن الفن الذي لا يولد الا الفتن وما يتبعها...
نصيحه - زائر
12:10 صباحاً 2009/06/12
13
اي سياحة يا اخت بدور، في كل زمان ومكان المديح الزائد مكروه وممقوت !
ابو عبدالاله -- الرياض (زائر)
ياخي هذا ليس مديح ونما الحقيقه لماذا الاعتراض على قول الحقيقه
قل خير او اصمت بارك الله فيك ,,
soso - زائر
02:14 صباحاً 2009/06/12
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة