
(إلى محمد الثبيتي شاعراً غزَلَ الشعر ونسجه لوحة باهرة - عجل الله شفاءه -)
لم تزل
تنفث الشعر على صدر الورق
لم تزل تقهد الحرف إلى مرعى المساحات الجميلة
في فضاءات من الصحراء (هي)
شملة مغزولة من زهرة الصبار
من الورد المطعّم بالعطر
من (العرج) و(وج)
من (السيل الكبير.
التضاريس التي كانت شعاعا
التضاريس التي صارت بيانا
التضاريس التي باتت نداء
نحو شعر
هو للصحراء منها
بامتزاج نابع من قلب شاعر
شفّه حب الوطن
فتغنى للوطن
بأناشيد الحياة
صور الآلام والآمال في لوحاته
يرقص الحسن بها
يتباهى بالجمال
في سوار صاغه زاد من حسن الجمال
ف عشق الحسن الجمالا/
التضاريس حكت كل الحكايا..
أمس..
واليوم القريب
كان للساحر في الشاعر سحر/
....
....
....
ف يا سيد البيد صُبّ لنا في الكؤوس
من الحب ما يملأ النفس،
وما يروي العطاش.
واسكب لنا من قريضك..
ما ينعش البهجة في روح الحياة
هات..،
من النابض المستديم
ما يسعد الملتقين.
أنت للشعر منه وفيه،
فقم غن عن سر الوجود
فما للغناء سوى أهله
سنلقاك بالشعر،
ف الشعر أنت نصبت سرادقه
فلبى (الضيوف) النداء
أهازيج تعلو وتسمو..
تصور كل الأماكن..
تؤطر روح المراتع،
تنير الطريق الأثير،
ترسم (المثناة)
و(الوهط)،
و(الوهيط)/
ول (القيم) مغناه كما ل (العقيق) .
ترنم تعلل
وقل كما قلت قبلا:
....
....
....
«يفيق من الخوف ظهرا
يحمل أوراقه وخطاه إلى السوق
من يقاسمني الجوع والشعر والصعلكة
من يقاسمني نشوة التهلكة؟؟
أنت أسطورة أثخنتها المجاعات
قل لي:
متى تثخن الليل والمعركة
❊ يفيق من الجوع طهرا
ويبتاع شيئا من الخبز والتمر والماء
والعنب الرازقي الذي جاء مقتحما موسمه
- من يعلمني لعبة مبهمة
- ترجل عن الجدب واحسب خطاياه واسفك دمه
❊ يفيق من الشعر ظهرا
يتوسد إثفية وحذاء
يطوح أقدامه في الهواء
- من يطارحني قمرا ونساء
- ليس هذا المساء» ..❊❊
قم أبا يوسف قل، وقل من الشعر حتى
نفيق على نغم الشعر من موطنه
في عكاظ الجديد القديم
سلام عليك
من الشعر والفن
ومن كل حرف تدخّل في نسج ما قلت من صور مبدعة
سلام عليك..
بعيداً.. قريباً..
بهذا المساء/
. أسماء مواضع في الطائف
.. مقطع من التضاريس
1
جميل
حمزة مشرف - عضو
09:42 صباحاً 2009/06/11