كم عدد المؤسسات الثقافية التي تصدر كتباً،بكل بساطة نقول إن عددها كبير إذا أدرجنا المؤسسات الحكومية مثل وزارة الثقافة والإعلام وما يندرج تحتها من أندية أدبية وجمعيات للثقافة والفنون وما تصدره وكالة الوزارة للشؤون الثقافية، إضافة إلى المؤسسات الأخرى مثل مكتبة الملك فهد الوطنية ومكتبة الملك عبد العزيز العامة ودارة الملك عبد العزيز، والجامعات، وبعض الوزارات والمؤسسات الحكومية، من جانب آخر دور النشر المختلفة والمكتبات الكبرى،والمؤسسات الصحفية، وكذلك ما يصدره الأفراد على حسابهم الخاص، العدد كبير جداً ، ولكن أين تلك الكتب؟ وكيف يحصل القارئ على إصدار سعودي، هنالك عدة طرق، أولها التوجه إلى الجهة الناشرة مباشرة، وشراء أو طلب نسخة من الكتب الصادرة، لنفرض أن الكتاب صدر عن نادي الطائف الأدبي، من يرغب الحصول على الكتاب عليه التوجه إلى مقر النادي ، ويطلب الكتاب، أو يتصل هاتفياً ويطلب إرسال الكتاب، ولكن هل هذا يكفي، هل يعرف جميع القراء الكتب الصادرة من تلك المؤسسات، ربما يقول شخص بأن أفضل وسيلة للحصول على الكتاب السعودي وأقصد بالكتاب السعودي الصادر في المملكة أو لأحد السعوديين، أفضل وسيلة هي معرض الكتاب، وهذا يعني أن اقتناء الكتب يأتي بصورة حولية، وهذا أمر غير طبيعي، إذا المشكلة تكمن بالتوزيع، لازلنا نواجه مشكلة في توزيع الكتاب السعودي، على الرغم من انتشار الفروع العديدة للمكتبات الكبرى ، وعلى الرغم من أن مراكز التسوق يوجد بها زوايا لتوزيع الصحف والمجلات وبعض الكتب ولكن لا يوجد هنالك منافذ لتوزيع الكتب الصادرة داخل السعودية أو الكتب التي أصدرها بعض السعوديين في الخارج، سنوات طويلة ونحن نطالب بشركات توزيع توزع الكتاب السعودي بصورة جيدة وتحفظ حقوق المؤلف، وأن تقوم تلك الشركات بالدعاية لتلك الكتب في الصحف، ولكم أن تتصفحوا بعض الصحف العربية وبالذات المصرية، لا تخلو صفحة عن إعلان عن صدور كتاب، بالنسبة للصحف السعودية فلا يوجد إلا أخبار متفرقة تعتمد على اجتهاد المحرر إضافة إلى حرص الكاتب على وصول كتابه لتلك الصحف، لابد من مبادرة ليصل الكتاب السعودي لأيدي القراء.. فمتى .. ومن يبادر.
1
معرض الكتاب،
على طاري معرض الكتاب قبل شهرين حضرت المعرض ورايت الكثير من النساء وقد منعو من القراءه في يوم مفتوح للعوائل بك كان هناك تطبيق العزل للنساء في المعرض وحجرها في قسم كتاب الطفل وجعل الرجال يطوفون بين النساء والوضع عادي في قسم الطفل
الى متى حتى في قراءة الكتاب هناك انظمه لاتقوم على قواعد
نجم سهيل@ - زائر
05:27 صباحاً 2009/06/10
2
متى ذلك لو وجهناالربع من الاعلانات الاستهلا كية الموجهة عبر وسائل الاعلام المختلفة لبدأنا بخلق جيل يقبل على القراءة ولكن مازلنا ننظر للقراءة بأنها شيئ ثانوي في حياتنا
وننظرللكتاب بأنه عدو لقتل الفراغ فحسب وقد تمر سنوات ولا نقرأ كتيباً
فهل تتبنى إعادة الروح للكتاب وزارة الثقافة والاعلام
علي بن عواجي محمد مهجري - زائر
06:29 صباحاً 2009/06/10
3
أخي عبدالعزيز حفظه الله
نعم هذا هو الواقع عملية التوزيع ودور الصحف المحليه ضعيف جداً، ومعرض الكتاب حولى ولا يلبي طموح الكاتب ونشر الكِتاب السعودي، لا بد من مبادرة جادة لنشر الكِتاب السعودي وبقوة مثلاً العام الماضي تجاوز عدد الروايات الصادرة أكثر من 50 رواية سعودية أين أجدها ؟ الصحافة دورها كبير.
عثمان أبالخيل - زائر
06:59 صباحاً 2009/06/10
4
باعتقادي أن المبادرة تكون في موقع على الانترنت تجمع فيها جميع الاصدارات السعودية التي كتبها سعوديون.
وتفهرس حسب المواضيع وتتاح للشراء عبر الانترنت أو الهاتف، وترسل بالبريد.
لتريح القارئ
معن الرياض - عضو
08:57 صباحاً 2009/06/10
5
لضعف حب القراءة في مجتمعنا، أظن أن هذا هو سبب حرص الصحف على نشر أسماء الجديدة
أبو سعد - زائر
05:51 مساءً 2009/06/10
6
جميل
حمزة مشرف - عضو
11:26 مساءً 2009/06/10
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة