تغيب المفردة الشعبية بغياب الاستخدام اللغوي لها سواء في المخاطبة او من خلال القصيدة والكثير يراهن على جيل اليوم حول فهمهم لبعض المفردات الشعبية التي لا يستخدمها الا القليل من كبار السن، ومن الشعراء الذين أسس جيلهم من المنغلقين او الشعراء قواعد الشعر الشعبي الجميل واستطاعوا تطويع المفردة لصالح المعنى والتشبيه والتصوير والمتلقي او المتذوق من جيل الأمس أصبح غريباً على الساحة الحالية والتي واكب التحديث قصائدها حتى يستطيع جيل اليوم استيعاب المعنى على قدر ثقافته الشعبية المحدودة، فأين متلقي اليوم من "الخايع والخمخم والشقاري والزماليق"؟ لقد تشبث جيل الآباء والأجداد بالقصائد القديمة وحافظوا عليها من الضياع وكأن الزمن حدثهم مبكراً ان لم يكن حذرهم بأن ما سيأتي في الزمن القادم لن يروي عطشهم الشعري الأصيل ولن يجدوا ما يعطرون به مجالسهم بعذب القصائد والتي حملت في ثناياها المعنى العميق والتصوير البديع المتوج بمفردات وعناصر الطبيعة الفطرية لذا كانوا غرباء وسط جمهور اليوم يتمسكون بالماضي ويزورون بالحاضر الشعري فهل سيجد جيل اليوم من الشعراء ما سيشفع لهم مما طرأ على قصائدهم سواء اعداد هشة الثقافة الشعرية من جيل اليوم، وقضية الجدل بين القديم والحديث قائمة مدى الحياة لأن الحياة تتغير والناس تتغير اطباعهم وعاداتهم ومفرداتهم حتى تغيرت وجدانياتهم وطوعت لصالح هذا التغيير، ولكن هناك تغيرات ايجابية تضفي على الشيء ما يطوره ويفيده وهناك تغيرات سلبية تهبط من مستوى الشيء وتضعفه تحت مظلة التغيرات العصرية والتأثيرات الأخرى، والسؤال الذي يطرح نفسه هل شعراء الأمس على حق أم شعراء الجيل الحالي معذورون في مواكبتهم للتغيرات الحياتية؟ ومن وجهة النظر الخاصة ان الشاعر هو ابن جيله والا من سيستمع له او يقرأ شعره لأن جيل الامس انتهى بمتغيرات التي سبقت ولكن لا يعني ان نحكم عليه بالفناء لأن الشعر تاريخ وعراقة ان لم يستق الشاعر من ماضيه لم يستطع مجاراة حاضره، يقول أحد الشعراء البارزين دعيت لاحدى الأمسيات الشعرية ورغم عدم وجود الجديد لدي الا انني شاركت في هذه الأمسية بقليل من الجديد وكثير من القديم، وشاعرنا من جيل متوسط بين شعراء الأمس واليوم.
ويشير بأنه عندما ألقى عدداً من قصائده القديمة قام أحد الحضور وقال أتريدنا أن نستمتع معك بالشعر اعطنا من جديدك المطور والا نحن لم نفهم شيئاً من قصائدك السابقة مما اضطره الى تغيير مساره الى قصائد جديدة التي تأثرت بالتغيرات العصرية مجاملة من الشاعر لجيل اليوم رغم عدم وجود القناعة الكافية لديه بما ينظمه ولكن حرصا على المواكبة.
1
صدقت اخي الفاضل
ولكن هناك شباب شعراء ومحافظين على جزالة الماضي
ولو كانوا قلة ففيهم بركة
مثل الشاعر الفذ محمد بن بديع الشهراني
شاعر مثله لن يتكرر لزمن طوييل جدا
ابو سعد - زائر
03:46 صباحاً 2009/06/09
2
الحب مع المشاعر وضع... خالد ,
بعد ما جابته أمه يقتله... يدمره!
وأنا للحب..دبابه , طائره , بارجه... مسلحه.. تحرسه!
وللحبيبه بقولها.. مثل ما يردد.. الجندي قسم الولأ ,
لا ولا ما خونك يا حبي يا وطن!
بشرك في هالقسم.. حبيبتي { الجوهره }
وقول.. لها.. بعد ما جابته أمه..يسمم الوفاء معك ولك @
بدراباالعلا - عضو
05:55 صباحاً 2009/06/09
3
اللغه تتطور ما لغريب ؟!!
محمد - زائر
12:14 مساءً 2009/06/09
4
يعطيكم العافية
khaled - زائر
04:22 مساءً 2009/06/09
5
جميل
حمزة مشرف - عضو
04:29 مساءً 2009/06/09
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة