الرئيسية > لقـــــاء

كأننا يا بيروت.. لا رحنا ولا جينا


تركي عبدالله السديري

توترت أعصاب اللبنانيين في ساعات الانتخابات الحاسمة أملاً في أن تخرج بيروت من سيطرة السيادات الخاصة، ويعطيها الانتخاب القانوني متسع دخول للانفراج السياسي والوطني في ظل حكومة ذات رؤية موحدة، وبالتالي تسقط حكومات العشائر الخاصة..

توترت أيضاً أعصاب كثير من العرب الذين أرجأوا حجز سفرهم صيفاً إلى لبنان ليعرفوا ما إذا كانت الانتخابات ستوضح وجود استقرار أمني في ظل سيطرة قوة حكومة واحدة.. المواطن يريد لبنان بلداً كريم السخاء الاقتصادي لمواطنيه لو توفرت الوحدة الوطنية.. والعربي الذي عشق لبنان فيروز وصباح ومقاهي الروشة وإبداعات الرحابنة ورقص الأشجار في الجبال العالية ومهارة الخدمات السياحية بحيث أنك تطلب وجبة عشاء بعد منتصف الليل في أعلى جبال عاليه وتأتيك من بيروت في غضون الساعة.. يريد لبنان الذي عشقه بصدق وليس لبنان المفكك والمتعدد المخاطر..

الحقيقة أن الانتخابات لم تبدل شيئاً من الأوضاع السابقة فمن حصلوا على أكثرية الأصوات، وبالتالي مؤهلون قانونياً وانتخابياً لأن يكونوا أكثرية في مجلس النواب وبالتالي قيادة السلطة، هم أنفسهم من حققوا نفس النجاح الانتخابي في الماضي.. إذاً ما داموا بالنجاح السابق فشلوا في السيطرة على أوضاع لبنان فكيف سيكون في مقدورهم توفير السيطرة؟..

هناك جانب إيجابي يقول إن الذين خسروا لو أمكنهم بالتهديد أو الإغراء أن يحققوا الأكثرية لكان ذلك رافداً قانونياً لسيطرة قوة المقاومة مما سيعني حكم لبنان بواسطة فئة واحدة..

حسناً.. ذلك لم يحدث، لكن عندما نقرأ تصريح النائب في حزب الله حسن فضل الله لوكالة رويترز نجده يقول «نحن نعتبر أن لبنان محكوم بالشراكة ومهما كانت نتيجة الانتخابات فإنها لن تستطيع أن تغير التوازنات الحساسة القائمة أو إعادة استنساخ التجربة الماضية التي جرّت الويلات على لبنان وأثبتت عجز فريق واحد عن الاستئثار بالسلطة».. فهم من هذا التصريح سيطالبون بالتوافق أي إلغاء مؤشرات الفوز الانتخابي من ناحية واعتبار القوة العسكرية لحزب الله أمراً خارجاً عن المجادلات الانتخابية حيث يتعلق بضرورة وجود المقاومة وفتح الطرق أمامها في كل لبنان.. يعني كأننا يا بدر لا رحنا ولا جينا..

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 30

  • 1
    والله يا استاذي الفاضل للاسف نتعب واخرتها
    ما يتقدم شي ابد الي راح زي الي يجي يعني ليش التعب

    المها - زائر

    04:22 صباحاً 2009/06/09


  • 2
    صدقت يبدو ان حزب الله ومن خلفه ايران وسوريا لن يتركوا لبنان لحاله
    على بلادنا ان تدعم بكل وضوح وبدون تردد الفريق الفايز
    ومبارك للحريري ورفاقه

    solomon ali - زائر

    04:27 صباحاً 2009/06/09


  • 3
    مقاله رائعه.. وضحت لنا يا استاذ تركي الوضع الصحيح الذي يجب ان نتمنآه للبنانيين.. شكراً لك

    دخيل الله المطيري - زائر

    04:33 صباحاً 2009/06/09


  • 4
    نعم كأننا نستمع لفيروز..وأغنيتها الشهيره,
    حبيتك في الصيف,حبيتك في الشتاء
    نفس النسبه ونفس التركيبه!
    الصراااع سوف يستمر والتوتر..كذلك!
    أنتخابات وفيها.. نفس الوجوه لم تتغير @

    بدراباالعلا - عضو

    05:01 صباحاً 2009/06/09


  • 5
    خسارة حزب الله هي الشعرة التي قصمت ظهر البعير
    وماظهور حسن نصر الله بعد الإنتخابات الا لكون الخسارة كانت
    فادحة والأسى اكبر من أن يصور في كلمات لا تقدم ولا تاخر...
    كم اسعدني ذلك الوضع وحزن الوضيع زادني غبطة وسرور ,فصاحب
    الخسارات والويلات للبنان اصبح يشار له بالبنان انه الخاسر الاكبر
    ومانقول يابدر الا (عساه من كذا وأردى)
    .
    .
    .
    هنا

    إن دبليو المطيري - عضو

    07:42 صباحاً 2009/06/09


  • 6
    متفائلون بمشيئة الله بتطور الحياة إلى الأفضل، ولا أحد (في الدولة الحضارية) يستغني عن الآخر كان فيه إنتخابات أم لا.

    علي الرضي - زائر

    08:01 صباحاً 2009/06/09


  • 7
    يستطيع حزب الله أن يحول الحكومة التي سيتم تشكيلها إلى حكومة منطقة خضراء إذا لم تسر على هواه أو أن يقوم بنفيها كما هدد سابقاً مجرد قطع الطرقات أو نصب خيام الاعتصام سيؤدي إلى شل البلد ثم سترضخ الأكثرية للأمر الواقع خصوصاً أن الدخول في مواجهة عسكرية معه هو انتحار كما أجبرها على التراجع عن قرارتها

    إنتفاض فارس السعدي - زائر

    08:11 صباحاً 2009/06/09


  • 8
    الحمد لله الذي جعل أعصاب الكثير من العرب لا تتوتر الا في الصيف وهم يبحثون عن مكان للأصطياف... شكرا لمسيو لبنان حبيب العرب ومبروك للعرب هذا النصر الساحق على أعداء الحياة والرفاهية والأصطياف

    حسين الرفاعي - زائر

    08:26 صباحاً 2009/06/09


  • 9
    توترت أيضاً أعصاب كثير من العرب الذين أرجأوا حجز سفرهم صيفاً إلى لبنان ليعرفوا ؟ هذا همكم
    اكتبو عن هم اكثر الموطنين بل اغلبهم وهو كيف نحصل على سكن يكفينا من التشرد كل يوم في بيت انتم كل صيف في مطار وهذا مستقر وهذا ماهو مستقر انتم مستقرين ونحنو العكس

    سعد العنزي - زائر

    08:33 صباحاً 2009/06/09


  • 10
    ارجأو حجوازاتهم صيفا
    وكأنك يابو زيد ماغزيت

    ناصر - زائر

    08:42 صباحاً 2009/06/09


  • 11
    هيك بَدُّو الأستاز
    على فكرة، هو حسن فضل الله ؟ أو حسن نصر الله؟
    الفرق بالإسم كبير وخطير،أرجو التوضيح

    النويصر - عضو

    08:52 صباحاً 2009/06/09


  • 12
    لو لم يحصل من هذا النجاح إلا تأخير المشروع الإيراني في المنطقة لكفى

    راشد العبد المحسن - زائر

    11:07 صباحاً 2009/06/09


  • 13
    اصبت فالفائزين لاحول لهم ولاقوة سوى في قنواتهم الماجنة اما القوة التي لها الفصل فهي بيد الرافضة وما على سعدنا سوى العودة الى موقعة السابق او اقفال قنواته والاستعداد كما فعل حزب الرافضة

    jjj - زائر

    11:14 صباحاً 2009/06/09


  • 14
    لبنان هو لبنان بكل ألوانه وطوائفه واحزابه.لبنان مثال التعددية والعيش المشترك , لبنان الدولة والمقاومة, لبنان الثقافة والفن والحضارة سواء ربحة الموالاة او المعارضة. هكذا كان وهكذا سيبقى لم يتغيير ولن يتغيير.

    لبناني - زائر

    11:24 صباحاً 2009/06/09


  • 15
    اكبر خطأ ان تناقش او تجتمع مع حزب لايعلم متطلباته ورغباته مثل (حزب الله).
    وإذا كان ليس هناك توحيد للهدف والغاية من الصعب ان توحد الدولة.

    عصام إبراهيم - زائر

    11:43 صباحاً 2009/06/09


  • 16
    المربع الاول !!
    علي فضل الله ونصر الله وكل حزب الله أن يعي أن السقوط سيكون أشد وأقوي إذا عادوا الي المربع الاول والمطالبه بالشراكه والثلث المعطل
    ان نزول الحزب الي شوارع بيروت
    ورفع السلا ح في الداخل
    وتخطي حدود لبنان والاساءه الي الاشقاء
    وتعدد الولاء
    العمل بهوية الآخر
    سيكون النهايه

    ابوجهاد - زائر

    12:52 مساءً 2009/06/09


  • 17
    عزيزي الاستاذ / تركي
    نطالب بحكم الاكثرية في لبنان بينما المعارضة تمثل حوالي ال 45 % من نواب المجلس الجديد و نطالب بتجاهلهم. و في المنطق الاخر نطالب بتمثيل كافة فئات الشعب العراقي حتى المكون الذي لا يتعدى تمثيله ال 10 % , أليس في ذلك تناقض و الكيل بمكيالين.

    حسن الباقي - زائر

    01:00 مساءً 2009/06/09


  • 18
    هذا لبنان ونظامة الطائفي و أي خرق في التوزنات الطا ئفية يهدد السلم الأهلي و لا يمكن أن يطبق نظام الأكثرية و الأقلية و تداول السلطة إلا إذا ألغت الطائفية وأحداث قانون أنتخابي حديث يلبي حاجة البلاد ويشارك الجميع

    فاطمة - زائر

    01:08 مساءً 2009/06/09


  • 19
    لبنان بلد جميل ولكن السياسين هم من اطفئو جمالها

    خوي الزير - زائر

    01:43 مساءً 2009/06/09


  • 20
    الى حزب الشيطان... وبعد دموح الخسارة...
    يمهل ولايهمل... ولله في ذلك حكمة !!!

    Abdullah - زائر

    02:56 مساءً 2009/06/09


  • عرض جميع التعليقات

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة