الرئيسية > مقالات اليوم

سعينا للأمر مخلصين.. فاعترضوا جاهلين


محمد بن أحمد الرشيد

لا تَلُمْ كَفِّي إذا السَّيْفُ نَبا

صَحَّ مِنِّي العَزْمُ و.... أَبي

الشعور بوجوب إعادة النظر في سياسة التعليم وفلسفته كان همي الأكبر في كل مراحل عملي.. وإذا رأى بعض المتخصصين في التعليم أننا لسنا على المستوى التعليمي المطلوب، أو الواجب الوصولُ إليه.. ورأى آخرون أسباباً كثيرة وراء تعثر إصلاح التعليم في بلادنا إصلاحاً شاملاً رغم كثرة المحاولات.. فإنهم إنما يقولون ذلك - وحسن النية مقدم على غيره - يقولون ذلك رغبة حقيقية منهم في إحداث نهضة وطنية متألقة، وهم يدركون الحقيقة أن النهضة القوية لأي أمة لن تزدهر أو تقوى إلاّ على أسس تعليمية قوية، مدروسة، متطورة، مناسبة للعصر والحال.

كان إصلاح التعليم وسوف يبقى من أول الأمور سيطرة على فكري.. وأخذاً لوقتي.. ذلك قبل أن أشرف بعملي في وزارة التربية والتعليم، وأثناءه، وبعده، وحتى اليوم وقت تحرير هذا المقال، وفي المستقبل - إن شاء الله.

دعوت منذ أربعةَ عشرَ عاماً بصراحة عالية إلى ضرورة التقويم الشامل لنظام التعليم.. والتقويم الشامل للتعليم يعني الوقوف على جميع مكونات التعليم، ومعرفة مدى تحقيق التعليم للغاية المبتغاة منه، وبما أن المؤسسة التربوية أكثر التصاقاً بالناس - وسوف تبقى عُرضة للنقد بشكل أكبر من بقية مؤسسات المجتمع كلها - فضلاً عن أن التعليم يشكل أولوية اجتماعية - إذ لا يخلو بيت من مُعلم أو مُعلمة، أو مُتعلم أو مُتعلمة أو كليهما.

وحين ندعو إلى إجراء تقويم شامل لواقع التعليم في وطننا فلسنا في ذلك بدعاً من الناس؛ فهناك العديد من الدول تقوم من حين لآخر بمراجعة شاملة لواقع التعليم فيها.. ومن أشهر الدراسات التقرير الشهير عن واقع التعليم في الولايات المتحدة الأمريكية المعروف باسم: (أمة مُعرضة للخطر).. قام به فريق من العلماء بتكليف من الحكومة المركزية، وقد كان لي شرف الإشراف على ترجمة ذلك التقرير إلى اللغة العربية ونشره.

إنه بعد تأمل طويل في أحوال التعليم لدينا ازداد اقتناعي بأهمية مشروع يعْنَى بتقويم التعليم وتطويره. وحينما أصبحت وزيراً للمعارف عام ١٤١٦ه كان أول شيء لي هو تقديم هذا الاقتراح للمقام السامي، وقد استندتُ في المذكرة المرفوعة إلى عدد من المسلمات فصلتها فيها تفصيلاً.

وأشرت إلى أن نظم التعليم في كل الدول النامية والمتقدمة بما في ذلك بلادنا تواجه الكثير من حملات النقد، بل النقد العنيف أحياناً، وتركز هذه الحملات على ظواهر ضعف الكفاية التعليمية الداخلية والخارجية للتعليم.

وكانت هذه الدعوة المبكرة مني لإصلاح التعليم وتطويره في وطننا الغالي جادة، تعتمد على ظواهر خلل متعددة، تحتاج إلى وقفة تأمل للفحص عن أسبابها، والكشف عن أنجع الوسائل لعلاجها. ومن أبرز ظواهر هذا الخلل:

١ - عدم وفاء نظام التعليم في المملكة بمتطلبات المجتمع السعودي من معظم الكفايات المهنية، والعلمية، والثقافية، والفنية في مجالات متعددة للتنمية الاقتصادية، والإدارية، والعلمية، والاجتماعية.

٢ - ضعف أداء خريجي التعليم العام والتعليم الجامعي، وتبدو هذه الظاهرة - أكثر ما تبدو - في نتائج الاختبارات، وفي التقارير الخاصة بالأداء الوظيفي في أجهزة الدولة.

٣ - عزوف كثيرين من خريجي الجامعات والمعاهد المتخصصة عن العمل في المجالات التي تخصصوا فيها.

٤ - نسبة الرسوب والتسرب بين طلاب التعليم العام عالية في بلادنا، وفق الإحصائيات الدورية الرسمية الكثيرة.

٥ - الضعف العام في الأساسيات من المعارف، وخاصة اللغة العربية، التي تأكد تدني مستوى خريجي المرحلة الثانوية فيها، كذلك ضعف في اللغة الإنجليزية بوصفها مهارة قياساً إلى ما يبذل في تعليمها من جهد ومال.

٦ - معظم المباني والمدارس الحكومية ليست مهيأة كما يجب لتتناسب مع الدراسة والطلاب.

٧ - ضعف روح المواطنة عند غالبية الطلاب، وقلة المؤشرات التي تدل على قوة الشعور بالانتماء للوطن، والاعتزاز بقيم المجتمع.

وتأتي محاولات مكثفة للعلاج، لكنها للأسف بصورة جزئية؛ فكلما ألحت مشكلة من مشكلات نظام التعليم سعت الجهة المعنية إلى علاجها بصورة منعزلة عن بقية المشكلات؛ فنحن تارة نعمل على تطوير المناهج، وتارة نعمل على تطوير أداء المعلمين، ومرة نغير الكتب المقررة، ومرة نسعى إلى تحسين الوضع الوظيفي للمعلم... وهكذا دون أن تكون هناك محاولة للعلاج الشامل لما يعانيه النظام التعليمي من غيوب.

إن تجارب الدول التي سبقتنا في ذلك تؤكد أن العلاج الجزئي مضيعة للوقت وإهدار للمال. وأن العلاج الشامل لن يتحقق إلا بالنظر إلى التعليم بوصفه نظاماً متكاملاً في مكوناته، وإذا انصرفت بعض الدول عن العلاج الشامل للتعليم عندها فربما يكون ذلك راجعاً إلى ضعف القدرة الاقتصادية لديها؛ فإن هذا السبب غير موجود في بلادنا والحمد لله، فالإنفاق على التعليم في بلادنا يزداد بصورة فريدة بين كل دول العالم.

لهذا كله تأتي ضرورة إجراء الدراسة الشاملة لنظامنا التعليمي التي تأخذ في حسبانها: تقويم خصائصه، البحث عن أوجه القوة فيه.. تقصي نواحي الضعف، ووضع أنجع الحلول لعلاجها لها.

وفي الدراسة الشاملة لنظام التعليم عون كبير لمتخذي القرار في هذا الشأن؛ فهي تضع تحت أيديهم البدائل للوضع القائم مؤيدة بالنتائج الفعلية التي يحققها أو لا يحققها النظام الحالي في كل مكوناته.

وبالتالي فإن مجرد بدء القيام بهذه الدراسة الشاملة سوف يؤدي إلى تحسين العملية التعليمية بما يستخدم فيها من أدوات، ومن يشارك فيها من القائمين بالفعل على العملية التعليمية.

ودراسة شاملك لنظام التعليم في بلادنا في المرحلة الحاضرة ستؤدي إذا أُحسنِت الاستفادة منها إلى ربط التعليم بمؤسساته المختلفة بحاجات المجتمع ومتطلبات تطوره.

وفي سبيل تحقيق هذه الدراسة الشاملة لنظام التعليم في بلادنا - فإن على الفريق المكلف الاستعانة بمن يرى من الباحثن في كافة الجهات المتصلة بالتعليم من داخل المملكة وخارجها، وقد تم تحديد إطار عمل الفريق تفصيلاً - وبيان أبعاد تناوله.

وبعد عرض هذه المذكرة على المقام السامي تمت الموافقة على كل ما جاء فيها، وبعد استقصاء للكفاءات والتخصصات العلمية تم تشكيل الفريق بعناية خاصة، وكُوّن من سبعة وعشرين شخصاً - كلهم مؤهلون تأهيلاً أكاديمياً عالياً، فمنهم الطبيب، المهندس، الفقيه، الإعلامي، التربوي، النفسي، الاجتماعي، الإخصائي، والموظف الحكومي، ورجل الأعمال (تجارة، وصناعة).

واعتُمدت ميزانية خاصة لهذا المشروع، وتوالت الاجتماعات الجادة لهذا الفريق لمدة ثلاث سنوات، لكن اختلاف الرؤي والتنازعات الفكرية - إضافة إلى ما ظهر من ضغوط لبعض الأفراد على الفريق - يخوفونه من عقوبة الله إذا أقدم على توصيات - يرون هم - أنها غير ملائمة، حدث ذلك كثيراً بسبب تسرب بعض ما ينظر فيه الفريق من أمور، وكان الصديق الدكتور أحمد بن محمد العيسى أحد أعضاء هذا الفريق الذي صدر كتابه مؤخراً عن إصلاح التعليم في السعودية بين غياب الرؤية السياسية، وتوجس الثقافة الدينية، وعجز الإدارة التربوية.

ولتلك الأسباب خرج تقرير فريق التقويم الشامل للتعليم قاصراً عن تحقيق ما كان يقصد به، ويرجى منه من طموحات وإصلاحات؛ إذ جاء متميع المفاهيم، غير محدد المقاصد، ودون تحديد للاقتراحات التطويرية وذِكْر معالمها التي تُنفذ بها عملياً، لهذا لم يكن له تأثير فاعل، أو نفع واضح نتيجة تسلّط بعض من يدَّعون أنهم وحدهم الذين يعرفون الحقيقة، ويتشبثون بأن الرأي الصائب وحماية القيم الدينية هي حكر عليهم دون سواهم.

ولهذا فإن بعض ما جاء في كتاب د. أحمد بن محمد العيسى هو في مجمله عين الحقيقة وإن أنكر المنكرون، وهو بذلك قد أحيا الدعوة التي دعوت إليها مراراً - كما ذكر - وبعث هذا الأمر من جديد.

أمل ورجاء..

حقيقة لا شك فيها أن تعليمنا الحالي يجمع الكثير من نقاط القوة، وعلامات التميز، ولكن في المقابل هناك بعض الهنات التي نأمل الخلاص منها، ولن يتأتى هذا إلا بإعادة إجراء دراسة علمية، موضوعية، شاملة، بعيدة عن المؤثرات الشخصية، والآراء الفردية كما حدث مع المحاولة السابقة، ولعل صاحب السمو وزير التربية والتعليم يُكلف فريقاً جديداً لإجراء هذه الدراسة، وأن تكون هناك حماية لها من سابق الآراء الفردية، والمواقف الشخصية والضغوط غير الفاهمة لحقيقة هذا الأمر.

هذا ومما يُدعم حقيقة هذا العمل وصوابه أن يشترك متخصصون في هذا الميدان من غير السعوديين استفادة بآرائهم وتجاربهم.

وفي يقيني أن هذا المدخل الحقيقي لأي تطوير منشود لتعليمنا.

والدراسة الواعية المدققة ستبرز نقاط القوة في تعليمنا وتعمل على تعزيزها، كما تبين نقاط الضعف، وسبل الخلاص منها.

مع تحياتي وتقديري..

سعدت بهذه الاتصالات الهاتفية والرسائل المكتوبة، والتعليقات عبر الانترنت على مقالي للأسبوع الماضي.. وقد لفت نظري حديث هاتفي من أحد إخواني التربويين حين قال: «لا شك أنك قصدت بإدخال مادة التربية الوطنية في المدارس إلى أنها مادة تُساعد على تعزيز روح المواطنة وليس ترسيخها»، وأقول لأخي الكريم إن الترسيخ هو التعزيز الذي هدفت إليه.

وأما الملاحظة الثانية فكانت لأحد القراء عبر الإنترنت يذكر فيها أني بعنوان المقالة زكيت نفسي حينما وصفتها بالمخلص - وأقول له إن الإخلاص شرط واجب على كل إنسان في أداء كل عمل - وأما العنوان بصيغة الجمع فإني لم أفعل ذلك وحدي - إنما مع مجموعة من إخواني التربويين الذين عملوا معي - فلا يصح تأدباً ألا أشركهم في العمل رؤية وكتابة - كما شاركوني تنفيذاً.

وأما وصف المعارضين بالجاهلين، فقد تبين ذلك الجهل بين ما دعونا له وقمنا به وبين وصفهم له بمخالفة القواعد الإسلامية، واتضح ألا تَعارض في ذلك. بل إن بعض فقهائنا الحاليين - اليوم - يؤكدون ويساندون صحة ما دعوت إليه، وأذكر لأخي أن المعنى الحقيقي للجهل هو عدم معرفة الأمر، وليس الجهل الذي يقصده هو، أو يريد إثارته من كلمة (جاهلين).

وفقنا الله جميعاً إلى الخير والصواب والأخذ بأسباب القوة مهما غلا ثمنها، اللهم اجعل صدورنا سليمة معافاة، وأمِدَنا يا ربنا بتأييد من عندك وتسديد.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 22

  • 1
    سنظل ننظر ونتفنن في التنظير والخلل يشتد ونحن بعيدون عن التطبيق

    علي بن عواجي محمد مهجري - زائر

    06:14 صباحاً 2009/06/09


  • 2
    الله يذكرك بالخير ويوفقك يا أبو أحمد..
    المشكلة إن وقتك كان حساس.. والأمور ما كانت تساعد في التطوير، ومع ذلك بذلت اللي تقدر عليه وواجهت خصومك بشجاعة.
    فياليتك خلعت عقالك وريحت بالك.. حتى تحظى باحترام الجميع !!

    أبو فيصل - زائر

    06:23 صباحاً 2009/06/09


  • 3
    الأخ الفاضل:محمد الرشيد بعد التحية
    لاشك أنك خضت تجربة أنت بطلها والان تخوض نقد أنت بطله
    وأنا معلم درست في وقتك ووقت من سبقك ألاحظ أن جر التعليم
    إلا ماصار إليه الآن كان ببطولة منك ومباركة
    وأنا أعرف أن هذا النقد لايروق لمعاليكم لأنك لم تتعود إلا أن تسمع
    سم طال عمرك وتشنف أذنيك بالتصفيق المكرور

    ابوحمد - زائر

    08:12 صباحاً 2009/06/09


  • 4
    سدد الله خطاك لما اخترته في تقديم خدمتك المتواصلة في التعليم بسبب كبر خبرتك في هذا المجال.سيدي أن مجمل النقاط هي جوهر خلل النظام الذي ناديت بها وقد اشتغلنا ببعض منها كفرادى لو نتناولها بشكل شامل هذا ما ادي الى استمرار الخللاضافة الى وجود بعض قليلي الفهم (جاهلين ) بالموضوع الاصلاحي وكانت النتيجة

    البدر - زائر

    08:33 صباحاً 2009/06/09


  • 5
    قياداتنا..
    تحتاج إلى رحلة بطائرة عامودية... تسمح برؤية شمولية للنظام التعليمي
    " الأجزاء من الكل " للوقوف على الانحرافات الحاده والمنفرجة والقائمة :(
    نظامنا التعليمي ليس بحاجة للتجديد التربوي بقدر مايحتاج للتصحيح
    والتعديل...

    تحية طيبة أستاذي الفاضل
    ودمتم مصححين :)

    ريم القحطاني - زائر

    08:59 صباحاً 2009/06/09


  • 6
    قمة الذكاء، والا ماصرت وزير سابق!
    على العموم (ضغوط لبعض الأفراد على الفريق - يخوفونه من عقوبة الله) هذه هي زبدة الموضوع. ما الحل ؟ نفس الضغوط ستمارس على المسؤول الأول بالوزارة حتى لو كان صاحب سمو. أرى والله أعلم بأن مراعاة الأفكار ومدارات الخواطر يجب ان لا يكون لها مقام، والضرب بقرار من حديد وجريء هو المخرج الوحيد. التخوف من العواقب الوهمية سبب تراجعنا،وقد يقول البعض ان قرارا جريئا تتخذه الوزارة سيفتح الباب لباقي الوزارات، ما المشكلة؟ اذا كان القرار لمصلحة الوطن والمواطن.كان الله في عونكم

    النويصر - عضو

    09:15 صباحاً 2009/06/09


  • 7
    أحسن الله العزاء للأسرة التربوية جميعها في شهيد الواجب الذي إغتالته يد آثمة وكتاب الله بين يديه يعلم تلاميذه , ليتنا نكون منصفين ونقر أن ضعف المخرجات التعليمية ليست بفعل معلم غير متمكن بل يشاركه فيها قلة الوعي لبعض شرائح المجتمع وأشياء أخرى لاترى إلا نفسها ونقاء صورتها.

    معلم - زائر

    11:03 صباحاً 2009/06/09


  • 8
    بالإمكان تحسين التعليم بمدارس التربية الأسلامية خاصة مع الرسوم الباهضة؟

    د. هيا - زائر

    11:16 صباحاً 2009/06/09


  • 9
    معالي الوزير \حفظك الله اتابع اغلب مقالاتك والتي تعطي دلالة واضحة على حبك لبلدك وللتعليم-من خلال تجربتي الوظيفية اننا بحاجة الى قرار شجاع يبعد عن التعليم فئة قديستفاد منهم ولكن مهنة التعليم لا والف لا واقصد بهؤلاءبعض المعلمين وفئة اخرى من بعض القياديين في الوزارة وادارات التعليم ك

    ضيف الله العطوي - زائر

    12:09 مساءً 2009/06/09


  • 10
    معالي الوزير :
    لعلّ أكبر القضايا تعقيدًا في مجتمعنا التربوي هو التوجس والأخذ بالحيطة والبقاء على منهج السلف القديم المتضمن التلقين والحفظ، فحصص القرآن 7 حصص والخرجات صفر، وإن انقصت قذفوك وإن اسرفت لم تسلم من النقص.
    التعليم يحتاج لتطوير كلي يضرب بيد من حديد وانت تعلم ما أعني.
    لك تحياتي.

    altamimi98 - زائر

    12:18 مساءً 2009/06/09


  • 11
    ورانا مانروح لمدارس تحفيظ القران ونتعين كلنا مطا وعه ومشايخ وهيئه ومذنين ونحصل على سكن جنب المسجد والباقي يبيع هبود وجح بلا جامعه بلا وجع راس ماحناب كفو ويلا جا مسرحيه ولا فلم سينما تجمهرنا عند البا ب وقلنا ما دخلونا والسلام عليكم كاتب الخط ابوسعد

    عبد الله - زائر

    12:28 مساءً 2009/06/09


  • 12
    دكتور محمد
    كنت اتابع مقالاتك التربوية في مجلة التربية لدول الخليج وكانت رائعة وقد استفدت انا منها
    ولكن اسمح لي ب
    سؤال محدد : ماهي نتائج عملك على قمة هرم التربية طوال الفترة السابقة

    د/ سليمان - زائر

    12:32 مساءً 2009/06/09


  • 13
    لابد أن ينظر للتعليم على أنه الأساس في البلد
    لأن مخرجات التعليم هي التي تتحكم بكل ما يدور في البلد
    فالوزير
    والطبيب
    والمهندس
    والعسكري
    كلنا خريجي التلعيم
    فما أخذناه في تعليمنا سوف نطبقه في حياتنا العملية
    إن كان خيرا فخير وإن غير ذلك فعلى الوطن السلام
    تحياتي لقسم التطوير التربوي

    مدريدي - عضو

    01:29 مساءً 2009/06/09


  • 14
    صدقت ورب الكعبة 00تجربة مريرة مع التعليم لاكثر من 30 سنة 0مكانك سر 0طه والطبلة 00حشو 00مواضيع اكل عليها الدهر 00والمصيبة منهم على رأس التعليم 90% جهلة 0 غير متخصصين اذا لم يجد عمل يتجه الى التعليم 0ولا يكون عاطلا 0والضحية الطالب 0تلقين فقط 0المخلص يضطهد والفاشل يغض الطرف عنه 0 كثرة تعاميم متأخر

    الغيور - زائر

    02:01 مساءً 2009/06/09


  • 15
    (بأبي إخوة ترحلت عنهم000 فترحلت عن سروري وأنسي)بداية الأمر نشكرك إذ همّ التعليم لايزال يؤرقك وأود أن أفيدك بأنني بحمد الله لست بمعلم ولكن مايثير العجب في قولك وقول غيرك من رجال التعليم أنه لايوجد لرأي ولي أمر الطالب من يصغي ويسمع وكأنه ليس ركن في تربية الجيل.
    أستاذنا تعليمنا منذ عهدك في تدن واضح!!!

    أبو عمر اليحيان التميمي - زائر

    02:41 مساءً 2009/06/09


  • 16
    يعطيكم العافية

    khaled - زائر

    04:21 مساءً 2009/06/09


  • 17
    جميل

    حمزة مشرف - عضو

    04:29 مساءً 2009/06/09


  • 18
    (المى يكذب الغطاس )د_محمد, اتيحت لك فرصة ثمينة لتطبيق تنظيرك ولكن يبدو ان هناك فجوة وخلل ما ,وشاهدنا النتيجة المؤلمة ,الاهتمام بالمكاسب الشخصة وانشغالك بصغائر الامور سلب منك فرصة تاريخية لن تتكرر.رحم الله الشيخ عبد العزيز وعفا عنة

    د_عبد الرحمن الراشد - زائر

    07:51 مساءً 2009/06/09


  • 19
    ارجو معالى الوزير ان يكون التعليم فى المدارس الخاصه يتناسب مع الرسوم المدفوعه لأن الرسوم فى المدارس الخاصه اصبحت تساوى تكلفة طالب جامعى,ارجو ان يكون التعليم بعيد النظر له كم تكون ألأرباح

    ايمن نايته القرشي - زائر

    08:05 مساءً 2009/06/09


  • 20
    د. محمد كل الذى قلته جميل وصحيح. التعليم لن يرضى عنه الطامح للحاق
    بالأمم. تأخر امريكا فى منهج الرياضيات سبقتها روسيا بستة اشهر الى الفضاء. بعثت لك برساله ملاحظه تقصير فىوحده مدرسيه فكان جوابك عاجلا
    انت رجل عصرك لكن الجهل يرفضك. التعليم بدأ عندنا عشوائى،ثم مترجم
    ووزارة المعارف بعثت المهندس،والطبيب وآخر تفكيرها المعلم ندفع الثمن
    والتعليم حقل تجارب لسنوات قادمه.

    صالح رشيد الأبراهيم - عضو

    08:08 مساءً 2009/06/09


  • عرض جميع التعليقات

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة