
الرئيس الأمريكي أوباما حين قال بأنه استقى الحكمة من منبعها عندما استمع إلى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز الذي رسم خطة السلام من بلد الإسلام بلد الحكمة والسلام لم يجانب الحقيقة، لقد برهن هذا الرئيس الأمريكي الشاب أن عقله كبير يتمتع بالحكمة اختار المملكة العربية السعودية للانطلاق نحو القاهرة لتوجيه خطابه للعالم الإسلامي.
هذا الرئيس يربطه خيط بحكمة الرئيس إبراهام لينكولن الذي نبذ العنصرية في أمريكا قبل قرن ونصف، وكأنه بحدسه يعلم أنه سوف يتسلم القيادة في أمريكا رجل أسمر، وأن هذا الرجل الأسمر سوف يبيض وجه أمريكا أمام العالم الإسلامي الذي تأثر مباشرة بسبب مساندة بلاده للصهيونية.. تابع الناس خطابه فوجدوه رئيسا حكيما بدأه بالسلام وينشد العدل الذي فقده العالم بسبب التعنت الصهيوني وعدم انصياع الصهاينة للعدل والسلام، فتطرق في خطابه الموجه للمسلمين وللعالم إلى مواضيع شغلت المسلمين وأرهقتهم بسبب فقدان العدل وعدم تساوي كفتي الميزان في قضيتهم الهامة في فلسطين هذه القضية التي كانت لا تحظى بالاهتمام الأمريكي طوال السنين الماضية مما جعلها تستفحل وتتسبب في خلق التطرف في جميع المذاهب الدينية والفكرية وذلك تعبيرا عن المطالبة بالعدل المفقود منذ عقود، وذهب ضحيته العديد من أبناء العرب والمسلمين عموما وعلى وجه الخصوص الشعب الفلسطيني بجميع فئاته الذي عانى ويعاني أمام العالم كل أصناف الاضطهاد ولا يجد سوى الوعود وانعدام العدل العالمي، وإن ابتداء الرئيس الأمريكي خطابه بالسلام واستدلاله بمعان من آيات من القران الكريم توحي لنا بأن وجه أمريكا قد يتغير بحنكة هذا الرئيس الجديد الذي أعاد للأذهان تاريخ أمريكا الناصع، والتفاؤل بأن أمريكا وشعبها تمد للمسلمين يد السلام والتسامح، فلماذا لا نقبل ذلك فاليد التي تمتد نحوك بالسلام والرجل الذي يبادر بكلمة السلام أخير آلاف المرات من الذي يمد يده نحوك بهدية تلمع أو مدفع يهددك به، لاشك أن الفلسطينيين عانوا من عدم الإنصاف لقضيتهم وعدم الإنصات لأصواتهم، بحجة تعاطف أمريكا وأوروبا مع اليهود الذين يقال بأنهم أحرقوا على أيدي قادة أوروبيين وفي أفران غاز أوروبية!!، ومع صعوبة استيعاب ذلك لأن المحرقة والحارق أوروبيان لا ذنب للمسلمين ولا للفلسطينيين بتلك الجريمة التي يقال بأنها حصدت ستة ملايين يهودي!! يعني أكثر من اليهود الموجودين في إسرائيل الآن بعد ستين عاما كما قال الرئيس الأمريكي ولا أحد يدري لماذا يتحمل الفلسطينيون وزر محرقة فعلها غيرهم؟، ولاشك أن الوضع السابق للعرب وللمسلمين لم يمكنهم من الحصول على العدل بكل الوسائل الممكنة مما تولد عنه الشعور بالهضم وعدم الإنصاف من قبل الغرب عموما وأمريكا على وجه الخصوص، فحدث ما حدث من الفجوات التي تسببت في خلق إشكاليات جديدة لم تساعد في حل القضية، وترتب على ذلك تفرعات أضرت بجميع الأطراف مع أن مصلحة الجميع في انتهاج الحل السلمي لتحقيق المصالح المشتركة والتي سوف تستفيد منها أمريكا قبل غيرها إذا تم الاستقرار في المنطقة بكاملها، وبتفهم من الرئيس الأمريكي الجديد الذي بلا ريب أنه سوف يدخل التاريخ ويكسب الفوز في حالة تحقق حل هذه القضية التي أقلقت العالم بأسره وأثارت القلاقل لشعور العالم الإسلامي وجميع المنصفين بأن الشعب الفلسطيني مظلوم ومهضوم الحقوق الواضحة، وفي تصوري أنه إذا لم يتم حل هذه القضية على يد هذا الرئيس العاقل فلا أظن أنها سوف تحل في القريب العاجل.
1
بيض الله وجه اباما
هذي سياسة امريكا كذاا واحد يرفع وواحد يكبس بس الله يكبسهم في اشد العذاب
فيه مثل يقول ما في الكلاب كلب طاهر
ابو طلال سدني - زائر
06:01 صباحاً 2009/06/08
2
الله ينفع به لمافيه خير للمسلمين.
بوتركي - زائر
06:44 صباحاً 2009/06/08
3
مقال رائع ياا با ماجد بارك الله فيك
مسلط الخفجي - زائر
08:24 صباحاً 2009/06/08
4
ربما أن الدم الإسلامي الذي يجري في عروقه حتم عليه وقف ظلم أمريكا، أسأل الله أن يكفيننا شرهم.
أبو عمر باهبري - عضو
09:03 صباحاً 2009/06/08
5
ملك الانسانية والطيبة والعقل الراجح اثبت للعالم اجمع مكانةاللملكةالعربية السعودية فى صدق النوايا وفهم القضايا الدولية بدون تحيز الى فئة دون اخرى كما هو الحال عند الدول الاخرى التى تجرى وراء مصلحتها المادية دون مراعاة للقيم والاخلاق والاخوة الانسانية.
يحى القاضى - زائر
09:29 صباحاً 2009/06/08
6
بعون الله ستحل قضية فلسطين على ايدي الفلسطينيين انفسهم اذا اتحدو ونبذو الشيطان والعدو الصهيوني من بينهم ,وما انتصار اهل غزة الفلسطينيون عنا ببعيد ,بشرط مباركة من الدول والشعوب العربية والإسلامية,وإن قال المحللون السياسيون أن اوباما في ايام عسل ستنتهي هذه الأيام
صالح الغفيص - زائر
01:57 مساءً 2009/06/08
7
المملكة مكانتها و عزتها بالإسلام و هذا الذي جعل رئيس أكبر دوله بالعالم يحترمها و يجعلها أول دوله اسلامية يزورها ويستشير قادتها بخطابه الذي سيلقيه رحم الله الفاروق إذ قال نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فإن ابتغينا غيره اذلنا الله.
ابو عمر الرشيدي - عضو
02:53 مساءً 2009/06/08
8
مقال رائع جداً
سليمان دليل الدوسري - زائر
03:16 مساءً 2009/06/08
9
هذه الشخصية التي أطلت على العالم من أوسع أبوابه متجاوزاً لإخطاء الادارة السابقة بين عشية وضحاها والرجل قد أبدى حسن النوايا لنهج جديد مختلف وقد إبتدأ طريقه من نقطة النجاح بالفعل بالنسبة للساحة الشرق اوسطية فظل الرجل يتحسس أين يضع قدماه وماذا يقول وبالفعل قد نحج إبتدائاً ولا نعلم ما تخبئة مقبل الأيام
المستعين بالله - زائر
03:35 مساءً 2009/06/08
10
انا ماني فاهمة !! ايش اللي عجبكم بالخطاب اللي القاه علشان تصفقون وتطبلون له ؟
اولا كلامه كله دعم لاسرائيل وتباكي على المجزرة اللي حصلت من زمن غابرين والين الحين العرب يدفعون من دم ابناءها تكفيرا
والشي الثاني مهما قدم من كلام معسول هل ارجع شبر واحد من الاستيطان اللي حصل بعهد بوش؟؟ اصحوا ياعرب..
ام فهد - زائر
06:59 مساءً 2009/06/08
11
لم يعدل اوباما في خطابه بالرغم انه تطرق لنقاط مهمه لكن لم يضع العالم في الصوره لحل هذه المشاكل التي تطرق اليها فذكر محرقت اليهود المزعومه وكان من فعلها اطفال فلسطين او عزلهم او نسائهم دون ان يتطرق لمجزرة غزه التي استخدم فيها جميع الاسلحه المحرمه دولياً.
امامه الكثير لاثات صدق اقواله.
المفكر - زائر
07:30 مساءً 2009/06/08
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة