في منتصف الثمانينيات الميلادية كان مجموعة من ضباط المرور العرب ومنهم كاتب هذه السطور في دورة متخصصة بإدارة المرور في المُدن الكُبرى عُقدت في العاصمة الفرنسية باريس وكان من ضمن برامج الدورة الاطلاع على أحدث التقنيات التي يستخدمها المرور في فرنسا لضبط مخالفي السرعة فأطلعونا على جهاز رادار حديث (آنذاك) مُتنقل وصغير الحجم مزوّد بكاميرا تلتقط صورة المخالف بشكل فوري تتضمن معلومات عن تاريخ ووقت المخالفة بالساعة والدقيقة وحتى جزء من الثانية كما تتضمن مكان المخالفة ورقم لوحة السيارة بالإضافة بالطبع إلى وجه السائق لأن الكاميرا تلتقط الصورة أثناء إقبال السيارة، كُل هذا من أجل إثبات ارتكاب المخالفة بالدليل القاطع فيما لو أنكر المخالف دعوى المرور في المحكمة .
سارت الأمور على خير ما يُرام في البداية ولكن المُشكلة التي لم يتوقعها جهاز المرور الموقر هو تزايد الشكاوى من زوجات المخالفين حين تصل المخالفة مشفوعا بها الصورة على صندوق البريد وتكتشف الزوجه أن السيدة التي كانت ترافق السيد الزوج ليست من أفراد العائلة ولا الأقارب فمن هي تلك التي تجلس بجانب الزوج المُحترم بكامل زينتها ، ويظهر على الاثنين السعادة والحبور في آخر انسجام ؟؟ تورّط الأزواج في سين وجيم ووصلت بهم الحالة إلى التقاضي في المحاكم ليس من أجل المخالفة بل سعي للطلاق..!!
انتبه الأخوة في المرور هناك إلى الورطة التي أوقعوا المجتمع بها فعُقدت الجلسات وورش العمل وسُئل دهاقنة التقنية عن الحلول فتم الخروج بتوصية أن تُعدل زاوية عيون الرادار بكاميراته إلى العكس تماماً أي تُؤخذ الصورة والسيارة مُدبرة بحيث لا تتضح صورة السائق ولا المرافقين معه..!! وبالفعل أُخذ بفكرة الستر لا كما تفعل بعض الجهات التي تدّعي الستر.
تذكرت هذه الحكاية وأنا أُتابع الجدل الدائر في بلادنا حول عزم هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المُنكر تركيب كاميرات في الأسواق والمولات لمراقبة ورصد تحركات الناس رغبة في اصطياد من يخالف تعليماتهم وينتهك قوانينهم ولا أدري كيف ستتعرف كاميراتهم على علاقة النساء بالرجال المرافقين لهن؟ وهل هم من المحارم أم لا حيث لبس المرأة السعودية يُخفي كل معالمها؟ لهذا سيحمد البعض هذا اللباس الذي طالما كرهوه ..
قيل إن الطريقة الوحيدة لجعل الإنسان جديراً بالثقة هي منحهُ مزيداً من الثقة.
1
المشجع بتركيب الكمرات هو ا المبالغ المغرية والمبالغ فيها والتي يعتزم المرور بتركيبها اغراء الجميع لتخاذ نفس الخطوات المرورية بالعربي فيه مستفيد من الكمرات.
04:34 صباحاً 2009/06/08
2
المشكلة في الكاميرات التي تعتزم الهيئة بتركيبها هو سوء الظن الذي سيكون ديدن أغلب من سيعمل عليها من رجال الهيئة، وكذلك الإجتهادات الفقهية المتشددة التي سيسير عليها رجال الهيئة وتباينها عن الإجتهادات لبقية معظم الناس مما يزيد من التنافر والمشاكل، فضلاً عن ما نعرفه من حب رجال الهيئة للإحتكاك السلبي بالناس حتى على أتفه الأمور.
أخاطب مسؤولينا العقلاء وأقول لهم لا تسمحوا للهيئة بهذه الخطوة وأمنعوا شروراً نستشعر وقوعها. اللهم أني بلغت.
07:23 صباحاً 2009/06/08
3
اليس هناك مكتب لرجال الامن ( السيكيورتي) في كل سوق وتكون فيه كاميرات ؟ لماذا يعنف على الهيئة دون غيرهم
ثم ان قياس قصة مرور فرنسا بكاميرات الهيئة ليس هناك وجه شبه وهو قياس كما يسمسه الاصوليون فاسد لأن قصدهم ضبط المخالفه ولو اركب معه بالمركبه مليون زانية اما عندنا فالكاميرا لضبط العمالة السيئة والمس
07:47 صباحاً 2009/06/08
4
اخي الكريم عبدالله لقد صرح الشيخ القفاري بان الهيئة لم ولن تركب كاميرات ولا تمتلك الميزانيات لتولي المهمة ولكن الفكرة كانت مطروحة من قبل ادارات المجمعات التجارية المولات وبمبادرة منهم وتعاونهم وتحت ادارتهم وان الهيئة انما تستعين بها لمراقبة واعادة رؤية بعض الحوادث التي يحصل عليها خلاف لمعرفة من المتسبب لان بعض المواطنين قد يبدر منه تهجم كما قد يبدر من بعض افراد الهيئة اخطاء ولمتابعة الخطأ وحرصا على الوقوف على الحقائق وافقت الهيئة على الفكرة المقدمة من ادارات المجمعات..
07:49 صباحاً 2009/06/08
5
تذكرت هذه الحكاية وأنا أُتابع الجدل الدائر في بلادنا حول عزم هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المُنكر تركيب كاميرات في الأسواق والمولات لمراقبة ورصد تحركات الناس رغبة في اصطياد من يخالف تعليماتهم وينتهك قوانينهم.]
يأخ /عبد الله أسعد الله أوقاتك وهل منع المعاكسات والتحرش بالنساء وغيرها من المخالفات تعاليم وقوانين خاصة بالهيئة ؟ عجبي.
07:59 صباحاً 2009/06/08
6
تحيه وتقدير نقدر لك معلوماتك القيمه واسمحي لي بوجهة نظري هذه وهي كان تذكر زمان في التلفون الثابت لايظهر رقم المتصل وهذه ربما كانت تعنت بعض من افكاره ضيقه وهو اراد بذلك صد للمشاكل ولكن لم يفلح وعند اظهار الرقم انتهى الناس المزعجين كذلك الحال في الكاميرات عندما يعرف الناس بوجودها ينتهي الازعاج والفساد
08:44 صباحاً 2009/06/08
7
والله ياأستاذي الي يبغى يسوي شيء مخالف بسويه دامه ماخاف من ربه مارح يخاف من كاميرا.. أنا أرفض الكاميرا نهائيا فهناك كاميرا للأمن لحماية التاجر والمستهلك وهي كافية..أما الهيئة طالما أن مبدأها سوء الظن بالناس فأنا لاأثق فيها أبداا
عمرك شفت شرطة آداب بالعالم كله حاطين كاميرا بالمجمعات!
مهزلة
09:06 صباحاً 2009/06/08
8
الكاميرا في البنوك مثلاً
يستخدمونها في حال وقوع جريمة
بعدين هذا اثبات وإدانة وهي الكاميرا
لكن ان الهيئة تسمح لجميع موظفينها يشرفون على الكاميرات هذي مصيبة
واعتقد هي تجربة قابلة للالغاء في حال اي مشاكل تجسس وترصد غير مسئول
09:13 صباحاً 2009/06/08
9
يسعد صباحكم
)
)
اتفق مع تعليق#4. وقد سمعت هذا التصريح بالأمس لقناة العربيه.
)
لذلك ارى ان نسبها للهيئه ظلم لهم. فالأمن في المجمعات هو الذي يتولى المراقبه. اضف الى ذلك القيمه الباهضه لتركيبها وصيانتها. فالهيئه لاتتحمل ميزانيتها هذة الأمور وهو ليس تخصصها.
)
كل مافي الأمر استدعاء لهم من الأمن!؟
09:54 صباحاً 2009/06/08
10
أصغر بقالة في أمريكا بها كاميرا ولم يعترض أحد عليها ولم تقاطع بدعوى انتهاك الخصوصية، وأتمنى أن يضع المرور كاميرات مراقبة لمواقع التفحيط توثيقا للأحداث. ثم إننا يا أستاذ عبدالله نثق بنسائنا لكن هل تثق بأشباه كلاب نفق النهضة؟
10:23 صباحاً 2009/06/08
11
"لمراقبة ورصد تحركات الناس رغبة في اصطياد من يخالف تعليماتهم وينتهك قوانينهم "
اعجبتني هذه الجملة ياستاذ عبدالله. فعلا هم يطبقون قوانينهم التي هم وضعوها لانفسهم!!!
فعلا مايقومون به رجال الهيئة لايمت للدين بصلة وانما له صلة بالوحشية او ربما البربرية او ربما العنجهية او ربما قلة العلم وتطبيق اساليب العربجة والتعجرف ولكن الفرق ان هؤلاء لهم لحى وغيرهم من العربيدين والمتعجرفين ليس لهم لحى وربما كان اغلبهم في السابق بدون لحى والان اصبحوا من ذوي اللحى.
شكرا ياستاذ عبدالله ابنك الخالدي المبتعث
10:31 صباحاً 2009/06/08
12
حياك الله.د/عبدالله
إذاكنت عن أن تحسن الصمت عاجزآ.فأنت عن الإبلاغ في القول أعجز يخوض أناس في المقال ليوجزوا. وللصمت عن بعض المقالات أوجز..
عصا أن تكرهوا شىء وهو خيرآ لكم...
الله يعطيك ألف عافية.دكتور. سلمت يمناك. ودمتم لمحبينك:
10:35 صباحاً 2009/06/08
13
بارك الله في جهودكم
11:23 صباحاً 2009/06/08
14
وانا معك يا استاذ/كعيد...
11:24 صباحاً 2009/06/08
15
الهيئه ترى السيئات قبل الحسنات وترى سوء الظن قبل حسن الظن (اسمها هيئة الامر باالمعروف والنهي عن المنكر) قدم الامر على النهي )لم اجدها يوم من الايام تأمر باالصدقه او احترام كبار السن او تقدير المراءه والعطف عليها فقط (تشك في كل اثنين يمشون مع بعض)باالتوفيق
12:11 مساءً 2009/06/08
16
اسعد الله اوقاتك » احسنت ليست المشكلة في الكاميرات» ولكن » هل هناك تنظيم قانوني وحقوقي » لسوء استخدامها » وهل هناك تعويضات للمتضرر البرئ » ويجب تغير مفهوم بعض القلة » بان الاصل ان المواطن برئ حتى » يخالف » وليس "مذنب" » حتى يثبت العكس » لان هذه التجاوزات تضر بالجهاز نفسه » كما حدث بقضية (القحطاني) «
12:47 مساءً 2009/06/08
17
صعب امشي واحس اني وزوجتي مراقبين وبعدين كيف يرضون النا ان ان الهيئة تراقب وتفحص زوجتة او اختة اتوقع تحصل مشاكل من كميرات الهيئة واخيرا العالم وين واحنا وين وشكرا للكاتب.
12:53 مساءً 2009/06/08
18
سؤال... هل تخشون من أن تفضح الهيئة المخطئين..؟؟
الهيئة مبدأها ( الستر )
ولو أردات الفضح... لوجدتم الفضائح بالنت يا كثرها... بس الهيئة وأعضائها أهل تقوى وخوف من الله.
وبمجالسهم (( الخاصة )) لا تسمع ذكر أسم المقبوض عليهم..بس تسمع القصة فقط
01:36 مساءً 2009/06/08
19
(((لهذا سيحمد البعض هذا اللباس الذي طالما كرهوه.)))
من قال اننا طالما كرهنا الحجاب؟؟؟ الحمدلله الذي شرفنا بالحجاب
الحمدلله الذي شرفنا بالاسلام
والله حجابي هذا اغلى عندي من كنوز الأرض لأنه فرض من الله
والذي يكره الحجاب نقدم له العزاء لأنه لم يستشعر حلاوة الطاعه ولايمثل الا نفسه
03:30 مساءً 2009/06/08
20
السلام عليكم
الصراع والنقاش الان بين اطياف المجتمع والهيئه على تركيب هذه الكميرات. نصيحتي لكل مواطن بان لا يرتاد اي مركز او سوق فيه مراقبه الكترونيه داخليه حتى يرتفع الصراع بين الاهيئه ورجال المال والاعمال واصحاب المصالح. وبنفس الوقت انصح بوضع هذي الكاميرات بالمداخل ومواقف السيارات للنواحي الامنيه
03:45 مساءً 2009/06/08
سجل معنا بالضغط هنا