"تفضل اشرب الشاهي" جملة قلناها أكثر من مرة حتى لو كنا مشغولين أو لا نحب الشاهي أو ليس لدينا الرغبة أو القدرة على التواصل مع الآخرين، فنحن نحب أن نتصرف بكرم حتى وإن كان مصطنعا فهذا ما تفرضه علينا الآداب الاجتماعية العامة، وأحيانا قد نقول" تفضل اشرب بيالة شاهي على الماشي" لشخص ما ومن معه حتى ولو كنا لا نعرف هؤلاء الذين معه حتى وإن كنا لا نحب صحبتهم، لكننا نجامل ونقول "البيت بيتك تفضل" هذا ما تفرضه علينا الظروف وعلاقاتنا ورغباتنا الاجتماعية والانسانية.
مفهوم "إقلط وجيب الربع معاك" يتجاوز أحيانا العلاقات والمناسبات الاجتماعية، ولأفسر مقصدي من هذه الجملة سأحدثكم عن الكورس التحضيري الذي خصصته الجامعة للمستجدين في الدراسات العليا، وكنت وقتها إحدى طالبات الدكتوراه في تلك الجامعة الغربية حيث خصصت محاضرة كاملة فيه لإفهامنا كطلبة عن حقوقنا وواجباتنا وماذا نتوقع من المشرف وماذا يتوقع المشرف والجامعة منا؟ قام المحاضر وهو بروفسور معروف ومشهور في تخصصه بالحديث عن عالم الأبحاث وعالم التدريس الجامعي وعن أخلاقيات البحث العلمي، وتحدث عن المشاكل التي قد يواجهها الباحث حين يريد نشر بحثه العلمي خاصة حين يكون بحثا مميزا، حيث يجبر أحيانا على وضع أسماء لم تشارك في العمل ولم تؤد دورها لأسباب كثيرة منها علاقات العمل والمصالح المستقبلية، وتحدث عن فئة متسلقة تستغل وضعها الوظيفي كي تفرض اسمها على الأبحاث المنشورة حيث يضطر الطالب وهو الطرف الضعيف في المعادلة أن يتنازل عن أحقيته في أن يكون اسمه في مكان متقدم بين أسماء الباحثين في المقالة البحثية المنشورة لأنه لا يريد مشاكل ولأنه يريد أن يحصل على الشهادة ولأنه خائف من أن يحاربه المشرف أو رئيس القسم في حالة مطالبته بحقه أو ما يعتقد أنه حقه حيث يصبح البحث بحثك على وزن البيت بيتك ويقال للشخص تفضل واختر المكان الذي تريده وهذا على حساب الآخرين الذين عملوا بجهد. المحاضر الذي يبدو أنه مجرب والذي يتمتع بقدر كبير من الحكمة والهدوء تحدث معنا عن الحلول لمثل هذه المشكلة وأعطانا معلومات كثيرة عن قوانين النشر وقوانين المشاركة البحثية، وأعطانا من تجربته الكثير وكان واقعيا حين أخبرنا أننا أحيانا قد لا نستطيع الحصول على حقوقنا كاملة وأن علينا أن نزن الأمور ونفكر في الطريقة المناسبة للوصول إلى حل يرضي جميع الأطراف، وتحدث عن النظام والقوانين في هذه الجامعة العريقة وعن دورها في حماية الطالب والباحث. كلامه مازال مغروسا في ذهني خاصة وأنني كبرت ولم اعد الطرف الأضعف في المعادلة أو هكذا أحب أن أعتقد. كما أنني كنت محظوظة أثناء دراستي للدكتوراه بأن عملت مع مجموعة بحثية تحافظ على الحقوق الأدبية لأفرادها صغيرهم قبل كبيرهم وتعلمت منهم الكثير ومازلت أتعلم حتى الآن. لكن مفهوم "اقلط" ومبدأ التسلق العلمي موجود ونراه ونعرفه ونشاهده، ولعل البعض لديه حكايات كثيرة عن المتسلقين على أكتاف الآخرين أو كما نحب أن نسميهم أبطال "القلطة" الذين يجدون طريقة أو شخصا يدخلون من خلاله إلى أي عمل ناجح حتى يستفيدوا منه أقصى استفادة بأقل قدر من المساهمة.
سؤالي أقصد أسئلتي؛ هل يعرف طلبتنا حقوقهم الأدبية والقانونية حين ينتظمون في جامعة أو كلية عدا عبارة ممنوع الخروج قبل الساعة الثانية عشرة- للطالبات- ونسبة الغياب التي تحرمهم من الامتحان؟ هل يعرفون قوانين وأنظمة الجامعة التي يدرسون فيها؟ هل تشمل السنة التحضيرية للدراسات العليا على مادة أو مادتين تعلمهم مبادئ وأخلاقيات البحث العلمي؟ هل يشرح للطالب قبل أن يبدأ دراسته المقصد والهدف من دراسة الماجستير أو الدكتوراه ومعنى البحث العلمي ومفهوم الاستقلالية العلمية؟
1
وأنا سؤالي لك اختي الكريمه
هو... لماذا لم يضعوا قبل اسمك حرف ال "د" بما انك درستي الدكتوراة
يعني بدلاً من " ندى الطاسان" فقط لاغير
محمد الصانع - زائر
04:54 صباحاً 2009/06/06
2
حبيبي أسف أزعجتك..حلو صوتك قبل لا تنام!
اكثير روعه هالأغنيه بجد روعه!
حروفها تجعل منك تعيش الأحلام ورديه!
ياريت تصبح هالأغنيه نشيد لجامعاتنا اليوم !
تعرفين ليه يالغلا..عشان الأزعاج وطنيه !
الأزعاج صار.. هدف وقلق.. في بيتنا وتنميه!
الأستماع أصبح تخدير ومعه كل شي,
ممكن يطير ويسابق العصفير!
جامعات فقط.. تزج ب الطاقات..حق الأستماع!
لهذا اليوم لدينا من يصنع لنا { 9 مليون وأفد! }
ما تعرف..صالحها من طالحها..فقط هم صناعتنا!
الحرب على النجاح مصدر كل فتنتا,ضعفنا,ضياع الحق معنا!
بدراباالعلا - عضو
05:31 صباحاً 2009/06/06
3
مع احترامي وتقديري لك ولغيرك يامن حملتوا شهاده الدكتوراه انا عن نفسي حضرت المحاضرات والدورات خاصة الاداريه منها وخرجت بعد 33 سنه وتزيد من العمل وعرفت ان الواقع غير والمطلوب غير لااحد يطبق نظاما اونظريات كأنهم يقولون اعمل بصمت ولاتقول لا ولاكيف ولانظام واذا مااعجبك هذا وذاك افضلك الجلوس في البيت
فتى السعوديه - زائر
10:05 صباحاً 2009/06/06
4
اعدتينا للوراء دكتوره ندى
هناك في التسعينات عندما غنى اسطورة الفن الشعبي
المرحوم باذن الله بشير حمد
اغنيته المعروفه(الا ياسيد كل الناس غرامك جاب لي الوسواس)
الى ان ذكر في اغنيته(قصيدته)
تفضل واشرب الشاهي@كاسة شاهي على الماشي
ولاتخشى من الواشي @ دخيلك ياكحيل العين
حلم!! - زائر
10:11 صباحاً 2009/06/06
5
ولا تنسين لما نشوف شخص ما ومعه سياره جديده أو شاري فله وقلت له وش هالزين ؟قال: تامر عليه ها،وأنت وأنا وهو كلنا نعرف إنه يكذب، المهم أحد الزملاء قاله واحد تامر عليها يعني سيارته،قال صاحبنا إيوالله كثر الله خيرك المهم خذا المفاتيح وراح دار ورجع وجد صاحبه مغمي عليه، رشه ورجع سيارته وقال لا تعود له.
عدي الشمري - زائر
10:37 صباحاً 2009/06/06
6
اشكرك اختي على طرحك مثل هالمقال الذي ينير لنا طريق الاستفسار والمعرفه للواجبات التي لنا وعلينا
برائيي مافيه توجيه سليم من اي كليه او جامعه لمثل هذه التوجيهات لانهم يخافون ان نعرف حقوقنا فنطالب بها.
استغرب اخواني الذين سبقوني بالرد لم يتطرقون الي صلب الموضوع ؟؟
سعد السبيعي - زائر
11:05 صباحاً 2009/06/06
7
شكرا دكتوره ندى..
تركي - زائر
11:32 صباحاً 2009/06/06
8
صباح الخير
لاتزال المشكله قائمه في عدم معرفة اغلب مجتمعنا ما له وما عليه سواء داخلياً اوخارجياً وليس المبتعثين فقط !! علماً بأن معرفة الإنسان حقوقه
هي الوقايه فعلاً من فتنة نفسه و من فتنة الناس له !
يعطيك العافيه
دايم الامل - زائر
11:38 صباحاً 2009/06/06
9
السلام عليكم..
في اول يوم دخلت فيه الجامعه لم اعرف حقوقي ولا حقوق اعضاء هيئة التدريس والمشرفين
وبعد مرور سنه اسمع بندوه لمعرفة حقوق الطالبات واعضاء هيئة التدريس
سؤالي لماذا لم تتم هذه الندوه من اول يوم دخلت فيه الجامعه؟
نجلاء.. - زائر
11:40 صباحاً 2009/06/06
10
يسعد مساكم
)
)
عندما كنت ادرس الماجستير في أمريكا كان معي طلاب صينيين وهنود وعندهم منحه دراسيه من الجامعه(سكالرشب). وكان البروفسور يستغل ابحاثهم ويقوم بتسجيلها بإسمه. فمثلا يقسم موضوعة الى اقسام ويعطي كل طالب جزء. وفي النهايه يجمها بإسمه!
)
طبعا لايستطيع ذلك معنا لأن الدوله تدفع تكاليف الدراسة!
واحد تعليق - زائر
12:06 مساءً 2009/06/06
11
باين انك ما عندكي موضوع ما اقول الا الله المستعان والنوم بعض الاحيان راحة للكل
ياسر السويد - زائر
01:40 مساءً 2009/06/06
12
آخر عبارة ياندى الورد تقلقنا،، لماذا لاتفتح البوابة الا عند الثانية عشرة
للطالبات واللي عندها اختبار من الثامنة الى العاشرة وش تقعد تسوي تروح بيتها احسن اما الجلوس بدون عمل ممل وخاصة ان الشاي بارد وماصل..
ارجو ان تجد وزيرتنا حل لهذه المشكلة...!
بنت تميم - زائر
05:14 مساءً 2009/06/06
13
بارك الله في جهودكم
sarah - زائر
05:21 مساءً 2009/06/06
14
ياسر السويد اقول استريح وعدوك الريح.. رح نم الله يصلحك مقاله حلوه ورايقه ولا فيها هم وغم ومشاكل
الله يعطيكي العافيه يابنت الرس..
سعيد بامحرز - زائر
10:21 مساءً 2009/06/06
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة