حقيقة بدا الأمر وكأنه مرتب بين عاملتين منزليتين من شرق آسيا دون أن يعرفا بعضهما البعض اختارتا معالجة أو التفاعل مع وضعهما الحياتي غدرا وبشكل متطابق. اختطاف طفلتي جدة والرياض والهروب من المنزل في اسوأ فعل انتقامي من الوالدين، ولكن الله احبط خطتهما ووفق رجال الأمن باستعادة الصغيرتين في وقت قياسي دون ان يلحق بهما أذى.
والسؤال المهم هنا: هل كان أهل الطفلتين يشكون ولو للحظة في أمانة العامليتن؟
من المؤكد بأن عنصر الأمانة كان متوفراً على الاقل من وجهة نظر الأهل الغافلين ولكن سؤالا آخر بديهيا قد يطل وسط النقاش، إن كانت العاملة لا تستلم رواتبها في انتظام كما ذكر والد احدى الطفلتين حسب رغبتها (دون ان يفسر ذلك الموقف بينما ذكر على لسانها في الصحف بأن اختطاف الطفلة كان بسبب رغبتها زيادة الراتب واستلام حقوقها علماً بأنها بدأت العمل لدى الاسرة منذ خمسة شهور فقط) هل يحق لنا أن نتوقع منها الالتزام والاخلاص والتفاني في الخدمة وكأنها من قريبات الطفلة ولا نخشى رد فعلها ان شعرت بالظلم؟ مع ملاحظة بأننا لا نبرر هنا فعلتها الاجرامية تحت أي سبب فما ذنب الطفلة الصغيرة؟
هناك آراء بعدم أهلية بعض العاملات من منظور تأهيلي ونفسي خاصة وان نسبة محاولات الهروب والقفز من شرفات المنازل وما يقال عن الانتحار مرتفعة من هذه الجنسية بالذات مقارنة مع غيرها من العاملات وقد تكون ممن لديهن سجل إجرامي في وطنها قبل أن تأتي للمملكة فكيف يعرف المستقدم مدى كفاءة ومهنية العاملة قبل ان يسلمها أمانة العمل في بيته ورعاية اطفاله؟
هل يمكن الاقتراح بمزيد من شروط اختيار العاملة مثلاً واغلبهن لا يخضعن لتدقيق جهات محايدة غير مكاتب الاستقدام والكشف الطبي التقليدي في بلدها بطلب ان يكون هناك ضمانة رسمية تضمن لنا على الاقل خلوها من الأمراض العقلية والنفسية؟ ان هذا بند اصبح محورياً في عملية اختيار العاملة المنزلية خاصة بعد جريمتي الاختطاف والله وحده يعلم ماذا تفعل الاخريات غدراً في البيوت ومع الاطفال.
ومن ناحية مشاكل الحقوق مثل ما يتردد دوما في كل حالة هروب خادمة بأن السبب بكونها لا تستلم راتبها بينما تنكر العائلات الكفيلة ان تكون هناك اضرار من هذا النوع هل لنا ان نقفل باب الاجتهاد الاجتماعي والأمني بالتخمين واهدار الوقت والجهد في محاولة الوصول للحقيقة وان كانت العاملة كاذبة او على حق بجعل كل كفيل يفتح حسابا بنكيا باسم العاملة يضع راتبها فيه بداية كل شهر فيكون هناك دليل مادي على اعطائها حقوقها او العكس ان تضررت من امساك رواتبها وكثيرات يتم حفظ رواتبهن لمدة تزيد عن عقد العمل فيتكاثر المبلغ المطلوب تسديده وعند موعد سفرها بعد سنوات يعجز الكفيل عن منحها كامل المبلغ ويتم الخصم منه وهذا هضم لحقوق العاملة.
الأمر الآخر والأكثر أهمية من ناحية وقائية هل صدمة الحادثتين بخطف الطفلتين وإبرازها إعلامياً ستؤثر في وعينا كمجتمع اعتاد الطيبة في تصوراته وتصديق مظاهر الوداعة ممن يعملون لدينا؟
هل ستحرص الأمهات والأسر بشكل عام في التفرد بمسؤولية رعاية اطفالها وعدم تركهم مع العاملة وقفل باب الشقة والخروج من البيت كيف تقوى بعض الأمهات على الاطمئنان ومنح الغريبة كل هذه الثقة بينما قد تساء معاملة المستقدمة أو هضم حقوقها في مناسبة أخرى؟
ان جريمة خطف الصغيرات يجب ان تفتح ملف مسؤوليتنا كمجتمع بحق صغارنا علينا، وعليه فإن المشاركة والبحث عن حلول وقائية وعلاجية لهذا الوضع الشائك مطلوبان منا جميعاً.
1
الأسوأ من جريمة الاختطاف هو إعتداءات الخادمات الجنسية على الأطفال. كيف نثبت و ما هي العقوبة؟و إلى من نلجاء؟
شيخة - زائر
07:34 صباحاً 2009/06/05
2
الحل هو انشاء الشركة الموحدة للاستقدام تأتي الخادمه لتنظيف البيت والغسيل وما شابهه والمربيه لرعاية الاطفال والسائق باوقات يحددها المحتاج لهم وتأمين مسكن لهم من قبل الشركة اذ لا مبيت في منزل العميل الا بترتيب مسبق مع الشركة.. هل ترتاحين يا سيدتي مع زوجك في غرفتك وبالبيت عنصر غريب عليكما
الجواب - زائر
07:39 صباحاً 2009/06/05
3
صباحكم ورد ,,
أستاذه شعاع
ياعزيزتي..
الموضوع برمته لايجب أن يأخذ أكبر من حجمه أو أن نشغل به الرأي العام لأنها في الأصل ليست وليدة اليوم وعلاوة على ذلك هي حالات فرديه لاتنسحب على الجميع.
عزيزتي ,,
عندما تقوم الأمهات بالواجبات اللاتي خلقن لها تنعدم مثل هذه الحالات.
تحيات عاشق الورد
عاشق الورد - زائر
09:54 صباحاً 2009/06/05
4
يعطيكم العافية
مقال رائع..
ام خالد - زائر
10:37 صباحاً 2009/06/05
5
خطف طفلة.. لا يأخذ أكبر من حجمه؟؟؟!!! كيف يتكلم بعض الناس لو كانت الأم متوفاة أو أن الطفل مهمل أو أن الطفل هرب من مأوى الأيتام لااا يحق لأحد خطفه !!! لابد أن يأخذ هذا الأمر أكبر حجممم..لا بد أن ينشغل الرأي العام والعالم كله بهذا الأمر فالله أعلم ما يتعرض له الطفل أثناء فترة اختطافه
أنا - زائر
01:30 مساءً 2009/06/05
6
الحل هو ان تقوم كل اسرة بشؤونها
كفاية فشخرة
شغاله سواق
مربيات هن بأنفسهن ما شافن التربية طرفة عين !
والنتيجة بنات رفلاوات ما تعرف تقلي بيضة !
وابناء ما تفرق الواحد منهم عن اخته
الا من رحم ربي
شو هااظ ؟!
سليمان الذويخ - عضو
02:26 مساءً 2009/06/05
7
لماذا لا يوقف استيراد الخادمات ها هي لاتقود واستطاعت ان تتقلم مع تلك الضروف حتى ان المراة اصبحت هي المحرم لسائق اوقفوا الخادمات ذوات الاجور المتدنيه ولا يحق استيراد خادمات غير متعلمات اقل شي المرحلة الثانوية اما اننا نستورد من الشوارع حتى يقع الفاس براس ونبداء نتذمر
ولد الحميد ولد - عضو
03:44 مساءً 2009/06/05
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة