تنسب صحيفة هآرتس إلى رئيس البيت الأبيض رام ايمانويل أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما لن يطرح مبادرة سلام جديدة عند إلقائه خطابه من منبر جامعة القاهرة اليوم الخميس ٤ يونيه من عامنا الحالي ٢٠٠٩م، وأوضح أن هناك ضغوطاً عربية تقودها المملكة العربية السعودية على الإدارة الأمريكية لطرح خطة لاتفاق فلسطيني - إسرائيلي، وأضاف رام ايمانويل أن خطاب الرئيس الأمريكي سيركز على التقارب من العالم العربي والإسلامي، وسيأتي في أثناء ذلك على إعلان مبادئ سياسية تلتزم بها الولايات المتحدة الأمريكية تجاه المفاوضات ونتائجها بين الفلسطينيين وبين الإسرائيليين وتطبيع العلاقات بين الدول العربية وبين إسرائيل دون أن يخوض في تفاصيل واسعة وإنما سيمر على ذلك مروراً مختصراً، غير أن رام ايمانويل أكد على أن الرئيس باراك أوباما سيستمر في التمسك بخطة خارطة الطريق التي طرحها الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش.
من ناحية أخرى أعلنت صحيفة يديعوت احرونوت بأن الرئيس باراك أوباما يعتزم طرح مبادرة سلام جديدة خلال خطابه الذي سيلقيه من منبر جامعة القاهرة تقضي قيام دولة فلسطينية خلال أربع سنوات بحيث يأتي إعلان قيامها قبل نهاية ولايته الأولى في عام ٢٠١٢م.. وتمشياً مع هذا المنطق ذكرت صحيفة هآرتس أن الرئيس باراك أوباما طلب من الرئيس الفلسطيني محمود عباس أثناء اللقاء به في واشنطن الإسراع إلى استئناف المفاوضات مع إسرائيل فوراً وعدم وضع شروط مسبقة لاستئنافها لأنها تؤدي إلى تصلب المواقف من الجانبين.. ونقلت صحيفة هآرتس على لسان رئيس الوزارة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو أنه لم يتوصل إلى اتفاق مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما في شأن المستوطنات والدولتين للشعبين ولما تعذر الاتفاق بينهما طلبت واشنطن من تل أبيب مواصلة المباحثات في جميع هذه المواضيع العامة الإقليمية والفلسطينية.
انتهت زيارة بنيامين نتنياهو إلى واشنطن بخفي حنين لإصرار أمريكا على موقفها من ما يتعلق بالدولتين والمستوطنات اليهودية قالت صحيفة هآرتس إن هناك ضغوطاً من واشنطن على تل أبيب حتى ينفذ رئيس الوزارة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو مبادرات النية الحسنة تجاه الفلسطينيين قبل أن يلقي الرئيس الأمريكي باراك أوباما خطابه من منبر جامعة القاهرة، وأوضح أن هذه النية الحسنة تتمثل في تسهيل حرية حركة الفلسطينيين في الضفة الغربية، وإزالة الحواجز العسكرية القائمة، وأن يتم تقديم تسهيلات للفلسطينيين في قطاع غزة من خلال فتح المعابر لتمرير البضائع، وأن مثل هذه المبادرات الحسنة تعكس بالضرورة النية الحسنة الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين ولا شك أن ذلك يساعد في التوجه إلى الدول العربية ومطالبتها أن تعمل على تطبيع العلاقات مع إسرائيل، ومن ناحية ثانية قالت صحيفة هآرتس إن المملكة العربية السعودية تقترح على الولايات المتحدة الأمريكية وضع خطة مفصلة لاتفاق فلسطيني إسرائيلي مستندة إلى المبادرة العربية الأرض مقابل السلام، وأن على واشنطن أن تدعو تل أبيب إلى الدخول في مفاوضات تنتهي إلى تطبيق هذه الخطة، وأضافت صحيفة هآرتس أن المملكة العربية السعودية اقترحت على واشنطن أيضاً أن يعلن الرئيس باراك أوباما في خطابه من القاهرة عن خطة سياسية تتفق مع مقترحات الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون التي دعت إلى انسحاب إسرائيل من الضفة الغربية بما في ذلك القدس الشرقية والتوصل إلى اتفاق بشأن قضية اللاجئين الفلسطينيين وانهم يرفضون أي تعديل في مبادرة السلام العربية لأن تطبيع العلاقات العربية - الإسرائيلية يتطلب الانسحاب الكامل من الأراضي العربية في فلسطين، وفي مرتفعات الجولان السورية، وفي مزارع شبعا اللبنانية، وبدون هذا الانسحاب يتعذر على العرب قبول تطبيع علاقاتهم مع إسرائيل.
هذا الموقف العربي الذي تعبر عنه بدقة المملكة العربية السعودية يعارضه رئيس الوزارة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو واقترح أثناء محادثاته مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما العمل على تعديل المبادرة العربية التي تشكل أساساً للمفاوضات بين الفلسطينيين وبين الإسرائيليين وبين الدول العربية حتى لا تكون بمثابة إملاء على إسرائيل الأمر الذي يجعله غير مستعد على التوقيع على كافة بنودها لأنه يعارض بقوة بند اللاجئين والدولتين والمستوطنات في فلسطين ويرفض الانسحاب الكامل من الأراضي العربية المحتلة في ١٩٦٧م، وهذا الموقف الإسرائيلي الذي يعلن عنه بنيامين نتنياهو يجعل قضية تطبيع العلاقات العربية - الإسرائيلية مستحيلة ويحول السلام في الشرق الأوسط إلى الدوران في حلقة مفرغة.
هذا الموقف لرئيس الوزارة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو دفع اهارون ديفيد ميلر الذي شارك في مفاوضات السلام في زمن الرئيس بيل كلينتون إلى إعلان عدم ارتياحه من الموقف الإسرائيلي الحالي في وقت تغيرت فيه الأوضاع بوقوف الكونغرس مؤيداً للرئيس باراك أوباما الذين يؤمنون بأن مصلحة إسرائيل وأمريكا إقامة الدولة الفلسطينية ووقف الاستيطان مما يجعلها تطالب برئيس وزارة جديد في إسرائيل لأنه يتعذر التعامل مع بنيامين نتنياهو الذي أعلن في أعقاب تصريحات وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون بضرورة وقف أي نشاط استيطاني وحتمية قيام دولتين للشعبين «إنني لا اعرف ماذا يريدون مني في أمريكا بحق الجحيم؟».
1
ظغوط سعودية لا ياشيخ
ما ظغطنا لين قلنا بس هذولا ناس ماتعرف ظغوط ولا مظغوط
إنت تحسب الغرب عندهم علوم رجاجيل ولا إيه
أبو هاشم - زائر
11:43 صباحاً 2009/06/04
2
عزيزي، لوكان لأحدنا بيتا، وسرقه حرامي هل نتوقع أن نرضى بالعيش مع الحرامي، وهل نتوقع أن يرضى الحرامي أن نسكن معه. وأي مبادرة يحملها أيا كان ممكن ان تكون سلاما عادلا (كما يقولون ) وهو يبقي الحرامي حرامي قويا نوويا ومتفوقا اقتصاديا. بلا أوباما بلا بوش ما حك جلدك مثل ظفرك.لكن الظفر كسرناه وحرقناه.
سعاد أحمد - زائر
12:01 مساءً 2009/06/04
3
نتمني من الرئيس باراك أوباما أن يحكم بالعدل والمساواة وان يراعي حقوق العالم العربي والأسلامي أجمع
ونتمني له التوفيق باذن الله
أ/ أمل ناصر-سوهاج
أمل - زائر
12:15 مساءً 2009/06/04
4
بجد ربنا يوف الرئيس باراك حسين اوباما الى مافيه الخير والسلام لبلده ولبلدنا الحبيب مصر وللمسلمين ومن خطابه ونص خطابه وكلامه انه شخصيه بسيطه جدا ومحبوب جدا جدا فعلا لو ليا انا حق تصويته لانتخبته بجد
حسين هلالى - زائر
02:39 مساءً 2009/06/04
5
لعل وعسى
ربما
نأمل
قد...
جمال الدين مختار-مدينة ناصر - - زائر
03:11 مساءً 2009/06/04
6
والله ياجماعة اوباما دة شكلة كدة راجل كويس وانا حاسس انة هايعمل حاجة وها ينجح فى اللى هايعملة وبكرة نشوف واحنا ليس امامنا سوى الانتظار وربنا يوفقهم لما فية الخير
mohamed - زائر
08:12 مساءً 2009/06/04
7
كل من يرفض مبادرة السلام وحل الدولتين عليه أن يتفضل مشكورا بإعطائنا البديل.
لا نريد شعارات وخطب وعنتريات نريد حل يقبله الواقع ويمكن تحقيقه لقد سئمنا الدجل والخداع والتدليس والنهاية 61 عام من الضياع والخيبة والفشل!
كفى !
محمد الصالح - الطائف - زائر
09:55 مساءً 2009/06/04
8
كلامه فية روح الديمقراطية واحترام الاديان وحرية السلام والامان ونحن نتمنى ذلك المشكلة هل الاعداء سيساعدونة ام لا
محمود التمامى - زائر
10:47 مساءً 2009/06/04
9
اذا صدقناه بتكون عواطفنا تطغى على عقولنا
adnan - زائر
01:23 صباحاً 2009/06/05
10
لا تصدقوه ده عكس اللي في قلبه على لسانه
adnan - زائر
01:42 صباحاً 2009/06/05
11
مرحبا رضى محمد ( جيلاني ) متأخر شوي لكن ماعلية... وش ذا الإهتمام بذا الولد يامرضي ههه شي مضحك للغاية كل من وجد حبراً كتب عن بوبوما... جاب الذيب من ذيلة...صباح الليل 0
مشعل - زائر
01:50 صباحاً 2009/06/05
12
ردا على الأستاذة سعاد..
أقول إنه لو لم يكن لديك إلا هذا البيت، خير لك من أن تعيش عند الجيران كضيف ثقيل أو لاجيء..
شكراً لك أستاذنا..
عبق الحروف - زائر
02:48 صباحاً 2009/06/05
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة