كثير من المشرفين على المجلات والملحقات الثقافية يعانون أمرين، الأول يتعلق بالكتاب والمبدعين، والثاني تفاعل القراء، تحديداً في المملكة، ثمة إحجام وعدم تواصل مع تلك المجلات والصفحات الثقافية، ربما الخوف من عدم النشر، أو إحساسهم بأن ما سيرسلونه سيخرج بطريقة مشوهة، أو - وهذا المؤكد - تكاسل وعدم حماس، كثير من الكتاب أصدروا كتباً ودعونا نحدد قليلاً.
في مجال الإبداع عدد كبير وجيد أصدر روايات ومجموعات قصصية ودواوين شعرية «رجال ونساء»، تلك الإصدارات بعضها متميز، وهذا ربما جعلهم يكتفون بما يصدر لهم دورياً أو ما أصدروه من كتب وأعمال إبداعية، هل هذا يكفي، أعتقد من المفترض أن لا يتوقف حضور الكتاب والكاتبات فقط على ما تقدمه المطابع، بل من المهم أن يكون هنالك حضور في الصفحات الثقافية التي أصبح بعضها محدداً بأسماء معينة، وبكل تأكيد أن المشرفين على تلك الصفحات سيرحبون بما يصلهم من مشاركات لأولئك المبدعين، وأثق بأنه ليس هنالك شللية وأنا أتحدث عن ثقافة اليوم بجريدة الرياض كمثال.
لنرجع قليلاً بالذاكرة إلى بدايات الصحافة لدينا، لا يختلف اثنان على أن أغلب البدايات الصحفية كانت على يد الأدباء من الرواد ولكم أن تسترجعوا الأسماء، حمد الجاسر، عبدالله بن خميس، أحمد السباعي، عبدالكريم الجهيمان، أحمد عبدالغفور عطار، سعد البواردي، وغيرهم..، وهؤلاء لم يكتفوا بما نشروه في الصحف والمجلات، بل كان لهم حضورهم الثقافي والإبداعي، وكانت لهم مشاركاتهم المتعددة، وكانت لهم حواراتهم ومعاركهم، لقد كانت روح الثقافة والإبداع حاضرة ولا تزال، المبدعون الآن وكثير من الكتاب حضورهم فقط من خلال الحوارات أو المشاركات ببعض القضايا أو الشهادات التي تقدم في بعض المؤسسات الثقافية والمؤتمرات، أكثر من ذلك لا يوجد مطلقاً، اهتمامهم فقط بمشاريع النشر، هذا شيء جيد، ولكن لا تماس مطلقاً مع حركة الثقافة من خلال الملحقات والمجلات الثقافية، ربما وجد أن فضاء الشبكة العنكبوتية أرحب للنشر والتواصل، هذا جيد ولكن هذا لا يغني مطلقاً عن الحضور الورقي من خلال الصحف والمجلات، ويمكننا نتابع كثيراً من الأدباء والكتاب العرب وكتاب العالم أيضاً، سنجد فعلاً لهم مشاركات ومتابعات، هم حقاً يحيون ويتنفسون ثقافة وإبداع، أنا أشعر بأن كل كاتب ليس له حضور فعلي في المشهد الثقافي ويكتفي بما ينشره من كتب هو أشبه بالغائب، ثمة أشياء كثيرة في الثقافة تستحق أن تناقش ويطرح رأي حولها، ما ينطبق على الكتاب يندرج تحته أيضاً القراء.. مهم جداً المتابعة لما يكتب ومناقشتها، لأن كل كاتب يطرح رأي هذا الرأي بكل تأكيد يحتمل الصواب والخطأ.
1
وانا رأيك يهمني عشان كذا اقول الله يرحمك ياحمد الجاسر ويغمد روحك الجنة
وجميع الأدباء،بس عندي شيء ودي اقوله انا كتبت رواية باسمي وعندما اردت طباعتها طلبوا مني ان ارجع لحقوق النشر وآخذ الأذن منهم فان سمحوا بعد مايشطبوا نصفها في ذاك الساعة اطبعها وانشرها لذا هي الان عندي في الحفظ والصون و بدون تشليح.
الجوهرة بنت عبدالله - زائر
05:42 صباحاً 2009/06/03
2
رأيك يهمني... عبارة كنت أفكر أكتب عنها مقالاً... حيث أن لهذه الكلمة مدلول آخر... وهو أن يطلب منك صديق مطالعة ما انتجه ليس لرأيك أو لنقدك أو لحصافتك وإتقانك... فقط لتطالعه وحسب.
عبارة استخدمت عند بعضنا في غير موضعها...
إبراهيم اليحيى (الرياض) - زائر
12:08 مساءً 2009/06/03
3
الرواد مبدعون اذكياء والقئة الاخرى مبدعون لأن ليس كل ذكى مبدع
نوره - زائر
02:34 مساءً 2009/06/03
4
فديتك يا الجوهرة.. الرياض تكفلها لك,
سويها على شكل حلقات,
وعلي صفحات الرياص تممي لها النشر,
وبعدين أجمعيها.. وطبعيها..,
وكذا حقق القلم معك البر الثقافي لك ومعك @
بدراباالعلا - عضو
03:58 مساءً 2009/06/03
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة