* ماذا يعني أن تسعى أسرة لتزويج ابنها المدمن على المخدرات أو المريض نفسياً بهدف شفائه ..؟!
* ماذا يعني أن تبقى صاحبة دعوى طلاق لعامين أو ثلاثة معلقة يرفض القاضي فسخ نكاحها بحجة إصلاح ذات البين ؟!
* ماذا يعني حين ترفض والدة فتاة مصارحة جهة تعليمية بشذوذ أخلاقي أو انحراف سلوكي لدى ابنتها وتصر تلك الأم على سلامة وصحة البنت بعيداً عن أي منطقية أو تشخيص فعلي .. ؟!
* ماذا يعني صمت طالب يتعرض للتحرش من أحد معلميه ؟!
* ماذا يعني رفض الأهل مساعدة ابنتهم للخلاص من زوجها الذي بقيت تبغضه لسنوات بحجة الحفاظ على الأبناء أو خوفاً من الدخول في اشتباكات عائلية ..؟!
العامل المشترك بين تلك الحالات الموجودة في مجتمعنا العربي بشكل عام والسعودي بشكل خاص هو الخوف من كلام الناس وعشقنا في فرض الوصاية على الآخرين وأخيراً العادة العربية الأزلية في تجميد المشاكل والتسويف في تطبيق الحلول ..
نحن أفضل الشعوب في هذه الخصلة .. فلا نزال نؤجل ونجمد مشاكلنا حتى تتسع الدائرة وتتقلص الحلول وتصبح كما يقولون ( الشق أكبر من الرقعة )
لماذا تبقى مشكلتنا مع الآخر حتى نفنى نحن .. أو ُيعزل ... أو يموت الآخر ..!!!؟
لماذا تحتلنا عادة الوصاية على الآخرين ونقيم لأنفسنا مجلساً للقضاء فتصدر عباراتنا وآراؤنا وأحكامنا جازمة قاطعة ...
ألا ترون أننا اقل الشعوب استخداماً للمفردات ربما، من الممكن، قد، أعتقد، من وجهة نظري، أظن، ...
للأسف أكثر عباراتنا أكيد ، طبعاً ، لازم ، بديهي ، لا يمكن .. ما باليد حيلة ...
أما طبعاً وحرام ولا يجوز فهي تترصد القائمة بلا منافس ...!
ما أود قوله إننا سئمنا ، نتوارث مناهج العقول القديمة في إصلاح مشاكلنا والتي ترفع عادة شعار الصمت ومهارات الكبت فكل مشاكل الدنيا لا تحل ولا تنتهي إلا بوضعها تحت الإضاءة العالية هذا من جانب .. أما الجانب الآخر فهو التخلص من عقدة المعرفة والوصاية التي نمتهنها أباً عن جد فنصف الحكمة أن تقول لا أعلم والنصف الآخر في التوجه لمن يعلم ...
1
صدقت على المقال المعبر عن معاناتنا مع الأهل والمجتمع،، مع العادات وتقييد الفتاة بابن العم وهي لاترغبه حفاظاً على العلاقات بين الأخوان والبنت هي الضحية وكذلك الولد لأن الزواج سيفشل من أوله وتعد الفتاة من فئة المطلقات ولا ينفع الندم بعد فوات الأوان،، اللهم اجبرنا في مصائبنا،، واخلف علينا خيرا منها.
الجوهرة بنت عبدالله - زائر
04:01 صباحاً 2009/06/03
2
انه موروث ثقافي بائس وفاشل والمصيبة أن المجتمع يقضي على نفسه بهذه التصرفات ولاحياة لمن تنادي..
علينا مسئولية تغيير الثقافة فعلى الأهل والمدرسة التعاون في غرس صفة الشجاعة والجرأة..علينا تربيتهم كيف ييتعاملون مع مشكلات الحياة..
فنحن لن نحل أي مشكلة دون تحديدها والإعتراف بها ومن ثم مواجهتها
nony - زائر
04:14 صباحاً 2009/06/03
3
هدى السالم اشكرك بعنف شديد وانا من اشد المعجبين بمقالاتك \\\واتمنا ان اتواصل مك عبر بريدك الخاص او ان تضيفيني على الميال ****@hotmail.com واتمنا من الله ان تاصلك رسالتى هذي من ادارة---والله الموفق
ابو جساس - زائر
05:31 صباحاً 2009/06/03
4
عند تزويج مدمن أو مريض (خط أحمر )
عندما تريد تفرض الكاتبة رايها في حرام و لايجوز ماذا يعني.
وتكتب بعد لماذا تحتلنا عادة الوصاية على الآخرين. ماذا يعني الرهروب من الوصايه ازوج أو الأب أو ولي الأمرماذايعني.
وحينما تكتب أننا اقل الشعوب استخداماً للمفردات ألا ترون ان الكاتبة تفرض علينا مفردات تشكل لها مغزى من أصلاح وحرام ولايجوز و لا أعلم و الوصاية الأ ترون أنها تدس السم في المقال
الحياة - عضو
06:12 صباحاً 2009/06/03
5
بعدما ظهرت النتائج السيئة لبعض عاداتنا لم نحاول تغييرها بل بعضنا ينكر وجودها وأحيانا لاألوم هؤلاء الناس لأن كثير من أفراد مجتمعنا سيئو النية فمثلا لو سمع أحدهم قصة ما فيها جاني ومجني عليه قد يتهم المجني عليه بأنه كان سببا في الجريمة فأتمنى قبل أن نصدر أحكامنا أن نضع أنفسنا محل المحكوم عليه
ندى - زائر
06:16 صباحاً 2009/06/03
6
كل شي ممكن تطبيبه ياهدى وممكن أعادة الصح له,
فقط يبقى دور المصداقيه للحمايه,للرعايه وللمنطقيه,
فيه مشاكل تحلها لتفادي ضررها عليك,
وفيه مشاكل تحلها لتفادي النقمه منك,
وهذا كله يباله..بشر تعين على المدى البعيد,
اليوم من الصعب أيجاب قبول امرأة تقبل بمدمن,
ومن المستحيل رجل بقبل بمدمنه ,
والسبب أن في الموضوع ضريبه كانت تستثمر في الشرف!
ونحن شعب يقدس كثيراً..العيب ويقتل الصفح,
نحن محتاجون تنميه تعالج الثقه قبل صنع الحب للمدمنين,
والمصيبه الأدمان اليوم نقدر نسميه { وظيفه على بند 105! }
بدراباالعلا - عضو
08:03 صباحاً 2009/06/03
7
السلام عليكم هل تعلمي ان اصحاب العقول في راحه كما يجب ان تعلمي ان كل شخص بعقله راضي والحمد الله على العافيه والسلام
فتى السعوديه - زائر
08:10 صباحاً 2009/06/03
8
كلام جميل،،فى الصميم، وبكل وضوح،،، وكلما تأخر حل أى مشكلة زادت تعقيدا،
ابراهيم العبد الكريم - زائر
08:15 صباحاً 2009/06/03
9
الحلول عادةيجب ان تأتي من البيت، ومن التربية المنزليه..نحن نعلم اطفالنا على الكذب من حيث لا نعلم، ونعلمهم أن يدفنوا رؤوسهم تحت الرمال لنرضي رعبات الكبار، واهمها الخوف من كلام الناس. فتتأزم الأمور في الوقت الذي بامكان حلها لو حاولنا أن نتعاون مع أولادنا، ونكتشف منهم المعاناةالتي يخفونها عن الكبا
د. عبدالله عقروق \فلوريدا - زائر
08:17 صباحاً 2009/06/03
10
بارك الله في جهودكم
Om Faisal - زائر
10:24 صباحاً 2009/06/03
11
صباح الخير استاذة هدى
يبدو ان مقالك اليوم ينطبق على بعض
الاخوة المشاركين بالمداخلات اعلاه !!
فعلا هي عقدة الوصاية على الاخرين،
ولكن عزائنا في سبيل التنوير هي تلك
المقالات التي تخطها يمينك بعين ثاقبة
وجهد مقدر.
شكرا هدى السالم..
فنحن جميعا مستفيدون بهكذا طرح.
دمتي ومن تحبين بخير
الميزان - زائر
10:34 صباحاً 2009/06/03
12
سيطرة نخبة تدعي العلم والثقافة على فئة أخرى اقل ثقافة ووعياً، افرز فراغاً كبيراً بين الطبقتين، الأمر الذي جعل شريحة كبيرة في المجتمع تنصاع دون أن تفكر، حتى اصبحت ثقافة ملزمة يتوارثها الأجيال كل يوم بكل الطرق المتاحة، واستغلت التقنية الحديثة أيضاً لتمرير الكثير من تلك الثقافات البائسة!!.
مجاهد عبدالله النويصر/الرياض - زائر
12:59 مساءً 2009/06/03
13
مساكم ورد,,
أستاذه هدى السالم
واقع الحال يقول ماذا تعنين وإلى ماذا ترمين من هكذا تساؤل يلقي باللائمه على الأخرين دون أن تصيبي كبد الحقيقه أو أن تأتي بالحلول العمليه بعيدآ عن الأطروحات النظريه والتنظير الذي لايقدّم ولايؤّخربل يورث التساؤلات التي لاتشفي الغليل علاوة عن كونهامجردتساؤلات.
تحياتي لك
عاشق الورد - زائر
02:47 مساءً 2009/06/03
14
بالغابة وفي عالم الحيوان مستحيل الانثى تتزاوج الا ما افضل الذكور قوة وصحه وخصوبة حتى لو تزاوج مع كل الاناث حولها فالمهم انها تحصل على انتاج افضل
احنا البشر نصر على ايصال امراضنا النفسية والعصبية وبلاوينا للاجيال القادمة
ولد عيده - زائر
03:21 مساءً 2009/06/03
15
وماذا يعني تزويج الام لابنها الذ ي يتسم بالشذوذ دون علم الفتاة وأهلها. ويتم الزواج وتكتشف الفتاة ذلك ويتم الطلاق. أليس في ذلك تدمير لمستقبل فتاة بريئه.؟
أم محمد - زائر
05:05 مساءً 2009/06/03
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة