لا تَلُمْ كفيِّ إذا السَّيْفُ نَبا
صَحَّ مِنِّي العَزْمُ و.... أَبَى
يا هذا التعليم.. لماذا شغلتني بقضاياك، وموضوعاتك، وتطورك، وشغلت الناس جميعاً بمهامك، ومسؤولياتك، وما هو مؤمل عليك!! فاختلفوا متنازعين، كل له موقف منك، وطرق لإصلاحك وتطويرك!!
يا هذا التعليم.. شغَلْتني طالباً في المدرسة، وفي الجامعة، وفي سائر أعمالي.. وأخذت القسط الأوفر من محاضراتي، سواء داخل مناطق ومحافظات بلادي - أو مشاركاتي العلمية خارجها - وكنت كثيراً محور مقالاتي، وموضوع مؤلفاتي..
لماذا.. لأنك أول مهمة كلف بها الإنسان.. أول إنسان، إذ قال تعالى: (وعلم آدم الأسماء كلها)..
وكنت أول إهداء من السماء للحبيب المصطفى سيد الخلق - سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم - (اقرأ باسم ربك الذي خلق.. خلق الإنسان من علق.. اقرأ وربك الأكرم.. الذي علم بالقلم..).
ألستَ أنت أيها التعليم.. روح الحياة، وسبيل كل خير وارتقاء فيها!!
ألستَ وحدك سبيل تحليق الأمم، وتطور المجتمعات ونهضتها إذا أحسن من يقومون بك عملهم، وفهموا الغاية منك، واختاروا منك ما يفيد الحياة من ثرائك..
أنتَ النور، وأنت العقل، وأنت العطاء.. حين تكون كل العناصر كما يجب أن تكون.. بوصفك سُلَّماً للارتقاء، فكلما كنت قوياً وعالياً ارتقت بك ومن خلالك الحياة أكثر.. وشمخ بفعل تأثيرك المجتمع أعلى وأعظم..
***
وحين تخرج مقولات، وتنشر آراء على أن التعليم في بلادنا كمن يسير في طريق بلا هدف، حيث تنقصه الرؤى المرسومة، والفلسفة المدروسة، والأهداف الجلية المحددة، وحينما تخفق كل محاولات التقويم، ومشروعات الإصلاح، وأفكار التطوير التي انطلقت في كل اتجاه خلال العقدين الماضيين كما يقول الزميل الدكتور أحمد بن محمد العيسى في كتابه الذي صدر مؤخراً عن دار الساقي في لبنان بعنوان (إصلاح التعليم في السعودية) (بين غياب الرؤية السياسية، وتوجس الثقافة الدينية، وعجز الإدارة التربوية) فإنه بما قرره ومن يشاركه الرأي - في بعض ذلك - محقون.. لأنه ما أعاق تحقيق الرؤى الصحيحة إلا هواجس بعض أفراد المجتمع الذين يتصدون لكل فكر جديد، ويقفون أمام كل طموح أو إصلاح وتقويم.. ظانين - بلا حق - أنهم هم أصحاب الفكر الصائب وحدهم، وأنهم هم أصحاب الرؤى الجلية لكل أمر حولهم.. دون أن يدركوا أن لكل إنسان تخصصاً يعمل فيه.. ويعرف مسالكه، ودروبه، ومخارجه، وأنه محيط علماً بثوابت عقيدة المجتمع وقيم الحياة فيه.
***
لقد مرت عليّ تجارب مريرة - وُصِفَتْ أفكاري في كثير منها بأنها حادت عن الطريق.. وخرجت عما هو واجب أن يكون..
ألم أطالب يوماً منذ عقدين مضَيَا في لقاء علمي كبير بأهمية إعطاء عناية كافية في مدارس البنات للرعاية البدنية بالقدر الذي نوليه في هذا الشأن للبنين! ورَدَّدْتُ على مسامع الحاضرين الشعار المؤكد (أن العقل السليم في الجسم السليم).. وساعتها أوضحتُ أني لم أجد سبباً مقنعاً يجعل مقر المدارس المخصصة للبنات خلواً من مساحة تمكنهن من الحركة ومزاولة الرياضة البدنية - ولا أن يكون في جدول الدراسة للبنات حصص لهذا الغرض تؤدى بطريقة تتناسب وطبيعة المرأة.. وشرحتُ حينها أن كل الدراسات تثبت أن مزاولة الرياضة البدنية عامل أساسي وحاسم - ليس في صحة الجسم فحسب بل وصحة النفس - وهي في أهميتها تتساوى فيها البنت مع الابن.. مع اختلاف في أسلوب تحقيقها..
***
وفي معارضة هذا الذي دعوت إليه تحدث مسؤول كبير من المجتمعين معلناً: ان ما اشتملت عليه كلمة محمد الرشيد - أثناء جلسة الافتتاح لهذا الاجتماع وما جاء فيها من أمر ملفت للنظر، حيث اشتملت مطالبته إدخال التربية الرياضية في مدارس البنات..
وواصل هذا المسؤول قائلاً: إن ما أشار إليه الرشيد ما هو إلا تعبير ورأي شخصي له - ولتكون الأمور في هذا اللقاء العلمي واضحة وجلية فإن المسؤولين عن تعليم البنات لم ولن يفكروا في بحث مثل ذلك على الإطلاق لما فيه من مخالفة لتعاليم شريعتنا الإسلامية، وقيمنا الفاضلة.
ثم أضاف قائلاً: إنه ينبغي عدم الموافقة على هذا المبدأ. ولا اقراره جملة وتفصيلا، حرصاً على كرامة الفتيات، وحفاظاً على عقيدتهن وسلوكهن.
***
والآن - والحمد لله - قد انفرج الأمر، وانتصرت الحقيقة - وتقررت التربية البدنية مادة دراسية في جميع مدارس ومراحل الدراسة للبنات - وجهزت المدارس، والجامعات بأحدث ما تجهز به هذه المنشآت رياضياً، ولم يعد أحد يجرؤ على تحريم ذلك، أو المطالبة بمنعه.. لأن الحق حق.. ينتصر ولو بعد حين.
وها هم بعض علمائنا لا يقررون حلّ التربية البدنية للبنات فحسب بل يرى بعضهم ضرورتها صيانة للأجسام، وحفاظاً على الصحة، ما دامت في حدود الحشمة والستر، وعدم التهتك في مزاولتها.
فماذا سيقول اليوم هؤلاء الذين عارضوا ذلك بشدة كما سلف القول - وعنّفوا وشدّدوا حينها.. لعلهم شعروا بالأسف الشديد، وقصر النظر فيما رأوا منذ سنين.
فهل بإمكانهم اليوم إلغاء هذه المادة، أو باستطاعتهم إغلاق أماكنها في مدارسنا وجامعات البنات في بلادنا.
***
وحدث - أيضاً - أنه حينما وجدت خلو مناهجنا الدراسية من مادة تساعد على ترسيخ المواطنة، وتوضح للطالب ما في بلادنا من قيم، ومثل، وما لها علينا من حقوق، وما نحن مطالبون به من واجبات - وحددت أهداف هذه المادة - والأسباب الموجهة لتدريسها، والتي من أهمها:
١- تعريف الناشئة أن بلادهم - المملكة العربية السعودية - مهد العروبة والإسلام، وأرض البطولات والأجداد، وأن لها منزلة خاصة في العالمين العربي والإسلامي - إذ عليها مسؤولية رعاية الحرمين الشريفين وحمايتهم ا.. وأن مصيرهم جميعاً واحد، وهو مصير مشترك يوجب عليهم التعاون والتضامن والاتحاد.
***
٢- تعريف الناشئة بمؤسسات بلادنا - وتنظيماتها الحضارية، وأن هذه المؤسسات لم تأت محض مصادفة - بل ثمرة عمل دؤوب، وكفاح مرير، وأنها في لبابها مرآة صادقة لشخصية مجتمعنا وأخلاقه، ومن ثم فواجب على المواطنين والوافدين دون استثناء احترامها ومراعاتها.
***
ولقد سجلت بإسهاب أهمية هذه المادة، وذكرت أنه لا يليق أبداً أن تهتم أغلب دول العالم بغرس الانتماء والفخر بالوطن في نفوس أبنائها - ضمن مقرراتهم الدراسية - ونحن لا نفعل ذلك.
وواصلت موضحاً أنه يعز عليّ ألا أرى تصرفات المواطن تنم دائماً عن حب الوطن، بل هيام به.. كما يعز عليّ أن يتخرج طالب في الثانوية العامة وهو لا يعرف شيئاً عن نظام الحكم والقيادة في بلاده، ولا شيئاً عن مؤسساتها المختلفة، ولا عن حقوق وطنه الواجبة عليه.
***
كنت حريصاً على أن أرسخ المفاهيم الوطنية التي يجب أن يعتنقها كل مواطن في بلادنا وهي التي تدعو إلى العطاء للوطن قبل الأخذ منه.. أو كما قال زعيم أمريكي مشهور: (لاتسأل وطنك عما قدم لك، ولكن اساًل نفسك ماذا قدمت لوطنك)، ومقولة لزعيم آخر: (لاتقل كم أخذنا ولكن قل: كم أعطينا).
***
لقد كنت شديد الاهتمام بتثقيف طلابنا وطالباتنا بما يجعلهم يعرفون كل الحقائق والدقائق عن وطنهم ليحبوه، ويفخروا به.. إذ إن المحب الصادق يبذل كل جهده مخلصاً في إرضاء من يحب والعناية بما يحب.. فماذا كانت النتيجة!!؟؟
حملة شعواء من بعض الناس الذين رأوا في مادة التربية الوطنية بدعة لايقرها حق ولادين.. ووصفوا صاحب فكرتها بما لايليق من الأوصاف..
***
ومن المفارقات العجيبة في هذا الأمر أنه حينما بدء في جعلها مادة ضمن المناهج الدراسية أصر بعض المؤثرين في مجتمعنا قائلين: إذا كان ولابد من هذه المادة الدراسية الجديدة فلتكن ضمن مناهج مدارس البنين - وليست لمدارس البنات.
ما أعجب ذلك.. وما أغربه.. أحب الوطن ومعرفة كل شيء عنه أمر قاصر على البنين دون البنات!!
***
والمفارقة الثانية.. بعد أن أصبحت التربية الوطنية حقيقة منهجية في مدارس البنين جاء بعض هؤلاء الرافضين لها في البداية يشكون من تقصير المعلمين ومديري المدارس، بل رجال التربية كافة بأنهم لم يعطوا مادة التربية الوطنية ما تستحقة من الجدية والعناية في التدريس.
قلت لهم في نفسي: أليست هذه هي المادة التي وقفتم ضد إقرارها.. ورفضتم منكرين تدريسها..!!
***
إني على علم بأن مادة التربية الوطنية حين البدء في إضافتها منهجا مستقلاً من مناهج التعليم العام لم تكن فيما احتوت عليه من موضوعات وأساليب لتقديمها على المستوى المنشود، ولكن هذه هي البدايات في كل أمر - ثم تتلوها التحسينات، وسداد ما قد يكون فيها من قصور.
والآن.. فإن المأمول أن تؤدى مادة التربية الوطنية بأساليب غير تقليدية، وأن تكون للجميع بنين، وبنات وأن تكون زاداً نقياً مشبعاً بالوطنية، والولاء، والإخلاص، والفهم، والمعرفة بكل أحوال بلادنا، ومظاهر نهضتها، ودواعي الفخر بها، وأن يكون الجميع في سلوكياتهم على مستوى رقي وعظمة بلادنا، وأن تساهم في جعل المواطن يحب وطنه، ويشفق عليه مثل ما يشعر بذلك تجاه أهله ومنزله.
***
وفقنا الله جميعاً إلى الخير والصواب والأخذ بأسباب القوة مهما غلا ثمنها، اللهم اجعل صدورنا سليمة معافاة، وأمدنا يا ربنا بتأييد من عندك وتسديد.
يتبع.
1
- جميعكم حاولتكم ولكن سوء التخطيط وإختيار المناسب من الموضوعيات والوقت الواجب توافرها به هو ماجعلها تأن تحت وطأت الرفض فحين كان مسلسل نزف دماء المعلمات على الطرق كنتم تمنحون الغير مهم للأهم وقس على ذلك ياصديقي الوزير السابق..
سيد القصر - عضو
04:09 صباحاً 2009/06/02
2
كلنا يذكر هجمتهم الشرسة عليك يا دكتور حين صدر قرار ضم رئاسة البنات، وكيف خدعوا المجتمع حين صوروا القرار وكأن الأولاد سيجلسون بجانب الفتيات في المدارس!
هؤلاء كما أسلافهم، حين عارضوا تعليم الفتيات وهاهم الآن يتسابقون على ادخال بناتهم للمدارس!
وطن فيه أمثالك أيها الرشيد.. وطن يمكن التفاؤل به..
ابو ناصر - زائر
06:39 صباحاً 2009/06/02
3
الله عزوجل جعل كل ميسر لما خلق له؟؟!!
البيرق/ابوعمر - زائر
06:49 صباحاً 2009/06/02
4
لا غرابة في هذا فقد عانى الكثير ممن يحملون هموم أمتهم ممن لا يدركون مصادر الخلل ولا يعرفون طرق العلاج ولا يحسنون إلا اللوم فبارك الله خطاك واعانك على تشخيص واقع تعليمنا المؤلم الذي جعلته من أولويات حياتك ورفعت راية تطويره منذ توليك الوزارة ومازلت تسعى بقلمك الهادف لتلمس طريقه الصحيح الذي يرقى به
علي بن عواجي محمد مهجري - زائر
07:34 صباحاً 2009/06/02
5
لا فض فوك سيدي وزير التعليم السابق ولا شلت لك يمين يامن أعطيت للتعليم من وقتك وجهدك الكثير الكثير، ليس لدي تعليق على صياغة هذه الدرر الثمينة إلا أنني أقف معتذراً عمن أساء الفهم بشخصك فالشجرة المثمرة تحذف دائماً بالحجارة لقد كنت سيدي أول وزير يتلقى معانأة المواطن على بريده الإليكتروني ويحل المشكلة.
د. صالح بن غرم الله الغامدي - زائر
08:25 صباحاً 2009/06/02
6
ولست المحارب وحدك...
لست من رجال التعليم وان كنت اتمنى اني كنت كذلك ولكني كنت طالبا عندما كنت انت وزيرا وهناك فرق كبير بين تعليمنا على عهدك وتعليم طلابنا اليوم اذ ان المؤشر في تنازل مخيف...
أسمع كثيراً من رجالات التعليم الذين حولي بأن عصرك كان ذهبياَ غير أن خططك لم تاخذ الوقت الكافي لتنضج
محمد التهامي... - زائر
08:27 صباحاً 2009/06/02
7
في اي مؤسسة في العالم تجد التغيير مرفوض لكن القائد المحنك هو اذا اقتنع تماما بجدوى التغيير يسعى للنهاية في تطبيقه.
مواطن - زائر
08:39 صباحاً 2009/06/02
8
في بلد فيه أنت يامحمد الرشيد لابد أن يكون مستقبله رشيدا
والله إنني أحيانا أشعر بالإحباط واليأس مما أراه لكن عندماأقرأ لك يتبدل هذا الشعور إلى أمل عريض وثقة بمستقبل زاهر
هذه المملكة العظيمة تحتاج إلى عظماء في إنتمائهم وإخلاصهم أمثالك يادكتور محمد
يجب أن نجسد حبناوهيامنا ببلدنا بمزيد من العطاء له
ابوفراس - زائر
08:55 صباحاً 2009/06/02
9
مقال جيد وينم عن رأي سديد. نرجو الله ان يعين الأمير على ردع
خفافيش الساحات اللذين ساهموا في رفض افكارك النيرة وعدم
تقديمك لجعل التعليم عندنا يسمو فوق افكار المتحجرين.
ابو بندر - زائر
09:00 صباحاً 2009/06/02
10
كما عهدتك معالي الوزير السابق عندما درستني مادة التربيه تكثر في الاسهاب الممتع لدرجة تنهي المحاضره ولا نحس فيها وتاخذ من خمس الى عشردقائق اضافيه عموما انت رجل صادق وحوربت من المتشددين ومااكثرهم في مناصب الدوله وقيت افكارك شاهده على اخلاصك وتوجهك الصحيج واسفاه على مشروع مباردة الحاسب لالي التي حاربت
خالد المطيري - زائر
09:03 صباحاً 2009/06/02
11
كافؤوك يا دكتور محمد على طموحاتك وخططك التطويرية بالاقالة ! وأبقوا من اعاقوا تعليم ابناءنا في مواقع المسؤولية !!
حتى الوزير السابق د. العبيد سجل اعترافه بأن 90% من مخرجات تعليمنا لا تلبي حاجة سوق العمل , وغادر الوزارة !
ويبقى السؤال...من المسؤول عن كل ما يجري!!!؟
ابو فهد - زائر
09:13 صباحاً 2009/06/02
12
جميع المحاولات لم تحقق اهدافها
رياضة البنين لم نتعلم منها شي فكيف بالبنات
عبد الله العلي - زائر
09:19 صباحاً 2009/06/02
13
اعلم كما يعلم غيري من المهتمين بالتعليم والمتابعين لمساراته التطويريه ان المشكله تكمن فى العمل المخلص والتخطيط العلمي السليم والذي يتلاشى عندما تقدم عليه المصلحه الشخصيه ومنفعة ذوي الفربى وتنهار على جدرانه مقومات العمل الموسسي ويبقى التنظير هو ديدننا وينهار الكيان ونبحث عن منقذمرة اخرى ياخي الرشييد
bigad - زائر
09:26 صباحاً 2009/06/02
14
سعينا للأمر مخلصين.. فاعترضوا جاهلين.. والآن عادوا آسفين
الرياضة البدنية بالتأكيد هامة للبنين والبنات ولا فرق البتة بينهما طالما أنها كانت موافقة للشريعة الإسلامية, ولا ولن يعترض على ذلك سوى جاهل مركب ( هو الجاهل الذي لا يعلم أنه جاهل ).
بارك الله فيك وفي يمينك معالي الدكتور/ محمد
سعد العبدالله-حائل - زائر
09:34 صباحاً 2009/06/02
15
من المؤسف أن هناك من جعل آرائه الشخصية هي الشريعة الإسلامية و حجر على الناس واسعاً بل و أصبح حجر عثرة في طريق التقدم...
غير أن هناك معتدلين و لله الحمد و هم كثير..
أشكرك معالي وزير التربية و التعليم السابق على هذا الطرح..
عصام الجهني - عضو
10:04 صباحاً 2009/06/02
16
نتمنى ان تجمع رؤاك ومقترحاتك لتطوير التعليم والتعلم في كتاب ليستفيد منها الجميع.
عطارد التميمي - عضو
10:06 صباحاً 2009/06/02
17
عندما يطالع الطفل مسلسل أو حتى كرتون خاص بالأطفال يرى الحافلة تقف عند باب الطفل لتقله للمدرسة وبكل احترام وفي المدرسة يجد الغداء المعد في مطعم المدرسة بكل المعايير والمقاييس وهو يذهب إلى مبناء مستأجر مكسر وإذا كان يذهب بباص مؤجر فهو قد مضاء عليه الدهر ويتحمل الأب المسكين تكاليف النقل وفي المدرسة يقف في الطابور ليناوله البنقالي سندوتشه بمبلغ كذا والله علم عن ما في داخلها فاتق الله ماذا فعلت تدريس التربية الوطنية هذا تناقض للطفل المسكين لقد كنت أداة في تخلف التعليم ونقله إلى الحضيض
ولد الحميد ولد - عضو
10:14 صباحاً 2009/06/02
18
نعم لا فض فوك ياسيدي ولا شلت يمناك أعطيت التعليم جل وقتك وجهدك ولم انسى عصرك الذهبي فقد كان يوم ضم تعليم البنات للبنين يوم لا ينسى في ذاكرة الوطن وهو بالفعل اول أيام التعليم للبنات فقد صدقت في كل ما قلت وقلمي يقف عاجزا على ما تفوهت به من حقائق لمسناها معكم في التربية والتعليم بوقتكم
البدر - زائر
10:38 صباحاً 2009/06/02
19
، المهم أن يعود على الالتزام بالنظام وحقوق الآخرين والمحافظة على النظام والنظافة
ومن المهم أن يعرف حقوقه وما له وما عليه
ابراهيم العبد الكريم - زائر
10:47 صباحاً 2009/06/02
20
جزاكم الله خير أبا احمد وهنا أود أن أذكركم بقول الشاعر
من يفعل الخير لا يعدم جوازيه.. لا يذهب العرف بين الله والناس
ولتكن كروتكم وكما ترددون دوما مثل كروة أهل سدير
((فجزآكم الله خيرا)
وليد عمر شبكشي - زائر
11:30 صباحاً 2009/06/02
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة