الرئيسية > مقالات اليوم

أموالكم لم تصل غزة !


فارس بن حزام

هل تذكرون تبرعاتكم لفلسطين قبل خمسة أشهر؟ هل وصلت لمستحقيها؟

الجواب الوارد من غزة يقول إن التبرعات الفردية والحكومية الدولية، مازالت متعثرة في الطريق، انتظارا" لإنهاء الخلافات السياسية.

شيء مؤسف أن تتعطل 7 مليارات دولار خصصت لإعانة غزة وأهلها بعد العدوان. والأسوأ أن يكون التعطيل وسيلة سياسية لترويض المتخاصمين، ليصلا إلى اتفاق سياسي يحل الخلاف الأزلي.

من الجانب الفلسطيني، تقف الدول المانحة متفرجة على المشهد بين المتخاصمين "فتح" و"حماس"، انتظاراً لتوافق فلسطيني بين حكومتين تتنازعان السلطة في أرض محروقة. فالاتفاق هو شرط الدول المانحة، لتسمح بإدخال المساعدات إلى غزة. وليس هذا فحسب، فهناك شرط آخر يتمثل في مصير الأسير الإسرائيلي جلعاد شاليط؛ فالحكومة الإسرائيلية لن تسمح بمرور المساعدات قبل إنهاء ملفه، وتسليمه في صفقة تبادل الأسرى، التي تشهد مفاوضات إتمامها عاماً ثالثاً بلا كلل.

والمثير في المشهد، أن الحالة المأسوية للوضع في غزة بعد العدوان، لم تحرك طرف جفن لأي قيادي من الفريقين، ليسارع إلى الاتفاق. فهذا طرف من رام الله لن يهتم كثيراً بإصلاح ما جرى في غزة، من باب أنه لم يكن سبباً فيه، وكذلك تسره زيادة الحنق الشعبي على خصمه نتيجة لهذا التعطيل كله، وذاك طرف من غزة يعيش يومياً على جراح شعبه، ويرى في مأساته وقوداً لا ينخفض منسوبه في دعم منظمته.

في ظل هذه الأزمة يطل سؤال عالق على مدى عقود: أين رجل الأعمال الفلسطيني من دعم بلاده وأهله؟

الواقع المرير يكشف عن تخاذل تجار فلسطين في تخصيص جزء يسير من أرباح تجارتهم الفلكية، خاصة الناشطين منهم في دول الخليج، لصالح دعم مدن وقرى فلسطينية محتاجة.

التاجر الفلسطيني باستطاعته المساهمة النسبية في إعادة إعمار غزة، ودعم ناسها المتضررين من العدوان، بعيدا" عن العائق السياسي الماثل أمام دفع التبرعات المخصصة قبل ٥ أشهر.

ماذا فعل التاجر الفلسطيني لأجل غزة بعد العدوان؟

الحقيقة، لا شيء يذكر. فيبدو أن التاجر يرى في مرجعيته إلى رام الله أو الخليل، عدم علاقة بما جرى في غزة. إذن، لماذا يُطلب من التاجر الخليجي التبرع عند كل حفلة؟

السؤال الأخير يجب أن يطرحه المواطن الفلسطيني، قبل الخليجي، على تجار رام الله وغزة فالحقيقة المزعجة أن المساهمة الفلسطينية محدودة أمام تلال الأموال، التي يضخها الخليجيون لصالح إعادة إعمار لا يطول زمنه كثيراً، رغم ما يعرفه أهل فلسطين من ثراء فاحش ينعم فيه بعض تجارهم، والذين في أحسن أحوالهم، لم تصل تبرعاتهم إلى معدل الزكاة المعلومة من أصل تجارتهم!

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 42

  • 1
    أخي نحن مسلمون خليجون أم مصريون
    ولا يهمنا التاجر الفلسطيني بقدر ما يهمنا التلاحم الديني

    أبو هاشم - زائر

    03:32 صباحاً 2009/06/02


  • 2
    علشان كذا ماتبرعت
    لأني كنت عارف أنها ماراح توصل

    دعيبس الشرير - زائر

    03:41 صباحاً 2009/06/02


  • 3
    مع انك محق وفيما ذكرت مصيب :), إلا أني أجدك أكثر متعة وتمكن عندما تخوض في شؤون القاعدة سواءً كتابياً أو شفهياً عبر التلفزة وهذا مجرد شعور قد لا أكون مصيباً فيه ^_^
    لك التحية

    عبدالله الشومر - عضو

    04:14 صباحاً 2009/06/02


  • 4
    كانت حرب غير مبررة وعنجهيه من حماس
    وهي لا تملك ما تجابه به اسرائيل وخاصة وحدة الصف مع فتح
    بس اكلوها الفلسطينيين اللي مالهم ذنب
    نفسي اعرف
    مالذ ربحته حماس غير خراب غزه
    الجهاد طرقة كثيره ولكن نحتاج لتلميم الشتات واستجماع القوى

    سحر العيون - عضو

    05:06 صباحاً 2009/06/02


  • 5
    لنا الفضل والثواب إن تبرعنا... ونحن من زادتنا تبرعاتنا وليس هم.. وإن كانوا لا يقدمون شيئاً فهذا شأنهم, لأنه من غير المعقول أن يتحملوا كل هذا الأمر لوحدهم... نحن يهمنا الإسلام, ولا مكان للتقسيم, كل يؤدي حسب ما ينتظر من الجزاء.. دمت بخير

    ناصر السبيعي - زائر

    05:42 صباحاً 2009/06/02


  • 6
    حسبي الله ونعم الوكيل
    يله كل على نيته ان شاء الله والله يصلح الأحوال

    نداوي ماتجرح بس تداوي - زائر

    06:06 صباحاً 2009/06/02


  • 7
    أخوي فارس ,, لاشك أن أعاقة وصول المساعدات أمر تحتمله الفصائل الفلسطينة ويعود عليه الوزر أمام الله والشعوب الأسلامية ,, قبل أن نحمله الحكومة الأسرائلية عليها من الله ماتستحق..
    أخوي فارس ,, الدعم من التجار الخليج ,, بل ومن عامة الناس ,, إلا تري أنه من أنسانيتنا ومن ديننا

    تركي - زائر

    07:07 صباحاً 2009/06/02


  • 8
    شيء غفلت عنه وهو ان التاجر الخليجي المسلم ينفق لوجه الله تعالى وبهذه العقلية( لماذا تجارهم لاينفقون) سنعود للعصر الجاهلي

    احمد العياف - زائر

    07:13 صباحاً 2009/06/02


  • 9
    ماذا فعلنا نحنوا في عدوان غزه خل عن التجار!

    نعيب زماننا - زائر

    07:48 صباحاً 2009/06/02


  • 10
    صحيح وجود أعداد هائلة من التجار الفلسطنين بالخليج أو حتى أصولهم فلسطينية ولكن أموالهم جميعها مراقبة ولا يسمح لها بالانتقال خارج موطنها الا بإذن وموافقة ومعرفة اتجاهها وخاصاٌ المتجهه إلى فلسطين
    فالتاجر الفلسطيني لا يوجد له وطن لاقدر الله إذا تم استبعاده أوطرده لذلك لايضع نفسه محل تساؤلات وشكراً

    من أكون؟؟؟ - زائر

    07:53 صباحاً 2009/06/02


  • 11
    الاخ فارس
    من اعطى لله ومن تبرع لله لن يضيع الله عملة باذن الله سواء وصلت التبرعات ام لم تصل تعثرت ام لم تتعثر با الوصول الى اهلها (ولن يندم) المسلم باذن الله على ما اعطى لله وما بذله لمساعدة اخوانة...
    ماقل دل وزبدة الهرج نيشان...
    دمتم بخير

    سالم الحربي - زائر

    07:54 صباحاً 2009/06/02


  • 12
    أخي أبو هاشم وهل التاجر الفلسطيني ليس مسلماً أخي سرقت شعوب المنطقة بأسم الإسلام والعروبة والوطنية ولم تفرض تعاليم الإسلام في إغاثة الملهوف المسارعة في إيصال المعونات للمتضررين من آهل غزة وأفيدك أن هناك من التجار الفلسطينيين من يلعن فلسطين ويلعن من يسعى في إسترحاعها طالما هو مرفه.

    د. صالح بن غرم الله الغامدي - زائر

    08:09 صباحاً 2009/06/02


  • 13
    برافوا عليك ابن عمي
    انت صح دائما اغلب شبابنا طلع على الجيل المؤدلج السابق
    الله يجزاك خير واحبك في الله والله يزوجك بكر والحور تنتظرك..الخ من المنى الشهوانية !
    اتمنى منك كرجل لك علاقاتك مع التيار التنويري (خبري خبرك) محاولة فتح آكاديمية لمواجهه الافكار المتطرفة
    شكراً لك دائماً

    حربية ماتهاب - زائر

    08:09 صباحاً 2009/06/02


  • 14
    عند كل مغامرة وحفله
    مطلوب من المواطن الخليجي الدفع
    والتاجر الفلسطيني
    بشرم الشيخ ولندن
    سايح

    مناحي - زائر

    08:45 صباحاً 2009/06/02


  • 15
    استغرب من *المقال والقاء التهم بدون التاكد.من قال لك يا اخي ان التاجر الفلسطيني ليس له دور في دعم غزه هل لديك دلائل ع ذلك.ان التاجر الفلسطيني هو جزء من النسيج الداخلي المتلاحم وهل تعتقد ان الفلسطينين بالداخل استطاعوا ان يصمدوا حتى الان بدون دعم التاجر الفلسطيني...

    ابو عبد الرحمن - زائر

    08:51 صباحاً 2009/06/02


  • 16
    نحن نتبرع لوجه الله للمستضعفين ويسعدنا هذا، ومن لم يتبرع فهذا شأنه، نحن لا نفعل هذا لأننا نمرغمين بل لأننا بشر مسلمون علمنا ديننا الرحمة

    إبراهيم - زائر

    09:32 صباحاً 2009/06/02


  • 17
    نحن عملنا مايوجبه علينا ديننا كشعب وتبرعنا لوجه الله ولسنا مسؤلين عن اخطاء السياسيين او تخاذل المتخاذلين ولكن انتم يااهل الاعلام والاعلام سلاح لايستهان به ماذا عملتم ؟ حسبنا الله ونعم الوكيل على من يخون الامانه...

    ام عبدالعزيز - عضو

    09:47 صباحاً 2009/06/02


  • 18
    نحن من زادتناتبرعاتناوليس هم.التبرع ليس مجرد اخراج مال وانتهى.وكأن لسان حالك ينكر بأن الصدقةتطهيرللمسلم.
    (وماتنفقوا من شيء فلأنفسمكم )
    بعدين حيرتونا.أو كأن في كلامك نوع من العنصريةوالتضارب.أنت أكثرشخص لك علاقاتك في مواجهةالافكارالمتطرفة.وأنت تعرف قوانين تحويل المبالغ المالية ماهي عقوبتها.فخلك بنفس

    أبومسلم - زائر

    09:54 صباحاً 2009/06/02


  • 19
    حسبي الله ونعم الوكيل
    يله كل على نيته ان شاء الله والله يصلح الأحوال

    ندوش - زائر

    09:59 صباحاً 2009/06/02


  • 20
    شيء طبيعي لأنو غالبية الروس الكبيرة في فلسطين همها الوحيد اللهم نفسي،،، والمادة فوق كل شيء،،،

    ابو يامن - زائر

    10:01 صباحاً 2009/06/02


  • عرض جميع التعليقات

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة