الرئيسية > فن

مدارات إعلامية

مسرح الأمانة وأمانة المسرح


ماضي الماضي

يقولون هذه الأيام لولا دعم أمانة مدينة الرياض للمسرح لما وجد مسرح, ولكن أمانة مدينة الرياض تدعم ما يعرض من أعمال داخل مدينة الرياض ولهذا هل هذا يعنى أن المسرح يدعم في الرياض ولا يجد أي دعم في غيرها من مدن المملكة؟. لنكن أكثر تحديداً فالداعم هنا ليس المظلة الكبرى لأمانة مدينة الرياض ونعني بها وزارة الشؤون البلدية والقروية وإلا لأصبح الدعم على مستوى المملكة. ولهذا تشكر الأمانة أنها فتحت ثقباً في الجدار لنرى منه بصيص نور, ولكن من هو المسئول عن إزالة الجدار لنرى النور وعلى مدار العام؟.

سؤال أبحث له عن إجابة منذ أكثر من عشرين عاماً فلا أجدها. ذكرت أكثر من مرة أنه كان لي شرف تقديم عملين مسرحيين هما "ولد الديرة" و"للسعوديين فقط" نصاً وإنتاجاً وكان الدعم الوحيد الذي كنا نبحث عنه هو المكان الذي نعرض فيه لأن الجمهور كان هو الداعم لنا في الإنفاق فهو جمهور متعطش للمسرح وعندما نشطت أمانة مدينة الرياض المسرح في الرياض كان من خلال رغبتها في أن تقدم أعمالاً ترفيهية ولهذا فهي تطلق مسرحياتها في العيد وتعيد عرضها بعد ذلك. ولهذا فكل عمل مسرحي يقدم لنا في عروض لا تزيد على العشرة في أقصى حالاته والأمانة مشكورة تقوم بدفع التكاليف نيابة عن الجمهور ولها القدرة على تسخير المقرات ولهذا فمسرحها مجاني وهذا غير مطلوب.

لماذا لا نستغل هذا الدعم ونؤسس لمسرح على مدار العام أما كيف يتم هذا الأمر فالمطلوب في المقام الأول توفير دور العرض التي يمكن أن تقدم من خلالها الأعمال المسرحية ودون مقابل أو لنقل بجزء بسيط من إيرادات الأعمال المسرحية يذهب إما لتطوير هذه الدور أو لدعم إحدى الجمعيات وهنا لابد من وجود جهة رسمية راعية وداعمة لفكرة المسرح الدائم كوزارة الثقافة والإعلام بحيث تفتح المسارح التي تتبع لها وتساهم في تسهيل الاستفادة من المسارح الكثيرة التابعة للعديد من الجهات التعليمية والرسمية الأخرى ويتم الاستفادة من الدعم الذي تقدمه أمانات المدن أو الهيئة العليا للسياحة التى أحسب أن عليها مسئولية لا يمكن تجاهلها.

كنا ومازلنا نحلم ولن نتنازل عن حلم المسرح على مدار العام خاصة وأننا لا نملك من وسائل الترفيه التى نذهب إليها إلا مدن الألعاب التى نأخذ إليها أطفالنا اما الكبار فلا يجدون إلا غذاء البطون ليذهبوا إليه أما غذاء العقول فإن أردت الذهاب إليه فستجده في مكتبة أو في سينما أو مسرح وفي ظل عزوفنا عن الأول وحرماننا من الثاني علينا أن ندعم الأخير بكل ما لدينا من إمكانات.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 3

  • 1
    الرياض 13-مايو- 2019م
    الى الآن لازلنا نتكلم عن المسرح السعودي ومن يدعمه ويموله ولازلنا نتكلم عن السينما..
    اتذكر اخي ماضي انك كتبت مقالا قبل عشرة اعوام في 13-مايو-2009م ومنذ ذلك اللحين الى الآن لم نجد القائم الرئيسي لهذه الفنون لدينا...آآآخ بس.. نحن كسالا!!

    al-saber - زائر

    07:09 صباحاً 2009/05/31


  • 2
    يقولون الفن مرأه الشعوب وكثير من الدول ثقفها الفن ولكن للا اسف مركز الملك فهد الثقافى جلس مقفل 16 سنه ليش كانو يقولن هذى صاله سينما وسوو مشكله وقفلوه برغم ان الدوله دافعه فيه ملايين لخدمه المجتمع مشكلتهم دايمن ينظرون انه فساد المسرح ودور السينما.نبى نتنفس من خلال المسرح نطلع الى فى قلوبنا

    خالد اليوسف - زائر

    04:04 مساءً 2009/05/31


  • 3
    جميل

    حمزة مشرف - عضو

    06:26 مساءً 2009/05/31



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة