هل يحق لي أن أحلم مثل غيري، وأن أشتد إلى حبل وثيق من الآمال أن أرتهن إلى قيمة الحياة، ولذاذة العيش، أن استبق خُطاي إلى حقول البقاء، أيحق لي أن أكون أحد طلاب المعالي، أن أرنو إلى أفق مكتنز بغيوم يانعة، وأن أحيل نظري إلى أعلى بقدر كاف، لا أشعر معه بالتواء في عنقي، هل تكون الأحلام أضغاثاً فاستكين إلى مقاعد وثيرة، وأستأنس بآرائك الخمول، واستند إلى جدارات الوهن، ما أنا إلا أنموذج بشري يتشبث بأسباب الحياة، ويؤوي إلى جبل حقيقي يعصمه من الغرق في وهاد الحيرة، وأعماق الأمل السحيقة، الواقع الذي يتحرك عرضاً وطولاً ويتقلب بين مفرح ومحزن ومبشر ومنفّر، لم يكن سوى مؤثر يجلجل بين أركان النفس البشرية، ويستحثها على عقد الهدنة الدائمة مع الأحلام ويطوّع الذات العصية لتكون غصناً ينز إلى البقاء في شجرة الحياة، لا تلوموا من استنهض بين خبايا وجدانه الأضلع النائمة ليستيقظ على صور من الاحتمالات وأسوار من الأمل، فلا تسخرن من حلم يفر من بين يديك ولا تهزأن بصوت ينزلق من بين راحتيك، ولا تأسفن على ألم أتى أو أمل مضى، ولا تعجبن لتقلبك في الطامحين وتململك في الصامتين أن رأيت من دنياك سحائب في سمائك تتبخر وتزوّر، فإنما تسير الأشياء إلى بدء ولا تنتهي إلى عدم، وإن الحلم الذي غادرك ممتطياً جواد الفرار سيعود إليك مترجلاً مذعناً للحياة.
1
اخ بس علي الاحلام
ليس كل ما يتمناه المرء يدركه--- تجري الواسطة اسرع من السفن
حلمنا وتعلمنا وكانت لنا امال في الحياة اليوم أكبر املي اني اقلاي سقف يحميني
متابع الرياض - عضو
03:42 صباحاً 2009/05/29
2
لولا فسحة الأمل كان هالحياة مثل جحر الضب نفخ ولدغ الله يكفينا وإياكم الشر لكن مثل ما قال المثل دام تمشي مشها وإما إنك ترقى سنود أو تطب في حفرة ماتظهر منها إلا لحفرة مالك فيها خيار إما جنة أو نار الله يجمعنا وإياكم في مقر رحمته ويرحمنا والمسلمين أجمعين اللهم آمين.
حمد بن فارس الدوسري - زائر
08:00 صباحاً 2009/05/29
3
كلام جميل أستاذ نايف ولكن :
كيف أحلم وأنا واثقه تماما ً أن أحلامي يحد من وصولها لأرض الواقع جبال متغطرسه ترى نفسها أعلام وغيرها أقزام
أمني بالمنى قلبا ً عليلا ً @@ وبالصبر الجميل وأن تمادى
بنت مطير - زائر
03:24 مساءً 2009/05/29
4
هل يحق لي أن أحلم مثل غيري؟
نعم ولغيرك يحق أن يحلم , , ,
وحلم المسلمين الجنة حياة أبدية
رزقنا الله واياكم والمسلمين الأوائل والمتأخرين فيها منزلا
( مقال جميل ورفيع )
شكراً نايف
ابو حسام - زائر
03:46 مساءً 2009/05/29
5
الأحلامي شيء عظيم يدفعنا لتحقيق المزيد من الأنجازات
لانفسنا ولمن حولنا,,,
فلسفة رآئعة وجميلة
من خطوط قلمك الوضي
تحيآتي لك وشكري لأستاذي نآيف
مع تحيآتي:تلميذتك
تهآني العنزي
افياء - عضو
04:45 مساءً 2009/05/29
6
يعطيكم العافية
sarah - زائر
04:56 مساءً 2009/05/29
7
أ.نايف مع التحية
أحيي فيك هذه الكلمات التي تشق قلب الحياة في الواقع أن كل هدف يبدأ بحلم ثم يصبح حقيقة وبما أن مخيلة البشر صنعت المعجزات وكانت البداية "أطياف حلم" ليلحم كلن منا بعالمه الخاص كما يريده أن يكون..
تحياتي
صفا العزام - زائر
05:03 مساءً 2009/05/29
8
إذا قرأت مقالاتك.. تهدأ عاصفة حياتي..
تفاؤلك.. حلمك.. طموحك.. مثابرتك..نبلك...
ما شاء الله..
رزقك الله ما تحلم به.
أستاذي الفاضل: على روعة كلماتك،إلا أنني لا اتفق معك..
وبرأيي أن الثقة تكون بالأفكار.. لا بالأحلام والأوهام.
دمت متألقًا.. ولحلمك محققًا
*بعيدًا عن المثالية! - زائر
09:47 مساءً 2009/05/29
9
اوافق صاحب الرد 8 فيما علق به
المثالية المنجية خيرٌ من البعد - زائر
12:25 صباحاً 2009/05/30
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة