ينقسم العالم اليوم في تقديري إلى قسمين : قسم تُمثلّه المجتمعات التقدمية ، التي ارتضت العقل رائداً وقائداً ، ومن ثمَّ ، اتكأت في تصوراتها وفي صياغة أنماط حياتها على العلم . وهذه هي مجتمعات العلم والحضارة التي تقود العالم اليوم ، والتي لا تخلو من ملامح خرافة ، لكنها خرافة تتراجع فيها إلى هوامش الحياة ، وهوامش الأحياء ، وهوامش التصورات . وقسم آخر ، تمثله مجتمعات الخرافة ، التي لا زالت تأخذ بالخوارق ، وتنظر المعجزات ، وتُهمّش العلمَ ، بل وتزدريه صراحة أو ضمناً أشد ما يكون الازدراء . فالخرافة في هذه المجتمعات هي المتن العقلي ، وهي الأصل الوجداني ، الذي يصوغ الوعي العام . فعلى مبدأ الخرافة تحيا ، وعلى فوضاها تموت . وهذه هي مجتمعات الخرافيين .
رغم التداخل الظاهر بين هذين العالمين ، ورغم وَهْمِ التشابه ؛ إلا أنهما عالَمان منفصلان في العمق غاية الانفصال ، بل ومُتضادان إلى درجة الصِّدام. العالم الأول ، عالم العلم ، مؤمن بأن العالم وُجودٌ مُنتظم في قوانين صارمة ، لا تتبدل ولا تتحول ، ولا تفهم عن طريق الحدس الباطني أو الكشوفات العرفانية . بل لا سبيل إليها إلا بالعلم ، وبالعلم وحده . ولهذا ، فهو عالم يسعى لفهم هذه القوانين ، ويجاهد لتوظيفها في تطوير حياة الإنسان . ونتيجة لهذا الوعي ، ولهذا الإيمان ، فهو عالم يتطور باستمرار ، وتخدمه الطبيعة بقدر ما يفهمها ؛ من جهة ، وبقدر ما يؤمن بنفسه وبقدرته على صناعة عالمه ؛ من جهة أخرى .
هذا بالنسبة إلى العالم الأول . أما العالم الثاني ، فهو ليس العالم المُبتلى أو المكتفي ذاتيا بالجهل فحسب ، بل هو العالم الذي يحتال للجهل وللخرافة ؛ بغية نقلهما من سياق الهامش الوجداني ، إلى سياق المتن الإيماني ، إلى حيث يتم منح الخرافة أعلى الدرجات العلمية ، إلى حيث تُلقى عليها مسوح التقديس ، ويُراد لها أن تحظى بالتقدير والاحترام .
قبل عشرات الألوف من السنين ، كان ( إنسان الكهوف ) يعيش حياته البدائية الممعنة في بدائيتها . وكان كل شيء من حوله مجهولا ؛ والجهل يورث الخوف . ومن ثَمَّ ، فقد كان كل شيء مخوفا . وكي تستقر حياته ويطمئن في عيشه ، كان لا بد أن يُبدّد هذا الخوف . ولن يستطيع ذلك ؛ إلا بتبديد الجهل . وهنا ، بدأ محاولة التفسير لمظاهر الطبيعة من حوله ؛ لأنه كما تصوّر بفهمها يستطيع الاطمئنان إليها ، بل ويستطيع التعامل معها ؛ خوفا ورجاء . وهنا ، بدأ التفسير الأسطوري لما يحدث في الطبيعة . وكان هذا اجتهاداً في حدود الممكن ، والمُتاح آنذاك لعقل الإنسان .
واجهت ذلك الإنسان ظواهر طبيعية متكررة ، ذات طابع روتيني ، كطلوع الشمس وغروبها ، واكتمال القمر ومحاقه . أين تذهب الشمس بعد الغروب ؟ ، وأين يختفي الجزء الناقص من القمر ؟ . أجاب إنسان الكهوف على هذا بمجموعة من الأساطير التي منحته الكثير من الاطمئنان ، ذلك الاطمئنان الذي يُورثه تصوره أنه في عالم مفهوم .
بعد ذلك ، كانت هناك الظواهر الأقل اعتيادية ، كالجفاف والمطر والرعد والصواعق والفيضانات وكسوف الشمس وخسوف القمر . وهنا حاول ذلك الإنسان تفسيرها بما يطيقه عقله الصغير من قدرة على صناعة الأساطير . وتصور ذلك الإنسان أنه فَهِمَ هذه الظواهر ، وأنه عرف كيف تعمل . ولهذا ، كان يقدم القرابين البشرية والحيوانية لقوى الطبيعة ؛ كي تستجيب لمراده ، كما كان يبعث بالابتهالات والتوسلات ؛من أجل تخفيف الأضرار . هكذا تصوّر الإنسان البدائي ، وهكذا هداه عقله ، قبل آلاف السنين .
ولأن الزلازل والبراكين كانت نادرة ومفاجأة ، ولا تتكرر في دورة معروفة الفصول ؛ كما هو الأمر في المطر والصواعق وفيضان الأنهار ، فقد كانت هذه أحد التحديات الكبرى التي واجهته ، والتي صدمته ؛ لأن دورتها كانت بطيئة جداً ، ومن ثم ، فهي غير مفهومة ، بل وصعبة على التفسير ، حتى التفسير الأسطوري . ومع هذا ، فقد قدّم ذلك البدائي ما يستطيع من تفاسير ، ورضي من جهة أخرى بغضب الطبيعة بين الحين والآخر ؛ كجزء من قدر الحياة .
إن مما يلاحظ على كل هذه الأساطير التي أنتجها الإنسان ، والتي حاول من خلالها التعامل مع كل هذه الظواهر الطبيعية ، أنها ربطت بين الجوانب الكارثية في بعض هذه الظواهر ، وبين غضب المسؤول عنها في ذلك التفسير . العقل البدائي ، عقل بسيط وآني . ضَرَرٌ ما ، قد حدث ؛ إذن ، هناك غضب ما ، وراءه . والغضب لا بد له سبب . وهنا ربط الإنسان البدائي بين سلوكياته كفاعل في الطبيعة ، وبين الأضرار التي تُحدثها الطبيعة له ؛ لأنه كما تصور لا كارثة بلا غضب ، ولا غضب بلا ذنب أو خطأ . وهكذا ، تدخل الطبيعة ( التي تصورها البدائي ككائن حي شبيه بالإنسان ) في علاقة عضوية ما ورائية مع الإنسان ، الإنسان الذي يصارع وحيداً ضدها ، وضد الخوارق من قواها اللانهائية ، ومن ثم، ضد نفسه ، وضد ما يصنعه هو من أوهام .
انتهى كما يفترض عصر الخرافة ، وغاض زمن الخرافيين . حدث هذا منذ قرون ، منذ بدأ العلم كقوة تفسيرية تنطلق من الطبيعة وتنتهي بها يرتاد العالم الطبيعي . أصبحت الشمس تدور في مسارات معروفة ، لا تغيب أبدا ، وإنما تحجبها الأرض ذاتها عن بعض سكانها ، وتبديها لآخرين . أصبحت آلية حدوث المطر معروفة بدقة متناهية ، وأدرك إنسان العصر الحديث ، إنسان العلم ، أن نزول المطر خاضع لقوانين الضغط الجوي ، وأن الكسوف ظاهر طبيعية محسوبة ومُدركة من خلال مواقع حركة الكواكب . حتى الزلازل والبراكين التي تأخر فهمها قليلا ، أصبح أصغر طالب يدرس مختصراً في علوم الأرض ، يدرك أنها مجرد تغيرات طبيعية جداً في القشرة الأرضية ، بل ويعرف أيضاً مواقع نشاط الزلازل والبراكين في العالم . لم يعد ثمة من أسرار . ومن ثَمَّ ، لم يعد هناك مجال للدجل ، ولا مكان الخرافة ، ولا مكانة للخرافيين .
لكن ، ومع أن العلم أثبت كل هذا ، ومع أن هذا أصبح من أوضح الواضحات ، إلا أن لدينا من التقليديين من لا يزالون يعيشون عصر الإنسان الخرافي ، عصر إنسان الكهوف . تحدث الزلازل ، وتثور البراكين ، ويعرف ( العلماء ) القوانين العلمية الصارمة التي تقف خلف ذلك . لكن ، العقل الأسطوري الخرافي ، لا يقنعه كل هذا الوضوح ، ولا كل هذا الاتساق الكوني . إنه يريد غموضاً وفوضى ؛ كي تتمدد أفاعيه الخرافية في العقول البائسة التي لم تتأسس على العلم بعد .
العقل الخرافي يتمسح بالمقدس ، ويدعي غضب الله على المنكوبين الضعفاء ، ويتوعد من لا يدخل تحت عباءته الإيديولوجية ، بأن مُعرّض لغضب الله . التقليدي التبليدي هنا ، يدعي أنه وحده العارف بأسرار غضب الله ، وأنه وحده القادر على أن يدرأ هذا الغضب . إذن حسب هذا المنطق التقليدي ما على الجميع سوى أن يؤمنوا بخرافات التقليديين ، وأن يوقعوا لهم على بياض عقلي ؛ من أجل النجاة من وعيد الزلازل والبراكين .
لكثرة ما يستغل التقليديون بؤس المنكوبين بهذه الزلازل ؛ أحس وكأنهم مبتهجون بالحدث الطارئ ، غير الاعتيادي . إنه فرصة لاستعراضات إيديولوجية استقطابية ؛ خاصة وأن جماهير المستمعين لا يسألون ولا يتساءلون . لا يطرحون الأسئلة المحرجة عن سر ( الغضب ) ومكانه وزمانه على الخطيب أو المحاضر أو المحاور . يتخيل كثير من المستمعين لهذا الدجل الخرافي ، أنهم إن اعترضوا أو تساءلوا أو شككوا ، فقد اعترضوا على أصل الإيمان .
هكذا أوهمهم التقليديون ، وهكذا صاغتهم إيديولوجيا التجهيل . إنهم لا يدركون أنهم لا يعترضون إلا على فهم أسطوري بدائي خرافي ، يصدر عن متاجر إيديولوجي باسم الدين . بينما دين الله الحق ، أعظمُ وأقومُ وأجلُّ من أن تستجيب روحه لمثل شعوذة هؤلاء المشعوذين . فمتى ندرك دونما تردد أو مداهنة الفرق بين العلماء الحقيقيين ، وبين بقية جوقة الخرافيين ؟ !
1
عقولهم لا تفهم سوى عدة الحائض والنفساء وبعض الفتاوى التي حرمت (البوكيمون وطاش ما طاش) أما أن يفهموا تفسيرا علميا فهذا يعد من ضروب الخيال التي لم ولن تصل اليها عقولهم المتكلسة والتي يحاولون أن يفرضوها ولو بالعنف على كل الناس ومن خالفهم فالإتهام بالعلمانية جاهز
بيريبي - زائر
04:11 صباحاً 2009/05/28
2
لافض فوك ولا عدمناك كاتبا تستثير العقل المتحجر ليفكر
بعض رجال الدين عندناومعروفين بالاسماء بدل ان يواسوا المنكوبين من اهالي العيص اعتبروا ان ماحدث هو غضب من الله بسبب المعاصي والذنوب عند اناس ضعفاءعلى الفطره , وتناسوا ان هناك دولا اكثر ذنوبا ومعاصي لم يصبها اي ضرر
راجعوا الجغرافيا وعلم الارض
بندر الاسمري - زائر
04:36 صباحاً 2009/05/28
3
من محرك هذه الاسباب (القوانيين العلمية الصارمة)التي ذكرت من قشرة ارضية وضغوط جوية وأوبئة مرضية أليس ربك العدل
يقول الله جل جلاله(وماأصابكم من مصيبة فبماكسبت أيديكم ويعفوا عن كثير)
ابواحمد - زائر
05:16 صباحاً 2009/05/28
4
(ومن آياته الليل والنهار والشمس والقمر)
(وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا)
(قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذاباً من فوقكم أو من تحت أرجلكم)
(وما نرسل بالآيات إلا تخويفا)
(يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس والحج)
(قال فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب فبهت الذي كفر)
أبو عبدالعزيز - زائر
06:34 صباحاً 2009/05/28
5
أحسنت وبارك الله في قلمك.
مأكثرهم في أيامنا هذه وماأكثر أدعاءاتهم المريضة وأنها لتدل على كمية الجهل
الذي يحملونه وأني لأعجب في ان بعضهم يكنى بالدكتور أو الأستاذ أو
الشيخ ويتفوه بمثل خذه الخرافات.
المحب لوطنه - زائر
06:51 صباحاً 2009/05/28
6
الحمد لله والصلاة على رسول الله السلام عليكم، وبعد:
بارك الله بك ونفع بعلمك وسدد خطاك اخي الفاضل الكريم محمد الحمود، نحن نعيش المتناقضات،نبني أرقى الجامعات في العالم إيماناً بالبحث العلمي والإبداع، وفي نفس الوقت نعيش الخرافات والأساطير والسحر والشعوذه والجهل المدقع.نتيجة لفساد تغذيه العقل والجسم
أبو عبد الرحمن الشافعي - زائر
07:37 صباحاً 2009/05/28
7
تمتدح عالم حارب القرن الإفريقي منذ عقود طويلة لضمان السيطرة عليه تحت تكريس التخلف والجوع مما يعني إن فكرك لا ينظر للهيمنة العالمية التي يقودها العالم تحت نظرية العولمة.
سليمان الصقعبي - زائر
09:03 صباحاً 2009/05/28
8
إنه لأمر مهين للبشرية وللعقل الإنساني معاً أن نعيد، بعد 250 سنة، ما كان يقوله فولتير قبل قرنين ونصف قرن
صلاح الدين - زائر
10:48 صباحاً 2009/05/28
9
لكن، ومع أن العلم أثبت كل هذا، ومع أن هذا أصبح من أوضح الواضحات، إلا أن لدينا من التقليديين من لا يزالون يعيشون عصر الإنسان الخرافي، عصر إنسان الكهوف. تحدث الزلازل، وتثور البراكين، ويعرف ( العلماء ) القوانين العلمية الصارمة التي تقف خلف ذلك. لكن، العقل الأسطوري الخرافي، لا يقنعه كل هذا.
مستقل - زائر
10:59 صباحاً 2009/05/28
10
يا ابن محمود...
ألم يقل خالقك تبارك وتعالى :
" ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا "
أرجوك... اترك كل تفسير... واشرح لي معناها...
أنا في انتظار شرحك لهذه الآية... وأشترط عليك عدم الرجوع إلى أي مفسّر خرافي !!
أرجوووك...
عبد العزيز السميري - زائر
11:43 صباحاً 2009/05/28
11
(وينزل من السماء من جبال فيها من برد)
(ألا يعلم من خلق وهواللطيف الخبير)
(تبارك الذي جعل في السماء بروجا وجعل فيها سراجا وقمرا منيرا)
كل مايحدث في الكون هو من آيات الله سبحانه، وكل الظواهر والكوارث في الكون كما أن لها أسباب طبيعية فهذه الأسباب لولا مشيئة الله وقدرته لم ئؤثر في مسبباتها أبدا...
أبو عبدالعزيز - زائر
11:45 صباحاً 2009/05/28
12
نحن كمسلمين نؤمن بأن هذه الآيات مقدرة كونيا، ولهذا لم نحرم علم الزلازل والبراكين ولكننا كمؤمنين لا نحيد أن الله سبحانه وتعالى يربط هذه الأقدار بالمعاصي والذنوب كذلك. وآيات قرانية كثيرة تدل على ذلك
اليوم مقالك يفاجئني أكثر عن تصوراتك، وحقيقة أشتم نفسا ألحاديا في المقال أسأل الله لك الهداية !!
محمد الرويلي - زائر
11:56 صباحاً 2009/05/28
13
روي أن المدينة زلزلت على عهد عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – مرات فقال عمر : أحدثتم، والله لئن عادت لأفعلن ولأفعلن.? وما نرسل بالآيات إلا تخويفا ? سجلني عدنك خرافي يالمحمود واذا كان عندك تصنيف خرافي مميز فلا تنسى.
محمد عبدالله الاسمري - زائر
12:02 مساءً 2009/05/28
14
اذا كان الاستغفار وحده يغير في نظم طبيعيه بسببه ينزل المطر! وتفيض السماء
وبسببه تتغير النظم الاجتماعيه يكثر النسل
ويجعل لكم جنات ويجعل لكم انهارا
واذا فسد الداخل فإن كل النعم والامكانات تمسي مهدده بالزوال
ذلك بأن الله لم يكن مغيرا نعمة انعمها على قوم حتى يغيروا مابأنفسهم وأن الله سميع عليم
بنت نجد - زائر
12:21 مساءً 2009/05/28
15
وكثير من المصائب والنكبات رحمات بلباس عذاب
كم من نكبه حصلت ولم يستطعوا بما بلغوا من امكنياتهم العقليه والنفسيه والماديه دفعها
ولكنها تزول بالاعتراف لله تعالى بجبروته وقوته وعدله ومغفرته ورحمته وعفوه !!..( الله لطيف بعباده ويعفو عن كثير)؟
بنت نجد - زائر
12:22 مساءً 2009/05/28
16
ماحدث في العيص وغيرها عقاب عام وليس خاص باهل العيص
كلنا تضرر.. الخسارات الماديه تدل على نكبه مشتركه
الجهود البدنيه التي قودمت
وخوف الناس من شئ لايزيله الا الله هذه نكبه
حتى المشاكل الصغيره تعتبر نكبه صغيره!؟
حتى الشوكه يشاكها لاتضيع في ميزان الله تعالى
بنت نجد - زائر
12:29 مساءً 2009/05/28
17
عرافين كل الكلام ذا
طيب عطنا حلول
ابو غالب - زائر
12:33 مساءً 2009/05/28
18
مبلغين... بنصوص شرعيه واحاديث ثابته عن رسول الله عليه الصلاة والسلام
وفرق بين الخرفات التي يمليها الجهل والهوا وبين ماثبت نصا في كتاب الله مما يزيد العقل والنفس نضج حقيقا وقربا الى الله
بنت نجد - زائر
12:48 مساءً 2009/05/28
19
التوليد المنطقي لهذا الكلام يؤدي الى الاستنتاج أن إسرائيل هي ايضاً جندية من جنود الله. وأرجو ألا يستغربن أحد هذه النتيجة، فقد قال بها البوطي حينما ادّعى أن الله عاقب الفلسطينيين بضياع ديارهم لأنهم تركوا شريعته.
كتاب «فوبيا العلم»
كتاب «كارثة لشبونة»
امين جبر - زائر
12:54 مساءً 2009/05/28
20
مارأيكم نقرأ(سورة المؤمنون )هذه الليلة لنرى قوانين العالم الطبيعي على الحقيقة
من يوافقني لنرى الحقيقة من خالق الكون
مدة القراءة 15دقيقة
ابواحمد - زائر
01:02 مساءً 2009/05/28
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة