في الوطن العربي 300 مليون نسمة يتحدثون اللغة العربية و60 % منهم دون سن ال 25 لذا فهم جمهور كبير من الشباب الذي يملك الطموح والطاقات وهم هدف لبرامج الترفيه التي تؤسس لها القنوات وتنتج لها البرامج ولهذا علينا ان نطرح على أنفسنا سؤالاً ترى متى سيكون لهؤلاء الشباب دور في صناعة مايشاهدون؟.
نحن في المملكة العربية السعودية على سبيل المثال لدينا الكثير من الطاقات المهدرة من أوقات الشباب والتي لا ندعمها بأفكار للإنتاج وأعني بها ساعات ما بعد الدراسة اوالعمل هذا اذا ضاعفناها بإضافة ساعات العاطلين عن العمل ويندر ان نسمع عن أي برامج تهدف الى الاستفادة من أوقات الشباب في اي مجال من المجالات المتعددة.
لدينا الكثير من الأعمال التي يمكن للشباب الانخراط فيها وتسخير الكثير من الساعات التي لا يدرون في أي شيء يقضونها فيهدرونها إما بمقابلة شاشات التلفزة او اضاعتها فيما لا يفيدهم بينما لو وجدت برامج عملية للاستفادة من طاقاتهم كإشراكهم في قيادة سيارات الاجرة او العمل في المجمعات التجارية أو مطاعم الوجبات السريعة او خطوط انتاج المصانع في الفترات المسائية (وغيرها كثير) لوجدوا لهم الكثير من الفرص لزيادة دخلهم والاستفادة من ساعاتهم المهدرة في تحقيق قيم مضافة. ومن منطلق تخصص هذه الزاوية سنتطرق إلى الفرص المتاحة للشباب ذكوراً وإناثا في صناعة الإعلام وهو الامر الذي لا يتطلب منهم التفرغ بل يمكنهم الإسهام فيه بساعات فراغهم ويمكنهم العمل حتى من بيوتهم متى تم تدريبهم وتسخير فرص العمل لهم.
نستطيع ان نكون مبدعين في صناعة الرسوم المتحركة على سبيل المثال فلدينا تجارب في دول مجاورة سمحت للكثير من الشبان والشابات تحقيق ايرادات تفوق ما يحققونه من اعمالهم الرسمية لأنهم اسسوا فيما بينهم مجموعات ورش لإنتاج الرسوم المتحركة وبإمكانات متواضعة ولهذا اتساءل الا يمكن بدعم من وزارة الثقافة والإعلام ووزارة العمل وبعض الجامعات تأسيس مراكز للتدريب والإنتاج تتولى تدريب المهتمين بفنون التحريك والجرافيك والتصميم الاعلاني وتصميم صفحات مواقع الانترنت وغيرها من المهن الاعلامية التي يمكن ان تدر على العاملين فيها دخلاً ممتازاً وبأعمال يمكن ان يؤدونها من منازلهم وخلال ما يملكون من ساعات اضافية ويمكن تشجيعهم بالتكامل فيما بينهم كمجموعات لانتاج افلام اوحلقات قصيرة او مقاطع اعلانية او توعوية وتشجيعهم عبر اقامة المسابقات ورصد الجوائز لاختيار افضل الاعمال وافضل المبدعين وتحويل هذه الانجازات من مجرد عمل للهواة الى صناعة تحتاجها ولا شك شاشاتنا المحلية والعربية وربما بمزيد من الدعم والتشجيع نتميز لنصبح من المصدرين لابداعات شبابنا.
ملايين الريالات تذهب كل عام لشراء انتاج الغير والإنتاج لدى الغير والمطلوب فقط ان نوطن الكثير من الصناعات الاعلامية بتسخيرها لشبابنا عبر التدريب واتاحة الفرص والدعم والتشجيع فهل نطلب المستحيل؟.
1
ياليت والله...كلام منطقي و أفكار جميلة...الشباب ثروة تهدر بمرور الوقت...شكراً جزيلاً على موضوعك الرائع
جابر الحريصي - عضو
02:01 مساءً 2009/05/24
2
كلامك في محلة...
وانت تتكلم وتقول انا صارلي تقريبأ سنة عندي فكرة برنامج ممتازة جدأ وخذت من وقتي الكثير يوم قمت باعدادها واخر شي ما استفدت شي اذا تعرفون احد يا ناس فيديوني في قنوات التلفزيون
ضائع - زائر
06:02 مساءً 2009/05/24
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة