الرئيسية > مقالات اليوم

فضاء الخرافة وبائعو الأوهام


د. حسناء عبدالعزيز القنيعير

طالعتنا صحف الأسبوع المنصرم بخبر إنقاذ رجال سيدة من الغرق في منطقة حائل ، وكان ما قام به أولئك محل ثناء الجميع وعلى رأسهم الملك عبدالله ، الذي قلدهم وسام الملك عبدالعزيز تقديراً لشجاعتهم . وكانت وسائل الإعلام قد تناولت الحدث مصحوباً بالصور ، وكان مما ذكرته إحدى الصحف أن المرأة تمنعت وقاومت الرجل الذي أراد إنقاذها ، وبغض النظر عن مدى صحة هذه المعلومة ، إلا أن بعض القراء أشادوا برفضها ، ومما كتبه أحدهم قوله : ( والله إنها بنت رجال مبروك لزوجها ، يعني امرأة تقاوم الشاب وهو يريد إنقاذها ، وتفضل الموت ولا يلمسها أحد !!!! ) فيرد عليه آخر بقوله : ( هل هذا يعقل ، تشوف البنت راح تغرق وتقول هل يجوز وإلا ما يجوز؟؟؟ لا وباقي يكلم الشيخ عشان يفتي له ينقذها أو لا ) !! أما الآخر فيعلق قائلا ( تشوفون بكرة العلمانيين يدخلون السباحة للنساء في المدارس وغيرها ، فعلا تراهم نهازين فرص ويستغلون المصائب لتمرير أفكارهم ) !!

الكلام أعلاه ليس إلا نتاج فكر تربت عليه أجيال عديدة ، يؤمن بعضهم إيمانا مطلقا بأنه خير للمرأة أن تموت من أن يمسك بها رجل لإنقاذها ، وبعضهم الآخر يتردد كثيرا في إنقاذ المرأة عندما تتعرض لخطر ما خوفا من لمسها ، أو من اتهامه بها ، حتى إن الرجل الذي أنقذ الغريقة ( حسبما ورد في صحيفة الوطن ) قال له بعض الحضور عندما همّ بإنقاذها إنها امرأة ، لكنه سارع لإنقاذها ولم يبال بما قالوه له، وكأن المرأة لا تستحق الحياة ، ولا أظن أن رجلا سويا قد يساوره أي شعور في تلك اللحظات التي يهب فيها لمساعدة امرأة في خطر سوى الشعور بمسؤولية إنقاذها لا غير ، لكن الذين لا يحسنون الظن بأبناء الوطن يصرون على أن يظهروهم بمظهر الوحوش الضارية التي تفتك بفريستها عند أدنى فرصة سانحة .

إن هذا المفهوم الذي يروج كثيرا في القنوات والمواقع الصحوية ، وفي أشرطة بعض الدعاة ، يتجاهل أمورا كثيرة تتعلق بحياة الإنسان ، وهي أن الإنسان لحظة الخطر لا يفكر بشيء سوى في نجاته من الموت ، وهو أمر فطري لا يتناقض أبدا مع الدين ، بل يتسق كثيرا مع تعلق الناس بالحياة وحرصهم عليها سواء أكانوا متدينين أم غير متدينين ، كما أن الله قال ( ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة ) فالإنسان مأمور بالمحافظة على حياته وعدم تعريضها للخطر المفضي إلى الموت ، ولهذا فإن رفض المرأة _ إن صح ما يدّعون _ يتعارض مع هذا الأمر الإلهي ، ثم هناك قاعدة فقهية يتجاهلونها بل يغيبونها وهم يؤكدون على تفضيل المرأة الموت على أن ترتكب محظورا كلمس المنقذ لها ، وهي إن الضرورات تبيح المحظورات ، وحتى المنقذ لشخص واحد من الموت كرمه الله بأن جعله بمنزلة من أحيا أمة من الناس ( من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً ، ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً ) ! ومع كل هذا لا نزال نسمع ونقرأ ما يروجه البعض في مواقعهم عن نساء فضلن الموت على أن ينقذهن رجل غريب عنهن ، فقد ورد في أحد المواقع قول أحدهم ( يقول لي أحد الإخوة في الحج : انه وسط الزحام في طواف الوداع وكأن الناس يموجون في بعض تعثرت فتاة فسقطت على الأرض ، وبينما كان الناس وسط الموج الجارف كادوا أن يطأوها فمد أحد الرجال يده ليمسك بها ، فو الله سحبت يدها منه وكأن في يده النار، فأي حياء ذاك الحياء ترى الموت ثم تسحب يدها ، فأي نفوس تلك النفوس فلله درهن ! ).

فهل يصدق عاقل هذه الخرافة ، وكيف ترفض تلك المرأة مساعدة الرجل وتفضل الموت دهسا بالأقدام على إمساكه بيدها ؟ ألا يتناقض هذا مع المفاهيم الدينية والفطرية ؟ ثم ألا يدخل هذا في خطاب الخرافة الموجه للمرأة ، الذي يتخذونه وسيلة للترغيب والترهيب حتى وإن ناقض العقل والمنطق ؟

ويذكر ذلك الرجل قصة أخرى قائلا (انه كان في رحلة عملية لبنجلاديش مع فريق طبي وأقاموا مخيما لعلاج العيون ، فجاءت امرأة مع زوجها وهي تبكي وترتجف ، فظن الطبيب أنها تتألم مما بها ، فقال زوجها إنها لا تبكي من الألم بل لأنها ستضطر إلى كشف وجهها لرجل أجنبي ، وإنها لم تنم البارحة من القلق ، وتقول : أترضى أن أكشف وجهي ... ) ! وكان يمكن تصديق هذا لو أن المتحدث ذكر أن المرأة سعودية ، أما أن تكون من بلد اعتادت نساؤه كشف وجوههن ، فإن ذلك يصعب تصديقه !

كما يورد ذلك المتحدث قصة أم محمد التي راجت في بعض القنوات والمواقع ، وهي التي كانت ترافق معلمات وعندما طلبن من السائق أن يضع أغنيات نهرتهن ، ثم وقع حادث توفيت على أثره المعلمات اللاتي تورطن في سماع الأغنيات ، لكن الخرافة حرصت على إبقاء السائق حيا كي يسرد تفاصيل ما حدث في غاية الدقة وهو يصارع الموت ويثني على أم محمد التقية الورعة ويطلب منهم المسارعة لإنقاذها فيما هو يسلم الروح ، لذا فإن المعلمات عوقبن جراء سماع الأغنيات بتعجيل الموت ، وبتكشفهن أمام الرجال الذين سارعوا لنجدتهن ، أما أم محمد فقد بقيت ملفوفة بعباءتها وكأنما يدا رحيمة حملتها برفق وألقتها على جانب الطريق ، وكانت هي أيضا تصارع الموت ، لكنها لفرط تقاها رفضت أن يلمسها أحد من الرجال كي ينقذها وبقيت على حالها حتى وصل زوجها أبو محمد ، وأخذت إلى المستشفى وكانت داخل غرفة العناية المركزة تؤكد لزوجها أنها لم تسمح لأحد بلمسها ، ويستمر الراوي في سرد تفاصيل تحكيها المرأة لزوجها وقيامه بضمها ، وأمور أخرى لا يعقل أن يفكر فيها من يصارع الموت بله أن يتذكرها ، وحتى لو صدقنا تلك الحكاية فبأي حقق يتلصص ذلك الرجل على المرأة وزوجها ويكتب كل ما دار بينهما ؟ ألا يؤكد هذا على إمعان هذه الخرافات في الدجل ؟

تحظى هذه الخرافات بقبول وانتشار واسع ، سواء في المحاضرات التي يلقيها الدعاة ، أم في أشرطتهم ومطوياتهم ، أم في القنوات الفضائية والمواقع الألكترونية ، وصارت هذه الخرافات نموذجا يحتذيه كل من أراد أن يعظ محذرا من سلوك ما ، كسماع الأغنيات ، أو عدم تغطية الوجه ، أو لبس البنطلون أو عباءة الكتف ، وما هنالك من القضايا التي يحفل بها خطاب المرأة الوعظي ، ويبقى متن الخرافة مجالا واسعا تتحرك فيه شخوصها ، لكننا نلحظ في تلك الخرافات مفاهيم ثابتة تتمثل في أفعال شخصيات الخرافة وتصرفاتها ، التي هي سبب ما يصيبها من مآس وكوارث ، أو ما تحظى به من حسن مآب ، أو ما تتصف به من ورع يضفي عليها مسحة من المهابة والنقاء ، ليكون مؤشرا من مؤشرات قبولها عند الله .

إنه إن كانت الخرافات السابقة قد أوردت في مجال التأكيد على رفض تلكم النسوة على لمس الرجل لهن ، فإن خرافات أخرَ تأتي في سياق الترهيب من سوء العاقبة ، لكنها لا يفوتها أن تشير ضمنا إلى الفئة الاجتماعية التي تنتمي إليها شخوص الخرافة ، كتلك التي ترويها أم عبدالله وهي مغسلة موتى ( كما تعرفها الخرافة ) إذ تقول : إن مواطنة لا تغادر إلى مؤتمر إلا برفقة رجال ، وكانت من شاربات الخمر .... وقد ماتت بالسرطان ، لكن جثتها كانت ترفض الغسيل !!! وكلما هممنا بغسلها انزلقت جثتها عن المغسلة إلى الأرض ... وعلى الرغم من استعانتنا ببعض المساعدات حيث مسكنا بجثتها من كل جهة ومع ذلك كانت الجثة تنزلق !!!

ولا يخفى ما في هذه الخرافة من لمز لفئة معينة من النساء ، الأمر الذي يؤكد تورطها في تشويه من تنتمي إليهن شخصية الخرافة ، إذ كيف عرفت المغسلة أنها تذهب لمؤتمرات مع رجال ، وأنها تشرب الخمر ، أولا يؤكد هذا الهدف الذي ترمي إليه الخرافة متجاهلة حق الميت في عدم الإساءة إليه ؟

أما المفاهيم المتغيرة في الخرافة فتتمثل في الشخصيات التي تصدر منها الأفعال داخل فضاء الخرافة ، ولهذا تتنوع الشخصيات ووظائفها وصفاتها وأدوارها في المتن ، وهذا يعني أن شخصيات الخرافة متباينة لكن أفعالها متشابهة .

و(الخرافة) باعتبارها نوعاً من الوهم الذي ينتج عن الجهل وقلة الوعي فإنها دليل صارخ على عجزنا بقدرتها على التمدد والاتساع ، فلا يقف في وجهها وازع ديني ، ولا يحول دون انتشارها منطق ، أو سلطة تمنع تجارها من التغلغل في أوساط الناس البسطاء ، ويظلون بمعزل عن المساءلة والمحاسبة ، فتروج تجارتهم عبر وسائل الاتصال ، مما يجعلهم يحكمون سيطرتهم على العقول التي تنقاد طوعاً للخرافة وتعمل على نشرها . لكن السؤال الذي يتبادر إلى الذهن هو : لماذا يسهل انتشار الخرافات ذات المنحى الديني في أوساط الناس أكثر من غيرها ؟ يعد المجتمع المتدين أكبر حاضن وحام ٍ للخرافة ، وذلك لارتباطها بالوعظ وتقويم السلوك الديني ، ومن هنا تأتي هيمنتها وسلطتها على العقول ، وتأثيرها المخدر الذي يسلب المتلقين قدرتهم على إعمال عقولهم فيما يلقى عليهم ، لأنهم يؤمنون بقدرة الخرافة على خرق قوانين الطبيعة ، وعدم حاجتها إلى براهين وحجج ، لأنها ليست استثناء يتطلب مبررات أو مسوغات ، إضافة إلى قدرة مروجيها على إلهاب المشاعر وإثارة الحماس وحشد الأنصار والمؤيدين القادرين على نشر الخرافة ليتسع مداها ومجال انتشارها .

وأخيرا تظل الخرافة ذات كينونة خاصة عصية على النقد إذ تحتفظ بمسوغات بقائها ، لكن تبقى المسؤولية جماعية في ضرورة محاربتها بما يليق بعقل الإنسان الذي قدره الله حق قدره .

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 30

  • 1
    للأسف عقول سقيمة وفكر مريض ذلك الذي يحذر من أى تماس أو إتصال حتى بالحالات التى لا تخطر ببال أعتى الفساق إنتهازها. سمعت الرجل المنقذ نفسه يقول أنها كانت تقاوم إخراجها من الماء لان عباتها فقدت فألقو عليها أشمغتهم.
    وستشاهدين من التعليقات هنا عينة لما ذكرتي.

    إياد - زائر

    04:01 صباحاً 2009/05/24


  • 2
    بعض التعليقات يجب ان لاتنشرلانهاتروج للخرافه اوفيهااسائه وابداءالرأى والحكم فى قضيه لم تنتهى وهناك اراء متطرفه وهذه الاراء لهاتأثيرسي ولويسمح المجال لاوردت بعضهالقدعلق احدالقراءعلىحادثة الطلاب فى بريطانياان مشروع خادم الحرمين للابتعاث فاشل !! كيف وخلفه رجال اشبعوه دراسه

    عبدالله عبد المعطى الدوسرى - زائر

    06:02 صباحاً 2009/05/24


  • 3
    صباح يليق بالأبطال أمثاله
    الذين أملت عليهم شهامتهم الحاتمية أنقاذ نفس.. وإحياء حياة
    بإختصار..
    بزعمي أن من أختارت لنفسها الموت..
    فلا تستحق الحياة
    مودتي لك

    أنثوية - زائر

    07:53 صباحاً 2009/05/24


  • 4
    اللي يدعو الناس بالخرفات يدعوهم لنفسه..ليس الى الله دعوته
    البعض انتهك امانة الغسل بسرد القصص الكاذبه بحجة الوعظ
    والمؤلم ان احدى المغسلات تجزم بان المتوفاة كانت تمارس معصية بسبب مارات من علامات على ظهر المراه المتوفاة وهي اثار النوم الطويل على سرير المرض

    بنت نجد - زائر

    07:57 صباحاً 2009/05/24


  • 5
    الجهل والإنغلاق هو البيئة الخصبة لرواج الخرافة وللأسف انها تسبتغل باسم الدين للتروبج لأهداف منبنيها والا لو فكر الشخص في هذه الخرافات لوجد أن تصديقها هو خرافة في حد ذاته.

    عا بد - زائر

    08:45 صباحاً 2009/05/24


  • 6
    الشكر الجزيل للدكتوره حسناء على هذا الطرح الجميل الذي للأسف يمثل بعض شريحة المجتمع وهم ان شاء الله قلة ,
    وبأذن الله يكون في هذا المقال النفع الكثير والفائده المرجوه منه.
    اللهم أرنا الحق حقا وأرزقنا إتباعه وأرنا الباطل باطلا وأرزقنا إجتنابه
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    عبدالله - زائر

    09:09 صباحاً 2009/05/24


  • 7
    المشكلة يادكتورة هي في المرأة السعودية التي تستسلم لهذه الخرافات
    المرأة هي نفسها تحط من قدرها بأعذار وحجج واهية
    لماذا تصر أكثر السعوديات على غطاء الوجه أكثر من الرجل بحجة أن عيون السعوديين زايغة
    يجب أن تكون ثقتها بنفسها كبيرة

    ابوفراس - زائر

    09:13 صباحاً 2009/05/24


  • 8
    صدقتي يادكتورة في كل كلمة كتبتيها للاسف هل من يقوم بالترويج لهذه الخرافة يعتقد ان مايوجد في الكتاب والسنة من الترغيب والترهيب غير كافي ليقوم باختلاق القصص الكاذبة من باب الدعوة وانا اعتقد ان الكثير من قصص هيئات المنكر تروج للخرافات ومنها قصص الابتزاز التي ملأت الصحف وشوهت صورة المرأة السعودية.

    ابوراشد - زائر

    09:19 صباحاً 2009/05/24


  • 9
    أستاذتي الفاضلة أشكرك على مقالك الرائع كما تعودنا منك دائما ولكن الحقيقة الواضحة وضوح الشمس أننا مجتمع نحب أن ننتقد ونحب أن نهمش الأمور مهما كانت... فلو كان الحال بان وقف الرجال متفرجين لانفتحت أفواه المتكلمين والمطبلين والمنادين بهذه الخزعبلات بكلام مثل أين المروءة.. أين الشهامة. أين سماحة الدين

    بدرية - زائر

    09:30 صباحاً 2009/05/24


  • 10
    سلمت يداك دكتورة حسناء.وجزاك الله خير
    في اليوم الذي تم فيه نشر الموضوع في الصحف.. قال لي احد الزملاء بعض مما ذكرتي من اللمس وكيف يرضى زوجها بذلك؟ وانتقدته وقتها ظنا مني انه فكر شخص فقط ولم اظن انه فكر مجتمع..
    عذرا لي اكثر من 3 سنوات في الرياض ورأيت كثير من الافكار الغريبة عن كل حياتي في جدة.

    طلال - زائر

    09:33 صباحاً 2009/05/24


  • 11
    الاسعاف والاطفاء والطبيب ينقذ الرجال والنساء ؟؟
    عزيزتي :
    لا اعتقد ان احد يملك ذرة احساس يرفض ان ينقذ رجل امرأة !!
    وما ذكر اعتقد انه كلام مبالغ فيه < او من وراءه قصد >..
    ولو تحدث به شخص او شخصين بالكثير !!!

    بائع الورد - زائر

    09:37 صباحاً 2009/05/24


  • 12
    نحن أميين نجيد الكتابة والقراءة نزحف إلى الوراء والإعلام من أسباب تخلفنا الفكري حيال المرأة لكي أن تسمعي محطات الإذاعة والتلفزيون فالجانب الدين له أن يطلق عنان مخيلته من دون سؤال كما أن البرامج الرجالية كالأخبار والرياضة تقدمها سيدات ولم نرى ذلك في الغرب حتى منتصف الثمانينيات ميلادية الأعلام وضع المرأة كالنعجة تلد وتحلب هاهي محطة ام بي سي رحلت بالمرأة إلى الهاوية وطغت بكثير على الخطاب الديني تحارب الشباب الذين يعطون رقم التلفون وتبيح مشهد امرأة تكتب رقم التلفون على رغيف الخبز

    ولد الحميد ولد - عضو

    10:08 صباحاً 2009/05/24


  • 13
    شكراً للكاتبه. لكن من اعطى الحق لنفسه ان يتكلم بأسم المرآة أو الرجل. دون التأكد من المصادر المعنية بعينها. ما اوردت ذكره الكاتبة العزيزة كله أقاويل وروايات. تفتقد للمصادر الصحيحة العقول ليست صغيرة لهذا الحد والناس ليسوا مغفلين. لا الشرع والعقل ترفض ذلك.
    اعجبني تسلسل الفكرة في المقال وتوظيف الكلمات

    ياسر - زائر

    10:53 صباحاً 2009/05/24


  • 14
    هذا لاننا لا نعرف فقه الاولويات
    الاولى انقاذ نفس ام عدم اللمس
    والله المستعان

    اتي حاد - زائر

    11:18 صباحاً 2009/05/24


  • 15
    الخطاب الديني ومن بداية ما يسمى بالصحوة كان ولازال موجه بجله للمرأة ( الأم ) التى ستفرخ أجيال تقدسهم وترفعهم وتخضع المجتمع لهم. مخططهم نجح بشكل كبير والخرافة تفشت وتنامت تحت أنظارهم في مجالات شتى بدل أن تتلاشى مع زيادة العلم،فكثر معالجي الجن والسحر في زمن كان من المنتظر أن تتقهقر فيه الخرافة.

    إياد - زائر

    11:51 صباحاً 2009/05/24


  • 16
    رائعةا...وهذا أفراز طبيعي لمجتمع لا يرى في المرأة إلا عوره..ولا في جسدها إلا فتنة..ولا في عقلها إلا نقص..وأن حتى شرفها سببه رقابة الرجل..لا لأنها هي "شريفة"..!
    هو المجتمع الذي لا يرى في الرجل إلا القوامة , و لا عيب له إلا جيبه.وله أن يستمتع بالمرأة مسفاراً ومسياراً ورضاع كبير

    الحميدي - زائر

    12:34 مساءً 2009/05/24


  • 17
    شكرا من كل اعماق القلب
    قسم بالله يا د|حسناء انك بردتي قلبي
    كلام جميل وطرح اجمل
    فعلآ مجتمعنا يعيش في ظلام الجهل شإعات تروج لجل الدين
    لا ادري كيف الدين اصبح يروج بالاشاعات..!

    الكادي - زائر

    01:01 مساءً 2009/05/24


  • 18
    انظروا الي مضيفين الطائرات في الخطوط السعودية شباب محترم ويعمل بجد ولكن المتخلفين من المتشددين يريدون ان يبعدوا الثقة عن شبابنا وانهم فاسدين وانهم وحوش لاننكر انة يوجد مثل هاؤلاء ولكن اغلب شبابنا رجال ويساعدون وينقذون حتي ولو كلف هاذا حياتهم وبعد ذالك ياتي من يشكك فيهم ويئلفون القصص والخرافات.

    ابوسعود - زائر

    01:43 مساءً 2009/05/24


  • 19
    كيف قرا هولاء افكار المراه وهي بحاله خوف وهلع من المشهد من الخوف ومن الغرق عليكم افكار يابشر , اتمنى من الانسان السعودي ان يغير مايفكر فيه دائما تجاه المراه من فريسه الى اخت فنحن مسلمون

    خالد الصالح - زائر

    01:45 مساءً 2009/05/24


  • 20
    جهود مشكور والله يعطيكم العافية

    sarah - زائر

    02:45 مساءً 2009/05/24


  • عرض جميع التعليقات

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة