إذا كان العمل في أية منظمة أو منشأة لا يتم بدون نظام وتنظيم يشتمل على الأهداف، والسياسات، والنظم، واللوائح، والإجراءات والتقنيات، وكل ما يتعلق بالقوى البشرية.
إذا كان الأمر كذلك، فإن داخل التنظيم قوة خفية مؤثرة تسمى التنظيم غير الرسمي.
هذا التنظيم غير الرسمي هو مجموعة من العلاقات المتشابكة بين أفراد التنظيم أنفسهم أو بينهم وبين أفراد المجتمع تلك العلاقات تستطيع إحداث تباين في أسس وأساليب العمل، وتؤثر في الممارسات الإدارية وتضعف أو تقوي الأداء بحسب قوة العلاقة أو ضعفها.
ومن المعروف أن منظمة العمل تنشد الأداء المثالي وتحاول وضع أسس لثقافتها التنظيمية ينبثق منها السلوك الإداري الذي يبرز شخصية المنظمة ويميزها عن غيرها.
التنظيم غير الرسمي يخترق تلك الثقافة ويحدث تبايناً في الأداء في تقديم الخدمات، وتبايناً في الأداء بين إدارة وأخرى.
وقد تكون الصورة الذهنية للمنظمة في المجتمع صورة براقة لكن الوضع داخل المنظمة قد لا يتفق مع تلك الصورة.
المتعارف عليه أن »المراجع« قد يحتاج إلى فزعة من أحد المعارف لإنهاء معاملته لكن الصورة الأخرى هي أن يضطر أحد العاملين داخل التنظيم إلى البحث عن (فزعة) لتوفير متطلبات لإدارته فيكتشف أنه لا يستطيع تحقيقها إلا عن طريق التنظيم غير الرسمي أي عن طريق العلاقات داخل التنظيم.
تحت تأثير التنظيم غير الرسمي يغيب العمل المؤسس، وتغيب المعايير الموضوعية، وتكتسب الأعمال أهميتها وأولويتها بمدى ارتباطها بالأسماء، وتأثير هذه الأسماء ونفوذها داخل التنظيم.
تحت تأثير التنظيم غير الرسمي تتبدل الآراء والمواقف دون مبررات موضوعية، وتتأثر الأعمال الجماعية، وفرق العمل في قراراتها بعلاقة المصالح المتبادلة حيث تتحول العلاقة بين الإدارات داخل التنظيم إلى ما يشبه العلاقة بين الدول وتنشأ التكتلات، والشللية الإدارية ويسود نوع من أنواع الحروب الباردة يتمثل في صراع على الاختصاصات، والمزايا، والموظفين، والمواقع، ومواقف السيارات الخ.
هذا الصراع ينتج عنه نتائج سلبية تضر بمصلحة العمل وتسيئ لسمعة التنظيم، وتحيل بيئة العمل إلى ساحة لمعارك شخصية ومصالح خاصة تؤدي إلى اختفاء العمل الجماعي، والعلاقة التكاملية.
إن بيئة عمل كهذه لن تكون بيئة مشجعة على الإبداع، والانتماء، والمشاركة فقد يتحول المخلص إلى منسحب، والمبدع إلى محبط، والمبادر إلى السلبية، والمتحمس إلى اللامبالاة.
تلك هي المشكلة، فأين الحل؟ ومفتاح الحل أن لا يشعر الموظف أن الإدارة هي إحدى مشكلاته الخاصة، فكيف نصل إلى ذلك؟
1
ترتفع تلك المشكلة إلى أعلى مستوياتها عندما تنمو و تترعرع في الجامعات
عندما يكون العمل الآكاديمي خاضعا لتلك الشللية غير العادلة..
عندما يتسلل ذلك الفيروس الاداري لطبقة مرموقة و معتبرة في المجتمع
سيكون الحال أشد من تنامي انفلونزا الخنازير في المجتمعات.
فمتى يستيقظ من يتسللون على أكتاف ا
د. يوسف السعيد - زائر
05:15 صباحاً 2009/05/24
2
نعم تفسد الشللية من القبلية والمذهبية ما لا تفسده الآفاة الأخرى كالبرقراطية وسوء الادارة بل إن كل إدارة لا تقوم على مبدأ العمل المنظم الواضح الذي يجد كل مجتهد نصيبه فيه ويؤخذ فيه على يد كل متسلق متهاون غير كفئ فمتى نستأصل هذه الأمراض المستعصية وكيف الخلاص وخصوصاً إذا تعلق أمر الشللية بجهاز محاربتها
علي بن عواجي محمد مهجري - زائر
07:50 صباحاً 2009/05/24
3
ماقتل التنميه فينا الا..سياسة شدلي وقطعلك!
وين منسوبي المباحث والاستخبارات,
الذي تصل البدلات في أقصاه 65% في مرتباتهم,
تصبحوا عون في ردع الشلليه في هالوزارات وتعريهم,
ياريت بس هالبدلات نفعتنا لوقف نزيف الفساد في هالوزارات,
والسرقات اللتي اليوم أصبح ديوان المراقبه عاجز في تتبعها,
يبون الفزعه من المباحث والأستخبارات في المشاركه,
بكل مالديها من حواس مخفيه وعالم من التقنيه,
والعيون المميزه وتطهير الوطن من هالشلليه,
ومافيا الربح الفاسد الأداري والمالي,
متى يتحد الصدق مع الوطنيه!
بدراباالعلا - عضو
09:10 صباحاً 2009/05/24
4
ذلك بالفعل ماتمارسه مؤسساتنا... بقصد أو حتى بجهل !!!
شللية... ضبابية... معالم مشرشره
تستفزني :(
كيف لي أن اكون خلف قائد لا يجيد رسم إحداثيات منظمته... ؟!
لا أرى للحل بوادر قريبة المدى... كإيماني بأن يمر يوم بدون كبسة
أمي :)
ودمتم سالمين...
ريم القحطاني - زائر
09:21 صباحاً 2009/05/24
5
وكأني بك تضع سبابتك على موضع جرح من جروح الفساد الإداري..
الذي يغزو تفاحنا الحامض أصلا ً..
ياسيدي.. ومن علمهم السحر..!؟
متى ذهبت للأهرام آخر مرة..!؟ ألم تجد أنها باهتة ويعتورها الوهن والشيخوخة..!؟
وليس كما نراها في الصور المنمقة أعلى رؤوسنا..
هانت..
س.إ. الهويريني.
أبوجودانه - الملز اللي كان.. - زائر
09:45 صباحاً 2009/05/24
6
أنت هنا تشرح الحال في مدينة الملك عبدالعزيز الطبية للحرس الوطني.. و اصفق لك بحراره لانك اجدت الوصف.
خاصة و ان اغلب ان لم يكن كل التنفيذين هناك من نفس الحارة في جلاجل و المجمعة و ان لم تجمعهم الحاره فقد جمعهم النسب فهذا زوج بنت هذا و هذا عديل هذا و الآخر أخ او أخت هذا الحديث يطول فشكراً لك.
الحرس الوطني - زائر
09:55 صباحاً 2009/05/24
7
يا سيدي الكريم..
قلنا لا تتركو المؤسسات والشركات..
دون رقابة من الدولة..
لا سيما في مجالات السعودة..
قلتم هذي شركات ومؤسسات اهلية..
قلنا أنها سوف تنخر في وطنيتنا وتفسد..
أنظمتنا وابناءنا..
قلتم هم خبراء ونحن عمال..
قلنا أنقذونا من ترؤس الاجانب..
قلتم العمل شيء والاقامة شيء أخر..
ماجد( المتحدث الرسمي لبند 33) - زائر
11:26 صباحاً 2009/05/24
8
الشلليه تقضي على الابداع. وتحارب النجاح.وتعطي الحق لغير اهله. وتضع الشخص في غير موقعه المناسب له اصلا. والشلليه هي اساس الفساد الاداري. يجب على الدوله محاربتها لرقي بالمجتمع وانصافه. كم شخص بسبب الشلليه هضم حقه وظلم.
عواد العنزي - زائر
11:39 صباحاً 2009/05/24
9
احسنت
هذا مايحصل بالبريد تماما هذا نوع من انواع الفساد
وفقك الله
ابو فيصل - زائر
01:23 مساءً 2009/05/24
10
جهود مشكور والله يعطيكم العافية
sarah - زائر
02:22 مساءً 2009/05/24
11
فصل السلطات
معظم البشر يريد مكاسب له ولمن يحب هذا إذا ترك له
القرار فعلاج سلبيات التنظيم غير الرسمي هو فصل السلطات(التنفذية،القضائية،التنظمية)واستقلالها وجعل كل سلطة تراقب الأخرى وتفعيل دور المجتمع المدني وإيجادsystem منضبط لماذا
يضعف دوره في الدول المتحضرة؟ويقوى تأثيره في البيئة الإدارية العربية
ناصر حماد الجهني - زائر
03:15 مساءً 2009/05/24
12
و اقع اليم
منيرة - زائر
03:26 مساءً 2009/05/24
13
سلمت اناملك يااستاذي الفاضل
لا يوجد اسوا من ان توجه رساله سليمه الى الجمهور الخطا ):
كريم الفايز - زائر
03:44 مساءً 2009/05/24
14
والله انك كأنك تتحدث عن مايحدث في مؤسسات *لكن المشكلة يااستاذ يوسف انه في مؤسسات *استعانت بالاعلام وبعض الاقلام في التغطية على امثال هذه الامور لك ان تتصور استاذنا الكريم انه الشليلة وصلت حتى في التلاعب بالتصويت في الجمعيات العمومية ولكن لاحياة لمن تنادي اوضاع اكثر من سئية وشكرا
طارق حسني محمد حسين - زائر
12:40 صباحاً 2009/05/25
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة