كماهي العاده .. تأهب وترقب للحضور الشعري من خلال أمسيات الصيف الشعرية .
الكل يريد معرفة فرسان أمسيات الصيف الشعرية، والكل أيضاً يترقب ماتسفر عنه نتائج لجان اختيار الشعرء.
الإشكالية المعروفه في هذا الأمر مازالت موجودة، بل حديث الوسط الشعري لدينا، حيث أصبحت عملية اختيار الشعراء الذين سوف يحيون أمسيات الصيف تئن بين مطرقة المعدين وسندان المحسوبيات والمجاملات والمصالح، والغريب هنا أن النقطة الأساسيه في عملية الاختيار هي الأسماء فقط وليس الإبداع، لأن المعدين كما يزعمون يريدون فقط الأسماء التي لمعها الإعلام والقنوات الفضائية .. الشعراء هم الشعراء الذين يتكررون كل صيف ويأتي الاستعراض بهم من قبل تلك اللجان التي لا تريد إلا تلك الأسماء، التي لا أعتقد بأنه سيطرأ عليها تغيير فيظل وجود أعضاء تلك اللجان التي أخذت على عاتقها السيطرة التامة على تلك العملية والتي باتت حديث الوسط الشعري. لعل الكل يتساءل هنا لماذا تتكرر تلك العملية..؟ وهل تلك اللجان لا تعرف سوى تلك الأسماء على الساحة الشعرية لدينا ..؟
يأتي هنا عامل أساسي في تدني مستوى تلك الأمسيات في فصل الصيف في مناطق الاصطياف، وهو غياب دور جمعيات الثقافة والفنون عن تلك العملية، وخصوصاً لجان الشعر فيها التي من المفترض أن تعمل لهذا الغرض في موسم الصيف.. أين هي تلك اللجان..؟ وأين يكمن عملها..؟
كماهو معروف بأن هناك لجاناً خاصة بالشعر الشعبي تعمل بتلك الجمعيات، ومن هنا فهي الأقرب للشعر والشعراء وهي من يجيد الاختيار والترشيح على أسس صحيحه، بل هي من يبحث عن كل جديد وليس مستهلكاً،وعليه فإن الدور غائب تماماً.
قبيل بدء موسم الصيف تهب لجان الصيف المنبثقة عن اللجنة العليا للتنشيط السياحي بمختلف المناطق للعمل على إصدار برامج الصيف التي من بينها الأمسيات الشعرية، وهنا تكمن الإشكالية التي تغيب عنها جمعيات الثقافة والفنون، وهي اختيار شعراء الأمسيات وإدراجها ضمن برامج الصيف في الجانب الثقافي، ومن هنا نجد أن الأسماء هي نفس الأسماء دون تغيير بمعنى أن اللجنة تريد تلك الأسماء وليس غيرها، مع أنه من المفترض هنا بروز دور جمعيات الثقافة والفنون لعمل ترشيح مثلاً وإحضار أسماء جديدة. مع أن ساحتنا الشعبية تمتلئ بالعديد من الأسماء المبدعة في الشعر الشعبي، إلا أنها إلى الآن لم تحظَ بنصيب المشاركه في تلك الأمسيات التي هي من حقها.. يبقى القول بأن الشعر في الصيف للأسماء فقط وليس الإبداع..
أخيراً: أنا خلي على خده .. قمر ونجوم براقة
على الله كيف أنا بأصبر / فراق الزين وجروحي إلى هبت من الشرقي / ذعاذيعة لي شفاقه
على نسمة هوى خلي .. ذكرت الحب والبوحي
1
(يبقى القول بأن الشعر في الصيف للأسماء فقط وليس الإبداع)
وما شاعر المليون والبرامج المماثل الا نموذج يأكد بأن الشعر لمن يدفع اكثر
حمزة مشرف - عضو
09:34 صباحاً 2009/05/22
2
طرا على بالي هالابيات لشاعر ترجم كل ماطرحته بمراره يقول حمود التميمي /
أبحكي باسم شعار الجبل ياسادة التهميش
سحاب الصيف لو يكثر عجاجه ما يخفينا
وعلى طاري(هلاياطيب ملقاكم)بلا تشويش
ثمان أعوام يزرع بأرضنا نكران اسامينا
تقاسم مهرجان ارض الكرم طلابة التحويش
واخص اللي يبون الربح من موروث ماضينا
تعبنا من خطاء التنظيم التجويع والتعطيش
كفوف الطامعة تبطي ولا تحبط مساعينا
ثمان أعوام ياموروثنا الشعبي تلبس خيش
وصوت اشعارنا يخنق على ساحة أمانينا
بدر الفوزان التميمي - عضو
01:58 مساءً 2009/05/22
3
والله معك حق الامسيات كلها علاقات وواسطات ولا تحمل اي حس وطني ولا تمثل المستوى العالي للشعراء والشاعرات الموجودين خصوصا الشاعرات. نلاحظ تكرار اسمين في كل مشهد وكل مناسبة لدرجة احس انهم معلقين عباياتهم في المطار وكأن مافي البلد غير هالولد حسبنا الله ع المنظمين
سلطانة - زائر
02:55 مساءً 2009/05/22
4
يبقى لشعر اهله
وللقلم كُتابةُ
وللقراء حسن الاختيار
فكلما حسن سمعك كلم ارتفعت الذائقة للمستع
تحياتي
ابو فيصل - زائر
05:02 مساءً 2009/05/22
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة