تفاوت كبير لمسناه في تعامل وسائل الإعلام مع نتائج الدراسة العلمية التي أعلنتها كلية العلوم العراقية .. ولم تنفها وكالة ناسا !
الدراسة المفترضة توصلت إلى أن عام 2012 م سيشهد اصطدام كوكب جديد بالكرة الأرضية ، اسمه " كوكب إكس " وهو يظهر لأول مرة في المجموعة الشمسية ، وسيصحب هذا الاصطدام أشعة شمسية لها أثر مدمر على العالم وقد يعمل على انقراض البشر.
أغلب الجهات تعاملت في ردودها على هذا الخبر من وجهة نظر دينية بحتة ، حيث اعتبرت أن إقراره بنهاية الكون بعد ثلاثة أعوام مستند على أسطورة سومرية ، وأنه غير صحيح لأن النهاية أمر في علم الغيب ، واستشهدوا في ردهم عليه بآيات قرآنية وأحاديث تؤكد أن الساعة بيد الله لا يجليها لوقتها إلا هو ، كما اجتهدوا بذكر أشراط الساعة التي لم تأت بعد ، والتي لا تقوم الساعة بدون مقدمها .
كل هذا الكلام نعرفه نحن المسلمين ، بل ونؤمن به تماماً على اختلاف مستوياتنا التعليمية ، لكن كنا نود لوتم الرد على هذه الدراسة العلمية بحجج علمية توازيها .
فقد لا يكون الأمر ، فعلاً ، هو النهاية المدمرة ، ولكنه ربما يكون تحذيراً من كارثة ما ، أصغر بكثير من حجم النهاية ، لكنها - قد- تقع ضمن سلسلة الكوارث الطبيعية المتلاحقة التي تهل على الكرة الأرضية " هل يفسر هذا صمت ناسا تجاهها ؟ " .
الغريب أن أحد البرامج الفضائية حين ناقش هذه الدراسة العلمية ، استضاف للمناقشة رجل دين ورجلاً " روحانياً " يتعامل مع التنبؤات والأبراج !
وفي المقابل كان وقع هذا الخبر على العامة متناقضاً ، ففي استطلاع سريع لآرائهم عبر القناة ، سمعنا منهم من كان مرتعباً من الأمر ، ومنهم من لم يصدقه فأهمله ، ومنهم من قال " اللي يحب السهر يشبع سهر وفرفشة ، واللي يخاف ربه يتوب ويلتزم بدينه ويعمل خيراً تأهباً للنهاية الوشيكة ".
جيد أن يكون لهذا النوع من الأخبار المفزعة– وإن لم تكن صحيحة - أثر إيجابي يجعل المرء يحاسب نفسه ويراجع أوراقه ويصحح مسار حياته نحو صلاح دينه ورضاء ربه ، فالكوارث الطبيعية قد تكون – أيضاً - تذكير من رب العالمين للخلق.
نسأل الله أن يحفظ عالمنا من كل سوء ، وأن يصلح لنا دنيانا وديننا وآخرتنا .. إنه سميع الدعاء .
1
كلها نبؤات غير ثابتة وهناك مخاوف من إرتطام أجرام بالارض لهذا فمحطات المراقبة تعمل بحواسيب هائلة يمكنها تقدير ذلك بوقته وهناك تجارب على تفتيت هذه الاجرام في الفضاء الخارجي ولكنه خبر قديم جديد يظهر ثم يختفي وهناك مواقع كثيرة للمهتمين والمبالغين والمغيبين أيضا.
ابراهيم الحفناوي - زائر
05:05 صباحاً 2009/05/22
2
موضوع قديم، دائما وابدا سيظل هناك منتج للإشاعات ومصدر لها دون دليل واضح وملموس
حمزة مشرف - عضو
09:35 صباحاً 2009/05/22
3
سواء كانت صحيحه او لا
فهذه فرصه وتذكير تحثنا لاستداراك حياتنا والرجوع لله.. :)
منيرا المشوح - زائر
10:31 صباحاً 2009/05/22
4
هو ليس كوكب وانما جرم سماوي وقد تحدثت عنه المحطات الفضائية من قديم مثل قناة هستري ودسكفري وهم يدرسون كيف يمكن توجيه صاروخ في الفضاء الخارجي لتغيير مساره واعتقد ان لم اكن مخطي فالارتطام سيحصل بعد عام 2020 وهذا الفرق بين شعوب متعلمة هم يبحثون عن تلافي الاصطدام ونحن نيحث عن الاعذار ونريد مراكز ابحاث فلاداعي لها اذا رجال الدين لديهم الحل الشاقي لجميع خفايا الامور وعندهم نظرية تكوين الكون من العدم قام بها قسيس ولم يبحث بالانجيل انها ابحاث علمية بعيدة عن الامور العقائدية
ولد الحميد ولد - عضو
02:31 مساءً 2009/05/22
5
كل شيء جائز،، الدنيا كلها مصائب،، وما هذه الزلازل التي تحدث الآن الا بتذكير الناس ان هناك خلل ما في البعد عن الله والسرقة والربا واكل اموال الناس بالباطل والظلم،،
الجوهرة بنت عبدالله - زائر
03:47 مساءً 2009/05/22
6
لا يلعلم الغيب الا الله مالك العرش العظيم كلام فاضي وناس فاضيه
يتيمه الاب - زائر
05:36 مساءً 2009/05/22
7
لقد رد علماء الدين في المملكه قبل اسبوع عن هذا الخبر بانه غير صحيح ولو فرضنا ان الخبر صحيح نهاية الانسان تبدأ عند موته مباشره
فمن يضمن نفسه انه سوف يعيش حتى 2012
حتى يخاف
الموت حاصل ولكن نسئل الله حسن الخاتمه
واما هلاك البشريه بسبب ارتطام نيزك بالارض
نقول كذب المنجمون وعلم الغيب عند الله سبحان
حسن اسعد الفيفي - زائر
09:28 مساءً 2009/05/22
8
اللهم احفظنا بحفظك لاننكره جمله ولا نقره جمله ولكن نحتاط
ابو المعالى - زائر
11:35 مساءً 2009/05/22
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة