من شاهد الشباب وهو يؤدي في بداية الموسم بصورة لا تمت لماضي الفريق المميز ولا لحاضره، ظن أن الفريق لن يستطيع المضي قدماً نحو تحقيق لقبين مهمين من ألقاب الموسم السعودي الأربعة، فالبداية لم تكن مشجعة أبدأ لفريق كان يحمل في جعبته لقب كأس الملك للأندية الأبطال في نسخته الأولى، والسبب كان واضحاً وضوح الشمس في رابعة النهار، فغياب المدرب الأول للفريق الأرجنتيني أنزو هيكتور والتعاقد مع ابن جلدته بومبيدو كان قراراً غلب عليه التسرع، فبعد إصرار هيكتور على الرحيل متذرعاً بظروفه الأسرية، لم يكن البديل بالشكل المطلوب، على رغم أن الذين أوصوا به للشباب راهنوا على نجاحه، إلا أن نظرتهم كانت قاصرة ومعرفتهم الفنية لم تكن تتجاوز نسبة "العمولة" التي كانوا يؤملونها. وعلاوة على رحيل هيكتور كان غياب صانع الألعاب في الفريق البرازيلي مارسيللو كماتشو بسبب الإصابة ضربة أخرى أفقدت الفريق بعض نجاحاته.
لكن التدخل الإداري الفني من إدارة النادي التي يترأسها خالد البلطان ومعه معاونه الأول تركي الخليوي كان ناجحاً وحاسماً وفي وقت مناسب للغاية، فالقرار بإلغاء عقد بومبيدو وإعادة هيكتور جاء ليصحح وضع الفريق، ويضعه على جادة الانتصارات والعودة إلى طريق المنافسة على البطولات المحلية، فكانت البداية بالتأهل إلى نهائي كأس ولي العهد لكن الفريق خسر من الهلال، ثم لملم الفريق جراحاته وحقق كأس الأمير فيصل بن فهد بصورة مستحقة، وكان النزيف النقطي الذي أهدره مع بومبيدو سبباً في ابتعاد الفريق عن المنافسة على بطولة الدوري الممتاز، ثم حقق الفريق البطولة الأغلى وهي كأس الملك.
بعض القرارات تأتي بالنتائج سريعاً وهو ما جناه الفريق الشبابي من إعادة هيكتور وترحيل بومبيدو والتعاقد مع لاعب وسط مدافع وهو القطري طلال البلوشي، وهنا يبرز دور الإدارة في عملية اتخاذ القرار المناسب، وهو ما وفقت به إدارة الشباب على الرغم أن التوفيق جانبها عندما أقدمت على جلب المهاجم الكويتي احمد عجب.
لا يمكن أن ننسب ما تحقق للشباب من لقبين إلى المدرب والإدارة وتجاوز ما يؤديه اللاعبون داخل الملعب فهم المنفذون الحقيقيون للنهج التدريبي الذي يرسمه المدرب، وهم نجحوا بدرجة كبيرة وملاحظة في تحويل الرسم التكتيكي إلى واقع ملموس كان عنوانه التألق واللعب من دون قيود واضحة، فالفريق كان يؤدي على شكل كتلة واحدة يهاجم ويدافع بطريقة عجيبة وجماعية، وهو ما ذكرنا بالطاحونة الهولندية التي سلبت العقول منذ العام 1974 وحتى العام 1988، والتي لا تعتمد على المتاريس الدفاعية وإنما تبحث عن المتعة والكل فيها قادر على التسجيل وهو ما برز جلياً في قدرة كل لاعبي الشباب على التسجيل والإمتاع.
1
صدقت طاحونه وان شاء الله ماتوقف هالطاحونه
عبدالله - زائر
03:01 صباحاً 2009/05/21
2
الشباب قدم مستوى رائع
شكرا لك
بنت ابوها - زائر
03:09 صباحاً 2009/05/21
3
سلم يمناك يا قائد القسم الاول بالمملكة
ارجوووك يا ابن حرب ان تستمر على ما انت عليه ولا تدر وجهك للفرآآآج*.
ald3ya3 - زائر
03:55 صباحاً 2009/05/21
4
الاستاذ - عائض
الحقيقة انت رجل عقلاني
لا تحب الاضواء- ولم اعرفك الا في برنامج..؟
انت منصف.
عندما تكتب- ينصت الجميع لحرفك- نظرا.
كم - انت مثال- للصحفى الواعي - الذي يهمه الوطن اولا- وجريدته.
انتبه - وانظر حولك
كل التحايا
ابو فهد - زائر
06:45 صباحاً 2009/05/21
5
طاحونه طل بنشوف يوم الاربعاء من الى راح ينطحن والف تحيه للاتحاد الفريق الكبير ولا عزاء لفرقة البلطان والاتحاد السعودى لرعاية نادى الشباب.
هلالى وكعبى عالى - زائر
03:54 مساءً 2009/05/21
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة